عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 08-09-2022
-

 سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على الخطوة المهمة والتاريخية التي تخطوها الإمارات على طريق ترسيخ مكانتها العالمية في قطاع الفضاء باستضافة أبوظبي في ديسمبر المقبل «حوار أبوظبي للفضاء» الذي تنظمه وكالة الإمارات للفضاء بهدف صياغة سياسات دولية جديدة في مجال الفضاء وقيادة حوار عالمي حول أهم التحديات التي تواجه هذا القطاع .. إضافة إلى محافظة الدولة على نهجها الثابت في العمل لتحقيق السلام ونشر التسامح والتعايش بين الشعوب ونبذ العنف والكراهية وتغليب لغة الحوار والعقل والدبلوماسية والحلول السياسية بين الدول والتركيز على البعد الإنساني.

واهتمت الصحف بخطاب رئيسة وزراء بريطانيا الجديدة ليز تراس والذي أكدت خلالها أنها تستطيع إعادة بناء الاقتصاد ووعدت البريطانيين بأيام أفضل مركزة على أزمة الطاقة التي تواجه بريطانيا.

فتحت عنوان " حوار المستقبل " .. كتبت صحيفة "الاتحاد" خطوة مهمة وتاريخية تخطوها الإمارات مجدداً على طريق ترسيخ مكانتها العالمية في قطاع الفضاء، عبر استضافة العاصمة في ديسمبر المقبل «حوار أبوظبي للفضاء»، الذي تنظمه وكالة الإمارات للفضاء، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" ، لتؤكد حرصها قيادة وشعباً على حجز مكانتها المرموقة في عالم المستقبل، والمشاركة في كتابة هذا المستقبل، وصياغته بما يعود بالنفع على البشرية.

وأضافت الحدث الاستثنائي سيكون حواراً دولياً غير مسبوق يعقد في إطار سعي القيادة الرشيدة لجعل الإمارات وجهة عالمية رئيسة في علوم الفضاء ومشاريعه، وسوف تتحدد من خلاله أبرز الاحتياجات العالمية اللازمة لتطوير هذا القطاع، وتحقيق مستهدفاته بما يخدم الإنسانية، ويسهم في تعزيز جودة الحياة على الأرض.

وأكدت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها إن دولتنا التي نجحت خلال سنوات معدودة في امتلاك 19 قمراً اصطناعياً مدارياً، و10 مركبات فضائية جديدة قيد التطوير، وأسست أكثر من 50 شركة ومنشأة فضائية عالمية وناشئة، و5 مراكز بحثية لعلوم الفضاء، وأعدت عشرات البرامج الجامعية والشهادات الخاصة في العلوم الفضائية القادرة على تخريج نخبة من الكوادر المؤهلة لقيادة مستقبل هذا القطاع، ستجعل من «حوار أبوظبي» منصة عالمية استثنائية لوضع سياسات نموذجية، لما فيه صالح الشعوب.

وحول الموضوع ذاته وتحت عنوان "حوار أبوظبي للفضاء.. رؤية وريادة" ..

قالت صحيفة "الوطن" إيماننا مطلق بأن ما يَعِد به صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، ويؤكد العمل لأجله والسعي لتحقيقه في كل ما يعزز موقع الوطن في قلب العالم كوجهة أمل ومصدر إلهام وريادة سوف يتحقق.. فسموه قائد نهضتنا الحضارية وبفضل جهوده المباركة فإن الكثير مما تنعم به الإمارات من قدرات وكفاءات وإمكانات وطاقات بشرية كفيلة بأن تنقلها إلى محطات أرحب في الريادة والمشاركة الحضارية الفاعلة في صناعة المستقبل البشري برمته، خاصة أن التوجهات تستهدف صالح الإنسانية جمعاء وتؤكد أهمية التعاون لكل ما فيه خير جميع الأمم ومستقبل أجيالها، وبما يرسخ مكانة الدولة كوجهة أولى في كل قطاع وميدان يعتبر شأناً دولياً كما بين سموه بمناسبة قرب احتضانها إحدى أهم الفعاليات العلمية المتقدمة والمعنية بقطاع الفضاء بالقول: "تستضيف الإمارات "حوار أبوظبي للفضاء" ديسمبر المقبل بهدف صياغة سياسات دولية جديدة في مجال الفضاء وقيادة حوار عالمي حول أهم التحديات التي تواجه هذا القطاع..

