عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 16-09-2022
-

اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم باعتماد قادة وزعماء الأديان العالمية والتقليدية خلال المؤتمر السابع لزعماء الأديان بحضور الرئيس الكازاخي وعدد كبير من قيادات الأديان على مستوى العالم لـ "وثيقة أبوظبي للأخوة الإنسانية" ما يشكل موقفاً تاريخياً جديداً تقديراً لأهميتها كإنجاز غير مسبوق بهدف تحقيق السلام والاستقرار بين كافة مكونات البشرية.

وتناولت المشهد في سوريا والموقف الإماراتي الحريص على أن تظل الأزمة السورية في صدارة مناقشات مجلس الأمن وأن تنصب الجهود الدولية المشتركة على دعم المسار السياسي مع ضرورة وقف شامل لإطلاق النار وعودة الهدوء لخلق بيئة مناسبة تتيح للأطراف السورية التوصل إلى الحل السياسي المنشود.

فتحت عنوان " الأخوة الإنسانية.. رسالة عالمية ".. كتبت صحيفة "الاتحاد" وثيقة الأخوة الإنسانية التي وُقِّعت بالعاصمة أبوظبي في الرابع من فبراير 2019 وأضحت رسالة عالمية هدفها الإنسان أيّاً كان، تنبع من مبادئ ونهج وقيم إماراتية خالصة تنشد تعزيز التعايش والسلم والحوار والتفاهم والاحترام المتبادل بين جميع البشر، وتجسد رؤية رسختها القيادة الرشيدة منذ تأسيس الدولة باحتضان أكثر من 200 جنسية يعيشون على أرضها في أجواء من التسامح وحرية العقيدة وقبول الآخر، وقوانين تضمن المساواة والعدالة بين الجميع.

وأضافت قادة وزعماء الأديان في العالم يعتمدون وثيقة أبوظبي التاريخية للأخوة الإنسانية، خطوة جديدة تؤكد أهمية هذه الرسالة الإماراتية العالمية، ورقي مضمونها وإنسانية مبادئها، وقدرتها على الوصول إلى مختلف المجتمعات الطامحة إلى الاستقرار والسلام والتنمية، وهو إنجاز يضاف إلى ما حققته الدولة بإقرار الأمم المتحدة تاريخ توقيع الوثيقة الرابع من فبراير يوماً دولياً للأخوة الإنسانية، لتعزيز التسامح الثقافي والديني، ونبذ التعصب، وتعظيم القواسم المشتركة بين البشر.

وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها الإمارات تبني سياستها على هذه القيم الإنسانية، وتترجمها نهجاً دائماً في منظومتها الاجتماعية، وترسمها طريقاً نحو الخمسين لدولة ستبقى قائمة على الانفتاح والتسامح واحترام الثقافات والأديان وترسيخ الأخوّة الإنسانية، وداعماً حقيقاً لكل المبادرات التي تستهدف الإنسان وأمنه واستقراره ورفاهه، ومشاركاً فاعلاً في توحيد الجهود لإيجاد حلول للتحديات البشرية، امتداداً لتجربة ريادية جعلت منها أنموذجاً عالمياً في التعاون والتكافل والتنمية.

وحول الموضوع ذاته وتحت عنوان "وثيقة الأخوة الإنسانية صوت الضمير العالمي" .. قالت صحيفة "الوطن" إن اعتماد قادة وزعماء الأديان العالمية والتقليدية خلال المؤتمر السابع لزعماء الأديان بحضور الرئيس الكازاخي وعدد كبير من قيادات الأديان على مستوى العالم، "وثيقة أبوظبي للأخوة الإنسانية"، يشكل موقفاً تاريخياً جديداً تقديراً لأهميتها كإنجاز غير مسبوق بهدف تحقيق السلام والاستقرار بين كافة مكونات البشرية، ولما تشكله من بوصلة لخير العالم بفضل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وما قدمه للبشرية لتتقدم وترتقي وتعزز التلاقي والتكاتف، إذ أن جهود سموه المباركة أثبتت قدرة استثنائية على صناعة الفارق والتأسيس لحقبة جديدة من التقارب لما أوجدته من أرضية تتسع الجميع، وما تشكله "الوثيقة" من انتصار كبير لصوت الضمير العالمي وتعزيز التعايش كمرجعية عالمية.

