عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 29-08-2022
-

اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بالجهود الإنسانية التي تبذلها دولة الإمارات لتقديم المساعدات الإغاثية للدول الشقيقة والصديقة وتلبية احتياجات الشعوب وقت الأزمات والكوارث حيث سارعت الدولة بتقديم مساعدات عاجلة للمتأثرين من آثار كارثة الأمطار الموسمية والفيضانات والسيول في كل من السودان وباكستان للتخفيف من وطأة معاناتهم جراء الوضع الإنساني الكارثي.

وسلطت الصحف الضوء على بدء العام الدراسي الجديد في الجولة وعودة الطلبة إلى مقاعدهم الدراسية بعد إنهاء التجهيزات الإدارية والمهنية واتخاذ الأجهزة المختصة جميع الإجراءات لضمان سلامة الطلبة وتأمين أفضل الأجواء الآمنة لتلقي الدروس في ظل منظومة تعليمية تسلح أبناءنا بأحدث العلوم وأرقى المعارف وترسخ الهوية الوطنية والقيم الأخلاقية لديهم ليكونوا أجيال الريادة حاضراً ومستقبلاً.

وتناولت الصحف المشهد في ليبيا وإدانة الدولة لأعمال العنف المسلحة فيها ودعوتها الأطراف كافة إلى وقف العمليات العسكرية بشكل فوري والحفاظ على سلامة المدنيين والمقرات الحكومية والممتلكات.. مشيرة إلى أن الإمارات دعت إلى حل الخلافات عبر الحوار وتحييد الشعب الليبي عن الخلافات السياسية.

فتحت عنوان " إمارات الإنسانية" .. كتبت صحيفة " الخليج " سارعت دولة الإمارات إلى نجدة أبناء باكستان وتخفيف آثار كارثة الأمطار الموسمية والفيضانات المدمرة التي اجتاحت أقاليم السند وبلوشستان وخيبر، وهدّمت منازل الأهالي وغمرت المحاصيل والأراضي الزراعية، وخلّفت مئات القتلى وآلاف المشردين من أفراد العائلات التي تقطعت بها السبل، بعدما خسرت المأوى والملبس، وكل ما يساعدها على مواجهة الحياة. وكانت الإمارات على الموعد باستجابة فورية لنداءات البلد الشقيق، بتقديم الدعم الضروري والمساندة والمواساة لمساعدته على عبور محنته.

وأشارت إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" أمر بتقديم مساعدات إغاثية عاجلة لأبناء هذا البلد الشقيق.

كما أمر صاحب السمو، رئيس الدولة، بتقديم جميع الخدمات الإغاثية الإنسانية للنازحين من المناطق التي شهدت السيول والفيضانات، لتعزيز قدرتهم على التغلب على التحديات التي يواجهونها.

وأوضحت أن المساعدات الإغاثية الإماراتية تشمل نحو 3000 طن من الإمدادات الغذائية، فضلاً عن أطنان من المستلزمات الطبية والدوائية، وخيم لإيواء المتضررين. وإضافة إلى ذلك، فإن فرق الإغاثة الإماراتية تقدم أيضاً، جميع أنواع الدعم الإنساني للكوادر والمؤسسات الباكستانية المعنية، لتأمين سلامة المتضررين واحتياجاتهم الغذائية والطبية واللوجستية.

وقالت إن باكستان من الدول الصديقة التي يجمعها تاريخ طويل مع دولة الإمارات، وتتميز العلاقات بينهما بالحرص المشترك على الارتقاء الدائم بها، وهو ما أكده صاحب السمو، رئيس الدولة، حفظه الله، خلال اتصال هاتفي مع رئيس وزراء باكستان الشقيقة شهباز شريف، لتكون على قدر الطموحات ضمن مسيرة العلاقات في مختلف المجالات، كما أن سموه، عمل على دعم باكستان في مختلف الظروف لتعزيز استقرارها وتنميتها وهو ما تهدف إليه المشاريع والمبادرات الإماراتية المنفذة فيها، كما أن الجهود العظيمة التي حرص عليها سموه، للقضاء على شلل الأطفال في باكستان، كان لها دور كبير في حماية الأجيال، وضمان صحتهم، وشكّلت محطة تاريخية مباركة ونموذجاً ملهماً في العطاء الإنساني..

