عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 23-09-2022
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على مشاركة دولة الإمارات المملكة العربية السعودية احتفالاتها باليوم الوطني الـ 92 في تأكيد على قوة الروابط والعلاقات والتكاتف بين الشقيقتين ويشكل احتفال الدولة بهذه المناسبة احتفاء بمسيرة تاريخية راسخة قوامها وحدة المسار والمصير والعزيمة الواحدة والتكاتف في كافة المواقف والحرص المتبادل على مضاعفة الإنجازات لمصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.

واهتمت الصحف بتكريس دولة الإمارات حضورها وفعالية دبلوماسيتها في أعمال الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك حيث أثبتت فعاليتها دائماً إذ توازن بين دورها الفاعل في تحقيق الإنجاز الوطني باعتبارها أداة أساسية لخدمة الأجندة الوطنية وأهدافها السامية وبين دورها المحوري في خدمة القضايا الدولية على قاعدة الحوار في فض النزاعات والتسامح بين الشعوب والتعايش بين الثقافات والتنوعات العرقية والدينية وكل ذلك تحت خيمة ثقافة السلام التي يجب أن تحكم الجميع في هذا العالم.

فتحت عنوان " المملكة.. عنوان النهضة " .. كتبت صحيفة "الاتحاد" السعودية، مملكة الاستقرار والنهضة، تجدد مسيرتها في اليوم الوطني الـ92، بترسيخ إنجازات اقتصادية وتجارية وثقافية ورياضية، وجهود سياسية ودبلوماسية تنشد أمن المنطقة واستقرار دولها وشعوبها، ورؤية تنموية تستهدف تحقيق الرخاء للمواطن، وتسعى نحو وضع المملكة في مصاف دول العالم المتقدم، وتطمح إلى تعميق الشراكات والتعاون مع دول العالم من أجل مستقبل الإنسانية.

وأضافت الإمارات والسعودية.. شراكة في الرؤية، والهدف، والمصير.

يجمعهما إرث وتاريخ وامتداد اجتماعي وجغرافي، وثوابت راسخة تدعم سيادة الأمن والسلم، وتنبذ الإرهاب والعنف، وتؤمنان بأن أقصر الطرق لتحقيق ذلك، الإعلاء من نهج الحوار والدبلوماسية لحل الأزمات والصراعات، كما تقودان مسيرة التنمية الاقتصادية الشاملة في المنطقة، وتشاركان العالم جهوده في الوصول إلى حلول للتحديات الإنسانية المشتركة.

وقالت في ختام افتتاحيتها «معاً أبداً» الشعار الذي اختارته الإمارات لمشاركة السعودية وقيادتها وشعبها فرحتهم باليوم الوطني، ليترجم مدى قوة الرابط والعلاقات والتكاتف بين الشقيقتين اللتين نمت التجارة بينهما خلال السنوات العشر الماضية 92.5%، في إطار شراكة شاملة رسختهما أكبر الاقتصادات الإقليمية والأكثر تأثيراً في المنطقة والعالم، وعززت مكانتهما ضامناً قوياً للأمن القومي الخليجي والعربي والدولي، وعنواناً للازدهار والتنمية والمستقبل الواعد. كل عام والسعودية قيادة وحكومة وشعباً بألف خير.

وحول الموضوع ذاته وتحت عنوان " الإمارات والسعودية .. أخوة متجذرة وتلاحم خالد" .. قالت صحيفة "الوطن" إن العلاقات بين دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، والمملكة العربية السعودية الشقيقة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، تشهد نقلات دائمة من التطوير والتكامل ومواصلة البناء على إرث كبير أرساه الآباء من نموذج أخوي شديد التميز للتعاون المشترك، والنابع من قناعة تامة بدورها الفاعل وما تمثله من مسيرة شديدة الأهمية وبالغة التأثير كانت كفيلة بكتابة تاريخ عظيم سواء على مستوى البلدين أو المنطقة من خلال نموذجها المبهر في تحقيق الإنجازات، وما يشكله تكاتف البلدان معاً من ثقل كبير على الساحتين الإقليمية والدولية سياسياً واقتصادياً، وهي علاقات أخوية يؤكد صاحب السمو رئيس الدولة "حفظه الله" أهميتها في الكثير من المناسبات وما تتسم به من تميز وخصوصية، وكما بين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" مكانة المملكة وما نكنه لها من محبة وتقدير بقول سموه: "في اليوم الوطني السعودي أهنئ المملكة.. وأهنئ الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده.. وأدعو الله أن يديم عليهم الخير.. للمملكة وشعبها مشاعر حب في قلوبنا.. هم أهلنا وأخوتنا.. ونفخر بتلاحمنا.. فخيرنا معا.. وعزّنا معا.. وحاضرنا ومستقبلنا معاً أبداً بإذن الله".

