عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 27-04-2022
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على جهود الدولة في مكافحة الأمراض المُعدية محلياً ودولياً ودورها الريادي في توفير أدوات الوقاية بالتعاون مع الدول والحكومات والمنظمات الصحية والخيرية على مستوى العالم ، وفي هذا الإطار يأتي تقديم مؤسسة «هلمسلي الخيرية» دعماً مالياً قدره 22.5 مليون دولار للقضاء على الأمراض المدارية المهملة في إثيوبيا والسودان وجنوب السودان بالتعاون مع صندوقي بلوغ الميل الأخير وإنهاء الأمراض المهملة.. إضافة إلى حرص الإمارات على تعزيز ثقافة الحوار والاعتدال والتعايش بين شعوب العالم ونشر قيم السلام والتسامح والتآخي والتضامن الإنساني بين بني البشر لخير الإنسانية وخدمة السلام العالمي.

فتحت عنوان " الصحة للجميع" .. قالت صحيفة " الاتحاد" لم تتوانَ الإمارات عن مد يد العون لمختلف الدول في مكافحة الأمراض المُعدية محلياً ودولياً، وأسهمت بدعم مالي كبير على مدى سنوات في برامج المكافحة كافة، حرصاً منها على تسريع وتيرة مواجهتها، وتوفير الاستثمارات الكفيلة بتطوير أدوات جديدة للقضاء عليها.

وأضافت انطلاقاً من تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، بأن الأمراض والأوبئة أخطر تحدٍّ يواجه المجتمعات، تواصل الإمارات دورها الريادي في توفير أدوات الوقاية، بالتعاون مع الدول والحكومات والمنظمات الصحية والخيرية على مستوى العالم.

وتابعت تفتخر الإمارات دائماً بأن جهودها لدحر الأمراض لم تتوقف على المستوى المحلي، بل انتقلت إلى المستوى العالمي، فكانت صاحبة السبق في إنشاء «صندوق بلوغ الميل الأخير» الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وصندوق إنهاء الأمراض المهملة، لتعزيز القدرة على مواجهة الأمراض وتحسين الخدمات الصحية للشعوب، لتعيش حياة أفضل.

وذكرت في ختام افتتاحيتها أن تقديم مؤسسة «هلمسلي الخيرية» دعماً مالياً قدره 22.5 مليون دولار للقضاء على الأمراض المدارية المهملة في إثيوبيا والسودان وجنوب السودان بالتعاون مع الصندوقين، يعزز التعاون الدولي الذي تنشده الإمارات في هذا الإطار، ويمثل خطوة كبيرة لدعم وتسريع جهود العلاج في الدول الثلاث.

وحول الموضوع نفسه وتحت عنوان " محمد بن زايد قائد شراكات الخير العالمية" .. كتبت صحيفة "الوطن" يتعزز الأمل حول العالم بتجاوز تحديات الأمراض من خلال العمل الجماعي الهادف وبفضل الإنجازات والجهود المباركة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، على الصعيد الإنساني ورؤية سموه الهادفة للوصول إلى عالمٍ خالٍ من المعاناة الناجمة عن الأوبئة والأمراض بتقديم كل دعم ممكن للمحتاجين، وعبر المبادرات الاستثنائية تحققت النجاحات وبات الكثير من الأمراض التي كانت تهدد دولاً عدة من الماضي، إذ قطعت البشرية شوطاً كبيراً للتعافي التام من أغلبها، كما أن ما حققته الدولة في حقول العطاء الإنساني يلهم جميع المؤمنين بأهمية وشرف العمل المشترك للتجاوب مع المبادرات الوطنية الإماراتية على المستوى العالمي.

وأضافت شكلت مبادرة "بلوغ الميل الأخير" منصة خير يجتمع فيها شرفاء العالم لإغاثة ودعم المجتمعات المحتاجة، فتحققت النتائج العظيمة والنجاحات واستعادت مناطق كثيرة الثقة بعد أن تبددت أوبئة كانت تشكل تهديداً خطيراً سواء للحياة أو لجهود التنمية فيها، وتشكل مساهمة مؤسسة "هلمسلي الخيرية " الداعمة لمساعي القضاء على الأمراض المدارية المهملة في إثيوبيا والسودان وجنوب السودان تأكيداً لقيمة الخير وتعزيزاً للمساعي الهادفة لمحاربة الأوبئة كما أكد سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، معرباً عن شكره وتقديره لمؤسسة "هلمسلي" الخيرية ومبيناً سموه أنها تمثل خطوة كبيرة في دعم مسيرتنا وتسريعها نحو القضاء على الأمراض المدارية المهملة.

