عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 17-09-2022
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على اعتماد قادة وزعماء الأديان العالمية والتقليدية المشاركون في المؤتمر السابع لزعماء الأديان الذي عقد في كازاخستان وثيقة أبوظبي للأخوة الإنسانية لأهميتها في حياة الإنسان وإسهامها في تعزيز السلم والحوار والتفاهم والاحترام المتبادل بين جميع البشر..

إضافة إلى زيارة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي الرسمية إلى تل أبيب والتي تعد تجسيدا لأهمية ونتائج السلام الذي كان دافعاً لإنجازات عديدة من خلال شراكة امتدت لمختلف المجالات التنموية وهي مستمرة بين الدولتين لتحقيق التطور والتقدم والمساهمة في الوصول إلى الهدف المنشود بترسيخ عوامل التنمية والاستقرار والازدهار في المنطقة.

فتحت عنوان "ميثاق الإنسانية" .. كتبت صحيفة " البيان " تبنت دولة الإمارات منذ تأسيسها المبادئ الإنسانية القائمة على روح الأخوة وقبول الآخر وترسيخ ثقافة التسامح على المستويات كافة، وقد تم تتويج هذه الجهود بتوقيع وثيقة أبوظبي للأخوة الإنسانية التي وقعها فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، وقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية في أبوظبي بتاريخ 4 فبراير 2019.

وأوضحت أن هذه الوثيقة تشكل منهج عمل وخريطة طريق إنسانية وخلاصة فكر بشأن التعددية والتسامح، وليس غريباً أن تكون هذه الوثيقة محور المؤتمر السابع لزعماء الأديان الذي عقد في كازاخستان أخيراً، حيث اعتمد قادة وزعماء الأديان العالمية والتقليدية المشاركون في المؤتمر تحت عنوان «دور قادة الأديان في التنمية الروحية والاجتماعية للبشرية في فترة ما بعد وباء كوفيد-19» وثيقة أبوظبي للأخوة الإنسانية، لما تشكله من أهمية في حياة الإنسان وإسهامها في تعزيز السلم والحوار والتفاهم والاحترام المتبادل بين جميع البشر، وهي أول ميثاق إنساني بين المسيحيِّين والمسلمين في عصرِنا الحديث، ومن شأنها أن تكون خريطة طريق للحضارة الإنسانية في مواجهة الإرهاب والتطرف والعنصرية.

وأكدت "البيان" في ختام افتتاحيتها أن دولة الإمارات، بفضل رؤية وحكمة القيادة الرشيدة، شريك أساسي في اتفاقيات ومعاهدات دولية عدة ترتبط بنبذ العنف والتطرف والتمييز، وعاصمة عالمية تلتقي فيها حضارات الشرق والغرب، لتعزيز السلام والتقارب بين الشعوب كافة. وقد حرصت الإمارات كل الحرص ومنذ تأسيسها على يد الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، على حرية كاملة للأديان والطوائف كافة لممارسة شعائرها، دونما تطرف ولا تعصب ولا عنف، وهذه الجهود هي نموذج يحتذى به في العالم أجمع.

من جانب آخر وتحت عنوان " لغة السلام" .. قالت صحيفة "الاتحاد" إن زيارة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي ، الرسمية إلى تل أبيب، ولقاءاته مع المسؤولين الإسرائيليين، تجسيد لأهمية ونتائج السلام الذي كان دافعاً لإنجازات عديدة، من خلال شراكة امتدت إلى مختلف المجالات التنموية، وهي مستمرة بين الدولتين من أجل تحقيق التطور والتقدم، والمساهمة في الوصول إلى الهدف المنشود بترسيخ عوامل التنمية والاستقرار والازدهار في المنطقة.

وذكرت أن الزيارة، ومن خلال البناء مستقبلاً على نتائج الشراكة، تفتح الآفاق واسعة أمام مزيد من التعاون لمواجهة التحديات العالمية خدمة للإنسان وقضاياه، وتؤكد ضرورة العمل معاً من أجل مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً لشعوب المنطقة، كما تبعث الأمل في المنطقة والعالم بإمكانية إرساء دعائم الأمن والاستقرار والسلام، عبر الحوار البناء، وصياغة إطار من العلاقات بين الشعوب، قائم على التسامح والتعايش المشترك وقبول الآخر.

وشددت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها على أن السلام هو السبيل إلى التنمية التي تنشدها الشعوب، وهو طريق اختطته الإمارات لترسم واقعاً جديداً في المنطقة، أساسه التواصل والتعاون، والعمل معاً في مواجهة التطرف وخطاب الكراهية، وإعلاء قيم التعايش السلمي، والتوافق على أن الإنسانية تجمعنا من دون تفريق أو تمييز، وتحفيز الانسجام والتفاهم، ودعم كل المبادرات الهادفة إلى تحقيق الأهداف الإنسانية المشتركة من أجل أجيال مقبلة لا تتحدث إلا لغة السلام.

- خلا -