عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 11-04-2022
-

 اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بجهود الإمارات الإنسانية لدعم المجتمعات المحتاجة وتخفيف معاناتها خاصة خلال شهر رمضان الفضيل لتوفير الدعم الغذائي للفقراء والمحتاجين من خلال قوافل المساعدات الرمضانية التي انطلقت إلى العديد من الدول وحملة «المليار وجبة» التي شهدت تفاعلا واسعا في المجتمع الإماراتي أفراداً ومؤسسات.

وسلطت الصحف الضوء على النجاحات التي حققتها الدولة في التعامل مع جائحة "كورونا" بفضل قوة منظومتها الصحية والطبية والدعم الحكومي المتواصل الذي أسهم في تطوير المرافق الطبية وتحسين جودة الرعاية الصحية في الدولة ووضعها في طليعة الدول المتفوقة في المعركة مع الأوبئة عموماً ووباء «كورونا» على وجه الخصوص.

فتحت عنوان " مليار رسالة إنسانية" .. كتبت صحيفة "الاتحاد" تفاعل واسع في المجتمع الإماراتي، أفراداً ومؤسسات، مع حملة «المليار وجبة» التي انطلقت من وطن العطاء لتبعث بمليار رسالة إنسانية يؤكد التضامن والتكافل مع المحتاجين في العالم، خاصة في شهر رمضان الفضيل، سعياً نحو تحقيق هدفها كأكبر حملة بالمنطقة لتوفير الدعم الغذائي للفقراء والمحتاجين، خاصة الفئات الضعيفة من الأطفال واللاجئين والنازحين والمتضررين من الكوارث والأزمات حول العالم.

وأشارت إلى أن التفاعل مع الحملة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، يؤكد نهج الإمارات الإنساني، وقيم العطاء المتجذرة لدى مجتمعنا، والتصدي للجوع في ظل التحديات العالمية، حيث استطاعت الحملة، خلال 6 أيام فقط على انطلاقها، تأمين 76 مليون وجبة، بالتزامن مع بدء عمليات التوزيع بشراكات محلية وإقليمية ودولية هدفها توسيع دائرة العمل الإنساني، وضمان استدامته، والوصول إلى من هم في أمسّ الحاجة للمساعدات.

وأوضحت "الاتحاد"في ختام افتتاحيتها أن حملة المليار وجبة تعزز في هذا الشهر الفضيل مفهوم التمويل الجماعي والتضامن والتكافل وأهميته في التصدي لتحسين حياة المجتمعات، وتخفيف المعاناة البشرية الناجمة عن شح الغذاء ونقص موارده، كما تترجم هذه الحملة إلى جانب قوافل المساعدات الرمضانية التي انطلقت إلى العديد من الدول بتوجيهات من القيادة الرشيدة، أحد مبادئ الخمسين لدولة الإمارات باعتبار المساعدات الإنسانية الخارجية جزءاً لا يتجزأ من مسيرتها والتزاماتها الأخلاقية تجاه الشعوب الأقل حظاً.

من جهتها وتحت عنوان " الإمارات تعزز نهجها الإنساني لسعادة البشرية " ..أكدت صحيفة "الوطن" أن فعل الخير ثابت ومتأصل ومتعاظم في الإمارات بجهود القيادة الرشيدة وتوجيهاتها لدعم المجتمعات المحتاجة وتخفيف معاناتها وهو نهجها الراسخ كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، سواء من خلال أوامر وتوجيهات سموه المباركة بتوزيع المير الرمضاني على سكان 40 قرية في ولاية "ترارزة" بموريتانيا عن طريق هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ضمن جهود الدولة لتخفيف معاناة الدول الشقيقة والصديقة، وترسيخ موقع الإمارات ضمن أكثر الجهات تأثيراً في ميادين العطاء والتنمية، أو من خلال ثنائه على التفاعل الكبير والمشرف من مجتمع الإمارات مع حملة "المليار وجبة" التي حققت 76 مليون وجبة تبرع بها عشرات الآلاف من فاعلي الخير و98 مؤسسة وبدء التوزيع في عدة دول، كتجسيد حي وشاهد على قوة الخير من إمارات المحبة والسلام وما يعكسه ذلك من قيم بقول سموه: "التفاعل الكبير مع مبادرة "المليار وجبة" التي أطلقها أخي محمد بن راشد واستفادت منها العديد من المجتمعات، يعبر عن قيم الخير المتجذرة في مجتمع الإمارات، وهو رسالة تضامن وتكافل مع المحتاجين ..

بعون الله سنواصل نهجنا الإنساني الراسخ في دعم هذه المبادرة وغيرها من أجل سعادة البشرية".

