عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 26-04-2022
-

/ أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها أن الحياة الكريمة لأبناء الوطن أولوية لدى القيادة الرشيدة وبناء الاقتصاد الوطني القوي منهج رئيس في التنمية لذا تكون شؤون المواطن حاضرة دائماً في لقاءات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة .

وسلطت الضوء على جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ومبادراته الكريمة ومساعيه النبيلة الهادفة لضمان الأمن الصحي للمجتمعات في الدول التي تعاني الحاجة أو الظروف الصعبة وتحرص الدولة في مناسبة عالمية للتذكير بأهمية المساعي الهادفة لصحة وسلامة المجتمعات على تأكيد الاستجابة ودعم كل "تحالف خير" وهو ما جدد تأكيده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الملاريا حيث بين سموه أهمية التكاتف العالمي من خلال مساع تتصف بالاستدامة لمكافحة أخطر التحديات المتمثلة بالأمراض والأوبئة.

واهتمت الصحف بالمشاورات الثلاثية التي ضمت الإمارات ومصر والأردن في القاهرة لبحث تعزيز العلاقات المشتركة بين الدول الثلاث وبناء موقف عربي صلب قادر على حماية والدفاع عن القضايا العربية والانطلاق إلى آفاق جديدة من التعاون المثمر لترسيخ الاستقرار في ظل التحديات والأزمات التي تشهدها المنطقة العربية وتهدد أمنها واستقرارها.

فتحت عنوان " حديث المستقبل" .. كتبت صحيفة "الاتحاد" الحياة الكريمة لأبناء الوطن أولوية رئيسة للقيادة الرشيدة، وبناء الاقتصاد الوطني القوي منهج رئيس في التنمية، لذا تكون شؤون المواطن حاضرة دائماً في لقاءات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، باعتباره الهدف الرئيس لأي خطط وبرامج تنموية واجتماعية، والجميع يعمل من أجل توفير أفضل أشكال الحياة الكريمة له.

وأضافت هذا النهج الثابت تنتقل به الإمارات للخمسين سنة القادمة، واثقة من نفسها، وداعمة لشعبها، ومستندة إلى مكتسبات وإنجازات تحققت على أرض الواقع، وفي مقدمتها استمرار تصدر العديد من مؤشرات التنافسية العالمية، رغم الظروف الاستثنائية التي مر بها العالم خلال العامين الماضيين، والاستضافة التاريخية لـ «إكسبو 2020 دبي»، والذي وصف بالحدث الأكبر في تاريخ المعرض العالمي العريق.

وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها إن الإمارات دولة تنميتها متسارعة وقادمها خير ورفعة، يعتبر «المستقبل» و«المشاريع القادمة» هو الحديث الأهم بالنسبة لقيادتها الرشيدة التي تتطلع دائماً إلى الأفضل للأجيال الجديدة، وتعمل جاهدة على تسخير الإمكانات وحشد الطاقات لمواصلة مسيرة النماء المباركة، وصولاً إلى أرفع مستويات الريادة في مختلف المجالات.

من جهة أخرى وتحت عنوان " مواقف محمد بن زايد تصنع التاريخ " ..

كتبت صحيفة "الوطن" التحديات الكبرى لها أهلها الذين يؤكدون دائماً من خلال مسيرتهم الإنسانية المشرفة وعزيمتهم التي لا تلين أنهم على قدر المواجهة، وتسجل صفحات التاريخ الإنساني بحروف من ذهب جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة من خلال مبادراته الكريمة ومساعيه النبيلة الهادفة لضمان الأمن الصحي للمجتمعات في الدول التي تعاني الحاجة أو الظروف الصعبة، وكلما كبرت التحديات كانت جهود ومواقف سموه قادرة على مواكبتها، لتتحقق نتائج عظيمة ولترسخ دولة الإمارات مكانتها الرائدة في ميادين العطاء والاستجابة، ولتؤكد الإنسانية بكل فخر واستحقاق أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رمزها ورجلها الأول والزعيم الذي يحمل بكل شجاعة وإقدام مسؤوليات هي الأنبل والأسمى والأقوى ضمن الجهود العالمية لخير وصالح البشرية.

