عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 02-05-2022
-

احتفت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم بعيد الفطر السعيد وعيد العمال ..مؤكدة أن فرحة أبناء الوطن بعيد الفطر تضاعفها "عيديات" القيادة الرشيدة وتوجيهاتها الحكيمة وحرصها النبيل على تهيئة كل أسباب السعادة للمواطنين والمقيمين على أرضنا الطيبة في حين نوهت إلى أن احتفال الإمارات بعيد العمال يجسد نظرة احترام وتقدير لهم جميعا وتثمينا لما يقدمونه في مختلف مواقع عملهم.

فتحت عنوان "دامت أعيادنا" .. قالت صحيفة "الاتحاد" في افتتاحيتها : طابت الأيام ودامت الأعياد في إمارات الخير والازدهار، حيث يزهو الوطن على الدوام بفرحة أبنائه ورسوخ أركانه مع كل عيد جديد ..

فرحة تضاعفها "عيديات" القيادة الرشيدة وتوجيهاتها الحكيمة وحرصها النبيل على تهيئة كل أسباب السعادة للمواطنين والمقيمين على أرضنا الطيبة.

وأضافت الصحيفة : كل عام والإمارات أرض الخير والازدهار والمحبة، كل عام والإمارات تنشر الاستقرار والسلام والوفاق في محيطها الإقليمي والعالم، كل عام وراية الإمارات عالية خفاقة في كل ميدان، كل عام والإمارات تمضي بثبات وقوة على طريق التنمية والاستقرار والرخاء، كل عام والإمارات بلد التسامح والتعايش والتناغم، كل عام ومحبة الإمارات تزداد في القلوب، كل عام ورسالة الإمارات عبر العالم تجوب، كل عام والإمارات تقدم يد العون والمساندة لكل محتاج، كل عام وإنجازات الإمارات متواصلة في الأرض والفضاء، كل عام والإمارات تتصدر مؤشرات التنمية والتنافسية في كل قطاع، كل عام والإمارات ساحة إنسانية رحبة تسع الجميع من شتى الجنسيات والأعراق والأديان، صغاراً وكباراً، نساءً وأطفالاً، كل عام وأحلام المستقبل حقيقة واقعية تتحقق على أرض الإمارات.

واختتمت "الاتحاد" افتتاحيتها بالقول : اليوم عيدنا فرحة كبرى متجددة تنثرها الإمارات عاماً وراء الآخر حتى صار الوطن الغالي عنواناً للبهجة والرفاه والأمن والأمان.

من ناحيتها وتحت عنوان "العمال نبض الأعمال" أكدت صحيفة "البيان" أن احتفاء دولة الإمارات باليوم العالمي للعمال يجسد نظرة الاحترام والتقدير لجميع العاملين في الدولة وتثمين ما يقدمونه في مختلف مواقع عملهم وفي جميع القطاعات الاقتصادية في الدولة.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها : منذ إعلان الاتحاد، أرست دولة الإمارات منظومة قوانين وتشريعات تحفظ حق العامل وتنصفه من أي تجاوزات قد تقع عليه، وتطورت هذه المنظومة لتصبح اليوم واحدة من أرقى التشريعات التي تمكن سوق العمل عبر تمكين العامل من الإنتاج بما يصون كرامته وحقوقه كاملة.

وأوضحت أن اختيار وزارة الموارد البشرية والتوطين شعار "عمالنا نبض أعمالنا" للاحتفاء بهذه المناسبة جاء تأكيداً على دورهم المحوري والفاعل في سوق العمل الإماراتي الذي يتبوأ المراكز المتقدمة في تقارير التنافسية العالمية، ويعتبر الأسرع تعافياً من تداعيات جائحة "كورونا" خصوصاً في ضوء برامج الدعم التي قدمتها الحكومة للقطاع الخاص لاسيما الموجهة منها لأصحاب العمل والعاملين.

ونوهت إلى أن الإمارات بدأت في الثاني من فبراير الماضي تطبيق المرسوم بقانون اتحادي بشأن تنظيم علاقات العمل الذي يؤكد في مجمل أحكامه على توفير الحماية لطرفي علاقة العمل وتمكينهما من الحصول على حقوقهما، إلى جانب تحديد حقوق والتزامات الأطراف في هذه العلاقة القانونية على نحو متوازن.

