عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 01-05-2022
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في الأول من مايو / وام / اهتمت الصحف المحلية الصادرة اليوم باستقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمس، لفخامة الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، والذي يؤكد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية المتينة بين البلدين، ويعكس حرص الإمارات على تقديم كل مساعدة ممكنة لتجاوز الظروف الصعبة وعبور التحديات الكبيرة التي تواجهها البلاد.

وتناولت الصحف أيضا في افتتاحيتها ثقافة التسامح في الإمارات التي آمنت منذ تأسيسها بأن " التسامح " هو بوابة الخروج من جميع الأزمات، وأن إرساء أسس التعايش السلمي بين مختلف مكونات المجتمعات يقود نحو الاستقرار والازدهار في المجالات كلها وعلى جميع الأصعدة، كما سلطت الضوء على زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى السعودية بعد أسابيع من زيارته الإمارات.

فمن جانبها وتحت عنوان " دعم الأشقاء " كتبت صحيفة " الاتحاد " في افتتاحيتها : " تقدم الإمارات على الدوام مختلف أشكال الدعم من أجل استقرار الأوضاع في الدول الصديقة والشقيقة، واليمن في مقدمتها.

واستقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمس، لفخامة الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، يؤكد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية المتينة بين البلدين، ويعكس حرص الإمارات على تقديم كل مساعدة ممكنة لتجاوز الظروف الصعبة وعبور التحديات الكبيرة التي تواجهها البلاد".

وأضافت الصحيفة " فالاستقرار والسلام والرخاء، أهداف ثابتة تسخر الإمارات جهودها على كل المستويات بغية ترسيخها، بما يضمن مصالح الشعوب، وتخفيف المعاناة الإنسانية، وتحقيق الطموحات المشروعة في حياة أفضل للجميع. ويستحق مجلس القيادة الرئاسي اليمني كل مساندة لمساعدته على القيام بمسؤولياته الوطنية في سعيه نحو بناء يمن جديد ينعم فيه أبناؤه بثمار التنمية والتقدم بعد سنوات من الحرب والعنف والفوضى".

واختتمت "الاتحاد" افتتاحيتها بالقول " فإنهاء الحرب وبناء السلام والازدهار، مهمة جليلة تستدعي تقديم كل عون متاح، لبناء غدٍ أفضل ومستقبل واعد. والإمارات بنموذجها التنموي الناجح وتجربتها الرائدة في البناء والعمران، وفق أفضل المعايير العالمية، يمكنها أن تقدم الكثير، بعدما صارت منجزاتها على كل الأصعدة نبراساً منيراً، ودليلاً مرشداً يتطلع إليه العالم بكل تقدير واحترام".

من جهتها وتحت عنوان " حاضنة الجميع " كتبت صحيفة " البيان" في افتتاحيتها " يعد التسامح من القيم الراسخة في الإمارات الحاضنة قيم السلم، والأمان، والتعددية الثقافية، حيث تعيش أكثر من 200 جنسية على أرضها الطيبة، وتنعم بالحياة الكريمة والاحترام في ظل قوانين كفلت للجميع العدل والاحترام والمساواة، وجرمت الكراهية والعصبية، ويعيش الجميع بوئام وتناغم وتعايش سلمي.

وأضافت الصحيفة " تعد الإمارات من الدول السباقة عالمياً في الحض على مبادئ التسامح والتعايش والسلام، حيث كان القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من أوائل القادة العالميين الذين عملوا على دعم وترسيخ قيم التسامح والتعايش في مجتمعاتهم، وستبقى أفعاله وأقواله في هذا المجال خالدة في تاريخ البشرية، ولذلك أضحت وطناً للتسامح، وشريكاً استراتيجياً في مختلف الاتفاقيات والمعاهدات الدولية المختلفة التي ترتبط بنبذ العنف والتطرّف والتمييز العنصري، لتصبح عاصمة عالمية تلتقي فيها حضارات الشرق مع الغرب.

ولفتت إلى أن الإمارات آمنت منذ تأسيسها بأن التسامح هو بوابة الخروج من جميع الأزمات، وأن إرساء أسس التعايش السلمي بين مختلف مكونات المجتمعات يقود نحو الاستقرار والازدهار في المجالات كلها وعلى جميع الأصعدة. ومن هذا المنطلق فهي لم تتوانَ يوماً عن تقديم المساعدات العاجلة للمحتاجين والمتضررين والمنكوبين في شتى الدول، ومدت أياديها البيضاء للجميع دون استثناء، وسما عطاؤها فوق الأيديولوجيات، وتخطى جميع الحدود والجغرافيا، وكان هدفها ولا يزال هو مد يد العون للإنسان، إعلاءً للقيم الإنسانية والروابط والأخوة الإنسانية.

