عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 25-04-2022
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 25 أبريل / وام / سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على اللقاء الثلاثي بين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وصاحب الجلالة عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني وبحثوا خلاله سبل تعزيز فرص التعاون والتفاهم والتنسيق بشأن القضايا الأساسية ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها الأوضاع في مدينة القدس.

وأكدت الصحف أن القمم الدورية التي تجمع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وقادة وزعماء الدول العربية الشقيقة تشكل تأكيداً لثوابت الإمارات الهادفة والداعمة لكل توجه عربي وتضامن أخوي وقمة أمس في القاهرة تجسد متانة العلاقات الأخوية المتجذرة وأهمية العمل لتحقيق التطلعات المشتركة والحرص على التنسيق الدائم وتحقيق الأمن والاستقرار والسلام والتنمية وتعزيز التعاون في الملفات ذات الأولوية كالاقتصاد والطاقة والغذاء وغيرها وبحث المستجدات والقضايا التي تشهدها الساحة الدولية.

واهتمت الصحف بإقرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" حزمة إسكانية جديدة للمواطنين بدبي بتكلفة إجمالية قدرها 6.3 مليار درهم ما يعكس حرص سموه على توفير سبل الدعم للمواطنين وتعزيز الاستقرار الأسري والحياة الكريمة لهم بما يتماشى مع منظومة الرفاه المجتمعي وجودة الحياة التي تحرص الإمارات على إرساء دعائمها وترسيخ مقوماتها.

فتحت عنوان " جهود الإمارات الخيرة" .. كتبت صحيفة "الاتحاد" تواصل الإمارات، وفق رؤية القيادة الحكيمة، جهودها المكثفة على مختلف الصعد لتحقيق كل ما فيه خير المنطقة حيث تعزز هذه الجهود المباركة قدرة شعوب المنطقة على مواجهة شتى التحديات الإقليمية والدولية بالعمل العربي المشترك الذي يسهم في ترسيخ الازدهار والاستقرار.

وأضافت في هذا السياق، يسهم اللقاء الثلاثي بين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وصاحب الجلالة عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني، في تعزيز فرص التعاون والتفاهم والتنسيق بشأن القضايا الأساسية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها الأوضاع في مدينة القدس.

وأوضحت أن التأكيد المشترك على «ضرورة وقف أي ممارسات تنتهك حرمة المسجد الأقصى وتغيير الوضع الراهن، إضافة إلى تجنب التصعيد، وتهدئة الأوضاع»، يمثل موقفاً عربياً قوياً يستهدف بالأساس توفير الأسس المتينة لتفعيل مسارات السلام لدفع عجلة التنمية، وتحقيق تطلعات شعوب المنطقة في التقدم والازدهار.

وأكدت "الاتحاد " في ختام افتتاحيتها أن تسوية النزاعات بالحلول السياسية والدبلوماسية والحوار، تحول دون تفاقم الأوضاع الناجمة عن الأزمات، وهو ما يتعين على الأطراف المعنية في الأزمة الأوكرانية أيضاً النظر إليه بعين الاعتبار، لتجاوز التداعيات الإنسانية والاقتصادية، واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وحول الموضوع نفسه وتحت عنوان " الإمارات ومصر والأردن.. أخوة متجذرة " .. قالت صحيفة "الوطن" إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، قائد عربي وعالمي ملهم، ومن زعماء أمتنا الذين يعملون دائماً لخير العرب وتقدمهم واستقرارهم وتنميتهم، ومن أبرز صناع القرارات التاريخية التي تحظى باهتمام ودعم إقليمي ودولي كبيرين لأهميتها ورؤيتها التي تجسد مساعٍ نبيلة لصالح جميع الشعوب وفق رؤية عصرية ومتقدمة للتعامل مع مختلف القضايا.

وأشارت إلى أن القمم الدورية التي تجمع سموه وقادة وزعماء الدول العربية الشقيقة، تشكل تأكيداً لثوابت الإمارات الهادفة والداعمة لكل توجه عربي وتضامن أخوي، والقمة التي جمعت سموه وفخامة عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، وصاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين عاهل المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، في القاهرة، تجسد متانة العلاقات الأخوية المتجذرة وأهمية العمل لتحقيق التطلعات المشتركة، والحرص على التنسيق الدائم وتحقيق الأمن والاستقرار والسلام والتنمية، وتعزيز التعاون في الملفات ذات الأولوية كالاقتصاد والطاقة والغذاء وغيرها، وبحث المستجدات والقضايا التي تشهدها الساحة الدولية، وهو موقف الإمارات الثابت إذ أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن "استمرار التشاور والتنسيق العربي يأتي في صلب توجه دولة الإمارات وإيمانها الراسخ بأن العمل العربي المشترك في مسائل الأمن و الاستقرار والازدهار يمثل الأساس لنجاح المنطقة في مواجهة التحديات المحيطة بها إلى جانب البناء على الفرص المتاحة .. مشدداً سموه على أن دولة الإمارات مستمرة في جهودها لتعزيز التعاون العربي لما فيه خير دول المنطقة وشعوبها".

