عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 12-04-2022
-

 اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها باعتماد مجلس الوزراء الاستراتيجية الوطنية للاقتصاد الرقمي وإنشاء مجلس الإمارات للاقتصاد الرقمي حيث تسعى الدولة إلى رفع نسبة مساهمة الاقتصاد الرقمي في الناتج المحلي الإجمالي من 9.7% إلى 19.4%، خلال العشر سنوات القادمة حتى تكون مركز الاقتصاد الرقمي الأكثر ازدهاراً في المنطقة والعالم.. إضافة إلى اعتماد إطار لتنظيم عمل المؤسسات الإنسانية والجهات المانحة للمساعدات الخارجية في الدولة لتعزيز الاستجابة والعطاء الإنساني وعمل الخير وتحديث آلياته وتوسيعها .

وسلطت الصحف الضوء على التداعيات التي يواجهها العالم جراء الحرب على أوكرانيا سواء على الجانب الاقتصادي أو الإنساني .. إضافة إلى الانتخابات الرئاسية في فرنسا.

فتحت عنوان " الرقمنة.. اقتصاد المستقبل" .. قالت صحيفة "الاتحاد" أن الاقتصاد الرقمي أضحى رديفاً وداعماً مهماً، لأوجه الاقتصاد التقليدي، بل إنه يشكل اقتصاد المستقبل، كون الرقمنة تدخل في جميع القطاعات الإنتاجية والخدمية، وتعتبر مؤشراً على مستوى التقدّم المتحقق في أي من هذه القطاعات، لذلك فإن الإمارات تعمل على تعزيز ودعم أولويات الاقتصاد الرقمي، لمضاعفة نسبة مساهمته في اقتصادنا الوطني، خلال السنوات المقبلة، وليكون أساساً في تحقيق الدولة لهدفها في الخمسين بأن تكون الاقتصاد الأسرع والأنشط عالمياً.

وأوضحت أن الإمارات التي تتربع في صدارة المؤشرات العالمية الرقمية، والمالكة لأهم المنظومات الرقمية، والدولة صاحبة البنية التحتية التقنية المتطورة، تسعى من خلال استراتيجية الاقتصاد الرقمي التي أقرها مجلس الوزراء، وإنشاء مجلس الإمارات للاقتصاد الرقمي، وترجمة لنهجها الاقتصادي القائم على التنوع، إلى رفع نسبة مساهمة الاقتصاد الرقمي في الناتج المحلي الإجمالي من 9.7% إلى 19.4%، خلال العشر سنوات القادمة، وحتى تكون مركز الاقتصاد الرقمي الأكثر ازدهاراً في المنطقة والعالم.

وأضافت في ختام افتتاحيتها أن الاستراتيجية والمجلس كفيلان بتأطير الجهود الوطنية المبذولة لمأسسة الاقتصاد الرقمي، وتوحيد أهدافه وقياس مؤشراته ومدى تقدمه، من خلال برامج ومبادرات تضاعف عملية التحول الرقمي التي بدأتها الإمارات مبكراً، وحققت خلالها العديد من الإنجازات حيث وظفتها في تطوير الخدمات ورفع الإنتاجية، وزيادة معدلات الاستثمار، وهي تسعى حالياً لمضاعفة هذه الإنجازات وتحقيق اقتصاد وطني تنافسي، لأن المستقبل لمن يمتلك المعرفة، ويتبنى الابتكار فكراً وعملاً.

من ناحيتها وتحت عنوان " عاصمة الإنسانية ومنارة المستقبل"..

قالت صحيفة "الوطن" بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، تمضي الإمارات بثقة وهي تصنع جانباً مبهراً من مسيرة المجد الإنساني الذي يعزز تطلعات البشرية حاضراً ومستقبلاً من خلال ما تحققه من نهضة متكاملة تجمع بين الأصالة والقيم من جهة.. والتمكن من مقومات العصر والاستعداد المبكر للمستقبل من جهة ثانية، وهو ما تحرص عليه حكومتنا دائماً ليكتسب التطوير الشامل صفة الاستدامة، فلا مستحيل في قاموس الإمارات ولا حدود للطموحات، والإنجازات الرائدة خير شاهد على نتائج الإرادة الوطنية المخلصة، ولاشك أن ما شكلته عدد من النجاحات غير المسبوقة كمنصة للخمسين عاماً الثانية تبين قوة المسيرة وسداد الرؤية ونجاح الجهود التي تخط من خلالها الإمارات اسمها بحروف من نور كحاضنة للإنسانية ومنارة للازدهار والتطور.

