عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 21-04-2022
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 21 أبريل / وام / سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على تبني الإمارات الابتكار باعتباره أداة هامة في مواجهة تحديات المستقبل من خلال إعداد سياسات وتنفيذ إجراءات وإطلاق مبادرات تصب بشكل رئيس في استثمار الطاقات البشرية لإيجاد حلول غير تقليدية قائمة على توظيف الأفكار الإبداعية والتكنولوجيا والبحث العلمي .. لافتة إلى أن الإمارات قامت بمبادرات غير مسبوقة لاحتضان أصحاب الطاقات الفذة والخلاقة والإبداعية .

وألقت الضوء على الوضع في اليمن ومضي مجلس الرئاسة بخطوات مدروسة لإنقاذ البلاد من الحرب وتداعياتها مدعوماً من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية وبقية أشقائه العرب والمجتمع الدولي.

فتحت عنوان " شراكة الابتكار " .. كتبت صحيفة "الاتحاد" الإمارات تتبنى الابتكار أداة هامة في مواجهة تحديات المستقبل، عبر إعداد سياسات وتنفيذ إجراءات وإطلاق مبادرات، تصب بشكل رئيس في استثمار الطاقات البشرية لإيجاد حلول غير تقليدية.. حلول قائمة على توظيف الأفكار الإبداعية والتكنولوجيا والبحث العلمي، وتبرز أهميتها في ظل التحولات العالمية في مجال المناخ والطاقة والغذاء والصحة وغيرها من التحديات البشرية المشتركة.

وأشارت إلى أن الابتكار ودوره في مواجهة التحديات العالمية شكل محوراً رئيساً في المحاضرة الرمضانية التي شهدها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، في مجلس سموه، وشخّصت بدقة المزايا التي تخول الإمارات لتكون رائدة عالمياً في الابتكار والتحولات التنموية عموماً، فإلى جانب ما تمتلكه الدولة من بنية تحتية نوعية، في مجالي التكنولوجيا والاتصالات، جعلت من نفسها حاضنة وجاذبة لكل مبدع وعالم وموهوب وصاحب فكرة، ليكون مبتكراً وشريكاً في هدفها بتذليل التحديات أمام الإنسانية، وضمان واقع أفضل للأجيال المقبلة.

وقالت "الاتحاد" في الختام إن التشاركية والتعاون والتكامل في الجهود، والحرص على التبادل المعرفي والبحث، هي الكفيلة بتحقيق ابتكارات نوعية ومستدامة يمكن من خلالها خدمة الجميع، لأن مستقبل العالم يعتمد على مدى مستوى هذا التعاون، دون أن يؤثر على التنافسية أو يتعارض مع سعي كل دولة لتحفيز نشاطها الاقتصادي، وهذا ما تؤمن به الإمارات وتضعه في صلب أهدافها التنموية ومسيرتها للخمسين.

من ناحيتها وتحت عنوان " الإمارات تعزز الابتكار لخدمة البشرية" ..

أكدت صحيفة "الوطن" أن جهود الإمارات الهادفة لخير وصالح البشرية حاضرة بقوة في جميع الميادين والقطاعات، وذلك بفضل النظرة الثاقبة والبعيدة للقيادة الرشيدة التي تؤكد دائماً الموقف الداعم لكل تحرك دولي في سبيل التعامل الأمثل مع تحديات العصر، في الوقت الذي تقدم نموذجاً رائداً واستثنائياً في التمكين والاستثمار الأمثل في الرأسمال البشري ليكون قادراً على إيجاد حلول إبداعية لمختلف التحديات كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، مبيناً أن التحديات العالمية تهم جميع الشعوب والأمم ومساعي الإمارات تهدف لخير الإنسانية بقول سموه: "شهدت محاضرة "إدوارد يونغ" بعنوان "مواجهة أهم التحديات العالمية من خلال الابتكار".. عالمنا مترابط ويعيش تحديات مشتركة الإمارات تسعى في رؤيتها للمستقبل إلى الاستثمار الأمثل في الطاقات البشرية لتمكينها في ابتكار الحلول النوعية والمستدامة التي تحقق تطلعاتنا وتخدم البشرية".