وتابعت تاريخ طويل من العمل المشترك يُكسب مسيرة العلاقات بين الإمارات ومصر والأردن الكثير من الخصوصية والاستثناء ويقدم صورة حضارية لما يجب أن تكون عليه العلاقات الأخوية من نموذج مشرف.

وذكرت أن الرؤى الاستراتيجية المتقدمة تؤكد التعاضد وتفعيل العمل الهادف لمواجهة مختلف التحديات والتصدي لها، وأهمية تعزيز العمل العربي المشترك وتحصين دول الأمة وحماية أمنها خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها العالم والتي تحتاج إلى أعلى درجات التنسيق وتوحيد الصف، تبين بعد النظر والفكر الاستراتيجي والسياسات الحكيمة التي يتم انتهاجها، وهو ما يجعل من العلاقات بين الدول الثلاث ركناً أساسياً لاستقرار المنطقة ومواكبة المستجدات وأفضل السبل للتعامل معها.

وقالت "الوطن" في الختام إن العلاقات الإماراتية مع الدول الشقيقة كالتي تجمعها مع مصر والأردن أيقونة تكاتف مشرف، وهي بقوة التاريخ والحاضر والنظرة المستقبلية تبين عزيمة القادة والنظرة الثاقبة والبعيدة والقراءة المعمقة للواقع وإدراك تام لحجم التحديات وآلية التعامل مع مختلف الأزمات من خلال الحكمة والدبلوماسية وإيجاد حلول سياسية لها وضمان التهدئة والاستقرار والابتعاد عن كل ما يؤجج الصراعات، والعمل على تنمية التعاون انطلاقاً من وحدة المسار والمصير المشترك.

من جانب آخر وتحت عنوان " دولة تُسِعد مواطنيها" ..قالت صحيفة " البيان " إن القيادة التي تفكر وتفعل كل ما في وسعها لإسعاد مواطنيها، لا تفوت فرصة من دون أن تغتنمها لتجعلهم يعيشون السعادة واقعاً، والفرحة أضعافاً. ولعل هذا ما عبر عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، رعاه الله، بصفته حاكماً لإمارة دبي، إذ أقر حزمة إسكانية جديدة للمواطنين بدبي بتكلفة إجمالية قدرها 6.3 مليار درهم، وذلك بالتزامن مع اقتراب حلول عيد الفطر المبارك، وضمن برنامج إسكان المواطنين في دبي. ويعكس القرار حرص سموه على توفير سبل الدعم للمواطنين، وتعزيز الاستقرار الأسري والحياة الكريمة لهم، بما يتماشى مع منظومة الرفاه المجتمعي وجودة الحياة التي تحرص الإمارات على إرساء دعائمها وترسيخ مقوماتها.

وأوضحت أن سموه يعتبر ملف الإسكان أولوية، إذ إن توفير الحياة الكريمة حق لكل مواطن ومواطنة، وذلك في إطار رؤية جديدة متكاملة لملف الإسكان الذي يتابعه بشكل مباشر، مؤكداً مواصلة تطويره لمواكبة متطلبات واحتياجات كل أسرة في دبي.

ولفتت إلى أن المشاريع السكنية التي تتبناها قيادة الدولة ليست مجرد منازل عادية، بل إنها تتمتع بأرقى المواصفات العالمية التي تلبي الاحتياجات المختلفة لأسر المواطنين، وتوفر لهم تجربة معيشية مستدامة، ضمن نموذج رائد يعزز من جودة الحياة، ويؤمن الاستقرار الأسري في بيئة اجتماعية نموذجية، تشمل فضاءات رحبة من الحدائق والمساحات الخضراء والمناطق الترفيهية، والمرافق والخدمات المتنوعة.

وقالت في الختام ليس هناك ما هو أسمى من الحرص على الحياة الكريمة لأبناء الإمارات باعتبارها الهدف الأسمى الذي تتضافر جهود القيادة الرشيدة وجميع الجهات والهيئات الحكومية من أجله، من خلال توفير الدعم الاجتماعي الكامل الذي يضمن هذه الحياة بكل تجلياتها للمواطنين ولأسرهم.

ويبقى الهدف الدائم للقيادة، هو مواصلة الجهود المكثفة لتنفيذ الاستراتيجية التنموية والحضرية لتكون دبي المدينة الأفضل، والإمارات الدولة الأفضل، للعمل والحياة والسياحة في العالم.

- خلا -



إقرأ المزيد