نسعى إلى جعل الإمارات وجهة عالمية رئيسية في علوم الفضاء ومشاريعه".

وأضافت صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله " زعيم عالمي بجهوده العظيمة في كافة الميادين محلياً ودولياً، وبرؤية سموه الثاقبة فإن الإمارات وجهة أولى للعالم الذي يبحث عن الأفضل وأنسب الطرق للغد وهو يرى حرصها على استدامة إنجازاتها المتعاظمة لتكون في طليعة التوجه الإنساني نحو المستقبل، وبما ترسخه من مفاهيم واستراتيجيات وآليات متطورة قادرة على مواكبة الزمن واستشرف التحديات والتعامل معها وتحويلها إلى فرص من خلال فكر قيادي فذ يتميز بعبقرية استثنائية في رسم المسارات المناسبة لكل ما يشكل انتصاراً للمساعي العالمية وتوفير أقصى قدر من الاستفادة لجميع الدول والتنمية فيها ويشكل دافعاً للتعامل برؤى عصرية مع الاحتياجات والمستجدات وما تتطلبه رحلة المستقبل.

وأوضحت في الختام أنه برعاية صاحب السمو رئيس الدولة "حفظه الله ورعاه".. يشكل "حوار أبوظبي للفضاء"، الذي تنظمه وكالة الإمارات للفضاء يومي 5 و6 من شهر ديسمبر القادم، محطة شديدة الأهمية وحدثاً عالمياً يعكس مدى الاهتمام الذي توليه الإمارات لأحد أهم القطاعات ويُعتبر من أولوياتها لتكون من أبرز مطوري علومه والتكنولوجيا الخاصة به، وأهمية الوصول إلى توافق عالمي حول الخطط الواجبة التي يجب اعتمادها من قبل كافة المشاركين من القيادات السياسية والعسكرية وصناع السياسات في مجال الفضاء وعبر التواصل بين المؤثرين عالمياً في "القطاع"، وتضاف إلى جهود الإمارات التي تعزز روح المشاركة الإيجابية والعمل الجماعي وهي تقود دبلوماسية الفضاء بكل كفاءة واقتدار خاصة أنها ترأس لجنة الأمم المتحدة للاستخدام السلمي للفضاء الخارجي "كوبوس"، ولكونها عضو في أربع من خمس معاهدات دولية رئيسية للفضاء، في تقدير عالمي واسع لنهجها وبرامجها وأهمية إنجازاتها.

من جانب آخر وتحت عنوان " دبلوماسية حل الأزمات" .. كتبت صحيفة " البيان " في سياستها الداخلية والخارجية وفي علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة، تلتزم دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، النهج الذي أرساه المؤسسون، رحمهم الله، وهو قائم على ثوابت راسخة محورها مد يد الصداقة إلى كل دول المنطقة والعالم التي تشاركنا قيم التعايش والاحترام المتبادل.

وتابعت منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " ، تبقى سياسة الإمارات داعمة للسلام والاستقرار في منطقتنا والعالم، وجسراً للشراكة والحوار والعلاقات الفاعلة والمتوازنة القائمة على الثقة والمصداقية والاحترام المتبادل مع العالم، إلى جانب كونها عوناً للشقيق والصديق وداعية إلى الحكمة والتعاون من أجل خير البشرية جمعاء.