وأكدت أن التكنولوجيا والحياة الرقمية والاقتصاد القائم على المعرفة والتقدم العلمي والإدارة الفاعلة عصب التطور، وفي وطننا تحظى تلك القطاعات بدعم القيادة كثوابت واستراتيجيات لتعزيز دورها في التنمية الشاملة وما تشكله من روافد للسعادة وجودة الحياة، وحرص حكومتنا الرشيدة على اعتماد القرارات المناسبة وهو ما بينه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالقول: "ترأست اجتماعاً لمجلس الوزراء بقصر الوطن بأبوظبي أقررنا خلاله استراتيجية الإمارات للاقتصاد الرقمي .. هدفنا أن يكون مساهمة هذا القطاع 20% من مجمل اقتصادنا الوطني غير النفطي خلال السنوات القادمة.. وشكلنا مجلساً للاقتصاد الرقمي برئاسة وزير الذكاء الاصطناعي عمر العلماء"، وتأكيد أهمية تطوير المخرجات التعليمية بقول سموه: "اعتمدنا اليوم إعادة تشكيل مجلس إدارة كليات التقنية العليا برئاسة أحمد بالهول الفلاسي .. التعليم بحاجة لتطوير المخرجات.. ورفع المهارات .. والإعداد لمستقبل مليء بالمتغيرات".

وتابعت كذلك تؤكد الإمارات الحرص على تعزيز الاستجابة والعطاء الإنساني وعمل الخير وتحديث آلياته وتوسيعها وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالقول: "أقررنا اليوم خلال الجلسة إطاراً تنظيمياً إضافياً لدعم العمل الإنساني الخارجي .. يتضمن إنشاء مكاتب تنسيقية للمساعدات الإنسانية ضمن البعثات الخارجية للإمارات في عدد من الدول..

عملنا الإنساني في تصاعد وازدياد بحمد الله .. وستبقى الإمارات عاصمة للخير بإذن الله ..ومحفوظة بهذا الخير".

وأكدت "الوطن" في ختام افتتاحيتها أن الإمارات وطن الاستثناء بفضل الفكر القيادي والتخطيط المحكم لتكون الدولة قادرة على تحقيق نقلات نوعية تعزز موقعها وتنافسيتها كنموذج فريد في صناعة الإلهام والإبهار العالمي ووطناً للعطاء الدائم وقدوة للتقدم.

من جانب آخر وتحت عنوان " تحرك دولي جماعي " .. كتبت صحيفة " البيان " يواجه العالم بأسره تداعيات مؤلمة جراء الحرب في أوكرانيا، حيث أضافت هذه الأزمة أعباء إضافية ثقيلة على الاقتصاد العالمي الذي ما زال يعاني من آثار جائحة «كوفيد19»، وبالتالي باتت فرص الانتعاش الذي لاح في الأفق منذ مطلع العام الحالي جراء تقدم التعافي من الجائحة تحت التهديد جراء المواجهات في أوكرانيا. لذلك، ليس أمام العالم من سبيل سوى تكثيف الجهود الدولية لوضع حد للحرب وحل الأزمة عبر المفاوضات وتجنيب العالم أزمة جديدة تشير بوادرها إلى أنها أشد من المعاناة التي رافقت الجائحة.

وأضافت وعدا عن الأزمة الإنسانية المؤلمة جراء فرار السكان من مناطق الصدامات العسكرية، والخسائر في الأرواح والبنية التحتية، فإن تأثيرات هذه الأزمة تلقي بظلالها على العالم أجمع، وتهدد حقبة من الاستقرار الاقتصادي عاشه العالم منذ سنوات، وحققت فيها دول عديدة مستويات من التنمية عادت بالنفع على المجتمعات المحلية.

ولفتت إلى أن معدل التضخم في أسعار المواد الغذائية يشهد تزايداً كبيراً، كما أن مخاطر عودة ظهور أزمات غذائية في مناطق كثيرة من العالم وما يصاحبها من اضطرابات اجتماعية تلوح في الأفق على نحو كبير. وبحسب أرقام البنك الدولي، شهدت نحو 80 % من اقتصادات الأسواق الصاعدة تضخماً في أسعار المواد الغذائية تجاوز نسبة التضخم في العام الذي سبق الحرب التي بلغت 5%، ومن المرجح أن تستمر آثار الحرب، إذ سيواصل الصراع الدائر حالياً التسبب في تعطيل دورات زراعة المواد الغذائية وإنتاجها ونقلها، مما يزيد من تفاقم الوضع السيئ بالفعل.