وأضافت يشكل احتفال دولة الإمارات باليوم الوطني الـ 92 للمملكة العربية السعودية الشقيقة الذي يصادف 23 سبتمبر، احتفاء بمسيرة تاريخية راسخة قوامها وحدة المسار والمصير والعزيمة الواحدة والتكاتف في كافة المواقف والحرص المتبادل على مضاعفة الإنجازات لمصلحة البلدين والشعبين الشقيقين، وهو ما يجسده شعار الاحتفال لهذا العام الذي يأتي تحت عنوان "معا أبدا – السعودية – الإمارات" في انعكاس لعمق العلاقات الأخوية المتجذرة التي تتميز بشمولها وتكاملها ثقافياً واجتماعياً واقتصادياً وسياسياً وإنسانياً وما يميز استراتيجيات التحديث من رؤى عصرية كفيلة باستدامة التنمية في البلدين واستباق المستقبل عبر المشاريع التي تعكس قوة الاستشراف واحتياجات كل مرحلة.

وتابعت حرص الإمارات والسعودية ومن خلال السياسة الحكيمة التي ينتهجانها والمواقف الإنسانية والدعوة إلى السلام والأمن والاستقرار وبناء علاقات دولية تقوم على التعاون والانفتاح هو أكثر ما يحتاجه العالم لمواجهة التحديات وإنهاء الأزمات وتحقيق الأفضل في مسيرات الشعوب ومواكبة آمالها بما يبين النتائج العظيمة للتعاون المشترك والتي تتجاوز حدود الدولتين لخدمة الإنسانية جمعاء.

وأكدت "الوطن" في الختام أن النهضة الشاملة التي تشهدها المملكة العربية السعودية ودورها الخليجي والعربي والإسلامي والعالمي، وما تحرص عليه من مواقف تشكل حاجة راسخة لكافة المجتمعات الإنسانية، وموضع فخر واعتزاز وتقدير الجميع، وفي هذا اليوم الوطني كل الأمنيات للأشقاء بالمزيد من الرفعة والمجد والازدهار.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " حضور دبلوماسي فاعل" .. قالت صحيفة " البيان" إن دولة الإمارات كرست هذا العام أيضاً حضورها وفعالية دبلوماسيتها في أعمال الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة منذ يومين في نيويورك.

وأضافت اجتماعات متعددة الأطراف وثنائية عقدها وفد الدولة، تناولت موضوعات ذات أهمية بالغة تهم الدولة والعالم، كقضايا البيئة والتغير المناخي والاقتصاد والتجارة والتعاون الدولي والسلام والاحتياجات الإنسانية الملحّة في بعض مناطق العالم، وبخاصة في القرن الأفريقي، بالإضافة إلى شؤون التنمية المستدامة.

وأكدت أن الدبلوماسية الإماراتية أثبتت فعاليتها دائماً، إذ توازن بين دورها الفاعل في تحقيق الإنجاز الوطني، باعتبارها أداة أساسية لخدمة الأجندة الوطنية وأهدافها السامية، وبين دورها المحوري في خدمة القضايا الدولية على قاعدة الحوار في فض النزاعات والتسامح بين الشعوب والتعايش بين الثقافات والتنوعات العرقية والدينية، وكل ذلك تحت خيمة ثقافة السلام التي يجب أن تحكم الجميع في هذا العالم.

وذكرت أنه في الشأن الوطني قدمت الدبلوماسية الإماراتية، إسهامات باهرة خلال السنوات الـ50 التي احتفلت الدولة بيوبيلها الذهبي العام الماضي في الثاني من ديسمبر، وبلا شك فإن هذه الدبلوماسية ستستمر في القيام بدورها في الـ50 المقبلة، حيث ستبقى دبلوماسية الإمارات أداة لخدمة أهدافها العليا في تقوية وترسيخ دعائم الدولة الاتحادية، وبناء الاقتصاد الأفضل والأنشط في العالم، ومواصلة التركيز على استمرار بناء الإنسان الإماراتي.

واختتمت "البيان" افتتاحيتها بقولها ومهما تعددت أساليب وأدوات الدبلوماسية الإماراتية في المستقبل، إلا أنها ستبقى وفية لقيم التسامح والتعايش وبناء جسور التواصل، والعمل على تحقيق الاستقرار والازدهار وبناء علاقات الصداقة والتعاون، وتعميق الشراكات الاستراتيجية، والانفتاح على جميع الثقافات والمجتمعات.

- خلا -