عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 16-04-2022
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم الضوء على الجهوداً التي تبذلها دولة الإمارات من أجل ترسيخ جذور الاستدامة البيئية ضمن أطر تنظيمية وتشريعية متكاملة حيث تعد تعد نموذجاً ملهماً لمختلف دول العالم في هذا المجال إلى جانب الدور المهم الذي يقوم به الإعلام في النهضة الحضارية التي تشهدها الدولة.

فتحت عنوان "نموذج عالمي ملهم" قالت صحيفة البيان إن الإمارات تبذل جهوداً حثيثة من أجل ترسيخ جذور الاستدامة البيئية ضمن أطر تنظيمية وتشريعية متكاملة، إذ تعد لاعباً محورياً في المساعي المبذولة لمكافحة ظاهرة التغيّر المناخي، وآثاره على المستويين الإقليمي والدولي؛ وتعمل جاهدة للمحافظة على البيئة، انطلاقاً من حرص القيادة الرشيدة واهتمامها بصون التنوّع البيولوجي الثري في ربوع الإمارات.

واضافت أن الجهود الرائدة التي تبذلها الدولة في الحفاظ على البيئة ومكافحة تغير المناخ، تعد نموذجاً ملهماً لمختلف دول العالم، لحماية مستقبل البشرية من الخطر الأبرز الذي يواجه العالم حالياً، حيث تعد الإمارات ضمن صدارة دول العالم في مؤشرات عدة، خاصة بالتغير المناخي والبيئة.

ولفتت إلى أنه غني عن القول، إن الإمارات تمتلك مسيرة حافلة في العمل من أجل البيئة والمناخ، وانطلقت تلك الجهود بعد 6 أشهر فقط من تأسيسها من خلال مشاركة وفد رفيع المستوى في المؤتمر الأول للأمم المتحدة المعني بحماية البيئة، والعمل من أجل استدامة الموارد الطبيعية، ثم صدور أول قانون وطني في المنطقة يستهدف حماية البيئة في العام 1975.

وذكرت الصحيفة أن جهود الإمارات تواصلت على المستويين الوطني والدولي، حيث كان العام الماضي مناسبة للاحتفاء بإعلانين رئيسيين، أولهما إعلان الدولة عن هدفها لتحقيق الحياد المناخي بحلول العام 2050، وهي تلك المبادرة التي ستجعل الإمارات أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تطلق مبادرة ملموسة لتحقيق «الحياد المناخي»، والتي مثلت علامة فارقة في مسيرتها التنموية، وتؤكد التزام الإمارات الدائم لضمان عالم أكثر استدامة ومستقبل أفضل للبشرية ..أما الإعلان الثاني فتمثل في اختيارها لاستضافة الدورة الـ28 لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي «كوب 28» العام 2023، والذي جاء تتويجاً لتلك الجهود الاستثنائية في المجال البيئي، ودورها الفاعل في مواجهة تهديدات التغيرات المناخية.

من جانبها ونحن عنوان "الكلمة أمانة ومسؤولية في الإعلام الوطني" قالت صحيفة الوطن إن الإعلام في وطننا يحمل مسؤولية مضاعفة، فهو يحظى بدعم دائم من قبل القيادة الرشيدة لترسيخ مكانته كشريك تام في مسيرة التنمية الشاملة حيث تتعاظم مكانة الإمارات بفعل الإنجازات والتطور والتقدم على الصعد كافة، وهو ما يعني نقل الصورة الحضارية والازدهار الذي تنعم به الدولة وتعريف الجميع بقوة الديناميكية والنشاط المتعاظم الذي يوجب تعزيز ريادة الإعلام بشكل مستدام من خلال ما يحظى به من تطوير ومتابعة واهتمام، بالإضافة إلى الدور المجتمعي المهم جداً وتأكيد وظيفته في أن يكون على قدر المسؤولية المنوطة به، وهو ما يستوجب قدرات واستراتيجيات تعزز تنافسية الإعلام لدى المتلقين في ظل ما يشهده الفضاء الإلكتروني من تنافس وسباق ستكون الكلمة الفصل فيه للأكثر ثقة ومصداقية وقرباً من الحقيقة.

واضافت أن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أكد ضرورة مواصلة التطوير الدائم للإعلاميين، وذلك خلال استقبال قادة المؤسسات الإعلامية ورؤساء التحرير وعدد من الإعلاميين، إذ بين سموه ضرورة الاهتمام بالكلمة ومواكبتها لخصال مجتمعنا الأصيلة والنبيلة التي نعتز ونفتخر بها.

