عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 17-04-2022
وكالة أنباء الإمارات -

الأحد، ١٧ أبريل ٢٠٢٢ - ٩:٣٨ ص


أبوظبي فى 17 ابريل / وام / قالت صحيفة البيان فى افتتاحيتها اليوم تحت عنوان "نموذج متفرد للعطاء" إن الإمارات تسطر بنهجها الإنساني الثابت صفحات من ذهب في كتاب الإنسانية عبر مبادراتها الرائدة وجهودها المستمرة في مد أيادي الخير والعطاء، لتقدم نموذجاً مشرفاً تحقيقاً للتضامن الإنساني والتعاون الدولي. فيما تشير الإحصاءات إلى أن المساعدات الإغاثية التي قدمتها الإمارات منذ تأسيسها وحتى عام 2018 وصلت إلى 178 دولة حول العالم.

واضافت : زاد هذا العدد خلال الجهود الإنسانية التي قادتها الدولة لتقديم ونقل المستلزمات الطبية والوقائية الخاصة بمواجهة جائحة «كوفيد 19»، خاصة بعد أن مثلت المساعدات التي قدمتها 80 في المئة من حجم الاستجابة الدولية للدول المتضررة خلال الجائحة في بداياتها. كما تتصدر الإمارات دول العالم ضمن قائمة «منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية» للعمل الإنساني من حيث نسبة المساعدات الإنمائية الرسمية للدخل الوطني الإجمالي.

ولفتت الى ان الإمارات تعد واحدة من الدول السباقة والمبادرة عالمياً في مد يد العون والمساعدة لشعوب العالم، بتقديم أرقى أنواع العمل الخيري والإنساني في حالات الطوارئ ومختلف الظروف، لترسخ بذلك قيم التضامن العالمي، والتعاون المشترك من أجل حماية الشعوب في كل مكان، خصوصاً في ظل أزمة «كورونا»، وأثبتت أثناء الأزمة أنها على قدر كبير من الإخاء والودّ مع الأشقاء والأصدقاء، فسخّرت موانئها ومطاراتها وطائراتها ومحطاتها كافة من أجل الإسهام في التغلب على الوباء.

وخلصت الى القول : ترتكز استراتيجية الإمارات على أسمى المبادئ الإنسانية، حيث فتحت الدولة أبوابها لجميع الجنسيات من أجل المساهمة مع أبنائها في البناء والتعمير والتطور في كل المجالات، إلى أن أصبحت الدولة مقصداً للموهوبين والطامحين للعيش وسط واحد من أكثر الشعوب المحبة للسلام في العالم مؤكدة ان الإمارات نموذج متفرد في البذل والعطاء الإنساني، مستلهمة من إرث القائد المؤسس، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أروع الأمثلة في الكرم والجود والمحبة والسلام والتسامح. فالمراكز الأولى عالمياً، التي تبوأتها الإمارات في البذل والعطاء، لم تأتِ من فراغ، ولكنها تحققت نتيجة جهود القيادة الرشيدة التي واصلت مسيرة زايد الخير، ليشهد العالم على مكانة الإمارات المتميزة وموقعها المتفرد في خريطة العطاء الإنساني.

وتحت عنوان " لا للعنف" قالت صحيفة الاتحاد ان الإمارات ترفض كل أشكال العنف لأنها تعرقل الجهود المبذولة من أجل التوصل إلى تسويات سياسية تحقن الدماء وتضمن الحقوق وتهيئ الأجواء لترسيخ التعايش السلمي.

واستهداف المصلين في المسجد الأقصى المبارك واقتحامه من جانب القوات الإسرائيلية، ممارسات غير شرعية تدينها الإمارات بشدة باعتبارها انتهاكاً للقوانين الدولية والأوضاع التاريخية القائمة وحقوق الفلسطينيين في ممارسة الشعائر الدينية.

وأضافت ان هذه الإدانة تعبير صريح ومباشر عن الموقف الرسمي والشعبي الرافض للعنف بكل أشكاله والمتمسك بوقف أي ممارسات تنتهك حرمة «الأقصى» حيث تنطلق الإمارات في موقفها هذا من سعيها المتواصل وجهودها الحثيثة في مختلف المحافل الإقليمية والدولية بالتعاون مع جميع الأطراف المعنية، لإقرار تسوية سلمية تقوم على أساس حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وخلصت الى أن العنف يهدد هذه الجهود ويعوق فرص الاستقرار، وتجاهل الحلول السياسية يعقّد التطورات على الأرض؛ لذلك يتعين التزام ضبط النفس، وتوفير الحماية للفلسطينيين، واحترام قدسية المسجد الأقصى والحرم الشريف ودور الأردن في رعاية المقدسات والأوقاف، ووقف أي استفزازات تغذي العنف والتطرف والكراهية الدينية. في الوقت نفسه، لا بد من مساهمة الجميع في دعم الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لمنع تدهور الأوضاع، والدفع قدماً بعملية السلام في الشرق الأوسط للوصول إلى سلام عادل وشامل ودائم.

من جانبها وتحت عنوان " انتهاك الأقصى تهديد للسلام" أكدت صحيفة الخليج أن دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تؤمن بأن إنهاء النزاعات يتم بالتهدئة وانتهاج الحوار والتفاوض، أدانت بشدة ما تفعله القوات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، ودعت إلى ضرورة ضبط النفس وتوفير الحماية للمصلين، وفي ذلك تعبير عن موقف الإمارات الرسمي والشعبي الرافض للعنف بكل أشكاله، وتأكيد لحرصها على نجاح الجهود الصادقة لإحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفق «حل الدولتين» الذي تدعمه الأمم المتحدة والقوى الدولية، ويبدو الحل الأمثل لإنهاء هذا الصراع المرير.

ودعت إسرائيل إلى العمل على لجم مستوطنيها المتطرفين وكف أيديهم عن أذى المقدسات الإسلامية واحترام حق الفلسطينيين في العيش بسلام في أحياء القدس القديمة والاستجابة للدعوات العربية والدولية الداعية إلى وقف التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية من أجل أن تكون هناك أرضية سياسية تسمح ببناء الثقة والبحث في أسس التعايش المشترك وفق ما تسمح به التفاهمات وتقره الشرعية الدولية.

وام/إسلامة الحسين




إقرأ المزيد