عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 22-04-2022
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 22 أبريل / وام / سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على جهود الإمارات في الدفع باتجاه السلم والاستقرار في المنطقة والعالم فعلى صعيد المنطقة أكدت الدولة أهمية تهدئة الأوضاع في المسجد الأقصى ووقف أية ممارسات تنتهك حرمته، ودعمها الجهود الإقليمية والدولية المبذولة كافة، للدفع قدماً بعملية السلام.. وعلى الصعيد العالمي تناولت الدولة في كلمتها أمام مجلس الأمن التوترات في كوسوفو وحفلت الكلمة بالحرص على السلام وتخفيف التوترات بين طوائف هذا البلد وتشجيع العمل نحو استكمال الحوار بين كوسوفو وصربيا بمساعدة الاتحاد الأوروبي للتوصل إلى تقارب في المواقف بين الطرفين.

فتحت عنوان " نهج ورؤية" .. أكدت صحيفة "الاتحاد" أن الإمارات لا تدخر جهداً في الدفع باتجاه السلم والاستقرار في المنطقة، وتحرص انطلاقاً من نهج ثابت، ورؤية ثاقبة، على الدعم الدائم لكل ما يعزز هذا التوجه.

وأضافت سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي شدد خلال اتصال هاتفي مع وزير خارجية إسرائيل يائير لابيد على أهمية تهدئة الأوضاع، ووقف أية ممارسات تنتهك حرمة المسجد الأقصى المبارك.

وأكدت أن التصعيد اليومي للمواجهات في المسجد الأقصى لا يخدم أي جهود للحل، لكن يمكن للحكمة أن تمنح الهدوء فرصة كي يسود بدلاً من العنف.

وأوضحت أن الإمارات في تأكيدها على ترسيخ دعائم السلام والاستقرار، تدعم وتثمّن أي اتجاهات في هذا الصدد، مشددة على حاجة المنطقة إلى المضي قدماً في مسارات التنمية بما يحقق تطلعات الشعوب في التقدم والازدهار.

وشددت على أنه لن تؤدي دوامة العنف إلا إلى العنف. و«الأقصى» في العشر الأواخر من شهر رمضان يحتاج إلى الهدوء والسكينة لتمكين المسلمين من أداء شعائرهم بأمن وسلام. وقرار الحكومة الإسرائيلية بمنع الزوار غير المسلمين من دخول باحات المسجد، بدءاً من اليوم وحتى نهاية الشهر المبارك يمكن أن يساهم جدياً في إنهاء التصعيد.

وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها لا بد من تكثيف الجهود لاستعادة التهدئة الشاملة، وخلق بيئة مناسبة تتيح العودة إلى مفاوضات جدية تفضي إلى تحقيق سلام عادل وشامل. والإمارات على موقفها الثابت في دعم الجهود الإقليمية والدولية المبذولة كافة، للدفع قدماً بعملية السلام.

من جهة أخرى وتحت عنوان " دبلوماسية الحكمة والرزانة" .. كتبت صحيفة " البيان" مواقف دولة الإمارات العربية المتحدة في مجلس الأمن تعكس الدبلوماسية الحكيمة والرزينة التي تتمتع بها الدولة في شتى المجالات.

وأضافت تمثل ذلك في كلمة للدولة أمس أمام المجلس تناولت التوترات في كوسوفو، وقد حفلت الكلمة بالحرص على السلام، وتخفيف التوترات بين طوائف هذا البلد، وعلى الحوار بينه وبين جارته صربيا، بعد مرور أكثر من عقدين على انتهاء حرب مدمرة في هذه المنطقة، تم خلالها إحراز تقدم مهم وملموس في سبيل تحقيق المصالحة، ما يستوجب عدم السماح بحدوث أي تراجع في هذه الجهود، نتيجة للاضطرابات الأخيرة في أوروبا.

وتابعت لذلك لا بدّ من تشجيع العمل نحو استكمال الحوار بين كوسوفو وصربيا، بمساعدة الاتحاد الأوروبي، من أجل التوصل إلى تقارب في المواقف بين الطرفين، وعلى ضرورة ألا تقوّض التوترات الحالية، الجهود المبذولة نحو إحلال السلام والاستقرار، ولا بدّ للطرفين من العودة إلى طاولة المفاوضات، باعتبار أن الحوار يُعَد السبيل الوحيد لحل القضايا العالقة بينهما.

وقالت وإذ تعوّل الإمارات على مواصلة دعم الدور المهم الذي تلعَبُهُ الأمم المتحدة في كوسوفو، من خلال سلسلة من الأنشطة والمشاريع والمبادرات القيّمة الرامية إلى بناء الثقة بين الطوائف الدينية والعرقية، فإنها تؤكد أن الأوضاع الجيوسياسية المستعصية في أوروبا، تُحتّم مضاعفة الجهود نحو حل الخلافات بين كوسوفو وصربيا، وضمان معالجة جميع المسائل بشكل سلمي ومستدام، بما يحقق الأمن والاستقرار للدولتين والمنطقة ككل، ويرسي أساساً قوياً يمنع استفحال الخلافات في البلقان.

وأكدت "البيان" في الختام أنها دبلوماسية تحرص على ترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي والتصدي لخطاب الكراهية، ليس في كوسوفو فحسب، بل في كل مكان في هذا العالم، حيث بات معلوماً أن الإمارات ترفع باقتدار لواء التسامح والإخوة الإنسانية بين الناس أياً كانت طوائفهم وأعراقهم، وتتبنى منهجاً يدعو لمشاركة كل شرائح المجتمع، وبخاصة المرأة، في كل مسارات السياسة والاقتصاد والتنمية، وهو منهج تلتزم به الإمارات على أرضها وتتميّز فيه.

- خلا -



إقرأ المزيد