وتابعت تبنّت دولة الإمارات منذ تأسيسها، استراتيجية إنسانية شاملة، عبر برامج المساعدات التي تعد جزءاً لا يتجزأ من رؤية الدولة في العطاء، وتلبية احتياجات الشعوب وقت الأزمات والكوارث وتمثل استراتيجية الإمارات ورؤيتها في العمل الإنساني، امتداداً لنهج القيادة الرشيدة في مساعدة الأشقاء والأصدقاء، وهي تعكس ثقافة التسامح والاعتدال التي تتبنّاها الدولة، حيث لا ترتبط المساعدات الإنسانية التي تقدّمها الإمارات بالتوجهات السياسية للدول، ولا البقعة الجغرافية، أو العرق، واللون والطائفة، أو الديانة؛ بل تراعي في المقام الأول الاحتياجات الإنسانية، والحد من الفقر، والقضاء على الجوع، وبناء مشاريع تنموية لكل من يحتاج إليها.

وذكرت " الخليج" في ختام افتتاحيتها أن إجمالي قيمة المساعدات الخارجية التي قدمتها الإمارات خلال الفترة منذ بداية العام الماضي وحتى منتصف أغسطس الجاري، بلغ نحو 13 مليار درهم. وتُبرز هذه الأرقام شمولية دعم الدولة لما يحتاج إليه الإنسان حول العالم. حفظ الله باكستان وشعبها من كل سوء.

من جهتها وتحت عنوان " الإمارات والسودان.. استدامة العطاء الإنساني" ..

قالت صحيفة "الوطن " مثلت توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" بتقديم مساعدات عاجلة للمتأثرين من الفيضانات والسيول في السودان بارقة أمل جديدة للأشقاء في السودان للتخفيف من وطأة معاناتهم جراء الوضع الإنساني الكارثي وهو امتداد لمسيرة الخير واستدامة العطاء الإماراتي في نجدة الأشقاء والأصدقاء لا سيما في ظل الظروف الطارئة، لتتواصل مسيرة الخير بقيادة رمز الإنسانية ورجلها الأول بجهوده المباركة وأياديه البيضاء التي حملت الخير إلى أقاصي الأرض وهي تغيث المحتاجين وتنشر الأمل وتبدد الألم.

وأضافت توجيهات سموه الكريمة بتقديم مساعدات عاجلة للأشقاء في السودان جراء الفيضانات والسيول المدمرة التي ضربت عدة ولايات سودانية تسطر فصلاً جديداً من الدعم الإماراتي المتواصل للأشقاء في السودان وتأكيد على حرص الإمارات وشعبها وقائدها رجل الإنسانية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان "حفظه الله ورعاه" على الوقوف إلى جانب الأشقاء المتضررين من السيول والفيضانات وتخفيف تداعيات الكارثة وتأثيرها عليهم.

وبينت أن الدعم الإنساني الإماراتي المخصص للسودان من خلال الجسر الجوي الإغاثي المتواصل يستفيد منه أكثر من 140 ألف من الأشقاء عبر 4 طائرات حتى الآن تشمل 28 ألف طرد غذائي وصحي ومستلزمات الإيواء التي تضمنت 10 آلاف خيمة لإسكان النازحين، لتغطي المساعدات ولايات نهر النيل والخرطوم والجزيرة وهي الأكثر تضرراً.

وقالت إن استجابة الإمارات الإنسانية المتعاظمة تجاه الأشقاء في السودان لا تعرف الحدود، فدعم الأشقاء في السودان ظل وسيظل متواصلاً طالما كانت هناك حاجة للمساعدة، تأكيداً على عمق العلاقات بين البلدين والشعبين الصديقين وحرصاً من الإمارات على التنمية وتأمين الدعم للشعب السوداني في أي منطقة يواجه فيها أزمات وكوارث طبيعية وغيرها.

وأكدت "الوطن" في الختام أن التزام الإمارات بمساعدة الأشقاء ودعمهم وتخفيف معاناتهم من ثوابت الدولة التي أسست على الخير أيمانا بضرورة التعاون والتحرك العاجل لدرء المخاطر وتحسين حياة المجتمعات الضعيفة والحد من معاناتها وإيجاد أوضاع أفضل لها.

