عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 06-04-2022
-

 اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بجهود الإمارات الإغاثية ومساعداتها التي تقدمها خلال شهر رمضان للمجتمعات التي تعاني جراء الصراعات في مناطق عديدة بهدف تحسين أوضاعهم الإنسانية المعيشية وتمكينهم من صيام الشهر الفضيل الذي يمثل عنواناً للتضامن والتكافل والعطاء .. إضافة إلى اختيار شبكة الحكومات المرنة لدولة الإمارات للرئاسة الدورية 2022 - 2023 والذي يأتي من منطلق الاستراتيجيات التي تبنتها الدولة في تعزيز التعاون في الممارسات التنظمية المبتكرة بين الحكومات وتطوير الحلول والآليات التي من شأنها ترسيخ المرونة والجاهزية الحكومية للمستقبل.

وسلطت الضوء على ريادة أبوظبي الاقتصادية المستندة إلى فكر قيادي يجيد اتخاذ كل ما من شأنه ضمان مواجهة التحديات والانتصار عليها من خلال رؤى بعيدة ونظرة ثاقبة ومناهج عمل تضمن التعامل الأمثل مع التحديات.

فتحت عنوان " عطاء بلا حدود " .. كتبت صحيفة "الاتحاد" الإمارات تكثف جهودها الإغاثية ومساعداتها خلال شهر رمضان الفضيل، من أجل ضمان وصول الاحتياجات الأساسية، وتحديداً إمدادات الغذاء، للمجتمعات التي تعاني جراء الصراعات في مناطق عديدة، وعلى الأخص للفئات الأكثر ضعفاً من النساء والأطفال بهدف تحسين أوضاعهم الإنسانية المعيشية، وتوفير حياة أفضل لهم، وتمكينهم من صيام الشهر الفضيل الذي يمثل عنواناً للتضامن والتكافل والعطاء.

وأضافت أنه مع الأيام الأولى من شهر رمضان، انطلقت قوافل المساعدات الإماراتية لتوفير الاحتياجات الرمضانية لنحو 7 ملايين يمني، بهدف سد الفجوة الغذائية في عدد من المحافظات اليمنية، ورفع المعاناة عن الأشقاء اليمنيين الذين يعانون نقصاً في الغذاء، كما بدأت الدولة بإرسال طائرات المساعدات الرمضانية العاجلة للأشقاء في السودان لتشمل 7 ولايات، إلى جانب حملة «مليار وجبة» التي تمتد لمكافحة العوز ونقص الغذاء بالوصول إلى المستفيدين في أكثر من خمسين دولة في العالم.

وقالت في الختام إن دولة الإمارات قيادةً وحكومةً ومؤسساتٍ وقطاعاً خاصاً ومجتمعاً وأفراداً، جسّدت أنموذجاً في التكاتف والتعاون من أجل إنجاح الجهود المبذولة لتحقيق الهدف بالوصول إلى من يعانون الفاقة والحاجة خاصة خلال شهر رمضان الفضيل، فكانوا على الدوام في مقدمة المستجيبين للجهود الخيّرة عبر التبرع للمؤسسات الإغاثية في الدولة والتي تضطلع بدور إنساني ريادي على مستوى العالم تجسيداً لقيم الإمارات ومبادئ مؤسسيها ونهج قيادتنا الرشيدة، القائمة على العطاء بلا حدود.

من جانب آخر وتحت عنوان " مرونة وابتكار" .. قالت صحيفة " البيان " ترتاد دولة الإمارات آفاق التطوّر بتقديم نموذج متفرد يرتكز على تطوير الحوكمة المرنة والابتكار والجاهزية في بناء المستقبل. وتقود الدولة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، الجهود العالمية لتعزيز التعاون الدولي للارتقاء بجاهزية ومرونة العمل الحكومي، كما تتبنى تعزيز الشراكات العالمية الفاعلة في دفع مسيرة التنمية.

وأضافت لم يأتِ اختيار شبكة الحكومات المرنة لدولة الإمارات للرئاسة الدورية 2022 - 2023 من فراغ، بل من منطلق الاستراتيجيات التي تبنتها الدولة في تعزيز التعاون في الممارسات التنظمية المبتكرة بين الحكومات، وتطوير الحلول والآليات التي من شأنها ترسيخ المرونة والجاهزية الحكومية للمستقبل.

