عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 27-08-2022
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي فى 27 أغسطس / وام / أكدت صحيفة الاتحاد فى افتتاحيتها اليوم تحت عنوان "المرأة الإماراتية... مستقبل مستدام" أن المرأة الإماراتية تفخر بمنجزاتها ودورها، وبمكانتها عربياً وعالمياً، وبصدارتها لمؤشرات تنافسية أممية ودولية، نتاج لنهج ثابت في تمكين المرأة، أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» وعززته القيادة الرشيدة، وقدمت له الدعم الموصول سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رائدة الحركة النسائية في الإمارات والأكثر تأثيراً في مجال حقوق المرأة.

وأضافت أن عطاء المرأة الإماراتية وتمكينها من أدوات العلم والعمل والتفوق والإبداع، وسط منظومة قيمية تؤمن بدورها وقدراتها، وفي ظل بيئة تشريعية تعزز مكانتها ومكتسباتها وتحمي حقوقها، مهد الطرق أمامها للمشاركة بدور فاعل في التنمية والبناء وساعدها على تطوير مهاراتها وإمكاناتها، كما مكنها من التواجد في مختلف المجالات بالقطاعين العام والخاص، وأسهم في خلق مستقبل مستدام للمرأة الإماراتية بشكل يتوافق مع مسيرة الخمسين.

وخلصت إلى أن الإمارات حرصت على توفير كل ما من شأنه دعم المرأة في تأدية رسالتها الأسرية والمجتمعية والعملية، كما اتبعت سياسات لترسيخ التوازن بين الجنسين في مختلف المجالات، محققة الصدارة العربية والشرق أوسطية والمركز 18 عالمياً في هذا المؤشر الأممي، كما اتبعت سياسات لضمان مشاركة اقتصادية فاعلة للمرأة، وأمنت مستوى مرتفعاً من الرفاه وجودة الحياة لها ولأسرتها، الأمر الذي جعل من الدولة نموذجاً عالمياً رائداً في دعم المرأة وحماية حقوقها.

من جانبها وتحت عنوان " غرس زايد" قالت صحيفة البيان : تحتفل المرأة الإماراتية بيومها وقد حققت إنجازات كبيرة واستثنائية خلال فترة قصيرة إذا قيست بمسيرة تقدم الشعوب والأمم عبر التاريخ. فحين وضع الآباء المؤسسون بقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أسس هذه الدولة، كان مشروع تمكين المرأة في أولوية برامج النهضة والتنمية. إن مسيرة المرأة الإماراتية اليوم تحظى بدعم كامل من القيادة الرشيدة، لإشراك المرأة في عملية البناء والتطور من موقع قيادي استحقته بجدارة. فقد وفرت دولة الإمارات بيئة تشريعية متطورة وملائمة للنهوض بالمرأة، ففتحت آفاقاً جديدة لتحول اجتماعي نوعي تكون فيه المرأة، كما أراد زايد الخير؛ شريكة في بناء الوطن، وجيل نسائي قادر على مشاركة الرجل في القيادة والتميز والنهضة والتطوير. فهذا غرس زايد قد نما وأصبح شجرة وارفة الظلال، والقادم أجمل تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله».

وأضافت ان ما يلفت في تجربة دولة الإمارات على صعيد تمكين المرأة هو التكامل بين الفرصة والاستجابة، والدعم وإثبات الذات، والثقة والإنجاز، ولفهم هذه المعادلة الفريدة لا بد من الاطلاع على تجارب الأمم والشعوب في التاريخ الحديث، فحين يكون هناك خلل ما في التكامل بين الرؤية و الواقع العملي، فإن النتائج تكون جزئية وأحياناً غير مثمرة، أما في تجربة الإمارات فإن الدولة قدمت الفرصة والدعم والرعاية، وأثبتت المرأة الإماراتية أنها خير من استثمر هذه الفرص، وهنا تكمن فرادة نموذج النهوض بالمرأة في دولة الإمارات، فعطاء المرأة يتعزز بالعلم والمعرفة والعمل المخلص والمشاركة الجادة في مسيرة البناء والتنمية ومساهمتها الفعالة في تحقيق رؤية القيادة الرشيدة.

وخلصت إلى أن القيادة قدمت الرعاية للمرأة، وأثبتت الإماراتية أنها جديرة بثقة القيادة.

