عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 04-05-2022
-

قالت صحيفة الاتحاد فى افتتاحيتها اليوم تحت عنوان "كونوا مع أسركم " انه ليس هناك أجمل من الأعياد والمناسبات ليلتئم شمل أفراد الأسرة، باعتبارها قيمة عظيمة تنبض بين ثناياها كل معاني الحياة، لأن الأبناء في مثل هذه اللقاءات العائلية التي تُغلفها البهجة يجدون القدوة الحسنة، وينشؤون على مكارم الأخلاق، وتولد بداخلهم الرغبة في البحث عن الأفضل، فيعملون بجد واجتهاد من أجل المساهمة في تنمية وطنهم.

وضافت ان تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن عائلاتنا وأطفالنا هم مصدر الفرح ومنبع السعادة، رسالة لكبار المواطنين وللآباء والأمهات، بدورهم الأهم في الحياة، وتذكير برسالتهم التربوية الأصيلة، ودعوة لكل أب وأم إلى ضرورة ألّا تشغلهما المسؤوليات والأعمال عن فلذات الأكباد؛ لأنهم المستقبل، وهبة غالية منَّ الله تعالى بها علينا.

وخلصت الى ان الأسرة النواة الأساسية والأولى للمجتمع، والمعقل الأول الذي ينهل منه الأبناء العادات والتقاليد الأصيلة، ويتعلمون عن الآباء والأمهات التمسك بالقيم، لذا تؤكد القيادة الرشيدة دائماً أن الاهتمام بها، وتحصينها، ورعايتها، هي في الأصل تحصين للمجتمع، وتعزيز لروح المواطنة، لينعم الوطن بمواطنين صالحين قادرين على حماية موروثهم الثقافي والاجتماعي.

وتحت عنوان " الازدهار والحرب لا يلتقيان" قالت صحيفة البيان ان المسار السياسي بخصوص الأزمة الأوكرانية مازال يراوح مكانه إثر تصاعد المعارك الميدانية، وتدفق السلاح على الجبهات، وسعي كل طرف لتحقيق انتصارات سريعة. إلا أن للأزمات إرثاً تاريخياً متشابهاً.

واعتبرت انه في النهاية لن تجد الأطراف المشاركة في الصراع نفسها سوى الجلوس حول طاولة واحدة للبحث عن إغلاق باب الحرب عبر الدبلوماسية، والمطلوب من المجتمع الدولي تسريع الدفع نحو هذا الخيار بشكل أكثر إلحاحاً، حيث إن العالم أجمع معني بشكل مباشر بتوقف الحرب، ويتأثر سلباً باستمرارها.

واشارت الى أن التحرك العربي تجاه الأزمة الأوكرانية يأتي في هذا الإطار، فقد شكل مجلس جامعة الدول العربية مجموعة اتصال عربية على المستوى الوزاري لمتابعة وإجراء المشاورات والاتصالات اللازمة مع الأطراف المعنية بهدف المساهمة في إيجاد حل دبلوماسي للأزمة، وتكليف الأمانة العامة بإجراء المشاورات اللازمة لاعتماد هذه التوصية.

وذكرت ان وجهة النظر العربية تستند إلى ميراث من الأزمات التي شهدتها المنطقة من حروب وتوترات على مدى عشرات السنين، وبعض من هذه الأزمات والحروب ما زالت قائمة لكنها في طريقها نحو الحلحلة، ذلك أن شعوب المنطقة بأمس الحاجة إلى استئناف مسيرة التنمية، وثبت بالتجربة أن الازدهار والحرب مساران متضادان.

وخلصت الى ان ما نشهده اليوم في العالم، أن دولاً بعيدة عن الحرب قد تصبح أكثر تأثراً بها من الدول المشاركة في الحرب، وهذا يعود إلى التشابك الاقتصادي العالمي في عصر الاقتصاد المفتوح وسلاسل الإمداد العابرة للقارات، ورؤوس الأموال المتنقلة عبر الدول. كل هذه العوامل لا تسمح بأن تكون الحروب هي من يحدد مسار التفاعل العالمي المبني على إرث مشترك من الأخلاق والتقنيات والرؤى الإنسانية صحيفة الخليج وتحت عنوان " لماذا حلف الأطلسي؟" قالت : بعد انتخابه رئيساً للولايات المتحدة، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حلف الأطلسي بأنه «حلف عفا عليه الزمن»، لكنه تراجع في ما بعد عن كلامه وأعلن تمسكه به، ثم تبين لاحقاً أنه كان يبتز الدول الأعضاء، من خلال التهديد بالانسحاب من الحلف، لإجبارها على رفع مشاركتها في ميزانيته بنسبة 2 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي لها، وهو ما حصل عليه بالفعل.

واضافت : خلال اجتماعات للحلف في مقره ببروكسل كان مسؤولون كبار فيه يحرصون على اللقاء مع الصحفيين، للإضاءة على بعض المواقف المتعلقة بسياسات الحلف تجاه بعض الدول، وكان السؤال شبه الدائم الذي يطرح عليهم هو: ما هي مبررات استمرار وجود الحلف طالما أن العدو الأساسي الذي قام لمواجهته، وهو الاتحاد السوفييتي السابق قد تفكك، ومعه حلف وارسو؟ .

ونبهت الى انه إذ كان من الطبيعي أن يتم حل حلف الأطلسي مع نهاية الحرب الباردة طالما أن العدو لم يعد موجوداً، لكن كان لقادة الحلف رأي آخر، إذ كان الرد يتلخص في أن وجوده لا يزال ضرورياً. وفي قمة مدريد عام 1997 تم إطلاق استراتيجية بديلة له لتبرير استمراره والانتقال إلى مرحلة جديدة تقوم على التوسع شرقاً، ومن ثم دعوى مواجهة تهديدات جديدة ممثلة بالإرهاب والتطرف والمخدرات والهجرة غير الشرعية وحقوق الإنسان، والتهديدات غير المباشرة في منطقة الشرق الأوسط، نظراً لترابط الأمن بين أوروبا والمنطقة.

وخلصت الى ان هذه المبررات لم تكن مقنعة، لأن المهام المشار إليها تقع في صلب دور الأمم المتحدة المنوط بها حماية الأمن والسلام الدوليين، وهو دور يمكن تعزيزه من خلال تعزيز ودعم المنظمة الدولية ومختلف هيئاتها ورفدها بما تحتاجه من وسائل وإمكانات، وقد نجحت في القيام بهذا الدور في العديد من المناطق التي شهدت حروباً وأزمات.