وأكدت الصحيفة أن تشكل توعية المجتمع والتعريف بالقضايا الهامة والتنبيه من التحديات واجب رئيسي يؤكد ما يشكله العمل في الحقل الإعلامي من أمانة ومسؤولية يجب أن يكون كل من يحملها أهلاً لها، لأنها فعل نبيل يخاطب العقل ويتوخى الدقة ليكون إضافة مفيدة للجهود التي رسخت موقع وقوة الإعلام الوطني الإماراتي ومكانته العالمية المرموقة التي نعتز بها ونحن نرى كيف يحقق نجاحات كثيرة من خلال نهجه الفريد وإيمانه التام بحجم وثقل المسؤولية الوطنية التي يعمل عليها، ولاشك أن احتضان دولة الإمارات الكثير من الفعاليات قد ضاعف خبرات العاملين في الإعلام بمختلف الوسائل ونجحوا بامتياز في أن يكونوا مصدر الخبر الأول للراغبين بمتابعة تلك الأحداث ومن مختلف أصقاع الأرض وهو إنجاز باهر ومشرف لإعلامنا الوطني الذي كان على قدر المسؤولية في العمل ونجح في أن يكون مرآة تعكس ما ننعم به من حضارة وتقدم في الإمارات.

واختتمت الوطن بالقول إن العالم أجمع يتطور ويشهد الكثير من التغيرات، والإعلام الوطني يدرك تماماً أهمية مواكبتها والمشاركة في التعريف بالتحديات واستباقها وانتهاج آليات حديثة للحفاظ على زخم النجاح والسعي الدائم للتطوير، وكلنا على ثقة بأن ما يحظى به إعلامنا الوطني من دعم القيادة الرشيدة، وما ينعم به من كفاءات وطاقات وخبرات ورؤى وطنية سوف يكون دائماً على قدر الطموحات والمسؤولية التي يحملها.

أما صحيفة الخليج فقالت تحت عنوان "تايوان من جديد" إنه وكأن الحرب الروسية - الأوكرانية لا تكفي، فهناك محاولات لتسخين الجبهة الشرقية التي تتعلق بالصين وتايوان بواسطة العديد من الخطوات والإجراءات التي تشي بأن شيئاً ما يتم الإعداد له لاستفزاز الصين.

واضافت أنه مع قيام وفد أمريكي يضم ستة أعضاء في الكونغرس الأمريكي من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، برئاسة رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس بوب ميندينيز، بزيارة تايوان والاجتماع مع الرئيسة تساي إينغ وين، ووزير الخارجية جوزيف وو، ووزير الدفاع تشيو كو- تشينغ، ردّت الصين على هذه «الخطوة الاستفزازية» بإجراء تدريبات عسكرية في بحر الصين الشرقي والمنطقة المحيطة بتايوان، شملت فرقاطات وقاذفات قنابل وطائرات مقاتلة ..وقالت بكين إن «هذه العملية هي رد على إشارات خاطئة على نحو متكرر من الولايات المتحدة بخصوص تايوان».

وذكرت الصحيفة أنه ترافق هذا التطور مع إعلان مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، يوم الخميس الماضي، أن بلاده «ستتخذ جميع الإجراءات الممكنة لمنع إعادة توحيد تايوان مع الصين بالقوة»، ما يعني عملياً أن واشنطن لن تسمح بعودة تايوان إلى الوطن الأم، وهي من أجل ذلك تقوم بتعزيز وجودها العسكري والسياسي في الجزيرة وتزويدها بالأسلحة ..في حين تؤكد القيادة الصينية دوماً، أن توحيد الصين أمر حتمي ..وقد أعلن الرئيس الصيني شي جينبينغ مؤخراً، أنه «ينبغي تحقيق الوحدة سلماً»، لكنه حذّر من أن الشعب الصيني لديه «تقليد مجيد» في معارضة النزعة الانفصالية ..كما أكدت وزارة الدفاع الصينية في مارس الماضي أنه «لا توجد قوة تستطيع منع إعادة توحيد الصين وتايوان».

ولفتت إلى أنه من الواضح أن الولايات المتحدة، ومن خلال استراتيجية إدارة الرئيس جو بايدن التي أعلنت عام 2020 والتي تعتبر الصين هدفاً استراتيجياً لها، لن تسمح لبكين بتحقيق هدفها، بل هي تعمل على استحالته، من خلال استخدام تايوان - كما أوكرانيا ضد روسيا - إحدى أوراقها الرابحة في المواجهة مع الصين التي تشكل تحدياً لها على كل المستويات، السياسية والاقتصادية والتجارية والتقنية والأمنية على مستوى العالم، وتحديداً منطقة الهادئ وجنوب شرق آسيا، بما يهدد قيادتها المتفردة للنظام العالم الحالي.

وأشارت إلى أنه من هذا المنطلق تسعى الولايات المتحدة لمحاصرة الصين من خلال إقامة تحالفات عسكرية إقليمية، من بينها تحالف «أوكوس» مع بريطانيا وأستراليا، حيث تعهد قادة الدول الثلاث، يوم الثلاثاء الماضي «ببدء تعاون ثلاثي جديد حول الأسلحة فرط صوتية والمضادة للفرط صوتية، وإمكانات حربية إلكترونية، إضافة إلى توسيع المشاركة في المعلومات وتعميم التعاون في مجال الدفاع»، ما دفع الصين إلى اعتبار هذه الخطوة بأنها «تزعزع الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين، والنفخ في سباقات التسلح العالمية».

واختتمت بالقول إن الأوضاع في شرق آسيا لا تقل خطورة عن الحرب الأوكرانية الروسية في شرق أوروبا، وكلها تدفع العالم نحو مزيد من الحروب، وربما الكوارث.