وقالت "البيان" : كان لافتاً التكريم الرمزي الذي بادرت إليه دولة الإمارات للعمال، وتقديراً لتفانيهم في العمل لإنجاز البنية التحتية لإكسبو 2020 دبي، حيث تم تشييد نصب تذكاري لعمال "إكسبو 2020 دبي"، للاحتفاء بالعمل الذي قام به أكثر من مائتي ألف من العمال وبإسهاماتهم في الحدث العالمي ..مشيرة إلى أن هذه اللفتة واحدة من الوجوه العديدة التي احتفت فيها دولة الإمارات بالعمال، حيث إن الاستراتيجية الوطنية التنموية في دولة الإمارات تؤكد على ضرورة التكامل في الحقوق والواجبات بين صاحب العمل والعامل، بما يسهم في تعزيز مسيرة التنمية للجميع.

بدورها أكدت صحيفة "الخليج" أن العمال يستحقون في عيدهم، وفي كل يوم، التحية والشكر والعرفان لأنهم اليد التي تبني وتعمّر وتزرع وتجني، وهم ملح هذه الأرض، وقيمتها، وحضارتها.

وقالت الصحيفة - في افتتاحيتها تحت عنوان "يوم العمال" - لقد جاء الدين الإسلامي وشعاره العمل، بقوله تعالى «وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون» .. مؤكدة أن العمل شرف وكرامة، وهو نوع من الجهاد تفادياً للبطالة والفقر والعوز، وكسب لقمة العيش بعرق الجبين.

وأضافت : وإذ نحتفل، كما يحتفل العالم، بهذه المناسبة فلأنها تستحق ذلك، تقديراً للجهود والتضحيات التي يبذلها العمال في مختلف ميادين الحياة، ويقدمون للبشرية ما يمكّنها من الاستمرار والحياة والنهوض، فلولاهم ما عملت المصانع، ولا ارتفعت الأبنية، ولا انتجت المزارع، ولا شُقت الطرقات والجسور، ولا وصل الإنسان إلى الفضاء، ولا كانت هذه الحضارة التي يعتدّ بها الإنسان، فالفرق بين الواقع والحلم هو العمل، ومن الصعب أن نتخيل الإنسان بلا عمل، فالعمل يزوّدنا بمناعة ضد الكسل والتقاعس والذل والارتزاق.

وأكدت أن مسيرة اليد العاملة كانت شاقة وعسيرة وصولاً إلى يوم عيدهم، قدّم فيها العمال في مختلف أرجاء المعمورة الكثير من التضحيات خلال نضالهم وصولاً إلى حقوقهم، والخروج من معاناتهم التي كانت أقرب إلى الاستعباد والرق من جانب أرباب العمل وأصحاب الأرض .. وكانت بداية عيد العمال في عام 1856 في أستراليا، وقبل ذلك، ومع بداية الثورة الصناعية في بريطانيا، حوّل الإنتاج الصناعي في المصانع الكبيرة حياة العمال إلى جحيم، إذ كان يوم العمل يمتد بين 10 ساعات و16 ساعة، وكان استخدام الأطفال شائعاً، حيث ظهرت الحركات العمالية والاجتماعية المناهضة لهذا الشكل من العبودية، أما في فرنسا فقد حصل العمال على 12 ساعة عمل يومياً بعد ثورة فبراير/ شباط 1848، وفي الولايات المتحدة، وقعت العديد من المجازر التي ارتكبت ضد العمال في شيكاغو ونيويورك خلال العامين 1882 و1894، خصوصاً خلال تظاهرات شيكاغو العمالية، حيث قتلت الشرطة عشرات العمال الذين كانوا يطالبون بتحديد ساعات العمل بثماني ساعات.

واختتمت "الخليج" افتتاحيتها بالقول : هنا في دولة الإمارات التي تعتبر من أكبر المستفيدين من العمالة الأجنبية بفضل سياستها المنفتحة ومجتمعها المتسامح، فقد كان النهوض بحقوق العمال وحمايتهم أولوية وطنية، وتعمل على سَنّ التشريعات والقوانين التي تحميهم وتحفظ حقوقهم ضمن ظروف عمل آمنة وكريمة، وفقاً لأعلى المعايير الدولية، خصوصاً من خلال تنظيم علاقات العمل بين العامل، وصاحب العمل، المعروف بـ "قانون العمل الإماراتي" الذي تغطي مواده قضايا العمل، كحقوق الموظفين، وعقود العمل، وتسوية المنازعات العمالية، وتوظيف الأحداث، ومعايير السلامة في العمل، إضافة إلى منع التمييز بين الموظفين على أساس الجنس، أو العرق، أو اللون، أو الدين، أو الأصل القومي، أو الاجتماعي