ولفتت إلى أن أهمية "وثيقة الأخوة الإنسانية" التاريخية التي رأت النور في أبوظبي عاصمة السلام في ٤ فبراير ٢٠١٩، بحضور المرجعين الأهم للمسلمين والمسيحيين في العالم فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، وسارعت الأمم المتحدة لتبنيها وتخصيص "اليوم الدولي للأخوة الإنسانية" تخليداً لها واحتفاء بأهميتها.. لما تمثله من خارطة طريق نحو عالم يمد كل من فيه من مختلف الديانات اليد بالخير والمحبة والسلام، وبالتالي تجنيب البشرية مخاطر الفتن والعنصرية والتمييز والتفرقة لأي سبب، ودعم التعاون الجماعي للتعامل مع التحديات.

وذكرت أن القيم الإنسانية تحتاج إلى روح المبادرة الخلاقة التي ترفد التوجهات النبيلة وتمدها بمزيد من الزخم لتشكل رافعة لكل مؤمن بالتلاقي والانفتاح، وهو ما أكدته دولة الإمارات في مؤتمر زعماء الأديان مبينة سعيها الدائم لتعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي والوسطية الدينية وحرية العقيدة والأخوة الإنسانية، وبرؤية قيادتها قدمت النموذج الأكثر تقدماً وفائدة ابتداء من مجتمعها المحلي المتعدد عبر احتضان أكثر من 200 جنسية يقدمون أروع صور الحياة القائمة على المحبة والترابط، ووصولاً إلى إنجازاتها على الساحة الدولية بقدرتها على صناعة السلام وإنهاء الصراعات والنزاعات، وتاريخها حافل بالكثير من الإنجازات التي تواكب رحلة البشرية في البحث الدائم عن الأفضل.

وقالت "الوطن" في ختام افتتاحيتها إن قادة وزعماء الأديان حول العالم يحملون أمانة كبرى من خلال دورهم الحضاري الواجب استناداً إلى الرسالات السماوية ونشر الأمل من منطلق إنساني يتكاتف فيه الجميع تجاه كل ظرف على غرار ما سببته جائحة "كوفيد19″، فالتقارب دافع قوي لتحقيق التطلعات، وهو ما تعمل عليه دولة الإمارات عبر رسالتها الحضارية المتمثلة بالمحبة والسلام وتأكيد أهميتها ليعم الخير والاستقرار في العالم.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " سوريا والحل السياسي " .. قالت صيحفة " البيان " إحدى عشرة سنة مرت والسوريون يواجهون تداعيات حرب مدمّرة، وما زالوا يعيشون بين أنقاض هذا الصراع الطويل. الملايين يعانون في مخيمات النزوح، والموارد تزداد ندرة، والإرهاب يطل برأسه بين الحين والآخر.

وأضافت دولة الإمارات في طليعة الدول التي طالما كررت دعوتها لحل سياسي للأزمة السورية، حل يضمن مصالح الشعب السوري ويحفظ وحدة أراضي سوريا وسيادتها. لكن بالتوازي، وربما قبل ذلك، ينبغي الالتفات لمعاناة السوريين، وهذا ما لفتت إليه الإمارات في كلمتها أمام مجلس الأمن قبل يومين، إذ أكدت أن معظم السوريين يعانون غياب أبسط مقومات العيش والخدمات الأساسية، في وقت تواصل الأوضاع الاقتصادية التدهور.

وذكرت أن الموقف الإماراتي يتجلى باستمرار في الحرص على أن تظل الأزمة السورية في صدارة مناقشات مجلس الأمن، وأن تنصب الجهود الدولية المشتركة على دعم المسار السياسي، مع ضرورة وقف شامل لإطلاق النار وعودة الهدوء، من أجل خلق بيئة مناسبة تتيح للأطراف السورية التوصل إلى الحل السياسي المنشود.. لافتة إلى أن الحل السياسي الذي تدعو إليه الإمارات يوازيه موقف رافض للتدخلات الأجنبية في سوريا، فهذه التدخلات لا تسهم في وضع حد للهجمات الإرهابية، التي ينبغي التصدي لها وعدم التواني في مكافحتها.

وقالت "البيان" في ختام افتتاحيتها لقد آن الأوان لأن تستعيد سوريا تعافيها ونهوضها مجدداً، وهذا لا يتأتى سوى بتضافر جهود أبنائها أولاً ثم الحريصين عليها من الأشقاء والأصدقاء.

- خلا -