عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 11-05-2022
-

اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بتصدر الإمارات دول العالم من ناحية شعور الناس بالأمان وهذه البيئة الآمنة والمسالمة عنصر جذب رئيس لملايين السياح حول العالم الساعين إلى عيش تجربة استثنائية في بلد تعد فيه راحة الفرد وسلامته الشخصية أولوية قصوى وتعتبر أيضاً مكوناً أساسياً من مكونات الهوية السياحية الموحدة للدولة وعنصراً أساسياً في ترسيخ سمعة الإمارات عالمياً .. إضافة إلى تعزيز دبي موقعها في تقديم النموذج القوي لمدن المستقبل من خلال التركيز على الإنسان وفي هذا الإطار أقر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" أمس إنشاء "اللجنة العليا للتنمية وشؤون المواطنين" هدفها رفع جودة حياة المواطنين وتوفير فرص للشباب وترسيخ الاستقرار المجتمعي والأسري والسكاني.

فتحت عنوان " تجربة ازدهار فريدة .. كتبت صحيفة "البيان" ما من عربي أو أجنبي يزور دولة الإمارات إلا يشعر بالإعجاب والدهشة لما تتمتّع به من دينامية جذب وحيوية. العديد من المسؤولين العرب زاروا الدولة وعبّروا عن انطباعهم أن الإمارات مصدر فخر لجميع العرب، وهي تسير بثقة ووفق نهج مدروس تحت قيادة حكيمة تنظر إلى المستقبل وتمضي في مسيرة النهوض والازدهار والابتكار بمنهج يستحق الإكبار والتقدير. الإمارات تتحرّك بعقلية المتميز الباحث عن الأفضل دائماً، ولا تترك شيئاً للمصادفة والحظ ولا تنتظر الفرصة لتأتي، بل ترسم المسار وتضع الخطط وتعمل لأجلها.

وأضافت ثمّة مسار استراتيجي في مسيرة الإمارات الاقتصادية والسياحية والسياسية والتنموية، وهو مسار تحت الضوء للعقود الخمسة المقبلة، إذ باتت وجهةً جاذبة للسياحة والاستثمار والعمل.

وأشارت إلى أن الإمارات تتصدّر دول العالم من ناحية شعور الناس بالأمان، وهذه البيئة الآمنة والمسالمة عنصر جذب رئيس لملايين السياح حول العالم الساعين إلى عيش تجربة استثنائية في بلد تعد فيه راحة الفرد وسلامته الشخصية أولوية قصوى، وتعتبر أيضاً مكوناً أساسياً من مكونات الهوية السياحية الموحدة للدولة، وعنصراً أساسياً في ترسيخ سمعة الإمارات عالمياً.

وذكرت أن التسامح والتعددية والعيش المشترك مكونات أساسية من مكونات الهوية الموحدة للدولة، لأن السائح والزائر يجد هذه العناصر الأساسية في كل مكان في الإمارات السبع، فيشعر دائماً بأنه موضع ترحيب من أي الخلفيات الثقافية أو العرقية كان، وهو ما يلمسه حيثما حلّ من أقصى شمال الدولة إلى أقصى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها. وهذه إحدى الترجمات العملية أيضاً لمفهوم الإمارات وجهة سياحية واحدة الوارد في المبدأ السادس من «مبادئ الخمسين».

وقالت في ختام افتتاحيتها أنه ليس من قبيل المصادفة أن تحتضن الإمارات على أرضها أكثر من 200 جنسية من مختلف أنحاء العالم، أتى معظمهم في البداية زيارة إلى الدولة، فلما رأوا مجتمع الأمان والتسامح واحترام التعددية اختاروا بناء أحلامهم في كنفها والعيش والعمل والحياة فيها.

من جانب آخر وتحت عنوان " دبي مدينة السعادة والمستقبل " .. قالت صحيفة "الوطن" بفكر ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، تعزز دبي موقعها في تقديم النموذج القوي لمدن المستقبل من خلال التركيز على الإنسان وتعزيز الاستقرار والسعادة ليستمر إشعاعها الحضاري المبهر كواحدة من قلاع الحداثة والنظرة المستقبلية.

وأكدت أن المنافسة على الصدارة العالمية طموح مشرف يعكس شجاعة القرارات ومتانة الخطط وفاعلية الرؤى ومدى العزيمة وحجم العمل في ظل الفكر القيادي المبدع الذي يقر خططاً وبرامج وآليات تضمن تحقيق المستهدفات، والمدن القادرة على خوض غمار التنافسية مع الكثير من مدن العالم العريقة التي لها باع طويل في التطور والتقدم.. هي مدن تحترف صناعة الحياة الكريمة لمواطنيها بجهود قادة لا يمكن أن يروا مدنهم إلا في طليعة الركب العالمي الأكثر ازدهاراً، ولا يقبلوا إلا أن يكون شعبهم هو الأسعد.

وأوضحت أن هذا لا يأتي صدفة ولا هبة من أحد ولا يكون مرحلياً.. بل نتاج ملاحم من العمل الوطني الجاد والمثمر والبناء والمتواصل عبر منظومة متكاملة محورها الإنسان وتقوم على فكر وثقافة وقدرات تجيد التعامل مع احتياجات كل مرحلة، وقرارات تؤمّن الديناميكية والفعالية اللازمة وتجيد تفجير كافة الطاقات الخلاقة وتسخيرها في خدمة الوطن لتكون النتائج على قدر الطموحات.. خاصة كطموحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التي لا تعترف بالحدود أو المستحيل ولا تضع سقفاً للسعادة وما تحرص على استدامته لخير رعاياها وأبنائها، ولا تقبل بغير المقدمة والرقم واحد مكاناً، كما أكد سموه خلال ترؤسه اجتماعاً لمجلس دبي وإقرار إنشاء "اللجنة العليا للتنمية وشؤون المواطنين" برئاسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي النائب الأول لرئيس مجلس دبي، حول مهمة "اللجنة" بالقول: "هدفها رفع جودة حياة مواطنينا لتكون الأفضل عالمياً وتوفير فرص لشبابنا والعمل على ترسيخ استقرارنا المجتمعي والأسري والسكاني . هدف التنمية الاقتصادية في بلادنا هو توفير الحياة الكريمة لأبناء شعبنا .. وهدف اللجنة تحقيق هذه الغاية بأسرع وأفضل الطرق".

وقالت "الوطن" في الختام إن التاريخ خير شاهد على مسيرة وعظمة المدن وسداد الرؤية، ودبي دائماً صانعة للأمل وكل يوم هناك جديد بفعل قائد يعرف أهدافه وجعل منها مدينة عصرية تمتلك كل مقومات النجاح الاستثنائي وديمومته حاضراً ومستقبلاً، فالخطط والاستعدادات تسابق الزمن لغد الأجيال وتثبت أنها تحقق مكاسب رائدة بفعل قرارات استثنائية لمضاعفة جودة الحياة كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: "مجلس دبي هدفه قيادة المشاريع التحولية بالإمارة .. وقراراتنا اليوم كبيرة ..

ومهمة .. ومستقبلية وتحمل الخير لمواطنينا .. واعتمادي بعد الله على حمدان ومكتوم في متابعة كافة هذه التحولات الجديدة التي سترسم مستقبلاً أفضل وأجمل لأجيالنا القادمة بإذن الله".

- خلا -