عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 20-04-2022
-

اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها على احتفاء الدولة بيوم زايد للعمل الإنساني الذي يصادف التاسع عشر من رمضان من كل عام وهو مناسبة وطنية للتعبير عن الفخر والاعتزاز بالإرث الخالد والزرع المبارك الذي غرسه الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" وأياديه البيضاء في كل بقاع العالم حيث رسخ منهجا فريدا في العطاء والعمل الإنساني وسارت على خطاه القيادة الرشيدة حتى أضحت الإمارات أرضاً للتسامح والأخوة الإنسانية ومنارة للعطاء ومنطلقاً للعديد من المبادراتِ الإنسانيّةِ والخيريّة في العالم.

وسلطت الصحف الضوء على استدعاء وزارة الخارجية والتعاون الدولي السفير الإسرائيلي وإبلاغه احتجاج دولة الإمارات واستنكارها الشديدين للأحداث التي تشهدها القدس والمسجد الأقصى من اعتداءات على المدنيين واقتحامات للأماكن المقدسة وتأكيدها على ضرورة الوقف الفوري لهذه الممارسات وتوفير الحماية الكاملة للمصلين واحترام السلطات الإسرائيلية حق الفلسطينيين في ممارسة شعائرهم الدينية ووقف أية ممارسات تنتهك حرمة المسجد الأقصى..

إضافة إلى استدعاء سفيرة مملكة السويد لدى الدولة وإبلاغها احتجاج الدولة على ما أقدم عليه متطرفون سويديون من إحراق نسخ من القرآن الكريم.

فتحت عنوان على خطى زايد .. كتبت صحيفة "الاتحاد" اسم زايد، ما زال عنواناً لمستشفى يبرئ كل عليل، أو مدرسة تبدد الجهل وتضيء النور أمام أجيال المستقبل، أو مساكن تؤوي من شردتهم النزاعات؛ لأن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أحال العطاء من قيمة إلى مبادئ ونهج يقوي أركان الدولة ويسمو بها ويميزها بين الأمم، ويخلد التاريخ قادتها، ويجعلها مقصداً لكل ملهوف وباحث عن الغوث.

وأضافت التاسع عشر من رمضان يوم زايد للعمل الإنسانيّ، نحيي فيه ذكراه ونجدد عهد الخير والعطاء، ونقتدي بسيرته الخالدة التي زاوجت بين العدل والخير، فكانت الإنسانية هي غاية إماراتية، لا مكان فيها للتمييز بين البشر في اللون والدين والطائفة والجغرافيا، ولا طريق لها سوى سعادة البشرية جمعاء، وضمان مستقبل مشرق للأجيال المقبلة بالتعاون والتكاتف في وجه الفقر والجوع والجهل.

وتابعت القيادة الرشيدة على الوعد والعهد، وتمضي على خطى زايد، حتى أضحت دولة الإمارات أرضاً للتسامح والأخوة الإنسانية، ومنارة للعطاء، ومنطلقاً للعديد من المبادراتِ الإنسانيّةِ والخيريّة في العالم.

وقالت في ختام افتتاحيتها إن الخير والعطاء لا يزالان في صميم برامجها وأساساً في مبادئ الخمسين، فالمساعدات الإنسانية الخارجية هي جزء لا يتجزأ من مسيرتها والتزاماتها الأخلاقية تجاه الشعوب، وتخفيف المعاناة وتقديم النفع هما الهدف الأسمى، وأصدق تعبير عن القيم والمبادئ والنهج الذي غرسه زايد في نفوسنا.

من جهتها وتحت عنوان "يوم زايد للعمل الإنساني.. احتفاء بإرث خالد"..

