عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 01-09-2022
-

 سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على تأكيد الدولة تضامنها ووقوفها إلى جانب العراق الشقيق في ظل التحديات التي يمر بها وجددت دعمها لأمنه واستقراره ووحدة وسيادة أراضيه انطلاقاً من العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين وحرصهما على تعزيزها وتطوير آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات .. إضافة إلى مواصلة الدولة جهودها الإغاثية للشعب السوداني الشقيق حيث سيرت خلال الأيام القليلة الماضية عبر أذرعها الإنسانية حزمة مساعدات إلى المتضررين من السيول والفيضانات في عدد من المناطق المتضررة.

واهتمت الصحف بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" لجميع أبناء الوطن ليكونوا على قدر الطموحات والآمال في خدمة الوطن والمشاركة في مسيرته والتأسيس لمستقبله وهذه المسؤولية العظيمة تقوم على أساس قوي يتمثل بالجد والعمل والاجتهاد.

فتحت عنوان " عراق آمن مستقر". كتبت صحيفة "الاتحاد" تبرز ضرورة التهدئة في العراق، في ظل تصاعد الأزمة السياسية الحالية، واحتقان الشارع، واتساع الهوة بين الفرقاء، كونها تمهد الطريق للوصول إلى توافق تجاه المسائل والخلافات الداخلية وحماية سيادة العراق وأمنه واستقراره، والكفيلة بتحقيق طموحات شعبه الشقيق بمستقبل أفضل يكون عماده التنمية، وتفتح الآفاق نحو استعادة العراق دوره الحيوي عربياً وإقليمياً.

وأضافت في ظل التحديات التي يمر بها العراق الشقيق، فإن الإمارات تؤكد تضامنها ووقوفها إلى جانبه، وتجدد دعمها لأمنه واستقراره ووحدة وسيادة أراضيه، انطلاقاً من العلاقات الأخوية الراسخة بين دولة الإمارات والعراق وحرص البلدين الشقيقين على تعزيزها، وتطوير آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات بما يعود بالخير على شعبي البلدين.

وأكدت "الاتحاد" في الختام أن إحلال الأمن والاستقرار في العراق، هو مصلحة للمنطقة بأسرها وتعزيز لأمنها أيضاً، لذلك فإن التضامن معه والوقوف إلى جانبه على وقع هذه الأزمة السياسية، محل اهتمام إماراتي وعربي وإقليمي، عبر دعم مساعيه نحو الاستقرار والتنمية، خاصة وأن الشعب العراقي استطاع تجاوز الكثير من الصعاب خلال السنوات الماضية، واستطاع بعزمه ووحدته القضاء على قوى الإرهاب والظلامية، وأثبت قدرته على نبذ الفرقة والانقسام وتغليب الحوار لتجاوز المحن من أجل تحقيق مستقبل أفضل لشعبه.

من جانب آخر وتحت عنوان " واجب الإغاثة" .. قالت صحيفة " البيان " خلال الأيام القليلة الماضية، سيّرت دولة الإمارات عبر أذرعها الإنسانية حزمة مساعدات إلى المتضررين من السيول والفيضانات في عدد من مناطق السودان الشقيق، آخرها الجسر الجوي الإغاثي الإماراتي، والذي تضمن 30 طناً من المساعدات الإغاثية لإغاثة المنكوبين. كما تشرف هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على نقل المساعدات الإنسانية التي يستفيد منها أكثر من 140 ألفاً من المتأثرين والنازحين في عدد من الولايات السودانية الأشد تأثراً من تداعيات الكارثة مثل ولايات نهر النيل والخرطوم والجزيرة.

وأوضحت أن هذه المساعدات الإغاثية الإماراتية للأشقاء في السودان تأتي تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، بهدف المساهمة في دعم السكان المتضررين وعائلات الضحايا، وتحسين ظروفهم المعيشية ومساندة الجهود السودانية والمؤسسات المعنية في احتواء الأزمة والتخفيف منها.

وأضافت تعد المساعدات المستمرة وتقديم يد العون للشعب السوداني تأكيداً على العلاقات القوية والمتميزة بين البلدين الشقيقين، وامتداداً لعطاء الإمارات الإنساني للمحتاجين والمتضررين من الكوارث والصراعات في مختلف دول العالم. فالدولة تعد نموذجاً يحتذى في الاستجابة الفورية للأزمات عبر المساعدات الإنسانية، التي تقدمها وجابت أنحاء العالم بأسره، وباتت علامة عالمية بارزة ومضيئة في الإغاثة والإنسانية.

