عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 19-08-2022
-

 أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم أن دولة الإمارات أسهمت منذ تأسيسها بجهود كبيرة في مجال العمل الإنساني لتقليص فجوة تلبية الاحتياجات الإنسانية حول العالم.

وقالت الصحف في افتتاحياتها إن لدولة الإمارات مبادرات إنسانية عالمية كبرى، ساهمت في تحسين الأوضاع المعيشية لملايين السكان، وعلاج العديد من الأمراض، وإحلال التنمية في مجتمعات متنوعة، وكان لها بصمة تاريخية في مساندة العالم للقضاء على أكبر جائحة في القرن الحالي، مشيرة إلى أن مبلغ 13 مليار درهم التي كشفت عنه وزارة الخارجية والتعاون الدولي وهو قيمة المساعدات الخارجية التي قدمتها الإمارات منذ بداية العام 2021 وحتى منتصف أغسطس الجاري يعكس حرص الدولة على مناصرة المبادئ الإنسانية العالمية التي جاءت من أجل خير البشرية وسعادتها وحقها في الحياة والعيش الكريم.

ونوهت إلى النموذج الإماراتي يبرز في "اليوم العالمي للعمل الإنساني" - الذي يصادف 19 أغسطس من كل عام - برؤية عصرية تؤكد ضرورة التعاون والتحرك العاجل لدرء المخاطر وتحسين حياة المجتمعات الضعيفة والحد من معاناتها وإيجاد أوضاع أفضل لها.

كما تناولت الافتتاحيات المشهد التونسي ودخول الدستور الجديد الذي أجازه الناخبون في استفتاء 25 يوليو الماضي حيز التنفيذ لتبدأ البلاد حقبة جديدة تزدحم بالتحديات والتطلعات على أكثر من صعيد.

فتحت عنوان "روابط الإنسانية" .. قالت صحيفة "الاتحاد" إن الإنسانية والعطاء، مسيرة إماراتية، مستمدة تاريخياً من نهج ومبادئ وقيم؛ نهج أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، واختطته القيادة الرشيدة، ومبادئ قام عليها الاتحاد وباركها المؤسسون الأوائل، وقيم نابعة من منظومة اجتماعية تؤمن بحق الجميع في العيش الكريم، وبإنصاف الضعفاء، والوقوف إلى جانب جميع البشر من دون تمييز بسبب دين أو عرق أو لون أو ثقافة.

وأضافت : في يوم العمل الإنساني الذي يصادف 19 أغسطس من كل عام، تجدد دولة الإمارات التزامها ومسيرتها الممتدة منذ خمسين عاماً تجاه الشعوب الأقل حظاً، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية عالمياً جراء الأزمات والكوارث واتساع دائرة العوز والفقر والجوع، كما تؤكد أهمية توثيق عرى الروابط الإنسانية بين شعوب الأرض، وحشد الطاقات والجهود لإنقاذ ملايين البشر ممن يرزحون تحت وطأة المعاناة.

وأكدت "الاتحاد" إن للإمارات مبادرات إنسانية عالمية كبرى، أسهمت في تحسين الأوضاع المعيشية لملايين السكان، وعلاج العديد من الأمراض، وإحلال التنمية في مجتمعات متنوعة، وكان لها بصمة تاريخية في مساندة العالم للقضاء على أكبر جائحة في القرن الحالي، كما دعمت جهود المنظمات الأممية والدولية العاملة في القطاع الإنساني، ورسخت التطوع سلوكاً مجتمعياً، ليصب كل ذلك في تحقيق رسالتها بأن يعم الاستقرار والسلام والازدهار كل العالم.

بدورها قالت صحيفة "البيان" إن العالم يشهد فجوات كبيرة في تلبية الاحتياجات الأساسية لقطاع كبير من سكان المعمورة الذين يعانون من وطأة أزمات عديدة، من كوارث المناخ إلى جائحة "كوفيد 19" وتداعيات الحرب في أوكرانيا، فضلاً عن الصراعات القائمة أساساً منذ سنوات؛ وللتصدي لهذا الخلل في التنمية، أسهمت دولة الإمارات منذ تأسيسها بجهود كبيرة في مجال العمل الإنساني لتقليص هذه الفجوة في الاحتياجات الإنسانية حول العالم.