قالت صحيفة "الوطن" إن "يوم زايد للعمل الإنساني" الذي يصادف التاسع عشر من شهر رمضان كل عام.. مناسبة وطنية نعبر فيها عن الفخر والاعتزاز بإرث خالد وزرع مبارك غرسه الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، وأياديه البيضاء، صانع التاريخ ومن رسخ نهجاً فريداً لقيام الدول ونهضتها على أسس صلبة، مسيرة قلما جاد الزمان بمثلها، وما أهمه من يوم بجميع دلالاته وهو يقترن باسم أغلى وأنبل الرجال، القائد الذي تحدى كل المستحيلات وتمكن من تأسيس دولة الإمارات في ظرف دقيق وبإرادة لا تعرف المستحيل والعزيمة بزغ فجر اتحادنا العظيم والشامخ "وطن الخير" الذي شكلت مواقفه ومبادراته الفارق في حقول العطاء الإنساني والتي جعل منها "زايد الخير" سمة إماراتية راسخة عنوانها وآلياتها وهدفها هو "الخير" بكل ما تحمله من انفراجات للملايين وما شكلته من إلهام دائم حول العالم، وها هي الإمارات في ظل قيادتها الرشيدة وأصالة شعبها تواصل عمل الخير على نهج مؤسسها عبر مسيرة متعاظمة لتكون الأولى عالمياً بين المانحين للدعم الإغاثي والتنموي المقدم للمجتمعات المحتاجة.

وأضافت أنه بفضل إرث من أرسى الخير نهجاً، وبقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، تمضي الإمارات وقد بارك الله تعالى بجهودها ومساعيها نحو المزيد من العمل الهادف والمتميز في دعم الإنسانية بمختلف الظروف لتدون سيرتها بأحرف من نور في ساحات العطاء وهي تقدم دون أن يُطلَب منها.. وتستجيب بدافع من قيمها .. وتبذل تعبيراً عن أصالة الخير النابعة من إحساس نبيل بمسؤولية إنسانية تحملها بكل أمانة.

وقالت الصحيفة في الختام إنه في هذه المناسبة الإنسانية المجيدة تجديد للعهد أن نبقى أوفياء نستلهم من مسيرة القائد المؤسس الحكم والعبر، وكيف أن الخير متجذر في مجتمعنا الوطني الذي ينعم بالقيم والأخلاقيات النبيلة التي تعتبر من أبرز مكونات تقدمنا الحضاري وما يميزنا كشعب يبادر ويسارع لعمل الخير اقتداء بإرث عظيم نحمله في عقولنا وقلوبنا ونتخذ منه دستوراً لحياتنا وما نحمله من مشاعر التآخي الإنساني التي ننطلق منها في كل عمل لنكون رسل المحبة للوطن الأجمل "إمارات الخير" وفاء للقائد المؤسس صانع أبهى محطات العطاء الإنساني بجعل الرحمة والاستجابة عناوين مشرفة لمسيرة الإمارات الإنسانية في سبيل إسعاد البشرية جمعاء.

من جانب آخر وتحت عنوان " لا للإساءة والعنصرية" .. كتبت صحيفة " البيان " لفترة لا بأس بها، شهدنا تراجعاً أو حتى غياباً للسلوكيات المسيئة للأديان كانت شهدتها بعض الدول، مثل الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وغير ذلك من الإساءات المرفوضة والمستنكرة للأديان والرموز الدينية أياً كانت انتماءاتها.

وأشارت إلى أنه قبل بضعة أيام أطلت هذه الظاهرة المقيتة برأسها من جديد على أيدي متطرفين أقدموا على إحراق نسخ من القرآن الكريم في مملكة السويد، الأمر الذي أفضى إلى عاصفة احتجاج في عدد من الدول العربية والإسلامية، بل وفي السويد ذاتها التي تعرضت كذلك لاستدعاء سفرائها في عدد من الدول احتجاجاً على ما حصل.

وتابعت لا بدّ من تكرار القول بلا ملل، إن الممارسات التي تسيء لأي دين أو طائفة أو عرق، مرفوضة تماماً ومستنكرة بأشد العبارات وبكل اللغات، وإنه لا بدّ من احترام الرموز الدينية والمقدسات والابتعاد عن التحريض والاستقطاب، أياً كان مصدرها والمستهدفين منها.

وأضافت أنه يجب على من يفكرون في هذه الممارسات المسيئة أنهم لا يستطيعون المس بمقدسات الآخرين، سواء الشخصيات أو الرموز الدينية أو الكتب السماوية أو أية معتقدات، وأن مثل هذه الممارسات لا تؤدي سوى إلى مزيد من التوتر والمواجهة والاحتقان، في وقت يحتاج العالم إلى العمل معاً من أجل نشر قيم التسامح والتعايش والمحبّة والتآخي والتعاون المثمر والبنّاء، ونبذ الكراهية والتطرف والعنصرية.

