عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 07-09-2022
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على إعلان الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ عن "الجيل الثالث من الخدمات المطورة" والذي يعكس حرص الدولة على الارتقاء بجودة الحياة وسعادة كل فرد على أرضها وتأمين منصات توفر الكثير من الفرص وتنعكس إيجابياً على الاستقرار المجتمعي لجميع من على أرضها .

واهتمت الصحف بتنديد الإمارات بجرائم الإرهاب وأعمال العنف التي تطارد الأبرياء في بقاعٍ كثيرة من العالم لأنها تتنافى مع كل القيم والمبادئ الأخلاقية والإنسانية وتستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وتنشر الفوضى والفزع والخوف والدمار. إضافة إلى ترحيب الدولة بتعيين عبدالله باتيلي مبعوثاً خاصاً للأمم المتحدة إلى ليبيا ورئيساً لبعثتها ما يعبر عن حرصه الدائم تجاه أشقائها وأصدقائها ورؤيتها الداعمة للجهود الأممية والدولية لتحقيق السلام والاستقرار والمصالحة في ليبيا.

فتحت عنوان " الهوية والجنسية .. عنوان الحداثة والريادة " .. كتبت صحيفة "الوطن" التطوير المستدام في الخدمات والتشريعات والقوانين لتكون مواكبة لعصرها والرؤى الاستراتيجية في التقدم والازدهار سمة حضارية في دولة الإمارات وهي تمضي بكل ثقة نحو مستقبلها بفضل النهج السديد والنظرة الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، قائد المسيرة المباركة والوطن يعيش عصره الذهبي على الصعد كافة وقد أصبح بكل جدارة واستحقاق وجهة الأمل ومصدر الإبهار وعنواناً للحداثة، ومن الأكثر قدرة على الاستقطاب والجذب لما يتم تأمينه من فرص لتحقيق الأحلام والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والتعليمي وما ينعم به من أمن وأمان في مجتمع أصيل يحتضن كل من يقصده كأبنائه.. هكذا تكتب الإمارات فصلاً شديد الأهمية من قصة نجاحها المتعاظمة، كما أن ما يميز التشريعات ونظم العمل والخطط المتبعة أنها لا تقتصر على كونها مرنة ومتقدمة فقط.. بل من خلال ما يظهر فيها من روح إنسانية وما تقدمه من نموذج على ريادة تصعب مجاراتها أو منافستها في أي مكان آخر حول العالم.

وأوضحت أن إعلان الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ عن "الجيل الثالث من الخدمات المطورة" ويشمل تدشين جواز السفر الإماراتي الجديد ومنظومة التأشيرات المحدثة يشكل الحرص التام على الارتقاء بجودة الحياة وسعادة كل فرد على أرض الإمارات وتأمين منصات توفر الكثير من الفرص وتنعكس إيجابياً على الاستقرار المجتمعي لجميع المقيمين ودعماً كبيراً لأصحاب الفعاليات الاقتصادية ومنصة لجميع الذين يقصدون الإمارات لتكون وطنهم ووجهة تحقيق أحلامهم ونيل شرف المشاركة في مسيرتها المتعاظمة.

وأضافت أن الخدمات المطورة التي تتسم بالشمولية تعزز تنافسية الدولة ومكانتها على قمة هرم الجهات الأكثر تفضيلاً للكفاءات العلمية وحملة الأفكار الإبداعية والمواهب الفذة ورجال الأعمال وأصحاب المهارات الذين يدركون فاعلية ما تحرص الدول على تقديمه من تسهيلات بالإضافة لكون "الجيل الثالث" يشكل دعماً قوياً لجهود تعزيز زخم التنمية الشاملة والنمو الاقتصادي خاصة أن الحزمة الجديدة من التحديثات لا تُحمِّل المستفيدين أي رسوم أو أعباء مالية إضافية، كما أنها توسع الشرائح المستفيدة وترفع سن الأبناء الذين يمكن إعطائهم تصاريح الإقامة بالإضافة إلى مدد سماح مرنة تصل إلى 6 أشهر بعد انتهاء أو إلغاء الإقامة.

وقالت في الختام إن منظومة الخدمات الجديدة نتاج توجيهات تعكس عبقرية الفكر القيادي ومدى جهود الأجهزة المعنية وقدرات الكوادر الوطنية التي تدعونا للاعتزاز والفخر بها، وهي تعزز آلية التحول التام نحو الخدمات الذكية من خلال العمل الجماعي لتثبت الإمارات دائماً عزيمة لا تلين على تلبية الطموحات نحو مراحل متقدمة من التقدم والازدهار والسعادة.