وأشارت إلى أنه في كل مناسبة عالمية للتذكير بأهمية المساعي الهادفة لصحة وسلامة المجتمعات.. يحرص وطننا في ظل قيادته الرشيدة على تأكيد الاستجابة ودعم كل "تحالف خير" في سبيل تحقيق الأفضل للبشرية وهو ما جدد تأكيده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الملاريا الذي يصادف 25 أبريل من كل عام، ومبيناً سموه أهمية التكاتف العالمي من خلال مساع تتصف بالاستدامة لمكافحة أخطر التحديات المتمثلة بالأمراض والأوبئة بالقول: "بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الملاريا .. نسعى إلى تعزيز جهودنا والتعاون مع شركائنا لمكافحة هذا المرض.. الأمراض والأوبئة أخطر تحد يواجه المجتمعات، ومن المهم بناء استراتيجيات عالمية فاعلة ومستدامة للتعامل معها".

وتابعت عشرات الملايين حول العالم يعيشون حياة طبيعية وآمنة ضمن مجتمعات تجاوزت المخاطر بفضل جهود الإمارات الإنسانية، فالقضاء على شلل الأطفال ومحاربة الأمراض المدارية والدعم غير المسبوق على مستوى التاريخ الإنساني لمحاربة "كوفيد19" والكثير من الصفحات المضيئة التي تشكل إنجازات عظيمة كانت الإمارات خلالها بوابة الفرج وعنوان التآخي الإنساني في أجمل صوره لتنتصر البشرية وتتعزز ثقة المجتمعات في حاضرها ومستقبل أجيالها، ولتتواصل مسيرة العطاء التي لا تعرف الحدود باسم وطن الخير إمارات المحبة والسلام وجهود قائد استثنائي في محاربة كافة الأوبئة للقضاء عليها بشكل تام، ويشاركنا العالم أجمع الإيمان التام أن المساعي النبيلة والجهود الجبارة للإمارات وقيادتها والشراكات التي تدعو لها وتحرص عليها قادرة على تحقيق جميع الأهداف للوصول إلى مجتمعات صحية وسليمة ومحصنة من الأمراض التي يمكن أن تسبب تهديداً حقيقياً للحياة والتنمية.

وأكدت "الوطن" في الختام أن المواقف العظيمة تنتصر للإنسان والضمير العالمي، وتشاركنا الإنسانية أسمى صور الفخر بجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وهو يلهم العالم ويدخل الفرح إلى كل محتاج لترتسم في الكثير من المجتمعات ابتسامات الحياة بفعل مبادرات سموه الإنسانية وقدرتها على صناعة الفارق.

من جانب آخر تحت عنوان " دبلوماسية السلام والتنمية " .. قالت صحيفة " البيان " تحرص الإمارات على ترسيخ مبدأ التنسيق والتعاون، ولا سيما على المستوى العربي، لأنها تدرك طبيعة التحديات التي تواجه المنطقة وضرورة التعامل معها من خلال التنسيق العربي الثنائي والمتعدّد لضمان مصالح الدول والشعوب العربية.

وأضافت أنه في هذا الإطار، لم يكن هدف الجولة الجديدة من المشاورات الثلاثية التي ضمت الإمارات ومصر والأردن في القاهرة، تعزيز العلاقات المشتركة بين الدول الثلاث فحسب، باعتبار أن هذا أمر بديهي بين الدول الثلاث ومع بقية الأقطار العربية، إنما الهدف من هذه المباحثات هو بناء موقف عربي صلب قادر على حماية والدفاع عن القضايا العربية والانطلاق إلى آفاق جديدة من التعاون المثمر لترسيخ الاستقرار في ظل التحديات والأزمات التي تشهدها المنطقة العربية وتهدد أمنها واستقرارها.

وأكدت أن هذا التنسيق بمستوياته كافة ضروري في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة، وهو ضروري كذلك في ظل التحديات العالمية، حيث ترتكز الإمارات في حراكها الدبلوماسي على بذل أقصى الجهود لتسوية النزاعات بالطرق الدبلوماسية.. هذا جوهر موقف الإمارات وسياستها المتمسّكة دائماً بمبدأ التنسيق والتعاون عربياً وإقليمياً ودولياً من أجل أن تسود لغة السلام والتنمية، ودفع عجلتيهما على مختلف الأصعدة، بما يحقق تطلعات شعوب المنطقة في التقدم والازدهار.

وقالت "البيان" في ختام افتتاحيتها خلال هذا العمل الدؤوب في الأفق الدولي، تركز الإمارات على استمرار التنسيق العربي الذي يأتي في صلب توجهها ويعكس إيمانها الراسخ بأن العمل العربي المشترك في مسائل الأمن والاستقرار والازدهار يمثل الأساس لنجاح المنطقة في مواجهة التحديات المحيطة بها، إلى جانب البناء على الفرص المتاحة. لذلك فإن الإمارات مستمرة في جهودها لتعزيز التعاون العربي لما فيه خير دول المنطقة وشعوبها.

- خلا -