عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 20-09-2022
-

 اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بتأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" خلال تسلم سموه أوراق اعتماد عدد من سفراء الدول الشقيقة والصديقة المعينين لدى الدولة على نهج الإمارات الراسخ بتعميق العلاقات مع مختلف دول العالم على قاعدة الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة للوصول إلى تحقيق تطلعات الشعوب نحو التنمية المستدامة كونها الضامن للتقدم والرفاه والازدهار ، ما يبين ثوابت السياسة الحكيمة التي تعمل عليها الإمارات وتوجهها الحضاري وبما يعكس جهود سموه ونظرته لعالم يعمه الانفتاح والتآخي الإنساني والشراكة الفاعلة وبما يعزز الأمن والاستقرار والسلام.

وسلطت الصحف الضوء على نجاح دبي في خفض الانبعاثات الكربونية لعام 2021 حيث تأتي النتائج التي حققتها استراتيجية دبي في سياق جهود الدولة لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050 وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة.

فتحت عنوان " علاقاتنا.. مبادئ وقيم " .. كتبت صحيفة "الاتحاد" الإمارات تصوغ منظومة علاقاتها مع مختلف دول العالم، انطلاقاً من مبادئ أسس عليها الاتحاد بتعزيز فرص السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، وانتهاج الحوار سبيلاً لحل الخلافات، وتجسيداً لقيم تاريخية تعلي من المشترك الإنساني عبر ترسيخ التسامح والتعايش والتقارب بين الأمم والشعوب ونبذ العنف والتطرف، وامتداداً لنهج أرساه المؤسسون في تحفيز فرص الاقتصاد والتنمية من خلال التعاون والتكاتف بين الشعوب والأمم لإيجاد حلول للتحديات الإنسانية المشتركة.

وأضافت أن المبادئ والقيم والنهج الإماراتي، جسدتها تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، خلال تقبله أوراق اعتماد عددٍ من السفراء الجدد للدول الشقيقة والصديقة المعينين لدى الدولة، مع التأكيد على تعميق العلاقات مع مختلف دول العالم على قاعدة الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة من أجل الوصول إلى الهدف الأسمى بتحقيق تطلعات الشعوب نحو التنمية المستدامة كونها الضامن للتقدم والرفاه والازدهار.

وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها إن مبادئ وقيم ونهج الإمارات في علاقاتها مع مختلف الدول، ثوابت في مسيرتها للخمسين، فالدولة ستبقى داعمةً عبر سياستها الخارجية لكل الجهود والمبادرات واللقاءات الساعية لإحلال السلام والتنمية، وتعزيز فرص التعاون، وستبقى منظومتها قائمة على الانفتاح والتسامح والأخوّة الإنسانية، كما تسعى دوماً مع الشركاء في المنطقة والعالم لترسيخ هذه القيم السامية التي ميزت مسيرتها وسمعتها العالمية على مدى خمسين عاماً مضت.

وحول الموضوع نفسه وتحت عنوان " أهمية الدبلوماسية لعالم أكثر انفتاحاً ".. قالت صحيفة "الوطن" إن تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، على نهج الإمارات الراسخ والمتمثل في الحرص على بناء علاقاتها مع دول العالم على أساس الاحترام المتبادل والعمل لتحقيق المصالح المشتركة وتطلعات الشعوب في التنمية، خلال تسلم سموه أوراق اعتماد عدد من سفراء الدول الشقيقة والصديقة المعينين لدى الدولة، يبين ثوابت السياسة الحكيمة التي تعمل عليها الإمارات وتوجهها الحضاري وبما يعكس جهود سموه ونظرته لعالم يعمه الانفتاح والتآخي الإنساني والشراكة الفاعلة في مواكبة الطموحات التي تعمل لأجلها جميع المجتمعات وبما يعزز الأمن والاستقرار والسلام، كما أنه يجسد رؤية قائد عالمي أنجز تاريخاً عظيماً من العمل لخير البشرية جمعاء واختيار الطرق الأنسب التي تضمن تحقيق نقلات حقيقية في حياة الشعوب.

