عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 31-08-2022
-

 اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بالرسالة الصوتية التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" لأبنائه الطلبة وكافة العاملين في المنظومة التعليمية بمناسبة العام الدراسي الجديد والتي جددت عزيمة الطلبة وحفزت طاقاتهم وطموحاتهم وكرمت المعلم وأكدت نبل رسالته ومسؤولياته في إعداد أجيال المستقبل وعكست حرص الوالد على أبنائه والقائد على مسيرة شعبه ومستقبل أجياله ونهضته الحضارية.

وسلطت الضوء على الاضطرابات التي أطلت برأسها مجدداً في أكثر من بلد عربي خلال الأيام الماضية وتأكيد دولة الإمارات في مواقفها باستمرار ضرورة اعتماد لغة الحوار والسلام في الخلافات الداخلية وإعلاء قيم التسامح فلا بديل عن إرساء الاستقرار في سبيل تكريس رؤية سياسية متقدمة.

فتحت عنوان " التعليم... تكاملية ومثابرة " .. كتبت صحيفة "الاتحاد" رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" ، للطلبة مع انطلاق العام الدراسي، جددت عزيمة الطلبة وحفزت طاقاتهم وطموحاتهم، وكرمت المعلم، وأكدت نبل رسالته ومسؤولياته في إعداد أجيال المستقبل، وثمنت كل جهود الإدارات والمؤسسات والمجتمع وأولياء الأمور، كما عززت مفاهيم الإبداع والتميز في نفوس النشء ضمن مسيرة العلم والمعرفة.

وأضافت كلمات سموه أكدت على تكاملية المنظومة التعليمية، وأهمية التعاون بين أطرافها لإنجاح العام الدراسي، فلكل من المعلم والطالب وأولياء الأمور والمجتمع، دوره في تحقيق الغاية من هذه الرسالة السامية لتخريج أجيال متسلحة بالعلم والمعرفة، ومتمكنة من أدوات المستقبل، وتحديداً التكنولوجيا، ومكتسبة أيضاً للمهارات التي تفتح أمامهم طرق الإبداع والتميز، وتطلق العنان لأحلامهم والعمل على تحقيقها.

وأكدت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها أن القيادة الرشيدة تضع التعليم في صدارة الأولويات، كما تستهدف السياسات الحكومية مصلحة الطالب في المقام الأول، من خلال الحرص على توفير أفضل معايير جودة التعليم، من حيث البنية التحتية والأنظمة التعليمية والمناهج والنشاطات اللامنهجية، وتعزيز الهوية الوطنية في نفوس أبنائنا وبناتنا، وتكريس الابتكار لخدمة أهداف الدولة الساعية إلى اقتصاد مستدام قائم على المعرفة.

وحول الموضوع ذاته وتحت عنوان " رؤية المعلم الأول لريادة الأجيال " .. قالت صحيفة "الوطن" بكلمات نابعة من القلب إلى قلب وعقل كل طالب ومن له دور مجتمعي لبناء جيل مثقف والمساهمة في نجاح العملية التعليمية، تعكس الرسالة الصوتية التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، لأبنائه الطلبة وكافة العاملين في المنظومة التعليمية، بمناسبة العام الدراسي الجديد، حرص الوالد على أبنائه والقائد على مسيرة شعبه ومستقبل أجياله ونهضته الحضارية ومجده المتعاظم برؤى سديدة لما تشكله كلمات سموه وتوجيهاته الكريمة من إثراء للجهود ورؤى استراتيجية وخارطة طريق.

وقالت لا شك أن شعباً عظيماً يكن كل الولاء لقائد الوطن يترقب دائماً توجيهات المعلم الأول لأنه يعي معناها الحقيقي وما تحمله من أمل وعزيمة كفيلة بتحقيق كافة الأحلام، وهي شديدة الدلالة من خلال ما أكدت أهميته في الحياة الدراسية وضرورة تكامل الأدوار، إذ تجسد الرسالة اهتمام سموه الكبير بالعملية التعليمية وما تحظى به من دعم ومتابعة مباشرة بهدف التميز والمثابرة والاجتهاد نحو غد أفضل تتكاتف فيه الجهود لتكون على قدر الآمال في ترسيخ استدامة التقدم والازدهار.

وأكدت أن التعليم عنوان الحضارة وأساس النهضة والاستثمار الفاعل في تمكين الإنسان ورفعة الأوطان، وبه تحلق الأمم نحو المستقبل وتتحقق الأحلام وتتحطم المستحيلات فهو رهاننا الأول للغد المشرق ولا بد من استدامته كما أكد صاحب السمو رئيس الدولة ، قائد ومعلم ووالد الجميع خلال كلمته بالقول: "مسيرة العلم والمعرفة مسيرة متواصلة لا تتوقف..

