عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 24-08-2022
-

 سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على لقاء العلمين الذي حضره صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وملك البحرين حمد بن عيسى وملك الأردن عبدالله الثاني بن الحسين والذي يؤكد أهمية استثمار الفرص المتاحة لتوسيع أوجه الشراكة بين الدول الشقيقة وتعزيز التعاون القائم على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والتنسيق تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية وتعظيم القواسم الإنسانية المشتركة مع دول العالم.. موضحة أن اللقاء يكتسب أهمية مضاعفة كونه يأتي في وقت يشهد فيه العالم الكثير من التحديات فضلاً عن كونه يأتي قبل القمة العربية المرتقبة في الجزائر مطلع نوفمبر القادم والآمال المعلقة عليها لتعزيز الشراكة والتكامل العربيين.

كما اهتمت الصحف بإطلاق الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية «مجلس الشباب للمواهب الحكومية» بالتعاون مع المؤسسة الاتحادية للشباب بهدف دعم المواهب الحكومية الشابة وإشراكها في تصميم مستقبل المواهب والموارد البشرية الحكومية وصناعة السياسات كون الشباب يشكلون العنصر الأهم في منظومة رأس المال البشري الوطني الذي تتبنى حكومة دولة الإمارات تنميته والاستثمار فيه.

فتحت عنوان " لقاء العلمين... تشاور وتنسيق" .. كتبت صحيفة "الاتحاد" تحقيق تطلعات شعوب المنطقة للاستقرار والتقدم والازدهار، شكل محور اللقاء التشاوري الذي عقد في مدينة العلمين المصرية، وجمع قادة الإمارات ومصر والبحرين والأردن الذين أكدوا حرصهم على استمرار التشاور والتنسيق بما يخدم وحدة الصف العربي، وترسيخ الأمن والسلم الدوليين، وسعيهم الدؤوب نحو تعزيز فرص السلام والتنمية في المنطقة.

وأضافت لقاء العلمين الذي حضره صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وملك البحرين حمد بن عيسى، وملك الأردن عبدالله الثاني بن الحسين، يؤكد على أهمية استثمار الفرص المتاحة لتوسيع أوجه الشراكة بين الدول الشقيقة، والعمل سوياً لتعزيز التعاون القائم على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، والتنسيق تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية وتعظيم القواسم الإنسانية المشتركة مع دول العالم.

وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها رؤى مشتركة بين الدول الشقيقة حيال قضايا المنطقة والعالم، تؤكد أهمية الحوار والدبلوماسية لحل النزاعات، وضرورة إحلال السلام والاستقرار في المنطقة وعلى المستوى الدولي، ودعم الجهود لإيجاد الحلول للتحديات العالمية المشتركة، كما تحرص على توسيع آفاق التعاون إلى مستويات أرحب، بما يصب في تعزيز العمل العربي المشترك وتطلع الشعوب نحو مستقبل أفضل.

وحول الموضوع نفسه وتحت عنوان " لقاء العلمين وحتمية التضامن العربي" .. قالت صحيفة "الوطن" إن مشاركة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، في "لقاء العلمين" التشاوري الأخوي الذي دعا إليه فخامة عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، بمشاركة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل مملكة البحرين، وصاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، تعكس حرص الإمارات على دعم كافة التوجهات والجهود العربية الفاعلة والقائمة على التنسيق المشترك، وهو ما أكده سموه بالقول: "سعدت بمشاركة إخواني القادة لقاء العلمين التشاوري الأخوي.. دولة الإمارات ماضية في التنسيق الفاعل مع الأشقاء لتعزيز العمل العربي المشترك ودعم الجهود المخلصة لتحقيق الاستقرار والتنمية والازدهار في المنطقة".. حيث أن مواقف دولة الإمارات برؤية قيادتها الرشيدة لخير الأمة العربية تتميز بسداد التوجهات والسياسة الحكيمة التي تعتمدها، إذ يمثل الشأن العربي أولوية راسخة انطلاقاً من الثوابت الأخوية التي تعكسها مواقف الدولة دائماً وتؤكد أهمية التضامن العربي والعمل الجماعي في كل ما يواكب تطلعات الشعوب بالتنمية والاستقرار، وأهمية التنسيق المشترك للتعامل مع التحديات المتعاظمة على المستويات كافة، وهو نهج راسخ في سياسة الدولة لخير أشقائها وتحرص على أن تكون سباقة في كل عمل مشترك لتعزيز التنسيق والتفاهم والتعاون.

