عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 08-04-2022
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 8 أبريل / وام / أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها أن الإمارات أثبتت قدرتها على السير بثبات وعدم إحداث أي تغيير في أهدافها ومخططاتها رغم التحديات الصحية التي واجهت العالم خلال الأعوام الفائتة وتداعياتها على حركة التجارة العالمية وتراجع اقتصادات الدول فتخطت التوقعات العالمية لمعدلات النمو الإيجابي لاقتصادها الوطني وحققت إنجازات فارقة خلال السنوات الأخيرة في نمو قطاعات اقتصاد المستقبل وتطورات إيجابية بشهادة مؤسسات التقييم الدولية حيث نجح في امتصاص تداعيات الجائحة التي أضرت باقتصاد العالم وتصدرت قائمة الدول العربية في مؤشر التعافي الاقتصادي من آثار «كوفيد 19».

وسلطت الصحف الضوء على القطاع الصحي في الدولة والذي يحظى بأولوية استراتيجية منذ تأسيس الدولة والعمل على استدامة تطويره ورفده بالكوادر المؤهلة والمتمكنة وتأمين كل ما يلزم وفق أرقى المواصفات العالمية فكان قادراً على تحقيق إنجازات ومكتسبات كبرى تواكب التطلعات ومسيرة التنمية الشاملة وشكلت مسيرة الإمارات في الشأن الصحي نموذجاً حضارياً ملهماً .

وأكدت الصحف أن اللقاء التشاوري الأخير للأطراف اليمنية في الرياض تحت رعاية مجلس التعاون الخليجي وبمبادرة منه كان خطوة مهمة لإعادة لمّ شمل اليمنيين واستعادة وحدة البلاد وإخراج الشعب اليمني من دوامة الدم والدمار التي غرق فيها على مدى السنوات السبع الماضية وأن القرار الذي اتخذه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بإنشاء «مجلس قيادة رئاسي» جاء بمثابة بادرة إنقاذية مخلصة تلبي حاجة اليمن لمواجهة التداعيات السياسية والاقتصادية والأمنية للحرب، وتلبي طموحات الشعب اليمني في التغيير والإصلاح، وتزيل عناصر التوتر الحالية بين المكونات السياسية.

فتحت عنوان " اقتصادنا.. إلى الأمام " .. أكدت صحيفة "الاتحاد" أن الإمارات إلى الأمام دوماً، تستشرف وتخطط وتعمل وتحقق الإنجاز تلو الآخر، رغم التحديات الصحية التي واجهت العالم خلال الأعوام الفائتة، وتداعياتها على حركة التجارة العالمية، وتراجع اقتصادات الدول، فأمام كل تحدٍ أثبتت الدولة قدرتها على السير بثبات وعدم إحداث أي تغيير في أهدافها ومخططاتها، فالمشاريع لم تتوقف والمبادرات تضاعفت، والإنجاز وصل إلى الفضاء.

وأضافت الإمارات تخطت التوقعات العالمية لمعدلات النمو الإيجابي لاقتصادنا الوطني بواقع 2.1%، فاستطاعت تحقيق نمو في الناتج المحلي الإجمالي وصل إلى 3.8% عام 2021، لتكون الدولة الأعلى نمواً في المنطقة، كما أن أهمية هذه النسبة تتضاعف في ظل ما حققته الدولة من انخفاض في مساهمة قطاع النفط في الناتج المحلي الإجمالي للسنة الثالثة على التوالي، ما يؤكد نجاح نهج الدولة في التنويع الاقتصادي والمرونة التشريعية والإدارية في تعزيز أوجه تنشيط الاقتصاد، وجذب الاستثمار، وتحفيز قطاعات الأعمال والسياحة والسفر، وغيرها الكثير.

وقالت في الختام الأهم أيضاً في نسبة النمو المتحققة هو مشاركة جميع القطاعات الاقتصادية بالدولة في تحقيقها، في إطار من الشمولية والتناغم يعكس رؤية القيادة الرشيدة في الوصول بالدولة، لتكون صاحبة الاقتصاد الأول والأنشط عالمياً خلال مسيرة الخمسين، عبر تعزيز أوجه الاقتصاد المستدام، وتقليص الاعتماد على النفط، وبناء الشراكات، وتعزيز الصناعات وتوظيف التكنولوجيا، واستقطاب العقول والكفاءات، من أجل مستقبل أكثر استقراراً وتقدماً وازدهاراً.

من جهتها وتحت عنوان " نموذج اقتصادي عالمي" .. كتبت صحيفة " البيان " .. وسط ما يعيشه العالم من اضطرابات وأزمات، تمضي الإمارات بثبات نحو الأمام بفضل اقتصادها المتصاعد، الذي يستند إلى قواعد راسخة تتيح نمو وازدهار قطاعات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة، وتتطلع لتعزيز موقعها كوجهة عالمية لتأسيس الأعمال القائمة على الابتكار والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال، فأطلقت الاستراتيجيات التي من شأنها الدفع باتجاه اقتصاد المستقبل الأكثر ذكاءً، وتحقيق نمو اقتصادي مستدام قائم على العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، ويعتمد القدرات والكفاءات العالية والمواهب المميزة.