وتابعت للخير رجاله ورموزه وقادته، وبفضل فعلهم يجتمع الساعون لصالح البشرية والذين يؤمنون بحتمية العمل المشترك لما فيه من خير للمجتمعات الأكثر حاجة ومعاناة، خاصة تلك التي تعاني أمراضاً وتفشِ للأوبئة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، قائد يمد العالم أجمع بالثقة والإيمان بالقدرة على قهر التحديات وتجاوزها، إذ أن سموه فارس العطاء الذي يقود جهود الخير على المستوى العالمي ويحرص على استدامتها وديمومتها لما فيه خير الشعوب والمجتمعات التي تحتاج إلى الدعم ومن يأخذ بيدها، ولا شك أن ما تحقق من إنجازات مبهرة وملهمة لم تكن لترى النور إلا بفضل عزيمة الخير التي كانت الإمارات محورها ونبعها الذي لا يجف ويزداد تدفقاً بالعطاء والدعم والاستجابة في كل مرة تحتاج فيها الإنسانية لحماتها وللمؤتمنين على رسالتها.

واختتمت افتتاحيتها يقولها : " للخير والمبادرة والعمل رجال هم الأمل الذي يحمل الأفضل للمستهدفين ويكون قادراً على إحداث التغيير الإيجابي، وستبقى مبادرات ورؤى وعزيمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مشعلاً ينير درب كل من يعمل لخير الإنسانية والتكاتف الهادف الذي يحمل أكبر معاني التآخي وأكثرها أهمية لاستبدال معاناة الملايين بابتسامات الحياة ولتبديد مخاوف المتأثرين بالطمأنينة والاستقرار".

من جانب آخر وتحت عنوان " ثوابت ومسيرة حضارية" .. أكدت صحيفة " البيان " أن الإمارات لا تستطيع ، وهي تنهض سريعاً وتحقق التميّز في شتى المجالات، أن تنكفئ على نفسها وتكتفي بما تحققه على أرضها من إنجازات، إنما تصرّ على أن يكون لها دور إيجابي فاعل، دبلوماسياً وإنسانياً وتفاعلياً مع الأسرة الدولية.

وذكرت أن هذا التوجّه ليس وليد اليوم، بل ولد مع ولادة الاتحاد على يد القادة المؤسسين.والتزاماً بهذه السياسة التي تحوّلت إلى ثوابت إماراتية، تدعم الدولة الجهود العالمية الرامية إلى تعزيز قيم الأخوة الإنسانية والتضامن العالمي ونشر مبادئ السلام والإخاء على مستوى العالم، إذ إن الإمارات تأسست على قيم ومبادئ راسخة تتخذ من التسامح والحوار والتعايش وقبول الآخر منهجاً وسبيلاً للتواصل والتعاون الدولي لتحقيق الاستقرار والسلام العالمي.

وأضافت مجتمع الإمارات الذي يحتضن أكثر من 200 جنسية تعيش في تناغم وتآلف وتنعم بالحياة الكريمة والاحترام تحت مظلة الأخوة الإنسانية، يشار إليها بالبنان، عالمياً، باعتبارها دولة سلام وتسامح وتعايش، وهذه مبادئ راسخة تشكل جوهر مسيرة الإمارات الحضارية والإنسانية، حيث بات صون كرامة الإنسان ونشر قيم المحبة والتآزر والتضامن سمات أصيلة تميّز هذا المجتمع الأصيل الذي نجح وتميّز في ترسيخ معاني التنوع والشمولية وثقافة الانفتاح والتنوع، بالتوازي مع النجاح في بناء ثقافة قائمة على التعدّد والفهم العميق للمصير المشترك للبشرية باعتبار أن التنمية العالمية تتحقق عبر التواصل البشري والمشاركة البناءة.

وأكدت أن نشر قيم السلام والتسامح والتآخي والتضامن الإنساني بين بني البشر لخير الإنسانية وخدمة السلام العالمي تشكل أساسات الدولة والمجتمع في الإمارات.

وقالت "البيان" في الختام من المؤكد أن الإمارات ستحافظ على الريادة العالمية في تعزيز ثقافة الحوار والاعتدال والتعايش بين شعوب العالم، باعتبارها نموذجاً رائداً يشار إليه بالبنان في تكريس كل ما من شأنه خدمة الإنسانية.