عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 23-04-2022
وكالة أنباء الإمارات -

السبت، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ - ٩:١٣ ص


أبوظبي في 23 أبريل / وام / سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم الضوء على دور دولة الإمارات في مجال المساعدات الانسانية على مستوى العالم حيث قدمت في هذا الجال نموذجاً رائداً لمختلف الدول والمجتمعات، انطلاقاً من قيمها الراسخة التي تؤمن بالأخوة الإنسانية، وأهمية التعاون والتضامن بين بني البشر.

وتناولت الصحف في افتتاحياتها دور الإمارات المتعاظم في مجال الفظاء ومن ذلك الإعلان عن موعد إطلاق "قمرMBZ-SAT" المرتقب في نهاية العام 2023.

فتحت عنوان "دور إنساني عالمي" قالت صحيفة البيان إن دولة الإمارات تبنت منذ تأسيسها نهجاً إنسانياً ملهماً في سياستها الخارجية، وقدمت نموذجاً رائداً في تقديم المساعدات الإنسانية لمختلف الدول والمجتمعات، انطلاقاً من قيمها الراسخة التي تؤمن بالأخوة الإنسانية، وأهمية التعاون والتضامن بين بني البشر، وتقديم المساندة للمحتاج وإغاثة الملهوف أياً كان دينه أو جنسه أو ثقافته.

واضافت أنه من هذا المنطلق فإن الدور الإنسانيّ للإمارات كان له تأثيره البارز والمهم في تعزيز وترسيخ مكانتها في العمل الإنساني العالمي وباتت الإمارات عنواناً للإنسانية.

وأوضحت أن الإمارات قدمت خلال السنوات الأخيرة العديد من المبادرات الإنسانية على الرغم من تداعيات «كوفيد 19»، وانتشار الجائحة مطلع العام 2020، حيث التزمت بمسؤوليتها الإنسانية تجاه الدول التي تحتاج للمساعدة، ودورها الإنساني في مثل هذه الأزمات ولم تزدها الجائحة إلا قوة وإصراراً وتحدياً، في استمرار لنهجها الإنساني الأصيل والتزام بتقديم يد العون للجميع.

وذكرت أنه غني عن القول إن الإمارات تصدرت منذ عام 2013 وحتى الآن، قائمة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لأكبر الدول من حيث نسبة المساعدات الإنمائية الرسمية، مقارنة بإجمالي الدخل القومي، إذ تتدفق مساعدات الإمارات، لتصل إلى ملايين من المحتاجين حول العالم.

وأوضحت الصحيفة أنه بلغة الأرقام، بلغت قيمة المساعدات الخارجية التي قدمتها دولة الإمارات خلال الفترة من 2010 وحتى 2021 نحو 206 مليارات و34 مليون درهم /بما يعادل 56.14 مليار دولار/، أفادت منها العديد من دول ومجتمعات العالم، من بينها 50 من البلدان الأقل نمواً، وتلقت الدول الأفريقية ما يقرب من نصف إجمالي تلك المساعدات، بينما حصلت الدول الآسيوية على حوالي 40 %.

واختتمت بالقول إنه لا بد من القول إن سياسة الدولة للمساعدات الخارجية، تهدف إلى أن تصبح الإمارات واحدة من أفضل الشركاء والمانحين للدول النامية، وذلك من حيث سخاء المساعدات وفاعليتها، وهو ما بات أمراً متحققاً، إذ قدمت الإمارات نموذجاً يحتذى به في العطاء الإنساني.

من ناحيتها قالت صحيفة الوطن تحت عنوان "الإمارات على أبواب إنجاز فضائي جديد" إن الإمارات ترسخ مكانتها المتعاظمة بين الكبار في علوم الفضاء، ويشكل الإعلان عن موعد إطلاق "قمرMBZ-SAT" المرتقب في نهاية العام 2023، الذي سبق وأن أعلن عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، ويحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة نقلة نوعية تتجسد فيها القدرات الفذة لأبناء الوطن وحجم التصميم على المضي قدماً من خلال إنجازات ومشاريع تحمل الفائدة والتطور للجميع، خاصة أن "القمر" هو الأكثر تطوراً وحداثة في القطاعين المدني والتجاري على مستوى المنطقة، والثاني المصنع بالكامل في الإمارات بعد "خليفة سات".

وأضافت أن الإنجازات الوطنية في قطاع الفضاء تتسارع وتتوالى المشاريع العملاقة التي تشكل نقلات ترفد تطلعات البشرية، ليثبت أبناء الإمارات بفضل جهود القيادة الرشيدة قوتهم ومدى تمكنهم ونجاحهم في أعقد العلوم والقدرة على الإبداع فيها، وتجسيداً لرؤية طموحة بأن يكون "عيال زايد" من فاتحي الفضاء وفرسانه الدائمين بمشاريع طموحة وواعدة تعكس توجههم المستقبلي ولإثراء النهم الإنساني لسبر أغوار الفضاء وتحقيق أكبر استفادة ممكنة من خلال استراتيجية تحاكي التطور وتستشرف القادم وتدرك تماماً المشاريع والقطاعات التي تعتبر من الأولويات الحاضرة والمستقبلية، فبات الفضاء ذلك الميدان الرحب وجهة يسابق من خلالها أبناء الإمارات بقدراتهم وإبداعهم الزمن لتحقيق الإنجازات وتعظيم المكتسبات وفق الرؤية الحكيمة لقيادة توفر جميع الإمكانات وتتميز بعبقرية الفكر المتقدم ضمن جهود الاستدامة وبناء اقتصاد يقوم على المعرفة من خلال مشاريع من أبرزها "قمرMBZ-SAT "، الذي سيتم إطلاقه نهاية العام المقبل ليكون فخراً جديداً للصناعة الوطنية بقدرات كوادر ومهندسين إماراتيين وإضافة نوعية للطموح الفضائي، إذ سيكون "القمر" نقلة نوعية في الصناعات الوطنية المتقدمة، وهو ضمن مشاريع مستمرة بطموحات لا تعرف الحدود تؤكد أن الإمارات ماضية بثقة وهي تحقق نتائج سوف يكون لها شأن كبير على مستوى البشرية.

واختتمت بالقول إن الإمارات تواصل مسيرة الإبهار والإلهام ونشر الأمل والتأكيد على أن العرب أمة حية وقادرة على أداء دورها واستعادة مجدها الحضاري، خاصة أنها باتت شريكاً عالمياً فاعلاً في استكشاف الفضاء ذلك الميدان الذي يثير فضول العقل البشري بشكل دائم ويعتبر محفزاً على الابتكار والتمكن من علم شديد الأهمية على المستويات كافة، فضلاً عما يجسده من قدرات الإمارات المتطورة وإمكاناتها وما حققته من نتائج مشرفة بفعل الاستثمار في الرأسمال البشري.

وام/رضا عبدالنور




إقرأ المزيد