عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 06-09-2022
-

/ سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على اهتمام الدولة بالارتقاء بقطاع الفضاء لوضعه في صدارة الأولويات ضمن مسيرة الخمسين وفي هذا الإطار جاءت زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" لمنزل رائد الفضاء سلطان النيادي واطمئنانه على استعداداته لمهمته المقبلة إلى محطة الفضاء الدولية وإطلاق حكومة الإمارات مسحاً اقتصادياً لدعم صناعة الفضاء الوطنية كأداة مهمة في استكشاف مجالات جديدة تعزز صناعة واقتصاد الفضاء في الدولة.

واهتمت الصحف جهود الدولة في مجال العمل الإنساني ووقوفها إلى جانب الكثير من الدول الشقيقة والصديقة في مواقف عصيبة عصفت بهم ووصول مساعداتها إلى شتى أنحاء الأرض وانتصار إنجازات الإمارات في ميادين العطاء الإنساني للإنسان وحقه في الحياة الكريمة حيث شكلت مواقفها تاريخاً عظيماً كانت في جميع محطاته قادرة على الحد من المعاناة وتخفيف حدة الأوضاع القاسية بفعل قوة المبادرات ونهج العطاء الذي يتم بطريقة منظمة.

فتحت عنوان " صناعة الفضاء.. رؤية وهدف " .. كتبت صحيفة "الاتحاد" الارتقاء بواقع قطاع الفضاء المحلي، علمياً واقتصادياً واستثمارياً وكفاءات بشرية، يأتي امتداداً لرؤية القيادة الرشيدة بوضع القطاع في صدارة الأولويات ضمن مسيرة الخمسين، ودعماً لإنجازات الإمارات وريادتها للمنطقة في مجال الفضاء، واستكمالاً للمبادرات والبرامج والمشاريع الوطنية في هذا المجال، إلى جانب تعزيز الجهود العالمية في توفير البيانات للمجتمع العلمي وتطوير صناعة الفضاء.

وأضافت تجسد زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، منزل رائد الفضاء سلطان النيادي، واطمئنانه على استعداداته لمهمته المقبلة إلى محطة الفضاء الدولية، هذه الرؤية، عبر الحرص على ترسيخ ريادة الدولة في قطاع الفضاء، وإعداد الكفاءات الوطنية لأداء مهام فضائية نوعية، وتحفيز الاهتمام الاقتصادي في هذا القطاع، وتعزيز موقع الإمارات في جميع العلوم الحديثة ترجمة لنهج الدولة في ترسيخ أوجه اقتصاد المعرفة، وتحقيق التنمية المستدامة.

وأوضحت الصحيفة في الختام أنه في إطار هذه الرؤية، أطلقت حكومة الإمارات مسحاً اقتصادياً لدعم صناعة الفضاء الوطنية، كأداة مهمة في استكشاف مجالات جديدة تعزز صناعة واقتصاد الفضاء في الدولة، ومحرك مهم لاستشراف مستقبل القطاع وطبيعة المشاريع والمبادرات المطلوبة، ومحفز للمستثمرين للمشاركة في تنمية الصناعة محلياً في هذا القطاع، إلى جانب أهميتها في تعزيز مكانة الدولة في المنطقة والعالم، وصداراتها للمؤشرات بمجال صناعات الفضاء.

من جانب آخر وتحت عنوان " عمل إنساني مستدام " .. قالت صحيفة " البيان " من يتابع مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة لا يمكنه أن يتوقف عند نهضتها المتسارعة فحسب، بل تستوقفه منظومة القيم الإنسانية التي تستوطن قلوب قادتها وأبنائها. خلال هذه المسيرة الفتيّة، أسست الإمارات لنفسها سمعة عالمية ذات طابع فريد فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية التي تبادر الدولة لتقديمها بشكل عاجل لمعالجة آثار الكوارث والأزمات التي تلحق بالشعوب والبلدان النامية، وهي تسارع في أي وقت لتقديم الدعم الإغاثي لهذه الشعوب لضمان الحياة الكريمة للمتضررين حول العالم.

وأضافت بكل فخر نقول إن العطاء في المجتمع الإماراتي متجذر ومتأصل، ويعد جزءاً من تكوين قيادتها وشعبها وسياستها الخارجية والداخلية. هذا المنهج الإنساني المتجذر تشرف عليه القيادة الرشيدة بشكل مباشر، وتسهر على تنفيذ برامجه مؤسسات العمل الخيري الوطنية التي تتزاحم كلها في سباق الخير والنهوض بشأن الإنسان والإنسانية.

