عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 13-04-2022
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 13 أبريل / وام / سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها على خروقات "الحوثيين" في مختلف جبهات القتال في تعز والحديدة وحجّة والجوف ومأرب وتجاهلهم كل الدعوات العربية والدولية الداعمة للهدنة المعلنة وتأكيد الإمارات الجهود الرامية للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تضم الأطراف اليمنية كافة لضمان ترسيخ الاستقرار والسلام.

كما سلطت الضوء على قرار مجلس الوزراء بإنشاء مجلس الإمارات للاقتصاد الرقمي ليكون مسانداً لتوجهات الدولة في مضاعفة إسهام الاقتصاد الرقمي في الناتج المحلي الإجمالي عام 2031 ويعزز تنفيذ مبادرات الاستراتيجية في جميع القطاعات الاقتصادية.. إضافة إلى اتفاقية تعاون التي تم توقيعها بين مشروع "مسبار الأمل" لاستكشاف المريخ ومشروع "مافن" التابع لوكالة الفضاء الأمريكية بهدف تعميق فهم البشرية للكوكب الأحمر .

فتحت عنوان" دعماً لتسوية شاملة " .. كتبت صحيفة "الاتحاد" يوم جديد من خروقات «الحوثيين» في مختلف جبهات القتال في تعز والحديدة وحجّة والجوف ومأرب، يتجاهل كل الدعوات العربية والدولية الداعمة للهدنة المعلنة.. لكن، ورغم الانتهاكات المتزايدة للميليشيات الانقلابية، لم تحبط أبداً التحركات الدؤوبة المستمرة لدفع الحل السلمي إلى الأمام في اليمن.

وأضافت أن الإمارات، خلال استقبالها منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن ديفيد جريسلي، والمبعوث الأميركي الخاص تيم ليندركينج، أكدت مجدداً دعمها الجهود الرامية للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة، تضم الأطراف اليمنية كافة لضمان ترسيخ الاستقرار والسلام.

وأشارت إلى أن مجلس القيادة الرئاسي اليمني الجديد لا يزال بانتظار الرد الحوثي على دعوته للحوار تحت إشراف الأمم المتحدة، وبدء مرحلة جديدة تنهي معاناة اليمنيين المتزايدة. والإمارات تأمل مجدداً أن تساهم خطوة تشكيل المجلس في دفع جهود السلام عبر حوار جدي يناقش جميع القضايا، بما يؤدي إلى ازدهار وتنمية اليمن.

واختتمت "الاتحاد" افتتاحيتها بالقول إن مرجعيات الحل السياسي موجودة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن رقم 2216. لكن لا بدّ من حوار بين مجلس القيادة الرئاسي و«الحوثيين» للتوافق على خطوط إنهاء الأزمة، والعبور باتجاه طريق واحد ومخرج واحد شعاره «السلام».

من جانب آخر وتحت عنوان " استراتيجية للاقتصاد الرقمي" .. قالت صحيفة " البيان " باعتمادها استراتيجية للاقتصاد الرقمي، ووضع الآليات التنفيذية الفاعلة لها، تخطو الإمارات خطوة واسعة نحو هدف تنموي وتطويري كبير، إذ إن هذه الاستراتيجية تهدف إلى مضاعفة نسبة إسهام الاقتصاد الرقمي في الناتج المحلي الإجمالي في السنوات العشر المقبلة، ما يحوّل الدولة إلى مركز الاقتصاد الرقمي الأكثر ازدهاراً على مستوى المنطقة والعالم.

ولفتت إلى أن الاقتصاد الرقمي ليس حقلاً قائماً بذاته، إنما هو عملية ينتقل فيها الاقتصاد إلى الرقمنة باحتسابها سمة العصر الحديث ودينامية التطور في شتى المجالات ولذلك فإن الاستراتيجية الوطنية للاقتصاد الرقمي، كما أقرها مجلس الوزراء، تضم أكثر من 30 مبادرة ومشروعاً وبرنامجاً تؤثر في 6 قطاعات أساسية، و5 مجالات نمو جديدة. وفي سياق هذه العملية سيصار إلى توحيد تعريف الاقتصاد الرقمي على مستوى الدولة، ووضع آلية موحدة لقياسه، وتحديد وقياس المؤشرات بشكل دوري، كما سيتم من خلال الاستراتيجية تحديد الأولويات الاستراتيجية للاقتصاد الرقمي في الدولة بهدف أن تعمل جميع القطاعات الاقتصادية الأخرى على تعزيز ودعم أولويات الاقتصاد الرقمي.