وذكرت أن الإمارات قامت بمبادرات غير مسبوقة على صعيد احتضان أصحاب الطاقات الفذة والخلاقة والإبداعية وباتت وطناً لكل مؤمن بحتمية التلاقي والعمل المشترك في سبيل حاضر ومستقبل الإنسانية، كما أن إنجازاتها وقدراتها في الاستشراف الاستباقي للتحديات والتعامل بقوة وثقة مع المستجدات الطارئة وإعداد استراتيجيات كبرى للملفات ذات الأولوية الاستراتيجية من قبيل الطاقة النظيفة والغذاء والتقدم العلمي المنجز في قطاعات شديدة الأهمية مثل التعليمي والصحي، وما تجلى من تعامل فعال شكل مصدر إلهام عالمي خلال حقبة "كوفيد19″، وترسيخ الحلول الإبداعية والابتكارية وتأمين بنية تحتية متكاملة لتكون أول دولة في العالم تتجاوز "الجائحة".. يبين قدرة غير محدودة على قيادة الإمارات للعالم في التحولات الابتكارية كما بين إدوارد يونج المؤسس والرئيس التنفيذي للتكنولوجيا لشركة "إنتلكتشوال فنتشرز"، في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك ضمن محاضرات مجلس محمد بن زايد التي تشكل إثراء فكرياً وتحليلياً هاماً.

وقالت في ختام افتتاحيتها إن العالم الذي حولته التكنولوجيا وثورة الاتصالات إلى قرية صغيرة، كذلك وحدته التحديات المصيرية التي تحتاج إلى أعلى درجات التعاون، حيث أنها ليست استحقاقات عابرة أو وقتية بل يتوقف على الكثير منها مستقبل الكوكب برمته، وهي تحديات فوق طاقة وقدرة أي دولة على التعامل معها بمفردها، من قبيل المناخ، ولا بديل عن الابتكار في المواجهة في ظل تغيرات وتبدلات توجد وضعاً جديداً ومختلفاً عما عاشه العالم في القرن الأخير، وبالتالي سوف تكون موازين القوى في حالة تقلب والثابت الوحيد فيها الدول التي ستنجح في ترسيخ الابتكار والإبداع كمناهج وتؤمن بأهمية التعاون والتنسيق وتبادل الأفكار وتعميم التجارب الناجحة، لأن مستقبل العالم يختلف تماماً عما اعتادت عليه البشرية في مختلف الحقب السابقة وبالتالي سيكون هناك قوانين مغايرة كلياً عما عرفته، والقطار المنطلق نحو المستقبل بسرعة سيقوده من ينجح في البناء العصري للإنسان ومن يرسخ موقعه في صناعة التطور.

من جانب آخر وتحت عنوان " خريطة طريق لليمن" .. قالت صحيفة " البيان" إن مجلس الرئاسة في اليمن يمضي بخطوات مدروسة لإنقاذ البلاد من الحرب وتداعياتها، مدعوماً من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية وبقية أشقائه العرب والمجتمع الدولي. الإمارات والسعودية اللتان قدمتا لليمن منحة عاجلة قيمتها 3 مليارات و300 مليون دولار، دعتا لانعقاد مؤتمر دولي هدفه دعم الاقتصاد اليمني والبنك المركزي وتوفير المشتقات النفطية.

وأضافت بهذا الدعم والمساندة بإمكان المجلس الذي وضع خريطة طريق لعمله خلال المرحلة القادمة، أن يواصل مسيرة وضع البلد على سكة السلامة، سيما وأن خريطة الطريق التي رسمها لنفسه تشمل إحلال السلام واستعادة الدولة وتوحيد الجيش والأمن ومعالجة الوضع الاقتصادي وضمان المشاركة الشاملة لشرائح المجتمع في إدارة الدولة.

وتابعت طالما أن المجلس تبنى العمل بروح الفريق الواحد، والتزم أمام أبناء الشعب اليمني بالسير على قاعدة الشراكة والتوافق لمواجهة التحديات، فإنه سيحقق أهداف أحرار اليمن المتمثّلة أساساً في إنهاء الانقلاب والحرب.

وذكرت أن المجلس يدرك أن الطريق لن يكون مفروشاً بالورود، لكنّه سيسعى بكل إخلاص من أجل السلام باعتباره هدفاً ثابتاً واستراتيجياً، ذلك أن السلام يعزز المواطنة المتساوية ويحقق الحرية والعدالة، باستناده إلى الإرادة الشعبية الحرة والإجماع الوطني الذي أسست له مخرجات الحوار الوطني وتوافقات المرحلة الانتقالية والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية واتفاق الرياض.

وأكدت "البيان" في الختام أن اليمن بحاجة ماسّة إلى تضافر جهود أبنائه من أجل تحقيق الاستقرار الأمني ووحدة المؤسستين العسكرية والأمنية ووحدة الشعب. وهو كذلك أمام أولوية متمثّلة بمعالجة آثار الحرب، من خلال المعالجات الإغاثية للحد من المأساة الإنسانية، وإنقاذ اليمنيين من براثن الفقر.

- خلا -



إقرأ المزيد