وتابعت بعزيمة قادة الإنسانية ورموز الخير الذين يحرصون على دعم كل توجه لصالح البشرية، وبمشاركة شعبها الأصيل وخصاله النبيلة التي تتجسد فيها قيمة العطاء.. تمضي الإمارات وهي تعزز استجابتها دعماً للمحتاجين في عشرات الدول حول العالم عبر مبادرات استثنائية تضمن إحداث الفارق لجميع المجتمعات الفقيرة والمحرومة، وتبين أن جهودها في ميادين الخير والعطاء لا تعرف الحدود.

وأكدت حرص القيادة الرشيدة في الإمارات الدائم على استدامة فعل الخير، وتعزيز الاستجابة الإنسانية في جميع الظروف من خلال مبادرات تؤكد أن الإمارات ستبقى على نهج مؤسسها الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، وإرثه الخالد في العطاء الذي يحمله أبناء شعبه في عقولهم وقلوبهم ويترجمونه بأفعال تحمل الخير لعشرات الملايين، إذ تسابق الإمارات الزمن لتأمين الاحتياجات الأساسية للمستهدفين بالدعم وتحمل معها الأمل والسكينة لقلوبهم بأنها كما عهدها العالم ستكون في كل مكان تحتاج فيه الإنسانية لحماتها والمؤتمنون على قيمها الحية على قدر المسؤولية تنتصر للمكلومين وتنشر الأمل لدى الجميع بأن يد الخير حاضرة بقوة في كل زمان ومكان.

وقالت "الوطن" في الختام الخير استجابة إنسانية نبيلة وتعبير عن الإحساس بحاجات المستضعفين، وهو انتصار للحياة وتعبير حضاري عن أصالة وطن يخط بأفعاله الكثير من صفحات التاريخ الأجمل لمسيرة البشرية من خلال التأثير الإيجابي على المستوى الإنساني.

من جانب آخر وتحت عنوان " منظومة صحية رائدة" .. كتبت صحيفة "البيان" فيما يطغى القلق الوبائي على العالم أجمع، في ظل ما عاناه من جائحة «كورونا»، والتحسّب لأوبئة أخرى، يحتل القطاع الصحي في الدول، أهمية بالغة، بل أولوية. لكن قليلاً من الدول تنجح في التحدي الصحي، ومن الملاحظ أن دولاً مصنفة ضمن المتقدمة والكبرى، أظهرت حالة ارتباك وعجز في مواجهة جائحة «كورونا».

وقالت هنا، سجلت دولة الإمارات، بكل فخر، نجاحات متميزة، ويشار إليها بالبنان، عالمياً، في قوة منظومتها الصحية والطبية، التي مكّنتها من الإدارة الحكيمة وفائقة التميز للمعركة مع الجائحة.

ولفتت إلى أنه في كثير من الدول، يعاني الحقل الطبي من المنافسة بين القطاعين الحكومي والخاص، لكن في الإمارات، أظهر القطاعان تكاملاً، وسيراً حثيثاً في الاتجاه ذاته، وكانت النتائج واضحة على صعيد المواجهة الناجحة مع الجائحة.

وأَضافت إذ يشهد القاصي والداني على تفوّق الإمارات وريادتها في شتى مجالات التنمية والخدمات، سجّل قطاعها الصحي في كل دوائره، تميزاً واضحاً، ومثّل القطاع الطبي الخاص، بيئة أعمال متميزة، بفضل الدعم الحكومي المتواصل، الذي أسهم على نحو كبير في تقدّم القطاع الطبي الخاص، والتوسع في حجم المنشآت الصحية.

وأوضحت أن هذا التميز المطرد، وضع الإمارات في المكان الأول في مجال الرعاية الصحية على مستوى الشرق الأوسط، وفي موقع متقدم على مستوى العالم. وقد برز في هذا الصدد، التقدم الصحي في الدولة، كمّاً ونوعاً، على مستوى المستشفيات والمراكز الصحية والعيادات، والأقسام المخصصة للصحة الرقمية، والأدوية والصيدليات، والعلوم الحيوية، والصحة المهنية.

وذكرت أن هذا التكامل بين أركان المنظومة الصحية، المدعوم حكومياً، أسهم في تطوير المرافق الطبية، وتحسين جودة الرعاية الصحية في الدولة، ووضعها في طليعة الدول المتفوقة في المعركة مع الأوبئة عموماً، ووباء «كورونا» على وجه الخصوص.

وقالت "البيان" في ختام افتتاحيتها : " ويبقى أن القطاع الصحي بالإمارات، حريص على إدخال أحدث التقنيات الصحية، والاعتماد على الذكاء الاصطناعي، وأفضل الكوادر الطبية، ما يسهم في تحقيق أعلى مستوى من الرعاية ".

- خلا -