عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 07-05-2022
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة اليوم الضوء على العلاقات الإماراتية الفرنسية والتي تزداد صلابة وقوة بدعم ورعاية من قيادتي البلدين الصديقين في ظل اتساق الرؤى تجاه العديد من القضايا.

كما سلطت الصحف في افتتاحياتها الضوء على المنظومة الصحية في الإمارات والتي أثبتت تميزها وقدرتها الفائقة لا سيما في ظل تداعيات وباء "كوفيد - 19" والتي رسخت ريادتها ومكانتها التنافسية عالمياً.

وتناولت أيضا أزمة الغذاء في العالم والتي تتفاقم يوماً بعد آخر على خلفية استمرار الحرب في أوكرانيا التي تشكل وروسيا مصدراً رئيساً للإنتاج الزراعي والأسمدة للأسواق، وتأكيد الإمارات عبر منبر مجلس الأمن على ضرورة إيجاد حل دبلوماسي لهذا الصراع.

فمن جانبها وتحت عنوان " أبوظبي وباريس .. استراتيجية الكبار " كتبت صحيفة " الوطن " في افتتاحيتها " برؤية وجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تكتسب العلاقات بين الإمارات وجميع الدول الشقيقة والصديقة المزيد من الدعم لتكون وفق الطموحات لما تقوم عليه من تعاون وتفاهم، ومنها الروابط مع جمهورية فرنسا الصديقة برئاسة فخامة إيمانويل ماكرون إذ تشهد مزيداً من التطور المتنامي ضمن الشراكة الاستراتيجية بين الدولتين على الصعد كافة، والعمل الدائم لتكون نموذجاً حضارياً متقدماً في التعامل مع جميع القضايا وذلك من خلال توافق تام على الرؤية لما يجب أن يكون عليه العالم وأهمية تحقيق السلام والاستقرار والتعامل مع التحديات والإدراك التام لدقة كل مرحلة وضرورة رص الصفوف على المستوى الدولي".

وقالت " من هنا تكتسب مسيرة العلاقات الإماراتية – الفرنسية خصوصية كبرى من خلال التطابق في المواقف في جميع المراحل وبمختلف القضايا، وما تحققه من فوائد للدولتين بفعل التعاون الراسخ وما يثمر عنه من نتائج جراء الحرص على تنميته وهو ما عبر عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي أكد خلاله التطلع إلى مزيد من التعاون لتحقيق أهداف البلدين والشعبين الصديقين".

ولفتت الصحيفة إلى أن الشراكة الاستراتيجية بين الدولتين أثبتت أهميتها في الكثير من الملفات السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية والتعاون العلمي والأكاديمي وأهمية التنسيق الدولي لمكافحة الإرهاب، وغير ذلك، كنتاج طبيعي لمسيرة تاريخية من التميز في العمل المشترك، خاصة أن مكانة الدولتين على الساحة الدولية تعطي مزيداً من الأهمية للتعاون الثنائي تجاه جميع القضايا التي تحظى بالاهتمام المشترك أو تلك التي تهم المجتمع الدولي.

وأضافت " الإمارات وفرنسا دولتان متقدمتان وحضاريتان تتسم مواقفهما بشجاعة القرارات والمبادرات الفاعلة والهادفة التي شكلت محطات مشرفة تبين ما يمكن أن يشكله العمل المشترك من فوائد ونتائج إيجابية، فضلاً عن تقدمهما الكبير ومساهمتهما في صناعة الحضارة الإنسانية والاستعداد للمستقبل".

واختتمت " الوطن " افتتاحيتها بالقول " أبوظبي وباريس من عواصم صنع القرار الفاعلة بتقديم نموذج فريد للتعاون المبني على رؤية بعيدة وذلك بفضل حرص قيادتي الدولتين على المضي قدماً في تعزيز التعاون المشترك المبني على سياسة تتسم بالحكمة والشجاعة والوضوح والشفافية ووضع العمل على تحقيق تطلعات الشعوب في الاستقرار والتنمية من ضمن الأولويات، والتفاعل مع كافة القضايا الإنسانية في تعبير تام عن القيم والانفتاح، والحرص على العمل وفق ما ينص عليه ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وتشكيل التحالفات الهادفة للعمل في سبيل مستقبل أفضل للإنسانية جمعاء ..

هكذا تبدو الإنجازات التي تتحقق بفضل التوافق التام بين قيادتي البلدين على العمل نحو الأفضل سواء لما فيه خير الإمارات وفرنسا أو للعالم أجمع " .