وذكرت أن العمل الخيري الإنساني في الإمارات ليس ارتجالياً، ولا تحكمه إجراءات آنية، بل تجري صيرورته من خلال عشرات الجمعيات والمؤسسات وهيئات العمل الخيري، الأمر الذي يعكس جهوداً كبرى تنطلق من أرض الدولة تحمل إرث العطاء الذي رسخه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، إلى الشعوب التي تعاني العوز والفقر الشديد حول العالم.

وقالت "البيان" في الختام خلال مواقف عصيبة عصفت بالكثير من الدول الشقيقة والصديقة، أثبتت الإمارات مؤازرتها وموقفها الإنساني، حيث وصلت مساعداتها إلى شتى أنحاء الأرض، وحملت الدولة على عاتقها تأمين الاحتياجات الأساسية لضمان المعيشة الكريمة للمحتاجين خارج الدولة، فضلاً عن داخلها وعملت على التوسع في دعم برامج التعليم والصحة والمشاريع الإنتاجية، مع الحرص على أن تكون آليات تسليم المساعدات تحفظ كرامة المستفيدين وعزّة أنفسهم، هذا المنهج جعل الإمارات تحظى باحترام عميق لدى الشعوب والحكومات.

وحول الموضوع ذاته وتحت عنوان "نحن معكم".. كتبت صحيفة "الوطن" الحرص على عمل الخير يبين جوهر القيم الإنسانية النبيلة لدولة الإمارات وأهمية الجهود التي تقوم بها، فهي دائماً مصدر الأمل لتبديد الكرب، وقلب العالم النابض بالمحبة والمشاعر الإنسانية التي تعبر عنها من خلال العمل على مواجهة التحديات على امتداد الساحة الدولية ودائماً تؤكد قدرة استثنائية، فإرادة الخير في وطن يقوده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، برهنت أنها الأقوى دائماً وأن عزيمة التجاوب كفيلة بتحقيق المستهدفات وتحقيق الأفضل لصالح المحتاجين.

وقالت تعكس استجابة الإمارات الإنسانية للتعامل مع تردي الأوضاع في عدد من مناطق العالم للحد من وطأة المعاناة وإغاثتهم والوقوف بجانبهم وحرصاً على حياة المستهدفين بالدعم لتؤكد أنها ركيزة العطاء وأساس نجاح المبادرات القادرة على صناعة الفارق وأهمية التكاتف والتلاحم والتعاون الجماعي في العمل الخيري، وتشكل مبادرة "نحن معكم" المرتقبة يوم السبت القادم والتي دعت إليها كل من "هيئة الهلال الأحمر الإماراتي" و"مؤسسة دبي العطاء" و"جمعية الشارقة الخيرية" بالتنسيق مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي ووزارة تنمية المجتمع، لدعم منكوبي السيول والفيضانات في دولة باكستان الصديقة، حرصاً تاماً على تعزيز التجاوب مع احتياجات المتأثرين من الكوارث الطبيعية مهما بلغ عدد المتضررين في تجسيد تام لنعمة العطاء التي تميز وطن الإنسانية وحجم الجهود الرسمية والشعبية المبذولة.

وتابعت مسيرة العطاء تتواصل منذ أكثر من نصف قرن ويزداد زخمها على نهج الوالد القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، ورسخت مكانة الدولة على قمة هرم المانحين الدوليين بتقديم الدعم لعشرات الملايين في الكثير من مناطق العالم انطلاقاً من سمة العطاء الحضارية والهادفة في مجتمع أصيل يشكل الخير هوية وثقافة وطنية راسخة.

وأكدت "الوطن" في الختام أن إنجازات الإمارات في ميادين العطاء الإنساني تنتصر للإنسان وحقه في الحياة الكريمة وشريان حياة للمستهدفين بالدعم الذي لا يعرف الحدود في وطن يمضي بكل عزيمة لتحسين حياة المجتمعات التي يحرص على الأخذ بيدها في كل مرة تعاني جراء أي سبب كان عبر الدعم الإغاثي أو التنموي في قطاعات أساسية كالصحة والتعليم والاقتصاد وغيرها.. إذ شكلت مواقف الدولة تاريخاً عظيماً كانت في جميع محطاته قادرة على الحد من المعاناة وتخفيف حدة الأوضاع القاسية بفعل قوة المبادرات ونهج العطاء الذي يتم بطريقة منظمة ويتميز بأنه عمل مؤسسي نابع من قيم الإمارات ونبل الأهداف التي تسعى لتحقيقها في إيجاد أوضاع أفضل لكل من تجمعنا معهم الأخوة الإنسانية، وبما يمثله الإقبال على العمل الخيري من نهج راسخ ومستدام.

- خلا -