عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 09-05-2022
-

 سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على النموذج الإماراتي الحضاري الإنساني المشرف الذي كرست قيادته الرشيدة القيم والأخلاق والتلاقي كمناهج حياة راسخة ..

مؤكدة أن الإمارات أصبحت بفضل نهج قيادتها وطن السلام والمحبة والتسامح والتراحم.

واهتمت الصحف بالإنجاز الذي حققته دبي باستقطابها 418 مشروعاً استثمارياً جديداً في العام 2021 وضعتها في المركز الأول عالمياً على صعيد جذب مشروعات الاستثمار الأجنبي المباشر الجديدة وهو إنجاز اقتصادي مهم وغير مسبوق يضيف قصة أخرى إلى قصص لا تنتهي لنجاحات دبي.

وألقت الضوء على العملية الإرهابية التي استهدفت محطة لرفع المياه شرق قناة السويس في مصر وأدت إلى استشهاد أحد الضباط وعدة جنود في محاولة من الجماعات الإرهابية للإيحاء بأنها ما زالت حية وقادرة على ممارسة الإرهاب خصوصاً ضد أهداف مدنية.

فتحت عنوان " الإمارات عاصمة العالم في التسامح والتعايش " .. قالت صحيفة "الوطن" في عالم يعاني الكثير من الأزمات والتحديات وما ينتج عنها من تداعيات وآثار تنعكس على عدد كبير من مكونات المجتمع الدولي وتشكل تحدياً على الصعد كافة.. يبرز النموذج الإماراتي الحضاري الإنساني المشرف الذي كرست قيادته الرشيدة القيم والأخلاق والتلاقي كمناهج حياة راسخة كان لها الدور الأكبر في بناء الإنسان العصري القادر على الإنجاز والمشاركة الفاعلة في صناعة الحضارة.

وأضافت شكلت الجهود المباركة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة القائد الذي اختارته الإنسانية رمزاً لها لنبل مواقفه وفاعلية مبادراته وقوة توجهاته ما يضمن أن تكون الإمارات عاصمة العالم في الإنسانية والتسامح، حيث حرص سموه على صناعة الفارق في كل ميدان يعتبر شأناً جامعاً للبشرية من خلال إنجازات استثنائية في حقول العطاء الإنساني ورؤية عظيمة للسلام يجتمع حولها المؤمنون بحتميته، وكذلك "وثيقة الأخوة الإنسانية" التي سرعان ما تبنتها الأمم المتحدة وجعلت لها يوماً لتأكيد أهميتها كواحدة من أهم المحطات التاريخية للتلاقي، وغير ذلك مما يصعب حصره ويؤكد كيف أن عزيمة الخير بجهود قائد يعبر عن أصالة وطن وخصال شعب قد جعلت الإمارات وجهة الأمل التي تستقي منها جميع الشعوب الدروس والإلهام وهي تعيش الإبهار لما تراه وتتلمسه من إنجازات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في سبيل الانتقال إلى عالم ينعم بالسلام والاستقرار والتعاون.. عالم لا يعاني نزاعات ولا صراعات ولا أطماع.. عالم يخلو من العنصرية والكره والتفرقة..

عالم يقوم على أسس تعتمد الاحترام المتبادل والتنسيق والتكاتف لمستقبل يحمل الخير لجميع الأمم، ويشكل مجتمع الإمارات الذي يحتضن رعايا من جميع دول العالم ويعيشون بمنتهى المحبة والتعاون والتسامح خير شاهد على قوة النهج الوطني.

وتابعت الإمارات وطن السلام وحصنه ومنارته، وتؤكد جهودها ومبادراتها واحتضانها للمحطات الهادفة أهمية البناء الفكري الذي يبشر بالأفضل مثل "مؤتمر المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة" في أبوظبي، إذ أكد المشاركون فيه الفخر بنهج الإمارات الرائد ودور الدولة وجهودها في التعريف بقيم الدين الحنيف وشريعته الغراء، والمعنى الحقيقي للوحدة الإسلامية التي تقوم على وحدة فكرية وروحية تعلي الشأن الإنساني، وتبيان أهمية الاستفادة من التجارب المريرة التي عانت منها دول كثيرة ومنها إسلامية، وهو ما يستوجب نموذجاً متطوراً وفق فكر هادف يوضح العلاقة بين جميع مكونات العالم الإسلامي، وأن أي وحدة لا تتعارض مع فكرة المواطنة والولاء والانتماء.

وقالت "الوطن" في الختام إن الإمارات بفضل نهج قيادتها وطن السلام والمحبة والتسامح والتراحم، وتدعيم جسور التلاقي مع جميع الدول على أسس صلبة من القيم والقناعات البناءة والاحترام والمحبة، وهو ما تحتاجه الإنسانية بجميع مكوناتها في مساعي البحث عن الأفضل.

من جانب آخر وتحت عنوان " بيئة جاذبة وفرص واعدة " .. كتبت صحيفة " البيان " 418 مشروعاً استثمارياً جديداً في العام 2021 وضعت دبي في المركز الأول عالمياً على صعيد جذب مشروعات الاستثمار الأجنبي المباشر الجديدة، وكانت تحتل المركز الثالث العام الماضي.