وأضافت الصحيفة - تحت عنوان "الإنسانية أولاً" - في اليوم العالمي للعمل الإنساني، جددت دولة الإمارات حرصها على مناصرة المبادئ الإنسانية العالمية التي جاءت من أجل خير البشرية وسعادتها وحقها في الحياة والعيش الكريم؛وبتوجيهات القيادة الرشيدة، تمضي الإمارات قدماً في توسيع استجابتها تجاه معالجة القضايا الإنسانية، وتعزيز مبادراتها لتقليل حدة الفقر والجوع والمرض والأوبئة وسوء التغذية، ومجابهة التداعيات الناجمة عن التغيرات المناخية، إضافة إلى مبادراتها للحد من وطأة المعاناة في الدول الأقل نمواً دون تمييز لجنس أو لون أو عرق، جاعلةً معيارها الوحيد هو الحاجة للدعم والمساعدة، ومثال ذلك الأرقام التي كشفت عنها وزارة الخارجية والتعاون الدولي، حيث بلغ إجمالي قيمة المساعدات الخارجية التي قدمتها دولة الإمارات خلال الفترة منذ بداية العام 2021 وحتى منتصف أغسطس الجاري نحو 13 مليار درهم.

واختتمت "البيان" افتتاحيتها بالتأكيد على أن دولة الإمارات تنطلق من رؤية شاملة للعمل الإنساني، فمن أهم دعائم الاستقرار في العالم تلبية الاحتياجات الطارئة للمحتاجين، وقالت : في التاريخ دروس وعبر لأيامنا، فكم من دولة عبر التاريخ فقدت استقرارها نتيجة عدم تلبيتها هذه الاحتياجات ودفعت دول وشعوب ثمناً باهظاً جراء سوء الحسابات في أوقات الأزمات، فالعمل الإنساني في النهاية دعامة للاستقرار والتنمية والسلام في كل مكان.

من جهتها وتحت عنوان "على نهج زايد الخير" .. قالت صحيفة "الوطن" : بكل الفخر والاعتزاز يحمل أبناء الإمارات في قلوبهم وعقولهم إرثاً عظيماً ومشرفاً يتمثل بالحرص على عمل الخير المتأصل في مجتمعهم بفضل رمز الخير الوالد القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، الذي جعله منهاجاً راسخاً في حياة الأجيال، فالتجاوب والقدرة على صناعة الفارق في ميادين العطاء لصالح الدول المحتاجة يعكس قيماً حية انطلاقاً من نبل المشاعر والإحساس بكل من تجمعه الإنسانية مع شعب الوطن.

وأضافت الصحيفة بأن مسيرة الخير تتعاظم بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، رمز الإنسانية ورجلها الأول بجهوده المباركة وأياديه البيضاء التي حملت الخير إلى أقاصي الأرض وهي تغيث المحتاجين وتنشر الأمل وتبدد الألم؛ وكم سيحفل التاريخ بإنجازات عظيمة لزعيم رفع لواء الإنسانية بعزيمة لا تعرف المستحيل وحمل الأمانة بشجاعة لإغاثة الملايين وشكلت مواقف سموه محطات فارقة عالمياً في الكثير من الأوقات التي كان الارتباك فيها يسود المشهد الدولي؛ وهي ذات الرسالة التي أكدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بقول سموه "في اليوم العالمي للعمل الإنساني نستذكر زايد الخير، ونستذكر رسالة الخير لدولة الإمارات.. ونشكر جهود جميع العاملين المخلصين في هذا القطاع.. وأشكر جهود 145 ألف متطوع في 97 دولة ساعدونا في مؤسسة مبادرات محمد بن راشد للوصول لـ 90 مليون مستفيد في 2021 .. والقادم يحمل خيراً أكثر بإذن الله".

وأكدت الصحيفة أن استجابة الإمارات الإنسانية المتعاظمة لا تعرف الحدود ودون أي مقابل ولم تكن يوماً رهناً بموقف سياسي أو تبعاً لدين أو عرق أو طائفة أو غير ذلك .. بل لأهداف إنسانية بحتة، كما يتميز العمل الخيري فيها بكونه عملاً مؤسسياً وتتكاتف فيها الجهود لتكون بكل جدارة في صدارة المانحين، وللتدليل فقد بلغت مساعداتها الخارجية 13 مليار درهم في آخر 20 شهر، وكما تصنع التاريخ بالريادة فهي تزين صفحاته عبر جسور التلاقي مع مختلف الشعوب بعطائها وبذلها وقدمت شهداء في سبيل الإنسانية خلال قيامهم بواجبهم بكل شجاعة في أكثر الأماكن خطورة حول العالم، وتواصل رفع سقف التحدي وتوسيع مظلة المستفيدين دعماً لحق الجميع في الحياة الكريمة خاصة أنه وفق الأمم المتحدة فإن الاحتياجات الإنسانية ترتفع بشكل قياسي إذ أن إنساناً من كل 33 بحاجة لمساعدات وحماية، والملايين في عشرات الدول بأمس الحاجة للإغاثة وغير ذلك مما يؤكد حجم التحديات المتزايدة وأهمية العمل الجماعي.

