عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 28-08-2022
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 28 أغسطس /وام/ سلطت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم الضوء على الاحتفاء بـ"يوم المرأة الإماراتية " ،مستعرضة جوانب من مسيرة الدولة على صعيد تمكين المرأة وتعزيز أدوارها القيادية في مختلف المجالات، إلى جانب الحرص على دعم آليات المساواة الاجتماعية وانتهاج سياسات تقليص الفجوة بين الجنسين.

كما تناولت الافتتاحيات المساعدات الإغاثية العاجلة التي قدمتها الإمارات إلى باكستان والسودان لمواجهة السيول والفيضانات ،مؤكدة ان هذا ديدن الإمارات في عطائها الإنساني، والتزامها الديني والأخلاقي بإغاثة الملهوف، وفي تعبيرها المبدئي عن التزامها بإشاعة السلام عبر العالم من خلال الدعم التنموي والإنساني والخيري السخي وغير المحدود.

و قالت صحيفة الاتحاد في افتتاحيتها بعنوان " الإماراتية.. عطاء متجدد" : أشواط كبيرة قطعتها دولة الإمارات في تمكين المرأة وتوفير إطار متين من الحماية لحقوقها في المعاملات المدنية والأحوال الشخصية والعمل، وتعزيز أدوارها القيادية في مختلف المجالات، إلى جانب الحرص على دعم آليات المساواة الاجتماعية وانتهاج سياسات تقليص الفجوة بين الجنسين، وإقامة المؤسسات المعنية بالمرأة ومتابعة شؤونها وفي مقدمتها الاتحاد النسائي العام، الموجه الوطني المعني بتمكين المرأة.

و أضافت الصحيفة ان الإمارات التي تحتفي بيوم المرأة الإماراتية اليوم، عززت مكتسبات المرأة على مدى خمسين عاماً منذ عهد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، وبدعم من القيادة الرشيدة، وجهد متواصل لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات"، كما عملت الدولة على اتباع السياسات وإعداد التشريعات وإطلاق المبادرات الهادفة إلى رفع نسبة مساهمتها في صناعة القرار وفي الاقتصاد والتعليم والطب والفضاء والطاقة، وفي سوق العمل بوجه عام.

و اختتمت صحيفة الاتحاد افتتاحيتها مؤكدة ان مسيرة عطاء المرأة الإماراتية متجددة، لا تقف عند حد، ففي كل يوم تطرق باب مجد جديد، وتعمل بكل جد وإبداع ومثابرة وطموح لتواجه التحديات وتحفر اسمها في مختلف مجالات التنمية، ولتؤكد على ريادة الإمارات في ملف تمكين المرأة وثبات خطواتها لتكون بين العشرة الكبار عالمياً في التوازن بين الجنسين.

و في موضوع آخر قالت صحيفة البيان في افتتاحيتها بعنوان "عطاء إغاثي متواصل" أن المساعدات الإغاثية العاجلة من الإمارات إلى باكستان والسودان في مواجهة السيول والفيضانات ليست الأولى لهذا البلد ولا الأولى عالمياً، ولن تكون الأخيرة لها ولغيرها، وحيث وجد من يحتاج أيادي الإمارات البيضاء، والتي لا ترتبط بالتوجهات السياسية للدول المستفيدة منها، ولا البقعة الجغرافية أو العرق أو اللون أو الطائفة أو الديانة.

و أضافت قائلة : ثمّة من يخسرون أرواحهم، ومن يُفقدون ومن يفقدون بيوتهم أو يجري ترحيلهم ليتحوّلوا إلى لاجئين، والإمارات ليس من شيمها أن تترك هؤلاء يعانون، بغض النظر عن جنسياتهم وأديانهم وقربهم أو بعدهم.

و تابعت الصحيفة ان هذا ديدن الإمارات في عطائها الإنساني، التزامها الديني والأخلاقي بإغاثة الملهوف، وفي تعبيرها المبدئي عن التزامها بإشاعة السلام عبر العالم من خلال الدعم التنموي والإنساني والخيري السخي وغير المحدود.

و اشارت الصحيفة إلى أن إجمالي قيمة المساعدات الخارجية التي قدمتها الإمارات خلال الفترة منذ بداية العام الماضي وحتى منتصف أغسطس الجاري، بلغ نحو 13 مليار درهم، وهذه المعطيات ترجمة واضحة لشمولية دعم الدولة لما يحتاجه الإنسان حول العالم، حيث تستهدف المساعدات مجموعة واسعة من المجالات والقطاعات، استجابة لطبيعة الاحتياجات، سواء في البرامج العامة أو القطاعات الصحية والتعليمية والزراعية والاجتماعية وقطاع الطاقة وغيرها من القطاعات الخدمية، ثم المساعدات من السلع المختلفة، فضلاً عن المساعدات المقدمة لدعم قطاع السلام والأمن ما يزيد على 273 مليون درهم.