ولفتت إلى أن الإمارات تمتلك الرؤية والاستراتيجية والتجربة الغنية في تطوير منظومة الفرص المستقبلية عبر الاستفادة من الحلول التكنولوجية وأدوات الثورة الصناعية الرابعة، بما من شأنه تعزيز الجهود العالمية لإيجاد الحلول للتحديات المشتركة، وتطوير النماذج الحكومية المرنة والمبتكرة. وتعكس مشاركة الإمارات الفاعلة في شبكة الدول والحكومات المرنة التزامها بتعزيز العمل الدولي الهادف لدعم جهود الحكومات في تصميم نماذج مبتكرة للعمل الحكومي المستقبلي تنعكس إيجاباً على المجتمعات. كما تتبنى الدولة المرونة والجاهزية للمستقبل ركيزتين أساسيتين للجيل الجديد من الحكومات، بل وتعمل على تعزيزهما عبر الابتكار وتفعيل الشراكات ووضع الحلول المبتكرة بما ينعكس إيجاباً على جهود التنمية.

وأكدت "البيان" في ختام افتتاحيتها أنّ رئاسة الإمارات لشبكة الحكومات المرنة ستمكّن الشبكة من الاستفادة من تجربة الدولة الرائدة في مجال الحوكمة والابتكار، ومساعدتها في تطوير مبادئ ومعايير لصنع القرار بكل كفاءة وفاعلية، اعتماداً على الابتكار، بما يسهم في بناء قدرات الحكومات في إعداد وتصميم تشريعات استباقية مرنة تمكّنها من التأقلم مع متغيرات وتحديات المستقبل.

من جهة أخرى وتحت عنوان " أبوظبي.. مدينه الازدهار والطموح " .. كتبت صحيفة "الوطن" بفضل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ونظرة سموه الاستراتيجية لتكون أبوظبي الأولى عالمياً في التقدم والازدهار والتطور، والاستراتيجيات المحكمة التي تجيد التعامل مع جميع الظروف تشكل العاصمة الإماراتية أبوظبي عنواناً للمدن القوية والملهمة التي ترسخ مكانتها وموقعها العالمي من خلال خططها ورؤاها وإنجازاتها في مختلف القطاعات بما فيها الاقتصاد، خاصة أن الرعاية والدعم المقدمين والحزم التحفيزية والتسهيلات ضمن مبادرات القيادة الرشيدة كان لها أعظم الأثر في مواصلة النشاطات خلال حقبة "كوفيد19" وعبور الفترة التي شهد فيها العالم انكماشاً حقيقياً وأزمات كبرى، في الوقت الذي أبهرت فيه أبوظبي بنهجها ومكتسباتها العالم أجمع وقدمت الدليل التام على قوة اقتصادها المستند إلى فكر قيادي يجيد اتخاذ كل ما من شأنه ضمان مواجهة التحديات والانتصار عليها من خلال رؤى بعيدة ونظرة ثاقبة ومناهج عمل تضمن التعامل الأمثل مع التحديات.

وذكرت أن النتائج تبين أن اقتصاد أبوظبي من الأكثر قوة في الأداء والفاعلية والتعامل المرن مع جميع المستجدات بفضل ما يتسم به من استقرار يقوم على ركائز متينة تحافظ على تنوع مصادره لتكون استدامة التطوير وتحقيق النتائج على قدر الطموحات، فكان اقتصاد السوق القائم على المعرفة قادراً على التكيف مع مختلف الظروف المفاجئة مع المحافظة على نسب إنتاجية عالية واختيار النشاطات الهامة والمستقبلية، وشكلت حقبة "كوفيد19" اختباراً تاماً لإمكانات وخطط المدن الأقوى عالمياً، وهو ما نجحت فيه أبوظبي عبر إنجازاتها المتعاظمة التي عكست متانة اقتصادها، وكانت الأسرع تعافياً وقدرة على منع أي ارتدادات للهزة العالمية التي سببتها الجائحة على استقرار اقتصادها، إذ "بلغ حجم النمو في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي 4.1% في العام 2021 "، وذلك وفق مركز الإحصاء بأبوظبي، وهي زيادة كبرى في ظل الظرف العالمي تعكس زخم وديناميكية الأنشطة الاقتصادية وتبين التعافي التام من أي آثار لـ"الجائحة"، وهو ما يبين صوابية التوجه والخطط الاستراتيجية العملاقة من خلال الفكر القيادي لتقليل الاعتماد تدريجياً على النفط، فضلاً عن جميع القوانين والتسهيلات والشراكات.. وجميعها عوامل جعلت حتمية التقدم نتيجة وحيدة لذلك كانت دائماً محط أنظار العالم ومحور اهتمامه للاستفادة من مسيرتها بالإضافة لكونها المدينة التي تشكل وجهة للطموح والإبداع وتحقيق الأحلام.

وأكدت "الوطن" في الختام أن ريادة أبوظبي الاقتصادية تجسد عبقرية الفكر القيادي وما يحرص عليه من تأمين الدعم لجميع المشاريع من خلال رؤية واضحة وخطط سديدة تكفل تحصين المكتسبات وتوسيعها ومواصلة تقدمها وفق منهجية تعزز قدراتها ونجاحاتها الاستثنائية.