عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 08-05-2022
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 8 مايو / وام / سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم الضوء على الدور الرائد الذي تلعبه الإمارات في مجال العمل الإنساني والإغاثي ..مؤكدة أن الإمارات باتت مركزاً إقليمياً للدعم والتموين والخدمات اللوجستية في مجال الإغاثة الإنسانية الطارئة ومقراً دائماً للكثير من المنظمات الإنسانية الدولية.

وقالت الصحف في افتتاحياتها إن الإمارات تحمل على عاتقها رسالة إنسانية عالمية تملأ مبادراتها السخية أرجاء المعمورة وقوامها نشر الخير والسلام والوئام حول العالم لتنهل من خيراتها جميع الشعوب الشقيقة والصديقة.

كما اهتمت الصحف بمبادرة تحالف دعم الشرعية في اليمن وإطلاقه 163 أسيراً حوثياً في فرصة إضافية لتعزيز مسار السلام في هذا البلد.

فتحت عنوان "رسالة إنسانية عالمية" .. قالت صحيفة "البيان" : غني عن القول، إن الإمارات باتت مركزاً إقليمياً للدعم والتموين والخدمات اللوجستية في مجال الإغاثة الإنسانية الطارئة، ومقراً دائماً للكثير من المنظمات الإنسانية الدولية، التي وجدت في الدولة المكان الملائم لإدارة عملياتها الإغاثية في الأقاليم المجاورة، فالإمارات تحمل على عاتقها رسالة إنسانية عالمية، تملأ مبادراتها السخية أرجاء المعمورة، رسالة قوامها نشر الخير والسلام والوئام حول العالم، لتنهل من خيراتها جميع الشعوب الشقيقة والصديقة، وكل المعوزين والمحتاجين والمتضررين من الأزمات الناجمة عن الصراعات والنزاعات والكوارث، من دون تفرقة أو تمييز على أساس دين أو عرق أو لون.

وأضافت الصحيفة : في اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر، الذي يصادف الثامن من مايو، لا بد من الإشارة إلى الدور الرائد الذي تلعبه الإمارات، المركز العالمي للعمل الإنساني في هذا المجال، إذ تحتوي الدولة على أكثر من 80 مؤسسة إنسانية عالمية، وبلغ إجمالي المساعدات الخارجية التي قدمتها خلال الخمسين عاماً الأخيرة، ما يبلغ 320 مليار درهم.

وأكدت أن محور المساعدات الإنسانية والإغاثية، يعد من أهم المحاور الرئيسة في الدولة، حيث تسعى الإمارات إلى الارتقاء بواقع المجتمعات، وتسخير كافة الموارد والإمكانات المتاحة لرفع المعاناة عن الإنسان، في أي بقعة من بقاع المعمورة، مشيرة إلى أن محور المساعدات الإنسانية والإغاثية، يهدف إلى توفير المساعدات والإعانات الطارئة والعاجلة في حالات الأزمات والكوارث للمجتمعات المتضرّرة، إلى جانب تقديم كل أشكال المساعدات الخدمية، وتنفيذ المشاريع التنموية، ضمن برامج وخطط مستدامة، خاصة في المجتمعات التي تعاني من الحاجة والحرمان، وتواجه تحديات تعوق عجلة التنمية، كالفقر والنزاعات، والمساهمة بصورة فعالة في تحسين جودة الحياة، وتمكين بيئات يتوفر فيها الحدّ الأدنى من شروط العيش الإنساني الكريم، وذلك من خلال عشرات المبادرات والمشاريع والبرامج والحملات، سواء تلك التي يتم تنفيذها بصورة عاجلة وملحّة، أو تلك التي تتسم بالديمومة والتطور والتوسُّع، بما يواكب احتياجات المجتمعات ذات الصلة.

واختتمت "البيان" افتتاحيتها بالقول إن المساعدات الإنسانية التي تقدمها الإمارات تراعي في المقام الأول، الجانب الإنساني، الذي يتمثل في احتياجات الشعوب، والحد من الفقر، والقضاء على الجوع، وبناء مشاريع تنموية، وإقامة علاقات مع الدول المتلقية والمانحة، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، إذ تجسد هذه السياسة الإنسانية لدولة الإمارات، تطبيقاً عملياً لثقافة التسامح والاعتدال التي تتبناها الدولة.

