عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 26-09-2022
-

اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها باتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات وألمانيا التي تعطي دفعة قوية للعلاقات بين البلدين الصديقين وتهدف لتسريع أمن الطاقة والنمو الصناعي ما يمثل تطوراً مهماً عبر عن مستوى العلاقات الراسخة والمتميزة بين البلدين .

وسلطت الصحف الضوء على كلمة الدولة خلال الدورة الـ 77 للأمم المتحدة ووصفتها بالكلمة الجامعة المانعة التي تناولت كل القضايا والأزمات العالمية الراهنة وموقف الإمارات منها وعبرت الكلمة عن نهج صادق في التعاطي مع القضايا العالمية بروح المسؤولية والحرص على الأمن والسلام العالميين.

وتناولت تصدر كل من أبوظبي ودبي لقائمة المدن الأكثر ملائمة للعيش في الشرق الأوسط وأفريقيا بحسب مجلة "إيكونوميست" ما يؤكد الحرص التام لقيادة الإمارات على مواصلة تعزيز النموذج الأفضل للحياة والعمل والاستقرار وتؤكد أنها وجهة الحداثة والقدرة على التعامل مع التحديات بكل احترافية لتستمر مسيرة الإبهار وتقديم المثال الأفضل على قوة ومسيرات المدن.

فتحت عنوان " الإمارات وألمانيا.. جهود مستدامة" .. كتبت صحيفة "الاتحاد " اتفاقية شراكة استراتيجية بين الإمارات وألمانيا تعطي دفعة قوية للعلاقات التي تنمو باطّراد بين البلدين الصديقين، وتحديداً في مجالات تشكل تحديات إنسانية مشتركة، وعلى رأسها أمن الطاقة والأمن الغذائي ومواجهة تداعيات التغير المناخي وترسيخ الاستدامة نهجاً وأساساً في مختلف المجالات، لكونها الضامن لتنشيط الاقتصاد وتحفيز عجلة النمو وتعزيز عوامل الاستقرار.

وأضافت لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، ومستشار ألمانيا أولاف شولتس، يجسد عمق هذه العلاقات اقتصادياً وتجارياً واستثمارياً، ويبرز المستوى المتميز من التعاون الثنائي في سبيل إيجاد حلول للتحديات، ويؤكد تطابق وجهات النظر حول ضرورة اللجوء للحوار والحلول الدبلوماسية لمعالجة النزاعات والأزمات، من أجل فتح الآفاق واسعة أمام التعاون بين الشعوب.

وأوضحت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها أن هذه الشراكات المهمة مع الدول، تخدم أهداف الإمارات في سعيها لإيجاد حلول لأهم القضايا التي تؤرق العالم، كما تسلط الضوء على أهمية التعاون واستثمار مميزات الدول وقدراتها وإمكاناتها، وتوظيفها في خدمة الإنسانية، خاصة أن العالم لم يعد يمتلك ترف الوقت لمعالجة قضايا متنامية مثل أمن الغذاء وتأثيرات المناخ والحد من الانبعاثات، بما يسرع الجهود لخدمة التنمية التي لا بديل عنها من أجل الوصول إلى مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.

وحول الموضوع نفسه وتحت عنوان " شراكة استراتيجية مستدامة " .. قالت صحيفة " البيان " إن العمل المشترك بين الإمارات وألمانيا على تسريع تنفيذ عدد من المشاريع في مجالات أمن الطاقة، والحد من الانبعاثات والعمل المناخي، من خلال توقيع اتفاقية جديدة، لتسريع أمن الطاقة والنمو الصناعي، يمثل تطوراً مهماً، عبر عن مستوى العلاقات الراسخة والمتميزة بين الإمارات وألمانيا، تماشياً مع رؤية القيادة الحكيمة للدولة بتعزيز جسور التعاون والتواصل، وبناء الشراكات النوعية البناءة، وتوثيق العلاقات الثنائية الراسخة، واستكشاف فرص التعاون والاستثمار المشترك في جميع المجالات الحيوية، لا سيما الطاقة التقليدية والمتجددة، وغيرها من المجالات الواعدة.

وأشارت إلى أن هذه الاتفاقية التي تترجم جهود الدولة في ترسيخ مكانتها مزوداً موثوقاً ومسؤولاً للطاقة منخفضة الانبعاثات، تسهم كذلك في تعزيز وترسيخ العلاقة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، وهي علاقة ممتدة، وشهدت تطوراً متسارعاً على مدى السنوات الماضية، وها هي ترتقي بالعمل المشترك إلى مستويات جديدة، من أجل ضمان أمن الطاقة، والحد من الانبعاثات، ودعم العمل المناخي.

وتابعت كان ارتياح المسؤولين الألمان واضحاً وهم يشهدون شراكة بلادهم مع الإمارات في العمل على حماية المناخ، من خلال تسريع تنفيذ المشاريع المشتركة في مجال العمل المناخي، والحد من الانبعاثات وأمن الطاقة، والتطلع إلى التعاون الوثيق أيضاً في مجال طاقة الرياح البحرية، ومصادر الطاقة المتجددة الأخرى والهيدروجين في الإمارات وألمانيا.