ولفتت إلى أن هذه السياسة الحكيمة لقيادة الإمارات لمسها الجميع مع تصاعد التوترات الدولية في ظل حرب أوكرانيا والتصعيد بين موسكو والغرب، إذ تعبّر الإمارات في كل مناسبة عن إيمانها بأهمية التمسك بمبادئ وقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والشرعية الدولية، واحترام مبدأ تسوية المنازعات الدولية بالطرق السلمية، واحترام سيادة الدول واستقلالها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والإيمان الراسخ بأن الدبلوماسية لا تزال الوسيلة الوحيدة والأفضل لحل الأزمات ، وكذلك كان لهذه الحكمة الإماراتية تجلياتها في قضايا الأمن والاستقرار ومحاربة التطرف والإرهاب، ومشاكل من نوع التغير المناخي وشح المياه، وكذلك تحديات جائحة كورونا، وأزمة الغذاء التي يواجهها العالم وتداعياتها المؤلمة.

وذكرت أنه في كل بؤر التوتر في المنطقة والعالم، عبّرت دبلوماسية الإمارات عن حكمة ومسؤولية عالية، من خلال مساهمتها في إطفاء هذه البؤر وتخفيف التوتر، وتغليب مصالح الشعوب والأوطان على المصالح الفئوية والميليشياوية.

وقالت في الختام خلال كل ذلك، حافظت الإمارات على نهجها الثابت في العمل من أجل تحقيق السلام، ونشر التسامح والتعايش بين الشعوب، ونبذ العنف والكراهية، وتغليب لغة الحوار والعقل والدبلوماسية والحلول السياسية بين الدول والتركيز على البعد الإنساني.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " تراس في مواجهة أزمة الطاقة " .. قالت صحيفة " الخليج " في أول خطاب لها في مجلس العموم بعد انتخابها رئيسة للحكومة البريطانية خلفاً لبوريس جونسون، وهي ثالث امرأة تتولى هذا المنصب بعد مارغريت تاتشر وتريزا ماي، ورابع من يتولى هذا المنصب من المحافظين منذ 12 عاماً، أكدت ليز تراس أنها «تستطيع إعادة بناء الاقتصاد، وهي واثقة بإمكانية تجاوز العاصفة»، ووعدت البريطانيين بأيام أفضل، مركزة على أزمة الطاقة التي تواجه بريطانيا.

وأضافت لا شك أن أزمة الطاقة باتت تشكل هاجساً وقلقاً لدى البريطانيين، حيث ارتفعت فواتير الكهرباء والغاز خلال الأشهر الأخيرة بشكل جنوني، ووصلت إلى أكثر من 50 في المئة، في حين سترتفع بنسبة 80 في المئة في أكتوبر المقبل، وبذلك فإن تراس ستواجه مهمة شاقة للتغلب على هذه الأزمة، إضافة إلى تصاعد أسعار المواد الغذائية وارتفاع معدل التضخم الذي وصل إلى حدود 10 في المئة.

ولفتت إلى أن الصحف البريطانية عكست مشهدين متناقضين، واحد متشائم وآخر متفائل بمستقبل بريطانيا في ظل حكومة تراس وقدرتها على التعامل مع أزمات اقتصادية طاحنة تلقي بثقلها على البريطانيين.

وقالت أمام تراس إذاً مهمة شاقة، ذلك أن جونسون ترك خلفه إرثاً اقتصادياً ثقيلاً وسط ركود يلوح في الأفق، وأزمة طاقة مستفحلة تهدد الموارد المالية لملايين الأسر والشركات.

وذكرت أن هناك معلومات بدأت تتسرب حول ما ستفعله حكومة تراس خلال الأيانم القليلة المقبلة لمواجهة الأزمة، منها التخطيط لوضع سقف لفواتير الطاقة بحيث تكون بحدود 2500 جنيه استرليني، وهذا يقل بقيمة 1000 جنيه عن المتوقع، لكنه لا يعني تجميد سعر الطاقة. إذ إن قيمة فاتورة الكهرباء والغاز لعائلة بريطانية نموذجية تصل حالياً ما بين 1970 جنيهاً و3550 جنيهاً سنوياً. وتشير المعلومات الى أن تدخّل الحكومة المتوقع سوف يقلص حجم الدعم إلى 50 مليار جنيه، لكنه سوف يتطلب المزيد من دعم الفئات الأشد فقراً.

واختتمت "الخليج" افتتاحيتها بقولها : " هي الطاقة إذاً.. الامتحان الأكبر الذي يواجه تراس".

- خلا -