من جانب آخر وتحت عنوان " العام الدراسي.. عطاء وإبداع " .. كتبت صحيفة "الاتحاد" الطلبة يعودون إلى مقاعدهم الدراسية بعد إنهاء التجهيزات الإدارية والمهنية، واتخاذ الأجهزة المختصة جميع الإجراءات لضمان سلامة الطلبة خلال تنقلهم من وإلى المدارس، وتأمين أفضل الأجواء الآمنة لتلقي الدروس، في ظل منظومة تعليمية تسلح أبناءنا بأحدث العلوم، وأرقى المعارف، وترسخ الهوية الوطنية والقيم الأخلاقية لديهم ليكونوا أجيال الريادة حاضراً ومستقبلاً.

وأضافت البيئة التعليمية بعناصرها كافة، من الهيئات التدريسية والطلبة وأولياء أمور والمجتمع، شركاء في النجاح، فلكل دوره المهم في إطار التعاون البناء لتحقيق عام دراسي حافل بالعطاء والعمل الجاد، ومساهم في إحداث نقلة نوعية في التعليم خاصة مع انطلاق نموذج مدارس الأجيال العام الحالي الهادف إلى توفير مزيد من الخيارات للطلبة، وتطوير العملية التعليمية، وتأهيل جيل قيادي صانع للمستقبل.

وقالت "الاتحاد " في ختام افتتاحيتها إن الإمارات وبرؤية القيادة الرشيدة وضعت التعليم على رأس سلم الأولويات، وحرصت على توفير كل ما من شأنه إعداد الأجيال استناداً لأهم وأرقى المعايير الدولية، واتباع نماذج تعليمية متجددة قادرة على بناء الشخصية علماً ومهارة وإبداعاً، ومحفزة للتنافس الذي يشكل أساساً في المسيرة التنموية للدولة وخططها ومبادراتها، سعياً نحو الوصول إلى المراكز الأولى عالمياً.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " استقرار ليبيا " .. قالت صحيفة " البيان " إن التطورات الأخيرة في ليبيا تدعو للقلق، والهدوء الذي أعقب التوتر في طرابلس، يحتاج إلى دعم إقليمي ودولي، لتثبيت الاستقرار، ونقل الخلاف من الميدان العسكري إلى طاولة الحوار مجدداً.

وأشارت إلى أن الدولة أدانت أعمال العنف المسلحة في ليبيا، ودعت الأطراف كافة إلى وقف العمليات العسكرية بشكل فوري، والحفاظ على سلامة المدنيين والمقرات الحكومية والممتلكات، وأن يمارس الجميع أقصى درجات ضبط النفس، للخروج من الأزمة الراهنة.

وتابعت دأبت دولة الإمارات على الدعوة إلى حل الخلافات عبر الحوار، وكذلك تحييد الشعب الليبي عن الخلافات السياسية، وهذا الأمر يتطلب إعادة تطبيع الحياة، وإعادة تفعيل العملية السياسية، حيث إن تاريخ الأزمات في العالم يقدم دروساً واضحة ونهائية، وهو أن حتى أكبر الحروب تنتهي بالتفاوض والحوار والتسويات المقبولة للجميع، وهذا يعني غالباً أنه في الأزمات الوطنية لن يكون هناك رابح وحيد، لكن الجميع يربح استقرار الوطن وسلامته وحمايته من التفكك.

وقالت إن التداعيات الأمنية التي شهدتها طرابلس مؤخراً، تنعكس سلباً بشكل مباشر على الأمن الاجتماعي للشعب الليبي، فالانسداد المستمر في العملية السياسية قد ألقى بظلاله على الحياة اليومية للمواطن الليبي وتطلعاته المشروعة، ويؤدي إلى حالة من الإحباط، ما انعكس على المشهد الأمني الراهن.

وشددت "البيان" في الختام على أن حل الصراع في ليبيا وصفة وحيدة لحفظ أمن واستقرار ووحدة البلد، وفق مخرجات خارطة الطريق، وقرارات مجلس الأمن، واتفاقية وقف إطلاق النار، وتجاوز خلافات الماضي، استناداً إلى قيم التسامح والعدل، مع اتباع الآليات المناسبة لتحقيق العدالة الانتقالية، لضمان نجاح الانتخابات، وتطلعات الشعب الليبي الشقيق نحو التنمية والاستقرار والازدهار.

- خلا -