وأضافت الدبلوماسية يمكن أن تقوم بدور كبير يعزز جهود تحقيق المستهدفات التي تنعكس بالإيجاب على كافة الدول، وخلال مسيرة نصف قرن قدمت الدبلوماسية الإماراتية نموذجاً ملهماً ومتفرداً على المستويين الإقليمي والدولي في العمل الهادف ونقل رسالة الدولة والتعبير عنها وتأكيد أهمية العمل الجماعي وزيادة الانفتاح القائم على أسس حضارية والتعريف بمسيرة الوطن وإرثه الغني في تأكيد أهمية القيم والتلاقي الإنساني والتعاطي بحكمة مع كافة الملفات والسعي للسلام والاستقرار وتبيان أهميتهما لجميع الشعوب، وهو ما أكسبها مكانة عالمية تحظى بكل الاحترام والتقدير تعبيراً عن الثقة بنهجها خاصة أنها تعبر عن مواقف القيادة الرشيدة والحكمة التي تميز السياسة الإماراتية في التعامل مع كافة القضايا بالإضافة إلى ترسيخ الجانب الإنساني وتبيان أهميته.

وأكدت أن الإمارات وطن تأسس على التسامح والتلاقي مع مختلف الثقافات والشعوب، وعبرت دائماً من خلال جهودها النبيلة على أهمية الانفتاح لبناء علاقات سياسية واقتصادية واجتماعية تعزز تطلعات مختلف مكونات المجتمع الدولي في الاستقرار والتنمية والتعامل مع التحديات من منطلق جماعي، كون ذلك يعزز التلاقي الدولي المطلوب والقائم على ضرورة الحوار والعمل المشترك الذي يخدم مصالح الجميع في أجواء إيجابية تدعم مساعي الاستقرار العالمي.

وقالت "الوطن" في الختام إن العلاقات القوية بين الدول والقائمة على الاحترام والتعاون وتغليب القانون الدولي علاقات صحية وتشكل رافداً قوياً لكل تطلع هادف لعالم يعمه السلام وتتكاتف فيه الجهود في ظل التسارعات والتحديات المتنامية على الصعد كافة وما تتطلبه الرحلة إلى المستقبل من شراكات هادفة ومدركة وهو ما تعمل عليه دولة الإمارات وتؤكده في مختلف المناسبات لما تريده من خير وتقدم وتطور لجميع الدول.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " استراتيجية مناخية ناجحة" .. أكدت صحيفة " البيان " أن نجاح دبي في خفض الانبعاثات الكربونية لعام 2021، بنسبة وصلت إلى 21 %، يعكس فعالية البرامج المتمثلة بزيادة مشاريع الطاقة الشمسية، ورفع كفاءة التشغيل في المصانع والمنشآت، وعمليات التدوير للنفايات في قطاعات إنتاج الكهرباء والمياه، الصناعة، النقل البري ومعالجة النفايات.

وأشارت إلى أن النتائج التي حققتها استراتيجية دبي، تأتي في سياق جهود دولة الإمارات، لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050، وتحقيقاً لرؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، في زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة.

وأضافت هذه النتائج، لم تتحقق على نحو تلقائي، بل ثمة خارطة طريق ومبادرات واستراتيجيات وطنية للوصول إلى الحياد المناخي، وإرساء دعائم الاقتصاد منخفض الكربون، لا سيما «المبادرة الوطنية الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050»، واستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، واستراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي، لتوفير 100 % من القدرة الإنتاجية للطاقة من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2050، واستراتيجية دبي لخفض الانبعاثات الكربونية 2030.

وذكرت أنه على مدى السنوات العشر السابقة تحديداً، كان لتطوير وتنفيذ البرامج والمشاريع، أثر إيجابي وملموس، عكسته نسب التخفيض المحققة للانبعاثات الكربونية، والتي أبرزت الجهود المبذولة من الجهات المعنية، تماشياً مع مسيرة بناء الاقتصاد الأخضر المستدام، ورؤية الدولة لتحقيق الحياد الكربوني.

وأكدت "البيان" في ختام افتتاحيتها أن الإعلان عن مبادرة الإمارات لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050، كان محركاً وطنياً لتحقيق الأهداف المناخية، ومثّل علامة فارقة في مسيرة امتدت ثلاثة عقود للدولة في العمل المناخي، ورؤية استراتيجية لثلاثة عقود مقبلة.

- خلا -