عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 18-04-2022
-

 اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بالمبادرات التطويرية في مجال الصحة بالدولة ومنها إطلاق مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية مبادرة "ريادة" لتعزيز تجربة المتعامل وتمكينه من الحصول على خدمات سريعة وفعالة .. إضافة إلى المبادرات الإماراتية الفريدة في دعم العمل الخيري والإنساني وأبرزها مزاد "أنبل رقم" الخيري لدعم جهود مبادرة "المليار وجبة" والذي يتزامن مع يوم زايد للعمل الإنساني ما يجسد مدى تأصل عمل الخير والعطاء والاستجابة في المجتمع الإماراتي.

وسلطت الصحف الضوء على استمرار الحوثيين في اختراق الهدنة بأعمال إرهابية متوالية باستهداف مواقع الجيش ومضاعفة الحشود العسكرية بكافة الجبهات واستغلال حسن النوايا في إعادة ترتيب صفوفه المتهاوية.

فتحت عنوان " ريادة في تحقيق السعادة " .. قالت صحيفة " البيان " إن الاستراتيجيات والسياسات والمبادرات الهادفة لتعزيز جودة الحياة في الإمارات، لا تقف عند حد، ذلك لأن آفاق التطوير والتحسين مفتوحة دائماً ،ولأن توجيهات القيادة الرشيدة، تتناول كل جوانب الحياة، ويحتل الإنسان جوهر اهتمامها، فإن مبادرات التطور وتحسين الجودة والأداء، ليست لها حدود.

وأضافت إطلاق مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية مبادرة «ريادة»، أتى منسجماً مع هذه التوجّهات الرامية لتعزيز تجربة المتعامل، وتمكينه من الحصول على خدمات سريعة وفعالة. ولا شك أن تقديم الخدمات الصحيّة في الدولة، شهد بالفعل نقلة نوعية خلال الأعوام الأخيرة، لكن مع ذلك، لا تتوقف الجهود الهادفة للارتقاء أكثر بالمنظومة وتطوير قنوات تقديمها، بما يواكب الاستراتيجيات والتطلعات الرامية إلى تطبيق أفضل معايير الخدمات الصحية الذكية، وصولاً لتحقيق أعلى معدلات سعادة المتعاملين ورضاهم.

ولفتت إلى أن المبادرات التطويرية في مجال الصحة الإماراتي، قد لا تحتاج عناصر جديدة، بقدر ما تسعى لتحقيق التكامل ورفع مستوى التناسق في تقديم الخدمات الصحية، لتلبية متطلبات المتعامل وتطلعاته المستقبلية، وضمان توفير تجربة أكثر تميّزاً، في ظل وجود موظفين سعداء، يجسّدون التميز والتفاني في خدمة المتعاملين، والمضي قدماً نحو الريادة، وتحقيق أهداف أفضل حكومة بالعالم، في تقديم خدمات متطورة على مدار الساعة.

وأوضحت في الختام أنه في ضوء ذلك، تمتعت الإمارات دائماً بالقدرة والحيوية على مواجهة التحديات، وابتكار الحلول، وتوفير أرقى الخدمات، وبالتالي، مراكمة الإنجازات التي تعزز الارتقاء بقطاع الخدمات الصحية وتنافسيته عالمياً، ذلك أن خوض غمار التحدي وتحقيق التميّز في خدمة المجتمع، هو الهدف الذي تحرص عليه قيادة الدولة وكل مؤسساتها.

من جانب آخر وتحت عنوان " أنبل رقم ضمن مزادات الخير الإماراتية " .. كتبت صحيفة "الوطن" الإبداع والابتكار في عمل الخير يجسدان القوة والحرص على الإقبال النبيل لخدمة ودعم المحتاجين حول العالم، وها هي الإمارات وانطلاقاً من الجهود العظيمة لقيادتها الرشيدة تثبت أن الخير متأصل في ثقافتها وهويتها الوطنية وأن الجميع حريص على المشاركة فيه، إذ تشكل المبادرات الإماراتية الفريدة الداعمة نهجاً متعاظماً في مساعي تعزيز العطاء والاستجابة الإنسانية من خلال تخصيص "مزادات خير" الهدف منها دعم الحملات الكبرى على المستوى الوطني مثل "المليار وجبة" التي تنظمها "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، والتي تبين المساهمة فيها على مستوى الأفراد والجهات الحكومية مدى تأصل الخير في مجتمع الإمارات والحرص على مأسسته وحجم جهود العطاء المبذولة.