و شددت صحيفة البيان في ختام افتتاحيتها على ان دولة الإمارات حققت إنجازات كبيرة جعلتها تقود جهود الإغاثة والعمل الإنساني على المستويين الإقليمي والدولي. فلطالما ارتبط اسمها بالعطاء عبر إطلاق حملات إغاثية تسهم فيها الجهات المعنية بالعمل الإنساني.

و بدورها قالت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان " خير الإمارات في السودان" .. يسطّر التاريخ بأحرف من ذهب وقفات الإمارات الإنسانية مع الشعب السوداني الشقيق في مناسبات ومحن عدة. وما إن ضربت فيضانات كبيرة أجزاء من السودان في الآونة الأخيرة، حتى امتدت يد الخير الإماراتية بتقديم المساعدات الغذائية والطبية والمستلزمات الحياتية إلى المنكوبين من جرّاء السيول، عملاً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وسيراً على نهج الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في العطاء ومواصلة أعمال الخير.

و أشارت الصحيفة الى انه في ساعات معدودات، انطلق جسر جوي لحمل عشرات الأطنان من المساعدات العاجلة، من ضمنها 10 آلاف خيمة، إلى المتضررين في ولايات نهر النيل والخرطوم والجزيرة، وسيتم توزيعها عبر كادر الهلال الأحمر الإماراتي، ضمن تحرك ميداني يؤكد سرعة الاستجابة الإماراتية في مثل هذه الظروف، ووفق المعايير الدولية، وتأسيساً على قيم الأخوّة والتراحم والتضامن، دعماً للسكان المتضررين وعائلات الضحايا، ومساندة للجهود السودانية في احتواء الأزمة والتخفيف من وقع هذه الكارثة الطبيعية.

وأضافت انه بشهادة السودانيين أنفسهم، فإن هذا الموقف الإماراتي غير مستغرب وله في السابق شواهد كثيرة تحفظها الأجيال وتعتز بها على مر السنين. فالتوجيهات التي أسداها صاحب السمو رئيس الدولة إلى هيئة الهلال الأحمر وكل المؤسسات الخيرية في الدولة، كانت واضحة وسديدة، وتجسد مبادئ الإمارات الراسخة في دعم الشعوب ونجدة الملهوف والمستغيث في أي مكان وتحت أي ظرف، بما يجعلها على الدوام في صدارة الدول في تقديم المساعدات الإنسانية لشعوب العالم كافة.

و نوهت "الخليج" ان الهبّة الإنسانية الإماراتية إلى السودان، تؤكد مجدداً عمق العلاقات الأخويّة التي تربط بين البلدين الشقيقين، وتدعم رسوخها وتطورها في المستقبل من أجل تحقيق التطلعات المشتركة للشعبين في التنمية والأمن والاستقرار. فالتاريخ المشرق تكتبه مثل هذه الأحداث والمواقف، والشعب السوداني يثمّن عالياً جهود الإمارات في هذا الظرف، وهي التي مدت إليه جسور الأخوّة والتعاون منذ عقود، إيماناً منها بالمصير المشترك والتآزر في السراء والضراء، تأسيساً على ما يجمع البلدين من روابط العروبة والدين والأخوّة الإنسانية.

و تابعت صحيفة الخليج قائلة إن تقديم المساعدات وسرعة الإغاثة والتحرك الميداني لنجدة المنكوبين تمثل دبلوماسية الخير، التي تتبعها الإمارات في سياستها الخارجية، وهدفها الأسمى ألا يبقى إنسان بلا نصير، خصوصاً في ظل الأزمات والكوارث الطبيعية، ولكن هذه الدبلوماسية لا تتوقف عند هذا الحيز؛ بل تتعداه إلى معالجة أسباب هذه الظواهر، فتسارع إلى إطلاق المبادرات والأفكار تجنباً لمثل هذه الأوضاع، ومن ذلك ما يتعلق بآثار التغير المناخي التي تتجسد في ظواهر ضارة كالفيضانات الحاصلة في السودان، وغيرها من الأقطار الأخرى. وقد كانت الإمارات سباقة عربياً ودولياً، في معالجة هذه التغيرات، عبر الاستثمار في الاقتصاد الأخضر وطرح المبادرات البناءة في المنتديات الدولية، مثل منتدى "كوب 28" الذي ستستضيفه العام المقبل، ليكون منصة إضافية للخير ومنبراً لخدمة الإنسانية بالرأي السديد.

-خلا-



إقرأ المزيد