وقالت "البيان" في ختام افتتاحيتها إن العمل الإنساني ثقافة وقيمة متأصلة وأولوية على صعيد السياسة الخارجية للمساهمة في صناعة مستقبل أفضل للإنسانية جمعاء، من خلال نشر رسالة التسامح، والتكاتف، والبذل والعطاء، ومد يد العون والمساعدة، لتخفيف معاناة المجتمعات، ترسيخاً لمبدأ التضامن الإنساني في أوقات الأزمات.

من جهة أخرى وتحت عنوان "نحو غد أفضل" .. كتبت صحيفة "الوطن" هنيئاً لأبناء الوطن الرعاية الأبوية التي يحرص عليها قائد المسيرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وتوجيهات سموه الحانية ليكون الجميع على قدر الطموحات والآمال في خدمة الوطن والمشاركة في مسيرته والتأسيس لمستقبله، وهذه المسؤولية العظيمة تقوم على أساس قوي يتمثل بالجد والعمل والاجتهاد كما أكد سموه لأبنائه الطلبة بالقول: "أبارك لكم أبنائي وبناتي عاماً دراسياً جديداً .. احرصوا على بذل الجهد والمثابرة في بداياته وعلى التميز والتفوق في نهاياته.. مسيرة العلم والمعرفة، متواصلة لا تتوقف، استثمروها في تحقيق طموحاتكم وآمالكم لغد أفضل لكم ولوطنكم".

وتابعت الحياة ملحمة من العطاء والعمل والسعي، والنجاحات حصيلة غرس مبارك وعمل صادق وفي إمارات النهضة الحضارية التي تعيش عصرها الذهبي في ظل قائد مجدها ومسيرتها لتكون الأفضل عالمياً وما يحرص عليه من تأمين كل مقومات النجاح الاستثنائي، فإن المسؤولية تبدو مضاعفة على الجميع لأن مسيرة الإمارات لم ولن تكون عادية يوماً، بل رحلة نبوغ وإبهار وإلهام لا تعرف الحدود وتعتمد العلم لتواصل التحليق نحو أعلى القمم وتعمق إنجازاتها بقدرات أبنائها الذين اثبتوا الكفاءة في أعقد وأصعب المجالات من قبيل الطاقة النووية السلمية والفضاء وغير ذلك الكثير في تجسيد متواصل لقوة بناء الإنسان وتمكينه وتأسيسه على العلم وأهمية التزود به دائماً.

وذكرت أن العلم والقيم والخصال التي يحملها أبناء الإمارات في عقولهم وقلوبهم تشكل دافعاً كبيراً ليكونوا حملة رسالة وطنهم والمشاركة الفاعلة في صناعة الحضارة الإنسانية ومواصلة تعميق دور الدولة الرائد، خاصة أنهم في ظل قيادة تحرص على تسخير كل ما يلزم لتمكينهم وتأهيلهم ليكونوا دائماً على قدر المسؤوليات الوطنية التي تنتظرهم، والعلم رهان الدولة الأول لتحقيق طموحاتها ومضاعفة قدراتها التنافسية بين الكبار، ويشكل أحد سمات الهوية الوطنية ومجتمع الإمارات الملهم بكل ما يميز أبناءه من قدرات، لذلك كان بناء الإنسان متكاملاً ومثالاً يقتدى، حيث أن الانتصار في محطات الحياة رهن بما يحمله كل فرد من علوم وإيمان برسالة وطنه، ومن خلال المعرفة والإبداع والحرص على التميز يمكن تفجير كافة الطاقات الخلاقة والإبداعية التي تشكل زخماً إضافياً لمسيرة رائدة لم تعترف بالمستحيل يوماً وجعلت الإمارات عنواناً للتطور والحداثة واستباق الزمن.

واختتمت الصحيفة افتتاحيتها بقولها : " في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، تاريخ مجيد يُكتب على الصعد كافة وأجيال تعمل وتستعد للمستقبل المشرق الذي نثق أنه سيكون امتداداً لما تنعم به الإمارات من حاضر عظيم ومزدهر".

- خلا -