من جهتها وتحت عنوان " إنجازات صحية عالمية " كتبت صحيفة " البيان " في افتتاحيتها " تعزز الإمارات مكانتها على الخريطة الدولية ضمن أفضل الأنظمة الصحية على مستوى العالم، وتتناغم جهودها لتحقيق التنمية المستدامة مع وثيقة مبادئ الخمسين التي شكلت نقطة تاريخية فاصلة، وبداية لمرحلة جديدة حافلة بمزيد من الازدهار والتنمية المستدامة، في إطار تعزيز مسيرة الإمارات نحو مئويتها عام 2071، بحزمة مبتكرة من الخطط الاستراتيجية والمبادرات الخلّاقة لترسيخ المكانة التنافسية للدولة وجاهزيتها لريادة المستقبل".

وأضافت الصحيفة " أثبتت المنظومة الصحية في الإمارات ريادتها وتميزها وكفاءتها وهي تواصل تطوير وتقديم خدمات صحية بمستويات عالية، مكنت النظام الصحي في الدولة من تحقيق قفزات نوعية وإنجازات استثنائية في جميع مجالات المهن الطبية، ونجحت الدولة في تأسيس منظومة رعاية صحية متكاملة تواكب أرقى المعايير والأنظمة العالمية، وتتوافق مع تطلعات الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة ورؤية الإمارات للخمسين عاماً المقبلة، حيث ستركز المبادرات والمشاريع القائمة والمستقبلية على مبتكرات التكنولوجيا الحديثة، ومنهجيات الرعاية الصحية الوقائية والاستباقية، ودمج الذكاء الاصطناعي، مع اعتماد أحدث ما توصلت إليه العلوم والتقنيات الطبية والبيولوجية على مستوى العالم، سعياً لتوفير خدمات صحية فائقة التخصص، مع تمكين الشباب وتطوير قدراتهم ومهاراتهم لمواجهة ما قد يحمله المستقبل من تحديات صحية قد يصعب التنبؤ بها، والتي شهدنا نموذجاً عنها في العام 2020 " .

واختتمت " البيان " افتتاحيتها بالقول " قدمت الإمارات خلال الجائحة مثالاً رائعاً في الاستجابة الفعالة يصلح أن يكون نموذجاً عالمياً، إلى جانب تطوير وتعزيز الإنجازات في مختلف القطاعات الصحية لتبرز الإمارات واحدة من أهم المراكز الصحية على المستويين الإقليمي والعالمي، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي وإنجازاتها التراكمية في هذا المجال، ويأتي ذلك بفضل التصميم الدؤوب وخدمات الرعاية الصحية الاستثنائية التي حرصت على توفيرها للمجتمع بصورة لا تنقطع.

أما صحيفة " الاتحاد " فكتبت تحت عنوان " الحل الدبلوماسي" : " تتفاقم يوماً بعد آخر أزمة الغذاء في العالم على خلفية استمرار الحرب في أوكرانيا التي تشكل وروسيا مصدراً رئيساً للإنتاج الزراعي والأسمدة للأسواق " .

وأضافت الصحيفة " 25 مليون طن من شحنات الحبوب عالقة في أوكرانيا، وغير قادرة على المغادرة وفق منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة /الفاو/، التي حذرت من ارتفاع قياسي لأسعار المواد الغذائية.

وقبل أيام، جرس إنذار آخر للشبكة العالمية لمكافحة الأزمات الغذائية حذر أيضاً من مخاطر جسيمة للأزمة في بلدان تعاني أساساً من أزمات، لاسيما سوريا واليمن والصومال وجنوب السودان وإثيوبيا وأفغانستان وهايتي".

ولفتت إلى أن مشكلة الأمن الغذائي العالمي يتوقع أن تتفاقم بصورة أكبر، ولا يمكن حلها من دون إعادة الإنتاج الزراعي الأوكراني، وتصدير الأغذية والأسمدة الروسية إلى السوق العالمية. واستمرار الحرب كما قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، لا يزيد الأمور إلا سوءاً، بتدمير أنظمة الغذاء والطاقة والأنظمة المالية العالمية في البلدان النامية".

واختتمت " الاتحاد " افتتاحيتها بالقول " الإمارات تؤكد مجدداً عبر منبر مجلس الأمن ضرورة إيجاد حل دبلوماسي لهذا الصراع، وتدعو كلا الجانبين الأوكراني والروسي إلى مواصلة الحوار المباشر، رغم الصعوبات القائمة، وتطالب المجتمع الدولي بتهيئة الظروف المناسبة لوقف الحرب بشكل عاجل، وتحقيق السلام المستدام والاستقرار، بدلاً من تزايد الاستقطاب وما يرافقه من تفكك في التعاون الدولي، وهذا لن يكون في مصلحة أي دولة سواء اليوم أو في المستقبل " .

- خلا -