واختتمت "الوطن" افتتاحياتها بالقول : في "اليوم العالمي للعمل الإنساني" الذي يقام تحت شعار "يد واحدة لا تصفق" لتأكيد أهمية تضافر الجهود وتسليط الضوء على بطولات القائمين بالعمل الخيري وتعزيز التحالف الدولي.. يبرز النموذج الإماراتي برؤية عصرية تؤكد ضرورة التعاون والتحرك العاجل لدرء المخاطر وتحسين حياة المجتمعات الضعيفة والحد من معاناتها وإيجاد أوضاع أفضل لها.

وتحت عنوان "تونس مع دستورها الجديد" .. أكدت صحيفة "الخليج" أن إرادة التونسيين وتضامنهم وتعلقهم بتحقيق الأفضل، يمكن أن تقهر جميع التحديات مهما اشتدت، واصفة المرحلة الحالية بأنها استثنائية بكل المقاييس، فمعها ستبدأ جمهورية جديدة وفق دستور جديد هو الرابع في تاريخ البلاد الحديث.

وقالت الصحيفة إن الدستور التونسي الجديد، الذي أجازه الناخبون في استفتاء 25 يوليو الماضي، دخل حيز التنفيذ بمجرد مصادقة الرئيس قيس سعيد عليه ونشره في الجريدة الرسمية، لتبدأ البلاد حقبة جديدة تزدحم بالتحديات والتطلعات على أكثر من صعيد، وهو ما سيضع المسؤولين أمام مخاطرة شديدة الدقة لكسب رهانات ظل بعضها مهمشاً ومؤجلاً لعشرات السنين.

وأكدت أن دستور تونس الجديد يطوي سابقه، الذي صاغته عام 2014 أحزاب ائتلفت لتحقيق مصالحها الخاصة أكثر من الاتفاق على خدمة الدولة ورعاية مقتضياتها، وهو ما أدى إلى تفجر صراعات وأزمات حزبية كادت تدفع البلاد إلى مصير مجهول، مشيرة إلى أن مشاهد المناوشات والعنف والخروج على الآداب في البرلمان المنحل، وتعطل مؤسسات الدولة وتفاقم ظواهر الفقر والبطالة والفساد والإرهاب، كانت مؤشراً على انهيار فعلي للوضع السياسي وتفشي انعدام الاستقرار.

ونوهت إلى أن قيس سعيد، الذي صادق على الدستور الجديد، تعهد باستكمال مسار التصحيح عبر وضع قانون انتخابي جديد خلال الأيام المقبلة، وإرساء محكمة دستورية تحافظ على علوّ الدستور وحماية الحقوق والحريات، وصولاً إلى إجراء انتخابات تشريعية في ديسمبر المقبل، وفق خريطة الطريق الرئاسية المعلنة العام الماضي، والتي جاءت استجابة للإرادة الشعبية المطالبة بالاستقرار السياسي والأمان الاجتماعي وتحرير مشاريع التنمية من سطوة الصراعات الحزبية والحسابات الضيقة لبعض الأطراف.

وأكدت أنه رغم حملات التضليل والتشكيك والطعن في الدستور الجديد والمسار السياسي الراهن، هناك أمل ينمو بأن تتجاوز تونس العقبات الراهنة وتنطلق في العمل بما يكفل تحقيق الطموحات الوطنية المشروعة، ويسمح لها بتدارك كل ما تم تضييعه من وقت ومقدرات، مشيرة إلى أن هذا الاستحقاق لن يكون يسيراً في ظل الأوضاع الاجتماعية الصعبة وأجندات بعض الأطراف السياسية التي خسرت المعركة وانسحبت عنها الأضواء، وضغوط قوى خارجية، غربية بالأساس، بدأت تشعر بفقدان نفوذها وهيمنتها في تونس ودول شمال إفريقيا، وكل هذه العوامل تجعل من تثبيت العمل بالدستور الجديد وتشكيل مشهد سياسي مختلف تحدياً وثورة شاملة تتطلب كثيراً من العمل والصبر حتى تتحق الأهداف المرجوة.

واختتمت "الخليج" افتتاحيتها بالقول : مثلما هي قاعدة أي مسار سياسي فإن العبرة في النتيجة، وهي في هذه الحالة عودة الاستقرار إلى تونس وتثبيت أركان دولة القانون والمؤسسات وترسيخ النزاهة والشفافية ثقافة لخدمة الشعب وحده بعيداً عن الحسابات الحزبية الضيقة.

- خلا -