وذكرت أن العالم يواجه مشكلات جمّة، بعضها بفعل الطبيعة والأوبئة، وبعضها الآخر بفعل البشر، على غرار الحروب الداخلية والخارجية والإرهاب، وقد أثبت الواقع أن مواجهة كل هذه الأخطار لا يمكن أن تنجح إلا بتعاون الجميع، ذلك أن الأخطار بكل أنواعها تستهدف الجميع ولا تنتقي ولا تستثني أحداً.

وقالت "البيان" في ختام افتتاحيتها آن الأوان لكي يفهم المتطرفون وأصحاب الأحقاد والضغائن أن محاولاتهم جر الشعوب للعنف المتبادل لن تنجح، ولأجل تحقيق ذلك ينبغي على كل الدول والمؤسسات الدولية وضع التشريعات الواضحة التي تجرّم الإساءة للمقدّسات.

من ناحية آخرى وتحت عنوان " التطرف والعنصرية لا يصنعـان السـلام" ..

قالت صحيفة " الخليج " عندما تؤكد دولة الإمارات دائماً تمسكها بالقانون الدولي، وبميثاق الأمم المتحدة بكل مندرجاته، وباتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 وبروتوكولاتها الخاصة بالحد من همجية الحرب، وبكل قرارات الأمم المتحدة بخصوص فلسطين ومدينة القدس، إنما تريد أن ترسي قواعد للعلاقات الدولية من أجل تكريس مفهوم السلام والتعايش والتسامح، بعيداً عن العنف والتطرف والإرهاب والعنصرية بكل أشكالها.

وأكدت أن هذه هي القاعدة الثابتة في سياسة الإمارات تجاه كل القضايا والأزمات الدولية الراهنة، وهو موقف تعبّر عنه بصراحة ووضوح في كل المحافل الدولية وبياناتها وفي اللقاءات مع مختلف المسؤولين على مختلف المستويات.

وذكرت أنه في الأيام الأخيرة، حدث أن تعرضت مدينة القدس لموجة عاتية من الاستفزازات العنصرية من خلال قوات الأمن الإسرائيلية ومستوطنين استهدفت استباحة المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين، وسقوط عدد كبير من الجرحى، واعتقال المئات من الشبان الفلسطينيين، وامتد العنف إلى العديد من المدن والقرى والمخيمات، في تحدٍ صارخ للقوانين والقرارات الدولية التي تؤكد عدم شرعية الاحتلال ورفض أي تغيير جغرافي أو قانوني في مدينة القدس.

وأضافت ولأن الإمارات ترفض هذا المنطق، وكل ما جرى ويجري في القدس ومدن الضفة المحتلة، فقد استدعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السفير الإسرائيلي وأبلغته احتجاج دولة الإمارات واستنكارها الشديدين للأحداث التي تشهدها القدس والمسجد الأقصى من اعتداءات على المدنيين واقتحامات للأماكن المقدسة، وأكدت على ضرورة الوقف الفوري لهذه الممارسات وتوفير الحماية الكاملة للمصلين واحترام السلطات الإسرائيلية حق الفلسطينيين في ممارسة شعائرهم الدينية ووقف أية ممارسات تنتهك حرمة المسجد الأقصى.

وأوضحت أن الإمارات أعربت عن قلقها من تصاعد حدة التوتر الذي يهدد الاستقرار والأمن في المنطقة. وأكدت ضرورة احترام دور المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة في رعاية المقدسات والأوقاف بموجب القانون الدولي والوضع التاريخي القائم وعدم المساس بسلطة صلاحيات إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى. وشددت على ضرورة خلق بيئة مناسبة تتيح العودة إلى مفاوضات جدية تفضي إلى تحقيق سلام عادل وشامل، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية.

وقالت "الخليج" في ختام افتتاحيتها إنه من المنطلق ذاته الرافض لكل أشكال التطرف والعنصرية؛ يأتي استدعاء سفيرة مملكة السويد لدى الإمارات وإبلاغها احتجاج الدولة على ما أقدم عليه متطرفون سويديون من إحراق نسخ من القرآن الكريم، فالإمارات ترفض كافة الممارسات التي تسيء للأديان، وتشدد على ضرورة احترام الرموز الدينية والمقدسات والابتعاد عن التحريض.

هذه الممارسات لا تؤدي إلا إلى مزيد من التوتر والمواجهة والاحتقان، في وقت يحتاج فيه العالم إلى العمل معاً من أجل نشر قيم التسامح والتعايش ونبذ الكراهية.

- خلا -