وذكرت أن هذه العملية شاملة وواسعة النطاق وتدخل في مفاصل المشهد الاقتصادي برمّته. ومن هذا المنطلق جاء قرار مجلس الوزراء بإنشاء مجلس الإمارات للاقتصاد الرقمي لكي يكون مسانداً لتوجهات الدولة في مضاعفة إسهام الاقتصاد الرقمي في الناتج المحلي الإجمالي للدولة في عام 2031، كما يعزز تنفيذ مبادرات الاستراتيجية في جميع القطاعات الاقتصادية.

وقالت إن الدينامية التي تتطور فيها الإمارات تصعب مجاراتها، حتى من جانب دول كبرى، إذ إن القيادة الرشيدة للإمارات لا تألو جهداً ولا توفّر فكرة في سبيل تحقيق الريادة والمكانة الرفيعة، والرفاهية لشعبها والمقيمين على أرض الدولة وزائريها.

وأكدت "البيان" في الختام أنه لا تتحقق هذه الإنجازات وهذه الريادة دون الاستثمار الناجح في الإنسان الإماراتي الذي يتفاعل مع قيادته وهو على يقين تام بأنها تفكّر فيه ماضياً وحاضراً ومستقبلاً، وأنها تضعه في المقام الأول، وكل ما تحققّه يعود عليه بالخير.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " الإمارات تعزز التعاون الدولي في علوم الفضاء" .. قالت صحيفة "الوطن" إن تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، أهمية التعاون بين الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية في علوم الفضاء.. لما يشكله من دعم لمساعي البشرية في معرفة كل ما يمكن عن كوكب المريخ، وضرورة التعاون العلمي الذي تنعكس نتائجه الإيجابية على كافة الأطراف وذلك بقول سموه: "سعيد بتوقيع مشروع "مسبار الأمل" لاستكشاف المريخ اتفاقية تعاون مع مشروع "مافن" التابع لوكالة الفضاء الأمريكية بهدف تعميق فهم البشرية للكوكب الأحمر، مركبة "مافن" دخلت مدار المريخ في 2014 ومسبار الأمل في 2021 ..والتعاون العلمي بين الدولتين في مجال الفضاء سيعود بالمعرفة على الجميع".

وأوضحت أن الإمارات تمكنت خلال زمن قياسي من تغيير الكثير من الحالات النمطية التي اعتاد عليها العالم لعقود، وباتت بجدارة من الدول التي امتلكت شجاعة القيام بفتوحات علمية لسبر أغوار الفضاء ومعرفة أسراره والوصول إلى نتائج تخدم جهود البشرية نحو التطور والاستعداد للمستقبل، وخلال أقل من عقد كان العالم أجمع على موعد مع إنجازات إماراتية مبهرة وانضمام الدولة إلى نادي الكبار في علوم الفضاء.. تلك النجاحات التي كان واضحاً منذ البداية أنها لم تكن لمجرد تسجيل الحضور أو الاقتصار على نيل شرف المشاركة في أي من الرحلات الفضائية.. بل مسيرة لا نهاية لها بدأت في العام 2014 وحلقت عالياً بالطموحات المشروعة لتصل إلى المريخ بجهود كوادر وطنية مؤهلة من أبناء الوطن بفضل دعم ورعاية قيادتنا الرشيدة.

وذكرت أنه منذ 61 عاماً شهدت البشرية أول رحلة فضاء مأهولة إيذاناً بمرحلة جديدة من البحث العلمي والسباق في ميدان طالما ألهم خيال الإنسانية وفضولها لمعرفة كل ما يمكن عنه، وبقي ذلك السباق حصراً على دول محدودة لعشرات السنين، قبل أن تنتصر الإمارات لذاتها وطموحاتها وتبرهن على قوة عزيمتها، فتم إرسال أول رائد فضاء إماراتي وعربي إلى المحطة الفضائية الدولية، والإعلان عن تجهيز أجيال إضافية من الرواد، وتسجيل نجاحات متعددة ووصول "مسبار الأمل" إلى مدار كوكب المريخ في إنجاز تاريخي مشرف سوف يُبنى عليه الكثير، كما تم الإعلان عن برامج ومشاريع طموحة وواعدة من قبيل "استكشاف كوكب الزهرة وحزام الكويكبات، ومهمة تطوير وإطلاق أول مستكشف إماراتي للقمر"، وغير ذلك مما يؤكد عزيمة "عيال زايد" وقدراتهم وطاقاتهم الخلاقة والإبداعية التي تبشر بالكثير من الإنجازات المرتقبة.

وأكدت "الوطن" في الختام أن النجاح في علوم الفضاء ركيزة للمستقبل ودليل يعكس تقدم أي أمة ومدى نهضتها وإمكاناتها العلمية وعزيمتها، والنجاحات التي حققتها الإمارات أكدت قدرتها على إمداد البشرية بالكثير مما تحتاجه ضمن مسيرة بحثها العلمي وأهمية التعاون عبر استخدام النتائج لإثراء طموح الإنسانية غير المحدود للعلم والمعرفة.

- خلا -



إقرأ المزيد