عليكم يا عيالي .. بالتميز والإبداع والعزيمة .. حدِّدوا أهدافكم .. ولا تتوقفوا عن المحاولة .. استثمروا أوقاتكم بأشياء تنفعكم وتنفع أهاليكم ومجتمعكم".

وأضافت في مدرسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" الوطن أولاً ودائماً .. ووطننا العظيم ينتظر من جميع أبنائه أن يكونوا على قدر الآمال المعلقة عليهم في تعزيز ريادته وتنافسيته والإضافة إلى إنجازاته ومكتسباته، والعلم هو الوسيلة كونه ركيزة التطور والتنمية، ونفخر جميعاً بجهود سموه العظيمة ومتابعته لأبنائه الطلبة وتبيان أهمية دور الأهل وتقدير دور القائمين على العملية التعليمية ورسالتهم النبيلة والأمانة الكبرى التي ينتظر الجميع منهم أن يكونوا دائماً على قدرها كما خاطبهم سموه في " الرسالة " : " أقول لإخواني المعلمين وأخواتي المعلمات إن جهودكم مقدرة .. ورسالتكم عظيمة ..

ومسؤوليتكم كبيرة في التربية والتعليم .. والله يحفظكم ويعينكم على أداء هذه الرسالة ".

وقالت "الوطن" في ختام افتتاحيتها إنه في ظل قيادتنا الرشيدة تتعاظم الآمال، وبرؤية قائد المسيرة ندرك أن المستقبل الأروع أمامنا .. وكلنا ثقة بما تمثله رسالة سموه من محفز ودافع يُكسب العملية التعليمية الزخم اللازم لتكون منصة الانطلاق والإبداع في خدمة الوطن.

من جانب آخر وتحت عنوان " لا تنمية دون استقرار " .. قالت صحيفة " البيان" أطلت الاضطرابات برأسها مجدداً في أكثر من بلد عربي، خلال الأيام الماضية، من العراق حيث الاضطرابات التي شهدتها المنطقة الخضراء، والعاصمة الليبية طرابلس، والهجوم الحوثي في تعز.

وأضافت أن الأحداث الأخيرة شكلت تهديداً مباشراً لشهور من مكاسب التهدئة، التي تحققت بجهود خيرة لجهات دولية وإقليمية، هدفها الاستقرار والسلام وقيادة دفة المنطقة نحو بر الأمان، بعيداً عن الحسابات الضيقة التي تهدد بحرف مسار التنمية مجدداً حتى قبل انطلاقها في الدول، التي تشهد صراعات داخلية، وتدخلات خارجية.

وقالت إن دولة الإمارات تؤكد - في مواقفها باستمرار - ضرورة اعتماد لغة الحوار والسلام في الخلافات الداخلية، وإعلاء قيم التسامح، فلا بديل عن إرساء الاستقرار في سبيل تكريس رؤية سياسية متقدمة، تقطف ثمار عملية التنمية والمنفعة المتبادلة بين دول المنطقة، بما يحفظ الأمن القومي العربي، وهذا لن يتحقق إلا بانطلاقة شاملة، تشارك فيها كل الأطراف، وتقطف ثمارها كل الشعوب العربية، لذلك فإن التحركات المعاكسة للاستقرار لا بد من وأدها عبر القانون قبل أن يستفحل أمرها، وتأتي بنتائج لا يحمد عقباها.

وتابعت غني عن القول إن المنطقة العربية وجوارها تزخر بفرص التنمية والازدهار رغم التحديات العالمية، فالمنطقة قادرة على اغتنام الفرص وتجاوز القضايا الخلافية، الداخلية والخارجية، نحو آفاق أرحب من التعاون، فالعرب أمام منعطف تاريخي، يتطلب ترتيب البيت الداخلي على قاعدة حماية الدولة الوطنية العربية، وإحباط مخططات الفوضى.

واختتمت "البيان" افتتاحيتها بقولها : " ومن هذا المنطلق، يتعين زيادة التنسيق والتشاور بين الدول وتطوير تبادل الآراء حول سبل المضي قدماً في معالجة مختلف التحديات التي تواجه المنطقة، بدولها وشعوبها، من منظور واقعي وعملي، ولعل أهم خطوة أولية لتحقيق هذه الغاية هي انخراط أكبر لدول المنطقة في حل أزماتها، وتجفيف منابع التدخلات الخارجية في شؤون الدول العربية ".

- خلا -