وخلصت "البيان" في ختام افتتاحيتها إلى أن العالم أمام اختبار جماعي لسد الطريق أمام تفاقم الحرب، ورعاية مفاوضات بين الطرفين الروسي والأوكراني، ففي كل الأحوال أثبتت التجارب أن مشاريع التنمية ومكافحة الفقر وتعزيز المساواة وترسيخ قيم التعايش والتسامح، هي السبيل لحل الأزمات بالطرق السلمية.

من جهة أخرى وتحت عنوان " فرنسا.. المعركة بدأت الآن" .. قالت صحيفة " الخليج " صحيح أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، حلّ أولاً في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، بحصوله على 27.6 في المئة من أصوات الناخبين، لكن مرشحة اليمين المتطرف، مارين لوبان، التي حلت ثانياً بحصولها على 23.4 في المئة، وباتت تنافسه في الجولة الثانية، يوم 24 الجاري، أبدت قدرة على المنافسة الحقيقية، وقادت حملة انتخابية ضارية على مدى أربعة أشهر تنقلت خلالها في مختلف المناطق، وحققت بالتالي نتيجة غير متوقعة. وعند ظهيرة يوم الانتخابات كانت المؤشرات تدل على تقارب في نسبة المقترعين بينها وبين ماكرون، ما دفع وسائل الإعلام المؤيدة له، من إذاعات ومحطات تلفزيون، إلى سرعة التحرك، مناشدة الناخبين المترددين التوجه إلى صناديق الاقتراع لئلا يصل اليمين إلى قصر الإليزيه، ما أدى إلى تغيير المعادلة، وارتفاع نسبة الاقتراع من 35 في المئة عند الظهيرة إلى 65 في المئة عند إقفال الصناديق، وهي نسبة أقل من تلك التي سجلت عام 2018 والتي بلغت 69.42 في المئة.

وأضافت كان واضحاً أن المرشحين ال12 لم يطرحوا برامج انتخابية واضحة، إنما طرحوا شعارات لم تقنع الناخب الفرنسي الذي يعيش سلسلة أزمات حياتية جراء ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية والمستلزمات المنزلية والملابس والطاقة، خصوصاً وقود السيارات، وارتفاع التضخم، وهو ما ركزت لوبان حملتها عليه بنجاح، في حين استخدم ماكرون الحرب الأوكرانية رافعة لحملته الانتخابية في بدايتها، لكن ذلك تضاءل مع مرور الوقت.

ولفتت إلى أن أنه مع إعلان النتائج، لوحظ أن معظم استطلاعات الرأي فشلت في إعطاء أرقام تقريبية صحيحة يمكن الاعتداد بها، حتى إن الفارق لدى بعض المرشحين وصل إلى حدود أربع أو ست نقاط صعوداً، أو هبوطاً.

وقالت المهم أن المعركة الحقيقية بين ماكرون ولوبان بدأت الآن مع إعلان نتائج الجولة الأولى، وعلى الطرفين أن يحاولا كسب أصوات مؤيدي المرشحين الآخرين الذين فشلوا، إضافة إلى المترددين. ولعل المفاجأة كانت بحلول مرشح اليسار المتطرف، جان لوك ميلينشون، في المرتبة الثالثة بحصوله على 22 في المئة من الأصوات، أي على سبعة ملايين وأكثر من 600 ألف صوت، وهي أصوات من المرجع تجييرها لماكرون، لأن ميلينشون حذّر مؤيديه في خطابه بعد إعلان النتائج «من إعطاء ولو صوت واحد لمارين لوبان»، بما يعني ضمناً تأييد ماكرون، وكذلك فعل معظم المرشحين الآخرين الذين لم يفوزوا، باستثناء مرشح أقصى اليمين، إريك زمور، الذي حث مؤيديه على التصويت للوبان في الجولة الثانية، والمرشح القومي نيكولا دوبون أيغنان.

وذكرت أن كل المؤشرات تؤكد أن ماكرون يواجه تحدياً صعباً في مواجهة لوبان التي دعت الذين لم يصوتوا لماكرون أن يصوتوا لها، وخيّرت الفرنسيين بين «الانقسام والفوضى، أو الاتحاد حول العدالة الاجتماعية المضمونة». فيما أكد ماكرون «إن قيادة الشعبوية وكراهية الأجانب لا تمثل فرنسا».

واختتمت "الخليج" افتتاحيتها بالقول : " أيام وتنجلي الصورة، ومع ذلك فإن حظوظ ماكرون هي الأوفر".

- خلا -