صحيفة الوطن وتحت عنوان " ابنة الإمارات مسيرة مشرفة لريادة مستحقة" قالت : تحتفل دولة الإمارات غداً بـ"يوم المرأة الإماراتية" الذي يصادف الـ28 من شهر أغسطس في مناسبة وطنية تعبيراً عن الفخر بما حققته ابنة الإمارات بدعم ورعاية القيادة الرشيدة الحريصة على استدامة تمكينها على نهج القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، لتكون قادرة على تحمل مسؤولياتها الاجتماعية والوطنية وشريكة رئيسية في قصة مجد الإمارات انطلاقاً من قناعة راسخة بأن النهضة الحضارية تقوم على عاتق جميع أبناء الوطن، وضمن رؤية عصرية تجمع بين الأصالة وعمق الارتباط بالجذور وقيمنا النبيلة والتمكين من مقومات السباق مع الزمن.

وأضافت أن ابنة الإمارات وجه حضاري مشرق وفاعل في وطن قدم كل ما يلزم لتكون النموذج الأكثر دلالة على قوة بناء الإنسان من خلال دورها وما تشغله من مهام على الصعد كافة كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله .

واعتبرت أن الاحتفال تحت شعار "واقع ملهم.. مستقبل مستدام" بتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات"، يجسد رؤيتها الثاقبة والمسيرة المباركة والمتواصلة والدور العظيم لسموها في كل ما بلغته المرأة الإماراتية من مكانة وريادة في خدمة مجتمعها ووطنها، حيث ان ما قدمته من دعم ورعاية يشكل أساساً ورؤية لسياسات التمكين محلياً وإقليمياً ودولياً وكان له أفضل الأثر في الإنجازات المحققة وإكساب المرأة الإماراتية احتراماً وتقديراً عالميين .

وخلصت الى القول : أن تكون الإمارات الـ18 عالمياً والأولى عربياً وفي الشرق الأوسط وفق مؤشر المساواة بين الجنسين الصادر عن الأمم المتحدة، نتاج مستحق لجهود وخطط وطنية بفضل فكر قيادي فذ وبيئة تشريعية متطورة وقوانين تضمن حقوق المرأة وترسخ تمكينها كثقافة وطنية وعمل مؤسسي وهو ما يبدو جلياً من خلال "استراتيجية التوازن بين الجنسين في دولة الإمارات 2022 – 2026″، فتحية للمرأة الإماراتية في يومها .

صحيفة الخليج وتحت عنوان " الروهينجا وذاكرة التهجير" قالت ان خمس سنوات مرت على الهجرة القسرية لأقلية الروهينجا دفعت أكثر من مليون من أفراد هذه الأقلية المسلمة إلى الفرار إلى بنغلاديش، هرباً من الحملة العسكرية التي قادها جيش ميانمار على مناطقهم في إقليم راخين. ولا يزال اللاجئون في مخيماتهم البائسة يتطلعون إلى العودة الآمنة إلى مدنهم وقراهم، واستئناف حياتهم الطبيعية الكريمة مع أطفالهم وعائلاتهم.

واعتبرت ان هذه العودة تكاد تصبح أملاً مستحيلاً بسبب المخاطر الأمنية وغياب الضمانات القانونية والسياسية التي تمنحهم الأمان والثقة بسبب الواقع الدولي والإقليمي الذي يزداد تعقيداً وسط مخاوف من أن تصبح قضية هذه الأقلية المنكوبة أزمة منسيّة.

وذكرت أن الإمارات كانت من أوائل الدول التي تحركت على كافة الصُّعد السياسية والدبلوماسية والإنسانية من أجل تقديم العون لأقلية الروهينجا، ولم تقف مكتوفة الأيدي إزاء محنتهم ومعاناتهم وآلامهم. وسارعت الإمارات منذ بدء الأزمة والنزوح الجماعي نحو بنغلاديش، إلى تقديم مختلف أوجه المساعدة للاجئين والعمل على التخفيف من معاناتهم الإنسانية فيما تقود الإمارات منذ عام 2017 حراكاً إقليمياً ودولياً، للتخفيف من معاناة أبناء أقلية الروهينجا في بنغلاديش وتحسين ظروفهم المعيشية، وقامت بتنفيذ سلسلة من المبادرات والحملات الإنسانية التي تستهدف توفير مقومات العيش الكريم للاجئي الروهينجا في مخيمات الإيواء، وذلك انسجاماً مع منظومة القيم الأخلاقية التي يقوم عليها مجتمعها المحلي، والمتمثلة في التسامح والمحبة، واحترام جميع الثقافات والأديان والأعراق البشرية.

وخلصت إلى أنه مع دخول أزمة الروهينجا عامها الخامس، تزداد الحاجة إلى مضاعفة الجهود الدولية المنسقة من أجل إيجاد حلول شاملة ودائمة لهذه القضية التي تؤرق الضمير الإنساني، وبشكل يضمن العودة الآمنة والكريمة للاجئين إلى مدنهم وقراهم ويحقق مبدأ العدالة والمحاسبة، ويمكنهم من استعادة حقوقهم المسلوبة في المواطنة المتساوية.



إقرأ المزيد