وأكدت أن هذا إنجاز اقتصادي مهم وغير مسبوق يضيف قصة أخرى إلى قصص لا تنتهي لنجاحات دبي، وهي ثمار منظومة عمل متكاملة أسسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، ووفر لها مقومات النجاح ما أهّل دبي لتكون بيئة استثمارية تحتوي كل عناصر الاستقرار والاستدامة كوجهة جاذبة للاستثمارات العالمية الباحثة عن فرص النمو والازدهار.

وأوضحت أن هذا الإنجاز لم يأت من فراغ، والاستثمار ليس لوحة فنية تثير الإعجاب بالنظر والتأمّل، بل يبحث عن عناصر ضرورية يجد نفسه فيها قادراً على تحقيق الفائدة، وهو ما وجده في دبي، حيث الأطر التشريعية المرنة والسرعة في مواكبة المتغيرات العالمية، والحرص على اكتشاف واستقطاب وتنمية أفضل المواهب والكفاءات في مختلف المجالات.

ولفتت إلى أنه في دبي يسود منطق استثماري يستمع للشركاء ويأخذ أفكارهم ومقترحاتهم بعين الاعتبار ويوفّر لهم كل ما يمكّنهم ويتيح لهم توسيع نطاق أعمالهم محلياً وإقليمياً وعالمياً وصولاً لتحقيق الطموحات المشتركة وفي دبي عمل لا يتوقف لتعزيز الانفتاح وتنوّع الاقتصاد وإيجاد فرص أكبر للنمو والشراكة والابتكار، والشراكة القادرة على تقديم قيمة مضافة حقيقية وذات تأثير إيجابي ملموس يوسّع مساحة النجاح للشركات الكبرى والناشئة من مختلف أنحاء العالم.

وأضافت أن النمو الإيجابي لكل مؤشرات الاستثمار الأجنبي في دبي، يعكس ثقة المستثمرين والشركات الدولية والشركات الناشئة والمواهب العالمية في بيئة الاستثمار والأعمال بالإمارة التي نجحت في مواجهة التحديات الصحية والاقتصادية العالمية، وفي تعزيز النمو الاقتصادي وخلق الفرص الجديدة.

وقالت في الختام تلك العناصر مضافة إلى نجاحات معرض «إكسبو 2020 دبي»، رسّخت ثقة المستثمر في دبي سواء من داخل الدولة أو من مختلف أنحاء العالم، ما يؤكّد أن القادم أفضل بإذن الله.

من جهة أخرى وتحت عنوان " هذا الإرهاب اللعين" .. قالت صحيفة " الخليج " ساد اعتقاد بأن الإرهاب في مصر، خصوصاً في سيناء، قد لفظ أنفاسه بعد حرب ضروس استمرت لسنوات أبلى فيها الجيش المصري بلاء حسناً، وخاض خلالها عشرات المواجهات، ودمر مئات الأوكار الإرهابية، وقتل مئات الإرهابيين.

وكان من المتوقع أن يتم الإعلان عن نهاية هذا الكابوس ودحره إلى الأبد، لكنه على ما يبدو قد استشعر نهايته، فقام قبل يومين بعملية إرهابية استهدفت محطة لرفع المياه شرق قناة السويس أدت إلى استشهاد أحد الضباط وعدة جنود، في محاولة من تلك الجماعات للإيحاء بأنها ما زالت حية وقادرة على ممارسة الإرهاب، خصوصاً ضد أهداف مدنية.

وأضافت أن هذه العملية التي تأتي بعد نحو عامين من الجهود الأمنية التي كبحت جماح الإرهابيين، واستعادت الأمن في سيناء، هي مؤشر على أن الإرهاب لم يتم اجتثاثه من جذوره بعد، وأن هناك بقايا إرهابية تتحرك في الظلام وقادرة على الإيذاء، وأنها تجد بيئة حاضنة في مكان ما في صحراء واسعة وممتدة، وصعبة المسالك.

وتابعت لا شك أن القيادة المصرية تعي أن هذا العمل الخسيس يستهدف مصر وجيشها وشعبها، وتدرك أن الإرهاب أراد أن يقول من خلال هذه العملية إنه لا يزال في سيناء وفي غيرها من المناطق، وإن لديه القدرة على التحرك رغم ما تعرض له من ضربات، لكن هذه القيادة تدرك أيضاً أن مثل هذه العملية هي محاولة لعودة الروح التي لن تعود، لأن الجيش المصري دائم التأهب، ولن تفتّ في عضده مثل هذه العملية أو غيرها، وقد أكد ذلك الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي قال «إن هذه العملية الإرهابية الغادرة لن تنال من عزيمة وإصرار أبناء هذا الوطن وقواته المسلحة في استكمال اقتلاع جذور الإرهاب».

وقالت في الختام أنه كما لاقى هذا العمل الإرهابي اللعين شجباً حكومياً وشعبياً مصرياً، واستنفاراً أمنياً واسعاً لضرب بقايا الأوكار الإرهابية، فقد كانت ردود الفعل العربية في نفس مستوى الإدانة، من مختلف الدول العربية، لأنها ترى في هذا العمل الإرهابي استهدافاً لها باعتباره يمثل خطراً وجودياً يهدد العديد من الدول العربية على مرّ سنوات ما يسمى «الربيع العربي» و«الفوضى الخلاقة»، حيث دمّر وخرّب ومزّق وانتهك كل المحرمات، ولا يزال يخرج من أوكاره ويضرب كلما سنحت له الفرصة في سوريا والعراق وليبيا وغيرها.

- خلا -