من ناحيتها وتحت عنوان "مبادرة لتعزيز الهدنة اليمنية" .. أكدت صحيفة "الخليج" أن إطلاق تحالف دعم الشرعية في اليمن 163 أسيراً حوثياً، مبادرة إنسانية لا شبهة فيها ترمي إلى لمّ شمل المفرج عنهم مع عائلاتهم بعد فراق دام سنوات، وفرصة إضافية يمنحها التحالف لتعزيز مسار السلام في هذا البلد الذي أنهكه الصراع المرير، وقد يجهز على مستقبل أبنائه إذا لم يهتد المتعنّتون إلى الطريق الرشيد ويكونوا إيجابيين في وضع حد لهذه المأساة.

وقالت الصحيفة إن مبادرة إطلاق الأسرى تنتظر جواباً عملياً من جماعة الحوثي يقضي بإطلاق ما لديها من أسرى ومعتقلين ومخفيين قسرياً على مبدأ الكل مقابل الكل، وفقاً لاتفاق تبادل الأسرى الموقّع بين الحكومة اليمنية والانقلابيين برعاية الأمم المتحدة ..موضحة أنه إذا تحقق هذا الأمر، فإن الوجهة التالية ستكون واضحة باتجاه مفاوضات سلام تبحث الحل العادل والشامل للأزمة، حتى يتمكن اليمنيون جميعاً من طي حقبة الخلاف والصراع، وفتح صفحة جديدة للتعايش والتضامن تحت السقف الوطني.

غير أن الصحيفة أكدت أن سلبية ميليشيات الحوثي، وأفعالها الهدامة إلى الآن، وعدم تفاعلها مع ملف الأسرى، ورفض استقبال من أفرج عنهم في صنعاء وتنكرها لهم بزعم أنهم غير معروفين لديها، فضلا عن انتهاكاتها اليومية للهدنة الإنسانية المعلنة الشهر الماضي، تجعل هذه الفرصة التي منحها التحالف، ووافقت عليها الحكومة اليمنية، وزكّتها الأمم المتحدة، مهددة ومعرضة للانهيار.

ونوهت إلى أن الأوساط اليمنية لم تُخف ابتهاجها بالهدنة واحتفاءها بإطلاق الأسرى فيما تؤكد الحكومة اليمنية التي تتخذ من عدن عاصمة مؤقتة، في بياناتها، أنها ملتزمة بالهدنة على الرغم من الانتهاكات، وتستعين على ذلك بالصبر والأمل عسى أن تغيّر ميليشيات الحوثي سلوكها وتقلع عن أساليب التعنّت والمكابرة، كما أن المجلس الرئاسي الجديد الذي تسلم قيادة البلاد بعد محادثات الرياض، تعهد بالعمل على إنهاء النزاع وخدمة اليمنيين جميعاً بلا استثناء، مشيرة إلى أن كل هذه المواقف تأتي ضمن توجه مدعوم إقليمياً، لا سيما من مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجامعة الدول العربية، ودولياً، من الأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن، وكل القوى المحبة للسلام.

وأضافت : باستثناء الحوثيين تأمل كل الأطراف ذات الصلة بالأزمة اليمنية أن تتواصل الجهود والمساعي لتثبيت الهدنة وتوفير الظروف المناسبة لحوار بناء يفضي إلى تسوية سياسية شاملة للصراع، وبعد أعوام طويلة من التقاتل والفوضى، لم يعد هناك من خيار غير الحل السياسي الكفيل بإعادة بناء اليمن سياسياً واقتصادياً، وجعله عامل أمن واستقرار في هذه المنطقة التي بدأت تنخرط كلها في مسارات التهدئة والازدهار والرخاء، أما من يعرقل هذا النهج، فسيواجه العزلة والازدراء، وهو المصير الذي ينتظر جماعة الحوثي إذا استمرت في سياستها الرعناء، دون إدراك منها أن هذا التوجه محكوم عليه بالخسران.

وقالت "الخليج" - في ختام افتتاحيتها - قد تكون الصعوبات التي تواجه اليمن في هذه المرحلة خلاقة في وقت لاحق، فالمعركة من أجل السلام ليست أسهل أو أقل تضحيات من معارك البنادق والقذائف والألغام، ومهما كانت العراقيل قائمة، سينتصر الدفع إلى الاستقرار والأمان على قوى الجر إلى الخلف، وهذه النتيجة حتمية كل صراع، واليمن لن يكون استثناء من هذه القاعدة.

- خلا -



إقرأ المزيد