وذكرت أن "لقاء العلمين" يكتسب أهمية مضاعفة كونه يأتي في وقت يشهد فيه العالم الكثير من التحديات التي يتجاوز تأثيرها وتداعياتها حدود المناطق التي توجد بها، إذ جدد الزعماء المواقف الحكيمة من خلال تأكيد أهمية السلام والاستقرار والتعاون انطلاقاً من الثوابت الراسخة في سياسة الدول الأربع الشقيقة الداعمة للتضامن العربي الواجب والتعامل مع كافة القضايا والمستجدات بحكمة ودبلوماسية وإنجاز حلول سياسية للأزمات فضلاً عن كون اللقاء التشاوري يأتي قبل القمة العربية المرتقبة في الجزائر مطلع نوفمبر القادم والآمال المعلقة عليها لتعزيز الشراكة والتكامل العربيين.

وشددت الصحيفة في ختام افتتاحيتها على أن "التضامن العربي" ضرورة استراتيجية في عالم يغص بالأزمات والتحديات على الصعد كافة، والمنطقة العربية بحكم أنها في قلب العام فهي من الأكثر تأثراً بالهزات الناجمة عن زلازل الصراعات والخلافات المتفجرة على الساحة الدولية، ولذلك فإن كل تجمع عربي على غرار "لقاء العلمين" يشكل نواة فاعلة لتكون منطلقاً نحو توسع التحالف والتعاون والتفاهم والتنسيق العربي الذي يشكل حصناً للجميع في مواجهة أي مخاطر محتملة ولمنع التدخل في الشؤون العربية وحماية الأمن القومي انطلاقاً من رؤية هادفة تغلب جهود الاستقرار وتشكل بوصلة لتحقيق أهداف الدول المؤمنة بأهمية وحتمية وحدة الصف العربي، ومشاورات العلمين تؤكد اليقظة التامة بحجم التطورات ورسالة أمل وطمأنة لجميع الشعوب العربية باستراتيجية يحرص عليها قادة شجعان بعزيمة لا تلين لكل ما فيه خير أمتهم.

وحول موضوع آخر وتحت عنوان " الشباب ركيزة التنمية " .. أكدت صحيفة " البيان " أن الشباب يشكلون العنصر الأهم في منظومة رأس المال البشري الوطني، الذي تتبنى حكومة دولة الإمارات تنميته والاستثمار فيه، بدعم ورعاية من القيادة الرشيدة، وذلك بإشراك الشباب في قيادة جهود تطويره، وصناعة السياسات الهادفة لتحويل العمل الحكومي إلى بيئة جاذبة وحاضنة، ومحفزة للمواهب الوطنية الشابة، وقد قدمت دولة الإمارات خطوات عدة، لضمان المشاركة الفاعلة للشباب والاستماع إلى آرائهم، وتعزيز روح القيادة لديهم.

وأضافت يأتي إطلاق الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية «مجلس الشباب للمواهب الحكومية»، بالتعاون مع المؤسسة الاتحادية للشباب، بهدف دعم المواهب الحكومية الشابة، وإشراكها في تصميم مستقبل المواهب والموارد البشرية الحكومية، وصناعة السياسات وتطوير منظومة رأس المال البشري الحكومي، بالاعتماد على رؤى الشباب وتطلعاتهم وأفكارهم المبتكرة والإبداعية.

وأوضحت أن المبادرات، التي تطلقها الدولة في هذا الإطار هي جزء من الاستراتيجية الوطنية للشباب في دولة الإمارات، والتي تستند إلى خمسة تحولات رئيسية، خلال 20 عاماً من حياة الشباب، تشمل التعليم والعمل واتباع نمط حياة صحي وآمن، والبدء في تكوين أسرة وممارسة المواطنة والعمل الوطني.

وقالت "البيان" في الختام إن نهج دولة الإمارات في دعم الشباب بني على رؤية متكاملة، ليس فقط على المستوى الوطني، فلا يمكن مواجهة التحديات في المنطقة والعالم دون استكشاف طاقات الشباب وإمكاناتهم، وإشراكهم بطريقة فعالة، وكذلك تزويد الشباب بالأدوات المناسبة للنجاح كالتعليم الجيد، وأسواق العمل التنافسية، والمساواة في الفرص وتوفير بيئة مؤاتية، وهذه المتطلبات الضرورية هي من أهم عوامل النمو والسلام.

- خلا -