من جانب آخر وتحت عنوان " كل الإرهاب مدان " .. قالت صحيفة " الاتحاد " يتواصل نزف الدم في بقاعٍ كثيرة من العالم بسبب جرائم الإرهاب وأعمال العنف التي تطارد الأبرياء من دون أي وازعٍ من ضمير. ولا تدخر الإمارات جهداً في التنديد بتلك الممارسات الإجرامية؛ لأنها تتنافى مع كل القيم والمبادئ الأخلاقية والإنسانية، وتستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، وتنشر الفوضى والفزع والخوف والدمار، وتحول دون تنفيذ خطط التنمية والتطور، وتدفع المجتمعات نحو مزيدٍ من الفقر، وتصيبها بحالة من الشلل واليأس، كما تستنزف الطاقات والموارد.

وأضافت في الوقت نفسه، تحرص الإمارات على مواصلة مساعيها النبيلة المكثفة في شتى المحافل الإقليمية والدولية من أجل حشد الجهود لمواجهة الظاهرة والتخفيف من المعاناة البشرية الناجمة عن الاضطرابات والنزاعات والأزمات السياسية.

وذكرت أنه في مواجهة الهجمات المروعة التي نفذها مؤخراً إرهابيون في مختلف قارات العالم، من اليمن إلى كندا مروراً بأفغانستان والصومال، أدانت الإمارات بشدة، في كل مرة، تلك الجرائم ضد الإنسانية، في إطار رفضها واستنكارها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب، أياً كان مرتكبوها.

وقالت "الاتحاد" في الختام إن تصاعد وتيرة الإرهاب على هذا النحو، يؤكد أنه على المجتمع الدولي بذل جهدٍ أكبر للقضاء على هذه الآفة قضاءً مبرماً، لوقف نزف الدماء وتهيئة الظروف للمجتمعات من أجل التركيز على خطط التنمية، ومنح الأجيال المقبلة الأمل في مستقبل أفضل ينعم فيه الجميع بالأمن والأمان والرخاء.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " حوار الليبيين هو الحل " .. كتبت صحيفة " البيان " ترحيب دولة الإمارات بتعيين عبدالله باتيلي مبعوثاً خاصاً للأمم المتحدة إلى ليبيا ورئيساً لبعثتها، يعبر عن حرص دائم أبدته الدولة تجاه أشقائها وأصدقائها، وهو التزام سياسي ودبلوماسي وأخلاقي بنشر قيم السلام والتوافق والتنمية والازدهار.

ولفتت إلى أن رؤية الإمارات داعمة على الدوام للجهود الأممية والدولية لتحقيق السلام والاستقرار والمصالحة في ليبيا، بما يُلبي تطلعات وآمال شعبها الشقيق. وانطلاقاً من ذلك كانت الدعوة التي أطلقتها قبل بضعة أيام لوقف أعمال العنف المسلح في ليبيا، تعبيراً عن حرص راسخ على ضمان أمن وسلامة المدنيين والمرافق المدنية والطبية.

وذكرت أن الإمارات في تعاطيها مع الأزمة الليبية والأزمات المشابهة، عادة ما تذكّر الجهات المعنية وجميع أطراف النزاع بالتزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي، وتدعو إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والاستماع لصوت العقل والحكمة.

وتابعت في الوقت ذاته، لا تنظر الإمارات للأزمة الليبية من زاوية التوتّر الآني، بل على نحو أكثر استدامة، إذ تركز على ضرورة نبذ الفُرقة وإعادة التهدئة وتغليب لغة الحوار الجاد والمصلحة الوطنية، لإعادة الأمن والاستقرار إلى ليبيا، منبهة إلى إن الرجوع للاشتباكات والتصعيد ليس حلاً ولن يعود إلا بالخراب على الليبيين كافة.

وأوضحت أنه في ضوء الرؤية الإماراتية الحكيمة، فإن الأطراف الليبية مدعوة لاتخاذ خُطُواتٍ ملموسة لتوحيد المؤسسات العسكرية ومعالجة حالة الانفلات والاقتتال بينَ المجموعات المسلحة في طرابلس وضواحيها، تأسيساً على الوقف الفوري للأعمال العدائية وانسحاب القوات والمقاتلين الأجانب والمرتَزَقة، حفاظاً على المكاسب الناتجة عن الاتفاقية الشاملة لوقف إطلاق النار، ومخرجات خارطة الطريق وقرارات مجلس الأمن.

وقالت في ختام افتتاحيتها إنه في سبيل الوصول لهذه الأهداف، فإن الفُرَقاء في ليبيا مطالبون بتقديم التنازُلات المطلوبة بغية التوصل لاتفاقٍ حولَ النِقاط الخِلافية الُمتَبقية في مُسَوَّدَة الدستور، ومن ثَمَّ عَقْد الانتخابات البرلمانية والرئاسية، وصولاً لإنهاء الجُمود في العملية السياسية، على قاعدة تغليب المصلحة الوطنية على أية مصالح أخرى.

- خلا -