وأضافت حققت الإمارات إنجازات فارقة خلال السنوات الأخيرة في نمو قطاعات اقتصاد المستقبل. وأسهم تفعيل المبادرات الاقتصادية المبتكرة والمتعلقة بالقطاعات والأنشطة غير النفطية بشكل إيجابي في تعزيز نمو الناتج المحلي الإجمالي للدولة العام الماضي، والذي بلغ 1,49 تريليون درهم ، فيما بلغ الناتج المحلي غير النفطي 1,08 تريليون درهم محققاً نمواً إيجابياً في كافة القطاعات الحيوية.

وتابعت تطورات إيجابية حققها الاقتصاد الإماراتي بشهادة مؤسسات التقييم الدولية، حيث نجح في امتصاص تداعيات الجائحة التي أضرت باقتصاد العالم. وتصدرت قائمة الدول العربية في مؤشر التعافي الاقتصادي من آثار «كوفيد 19».

وذكرت أن الإمارات تمتلك اقتصاداً يعد الأكثر انفتاحاً في العالم، ونتيجة لاستمرار الاستثمار في تطوير البنية التحتية التجارية باتت اليوم مركزاً تجارياً دولياً ووجهة رئيسة على خريطة التجارة العالمية.

وأكدت "البيان" في الختام أن الدولة تمكنت خلال سنوات قليلة من التحوّل إلى نموذج عالمي ناجح على صعيد التنويع الاقتصادي، عبر المبادرات والاستراتيجيات التي تم إطلاقها وتبنيها، حيث ركزت على تطوير سياسات التنويع الاقتصادي في ظل قراءة للتحولات المستقبلية قادت إلى إعادة توظيف الثروات والموارد، وتهيئة البيئة لتنمية مستدامة، في ظل أهداف الإمارات بترقية الحياة وتحقيق الرفاه.

من جانب آخر وتحت عنوان " رؤية إماراتية راسخة لسعادة البشرية" ..قالت صحيفة "الوطن" بفضل الإمارات وقيادتها الرشيدة، والجهود المباركة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومبادراته الإنسانية، انتصرت الكثير من المناطق حول العالم على التحديات الصحية وخاصة الأوبئة والأمراض، فتم إنجاز ملاحم في حقول العطاء والاستجابة النابعة من الحرص على سلامة وصحة جميع المجتمعات في أكثر الأماكن معاناة وحاجة بمختلف القارات، وتقديم كل دعم لازم للشعوب بهدف الخلاص من الكوارث الصحية مثل شلل الأطفال والأمراض المدارية ومواجهة جائحة "كورونا" على الصعد كافة وغيرها.

وأشارت إلى أنه وبفضل تلك الجهود والاستجابة العظيمة أنجزت الإمارات إحداث الفارق نحو الأفضل في عشرات الدول ومحاصرة الأوبئة والحد من تداعياتها، إذ شكلت رؤيتها البعيدة والعطاء اللامحدود انتصاراً للجهود الأممية والعالمية من خلال الاستجابة والدعم وما يشكلانه من ثوابت راسخة للدولة وقيادتها الرشيدة في التوجهات والمساعي الهادفة لخير البشرية وسعادتها، خاصة أن تلك الجهود تواكب أحد أهم أهداف الأمم المتحدة والمتمثلة بدعم صحة الشعوب، كما أنها تستوجب تعاوناً دولياً على أوسع مدى ممكن كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بالقول: " في "يوم الصحة العالمي"، نجدد التقدير للعقول والسواعد المخلصة التي وقفت بشجاعة في مواجهة تحدي "كورونا".. ونؤكد أهمية التعاون الدولي في مواجهة الأمراض والأوبئة، وتعزيز الاستثمار في الصحة، من أجل استدامة التنمية وسعادة البشرية".

وذكرت أن مشاركة الإمارات للعالم الاحتفال بـ"يوم الصحة العالمي" تحت شعار "كوكبنا صحتنا"، يعبر عن نظرتها الثاقبة لكافة المؤثرات على الصحة ومنها البيئية وكذلك ما يشكله القطاع الصحي من أهمية أساسية لمختلف الشعوب وضرورة الحرص على تقدمه وازدهاره الدائم.

وأكدت أن القطاع الصحي في الإمارات يحظى بأولوية استراتيجية منذ تأسيس الدولة والعمل على استدامة تطويره ورفده بالكوادر المؤهلة والمتمكنة وتأمين كل ما يلزم وفق أرقى المواصفات العالمية، والحرص على تنميته وزيادة المنشآت الصحية، فكان القطاع الصحي قادراً على تحقيق إنجازات ومكتسبات كبرى تواكب التطلعات ومسيرة التنمية الشاملة، وشكلت مسيرة الإمارات في الشأن الصحي نموذجاً حضارياً ملهماً، وأكدت جهود قيادتها الرشيدة أنها مرتكز أساسي للكثير من النجاحات على المستوى الدولي، خاصة أن مساعي الدولة وخططها المتنوعة كانت كفيلة بأن يشكل تطور القطاع فيها مصدر إبهار تؤكده قدرته التنافسية، والجهود التي تركز كذلك على الجانب الوقائي والأبحاث العلمية الجينية المتقدمة وتقليل الإصابة بالأمراض المزمنة واتباع أنظمة حياة صحية وبرامج توعوية تبدأ من الفئات العمرية المبكرة واستخدام الذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية جميعها عوامل تعزز مكانة الإمارات كواحدة من أكثر الجهات تفضيلاً للسياحة العلاجية.