واختتمت " البيان " افتتاحيتها بالقول : " يعد التسامح والتعددية من أهم مؤشرات رقي الدول وتحضرها، والمجتمعات التي تؤسس على قيم ومبادئ التسامح والمحبة والتعايش هي التي تستطيع تحقيق السلام والأمن والاستقرار والتنمية بجميع جوانبها وترتقي بطموحات وإنجازات أوطانها في مسيرتها نحو المستقبل. وغني عن القول أن الإمارات تعد نموذجاً عالمياً للتسامح والتعايش والتعاون، يجسد أبناؤها هذه المعاني الإنسانية بكل رقي وتحضر، سواء داخل الدولة أو خارجها".

أما صحيفة " الخليج " فكتبت تحت عنوان " روح إيجابية في المنطقة" : " هناك أكثر من مؤشر يؤكد أن منطقتنا تدخل عهداً مختلفاً عما ألفته في السابق، حين سادتها الخلافات واستفحلت فيها الصراعات وتجاذبتها التدخلات الخارجية، وكادت، في أكثر من مناسبة، أن تعصف بمصير الجميع. أما اليوم فقد بدأ وعي جديد يتشكل ويدفع باتجاه انفراجة حقيقية واسعة في العلاقات بين كل دول المنطقة، بما يضمن مستقبلاً أفضل لأجيالها، ويعود عليها بالرخاء والازدهار.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها " زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى السعودية بعد أسابيع من زيارته الإمارات، تؤكد هذا التوجه المتفائل الذي يسود المنطقة التي وصلت إلى نقطة حاسمة يجب أن تقرر فيها كيفية التعايش والتأقلم مع كل ما تفرزه الظروف والتطورات. وفي طريقه إلى أنقرة عائداً من الرياض، اعتبر أردوغان الظرف الإقليمي «مرحلة كسب أصدقاء وليس خلق أعداء»، وقد يتعزز هذا التوجه قريباً بنتائج إيجابية لجولات الحوار بين السعودية وإيران المنعقدة بالعراق على وقع نبرة متفائلة بأن تقود هذه الجولات التفاوضية الواعدة إلى استئناف التمثيل الدبلوماسي بين الرياض وطهران".

وأضافت " منطقتنا، التي كانت منذ فجر التاريخ مسرحاً لصراعات عميقة الأبعاد وحاسمة في استقرار العالم، لا بد أن تعكف دولها الآن على حل مشاكلها بالحوار والتواصل البناء بما يعزز الثقة ويحقق الاستقرار والازدهار المشترك. وهذه الأهداف النبيلة لن تكون عزيزة على شعوب هذه المنطقة نظراً لما تتوفر عليه من مقومات وموارد للنهوض، وميراث في التواصل والتعايش والتعاون يعود إلى آلاف السنين. لقد نجح الأسلاف في فترات عديدة في تجاوز التباينات القائمة، وأعطوا التعايش مكانه، وبفضل ذلك نشأت حضارة مشتركة تحت راية الإسلام جمعت العرب والأتراك والفرس، وهذه الأمم مازالت على ذات المعتقدات والأفكار، وأمامها فرصة سانحة لتستعيد كل ما كان مشتركاً ومضيئاً، فذلك الذي يدوم ويمكن البناء عليه في المستقبل".

وتابعت " لجميع دول المنطقة مصالح مباشرة في تحقيق تفاهمات قادرة على حل الأزمات العالقة، وإذا كانت مؤشرات التفاؤل بمرحلة إقليمية عديدة، تعتبر الهدنة الإنسانية في اليمن واحدة من البشائر التي يمكن لنجاحها أن يغير الكثير في المنطقة. وإذا كان حل هذه الأزمة المستعصية يقوم في الأساس على ضرورة التفاهم بين اليمنيين أنفسهم، فإن التهدئة الإقليمية ستشجع وتقرب ساعة الفرج، وتوفر عوامل إضافية لطي صفحة الحرب وإرساء السلام".

واختتمت " الخليج " افتتاحيتها بالقول " أمام التغيرات العالمية المتسارعة بعد جائحة «كورونا» والأزمة المتفاعلة في أوكرانيا، ليس أمام دول منطقتنا غير إعادة ترتيب أولوياتها وبناء الاستراتيجيات الكفيلة بالحفاظ على مصالحها ودعم التعاون في ما بينها، إيماناً منها بأن المصير المشترك يتطلب سياسات جريئة ومقاربات تبتعد عن الرتابة والمحاكاة. وما يصدر من تصريحات ومواقف من عواصم المنطقة يؤكد هذا التوجه، الذي كانت دولة الإمارات سباقة في التنويه إليه، من خلال التشجيع على بناء الثقة ومد جسور التعاون والتمسك بقيم التعايش والأخوة والصداقة وحسن الجوار.

وهذه القيم الإيجابية ستغير وجه المنطقة وستمنح شعوبها فرصة حقيقية لبدء حقبة جديدة تنعم فيها بالاستقرار والازدهار بعيداً عن الصراعات والأوضاع المأزومة.

- خلا -



إقرأ المزيد