وأشارت إلى أن مزاد "أنبل رقم" الخيري في أبوظبي، لدعم جهود مبادرة "المليار وجبة"، بالتزامن مع "يوم زايد للعمل الإنساني"، يشكل مدى تأصل عمل الخير والعطاء والاستجابة في المجتمع الوطني الأصيل، ولا شك أن العمل على التصدي لتحدي الجوع الذي يواجه قرابة 800 مليون إنسان في 50 دولة يبين أن للخير رجال وعزيمة لا تعرف الحدود، وقدرة على العطاء تؤكد أن هذا الوطن ماضٍ على نهج مؤسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" في تعزيز الاستجابة الإنسانية.

وأكدت أن "المزادات الخيرية" نهج إماراتي مبتكر وإبداع حقيقي في العمل النبيل المعبر عن مدى تجذر الخير لدى شعبنا والعمل الدائم على التعبير عن قوة قيم التآخي الإنساني التي نحملها تجاه كل من يمر بظروف صعبة أو يحتاج من يحمل له الأمل بأنه لن يكون وحيداً وأن الرحمة فعل الكبار والذين يسابقون الزمن لتقديم كل دعم لازم بهدف إحداث التغيير الإيجابي في حياة المستهدفين، فالإمارات وطن القيم ومنارة الإنسانية وعنوان الاستجابة ووجهة العطاء، والدولة التي تبادر دون أن يطلب منها ودائماً في سبيل مصحة الإنسان بغض النظر عن أي شيء آخر.

وأوضحت أن مزاد "أنبل رقم"، هو تعبير عن نهج راسخ في وطننا وضمن جهود مشرفة لتأمين شبكة أمان غذائي للفئات الأشد احتياجاً في المجتمعات المستهدفة بالدعم، ومحطة ضمن مسيرة لم ولن تتوقف يوماً وهي تنشر الأمل وتؤمن أساسيات الحياة وتصل المحتاجين في أماكن تواجدهم سواء في أوطانهم أو إلى أماكن اللجوء بالنسبة للنازحين جراء أي ظرف كان.

واختتم الصحيفة افتتاحيتها بقولها هنيئاً لوطن يدعم كل جهد وهدف إنساني نبيل ويمضي في عمل الخير بمختلف الظروف، ويعمل على التعبير عما يريده من وضع أفضل لجميع أمم العالم في استجابة إنسانية مشرفة وقادرة على صناعة الفارق نحو الأفضل في ظل عزيمة قيادته الرشيدة وثقافة الخير التي يحمله شعب الإمارات الأصيل كمنهاج حياة دائم.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " السلام أولاً " .. ماذا يريد الحوثيون لإنهاء إرهابهم ووقف دفعهم باليمن الشقيق وشعبه إلى مزيد من الحروب والتناحر؟! دول المنطقة تتفق مع المبادرات الدولية وتجتمع مع الجهود المبذولة في ضرورة إحلال السلام في اليمن وإنهاء الانقلاب، عبر خطوات إيجابية ملموسة أثمرت هدنة مؤقتة لإطلاق النار، وإنشاء مجلس القيادة الرئاسي الذي سيقود المرحلة الانتقالية المقبلة للوصول إلى اتفاق سلام نهائي يضع حداً لهذه الحرب العبثية التي افتعلها الحوثي منذ سبعة أعوام.

وأضافت في الوقت الذي بدأ فيه مجلس القيادة الرئاسي خطواته للوصول إلى اتفاق سلام نهائي، وعودة قيادة البرلمان اليمني إلى عدن، وسط تفاؤل وتشجيع خليجي وعربي وعالمي لهذه الخطوات، يصر «الحوثي» على عدم استثمار هذه الفرصة الثمينة والمتمثلة بالرغبة الجادة لدى جميع الأطراف بإنهاء الصراع، بل يستمر في اختراق الهدنة بأعمال إرهابية متوالية باستهداف مواقع الجيش ومضاعفة الحشود العسكرية بكافة الجبهات، ويستغل حسن النوايا في إعادة ترتيب صفوفه المتهاوية.

وأكدت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها أنه مهما فعل «الحوثي» فإنه سيتهاوى أمام التوافق اليمني على الخروج من هذه الأزمة، ولن يكون هناك مكان للإرهاب أمام جهود دول المنطقة والأمم المتحدة لرفع خيار «السلام أولاً»، خاصة في ظل تردي الوضع الإنساني للشعب اليمني الشقيق، فيد الجميع ممدودة للسلام العادل والشامل، والظروف الآن الأنسب من أجل تثبيت هذا الخيار مقابل الحرب، على أن اليمن، ممثلاً بمجلسه الرئاسي، والقوى الوطنية والشعب الشقيق، مستعد في الوقت ذاته للدفاع عن البلاد ودحر أي مشاريع دخيلة يمكن أن تؤثر على أمنه واستقراره.