وقالت "الوطن" في الختام إن المجتمعات الصحية تكون أكثر قدرة على العطاء والإنجاز والإبداع والتنمية وبذلك تنعم بمستويات سعادة تواكب تطلعاتها، فالصحة أولى مقومات التنمية ومن أهم مقاييس تحضر الأمم.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " قرار في وقته " ..أكدت صحيفة " الخليج " أنه كان لا بد من تحريك المياه الراكدة، في خطوة إنقاذية تخرج اليمن من إعصار الحرب وتدخله في طريق السلام والأمن، وتخلّصه من سياسات أطراف يمنية مسلحة أودت به إلى التهلكة.

وأشارت إلى أن اللقاء التشاوري الأخير للأطراف اليمنية في الرياض تحت رعاية مجلس التعاون الخليجي وبمبادرة منه، كان خطوة مهمة لإعادة لمّ شمل اليمنيين واستعادة وحدة البلاد، وإخراج الشعب اليمني من دوامة الدم والدمار التي غرق فيها على مدى السنوات السبع الماضية.

وأضافت أن القرار الذي اتخذه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بإنشاء «مجلس قيادة رئاسي» جاء بمثابة بادرة إنقاذية مخلصة تلبي حاجة اليمن لمواجهة التداعيات السياسية والاقتصادية والأمنية للحرب، وتلبي طموحات الشعب اليمني في التغيير والإصلاح، وتزيل عناصر التوتر الحالية بين المكونات السياسية.

وأوضحت لأن هذا القرار اتخذ بموجب الدستور واستجابة لمخرجات المشاورات اليمنية - اليمنية الأخيرة، واستناداً إلى المبادرة الخليجية، فإنه يعبّر بالتالي عن إرادة يمنية حقيقية بالعبور إلى السلام والاستقرار ويهيئ الظروف لوقف الاقتتال.

وقالت بهذا المعنى فإن قرار الرئيس هادي رسالة واضحة إلى جماعة الحوثي بالتخلي عن المكابرة والعناد وسلوك سبيل التعقل، والتخلي عن الولاءات الخارجية، والانضمام إلى الجهود الإنقاذية الحالية والانخراط في الحل السياسي، لأن الأبواب باتت مشرعة أمام مختلف القوى اليمنية المخلصة للمشاركة في قيام يمن جديد ينفض عن كاهله سنوات الحرب وتداعياتها. وعدا ذلك فإن هذه الجماعة سوف تثبت أنها تعادي الشعب اليمني وترفض السلام، وستكون أمام مواجهة سياسية وعسكرية مع الجميع.

ولفتت إلى أنه لكي يكون لقرار تشكيل «مجلس قيادة رئاسي» مفعوله، ويضم المكونات اليمنية المؤثرة على الأرض، فسيتولى المجلس صلاحيات الرئيس اليمني، ويسهم في تكامل القوى العسكرية والسياسية اليمنية ويوحد صفوفها لتحقيق السلام ووضع حد للحرب كما يعمل «مجلس القيادة الرئاسي» على إنشاء هيئة للتشاور والمصالحة تجمع مختلف المكونات اليمنية السياسية والاجتماعية والقبلية، لمساندة المجلس في مهامه بما يحقق الوحدة بين مختلف القوى اليمنية، ويهيئ الأرضية لوقف الاقتتال والتوصل إلى سلام.

وأكدت أن اليمن يحتاج اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى طي صفحة الحرب التي طال أمدها، من خلال وضع الخطط الإنقاذية السياسية والاقتصادية والاجتماعية لوقف التدهور الاقتصادي ورسم خطط تنموية مستدامة. ولتحقيق هذا الهدف تم تشكيل فريق اقتصادي يمثل الكفاءات اليمنية الوطنية للقيام بهذه المهمة. كما تم تشكيل فريق قانوني من الكفاءات اليمنية أيضاً لتحديد القواعد المنظمة لأعمال واختصاصات «مجلس القيادة الرئاسي».

وذكرت أنه لأجل كل ذلك، تؤكد دول التحالف دعمها قرارات الرئيس هادي وكل ما يحقق الاستقرار والأمن والسلام لليمن، من أجل استعادة عافيته ودوره. وهي كما كانت دائماً ستظل خير معين لليمن، وستقدم كل دعم ممكن كي يخرج من مأساته ويلملم جراحه.

واختتمت "الخليج" افتتاحيتها بقولها : " من هذا المنطلق قررت المملكة السعودية تقديم ملياري دولار، ودولة الإمارات مليار دولار لدعم خطوات السلام وتوفير مستلزماته وتمكين الشعب اليمني من تجاوز الضائقة المعيشية التي يعاني منها ".

- خلا -



إقرأ المزيد