وأكدت "البيان" في ختام افتتاحيتها أن العلاقات بين الإمارات وألمانيا عميقة ومتميزة، وتمتد لأكثر من خمسين عاماً. ويملك كلا البلدين قدرات ومهارات مؤهلة للتوظيف في مواجهة التحديات، وفي العمل معاً التزاماً بمبادئ التسامح والانفتاح، من أجل القيام بمشاريع مشتركة حول كيفية العيش معاً في مجتمع متعدد الثقافات ومسالم، يشكل القدوة وقوة المثال للآخرين.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " كلمة جامعة.. مانعة " .. قالت صحيفة " الخليج" إن كلمة دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الدورة الـ 77 للأمم المتحدة التي ألقتها وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي ريم الهاشمي، يمكن وصفها بالكلمة الجامعة المانعة التي تناولت كل القضايا والأزمات العالمية الراهنة، وموقف دولة الإمارات منها.. مروحة واسعة من المواقف التي تؤكد مفهوم الإمارات للعلاقات الدولية، ووسائل التعامل مع ما يواجه العالم من تحديات ومخاطر إزاء أزمات راهنة تهدد كل ما حققه الإنسان من إنجازات.

وأضافت أن الكلمة انطلقت من فهم عميق لما يواجه النظام الدولي حالياً، وضرورة اتباع وسائل مبتكرة، لتأكيد فاعليته، ونحن على أعتاب مرحلة جديدة لهذا النظام؛ وذلك من خلال إعادة الثقة به، وبشرعية مؤسساته، عبر تعزيز كفاءته وقدرته على معالجة الأزمات الراهنة، وتجاوز التحديات الوجودية التي يواجهها العالم؛ مثل بؤر النزاع الجديدة /أوكرانيا وتايوان/، وأزمة المناخ، وأزمة الغذاء العالمية، وخطر الجماعات المسلحة والإرهابية مثل «داعش» و«القاعدة» و«حركة الشباب»، إضافة إلى خطاب الكراهية المتصاعد وغيرها.

ولفتت إلى أن كان موقف الإمارات واضحاً تجاه التمسك بالقانون الدولي، لاسيما ميثاق الأمم المتحدة على «أن يتم تطبيقه باتساق، ومن دون معايير مزدوجة أو انتقائية، كونه يعد أساساً لا غنى عنه، لضمان وجود نظام دولي مستقر وآمن، قائم على احترام سيادة الدول واستقلالها، ووحدة وسلامة أراضيها».

وذكرت أن القضية الفلسطينية، كما العادة، لم تكن غائبة عن موقف الإمارات الثابت والداعي إلى «إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، ووفقاً للمرجعيات الدولية المتفق عليها». وفي هذا الإطار أيضاً، أكدت «رفض التدخلات في الشؤون الداخلية للدول العربية، والتي تقوض جهود حل النزاعات، وتغذي التطرف والإرهاب، وتشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها».

وقالت إنه من منطلق حرص الإمارات على السلام وحمايته في المنطقة والعالم، تم تأكيد ضرورة وجود «عالم خالٍ من أسلحة الدمار الشامل، خصوصاً في منطقة الشرق الأوسط وشبه الجزيرة الكورية، وتعزيز الحوار لخفض التوتر، ومعالجة الشواغل الإقليمية والدولية في هذا الشأن».

وأضافت أن قضية جزر الإماراتية الثلاث /طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى/ التي تحتلها إيران كانت في صلب كلمة الإمارات؛ حيث أكدت وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي «أن التاريخ والقانون الدولي يثبتان سيادة بلادي عليها، وعلى الرغم من عدم استجابة إيران لدعوات بلادي الصادقة لحل النزاع بالطرق السلمية على امتداد القرون الخمسة الماضية، فإننا لن نتوقف يوماً عن المطالبة بحقنا المشروع في هذه الجزر، إما من خلال التفاوض المباشر وإما من خلال محكمة العدل الدولية».

وتابعت في معرض تأكيد رفض الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، والالتزام بمحاسبة مرتكبيه ومموليه، تمت الإشارة إلى «جماعة الحوثي» الإرهابية والهجمات «العدوانية الآثمة مطلع العام الحالي على أبوظبي، وكذلك على المملكة العربية السعودية الشقيقة».

وأكدت "الخليج" في ختام افتتاحيتها أن كلمة الإمارات هذه تعبر عن نهج صادق في التعاطي مع القضايا العالمية بروح المسؤولية، والحرص على الأمن والسلام العالميين.

من جانب آخر وتحت عنوان " ثقافة التميز لريادة مستدامة" .. كتبت صحيفة "الوطن" تشكل ثقافة التميز نهجاً راسخاً في مسيرة دولة الإمارات الحضارية وقدراتها المتفردة، وتبدو جلية من خلال القدرة التنافسية إقليمياً ودولياً وما يتحقق من نجاحات متعاظمة تؤكد قوة مسيرة التنمية الشاملة في جميع الظروف، وهي نتاج جهود وتخطيط واستراتيجيات عصرية وطموحات لاتعرف الحدود هدفها ترسيخ الريادة، ويعكس تصدر كل من أبوظبي التي حلت أولاً بـ77 نقطة، ودبي ثانياً بـ76.8 نقطة لقائمة المدن الأكثر ملائمة للعيش في الشرق الأوسط وإفريقيا بحسب مجلة "إيكونوميست"،الحرص التام من الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، على مواصلة تعزيز النموذج الأفضل للحياة والعمل والاستقرار، إذ أن الدولة وبجهود قيادتها الرشيدة تؤكد أنها وجهة الحداثة والقدرة على التعامل مع التحديات بكل احترافية لتستمر مسيرة الإبهار وتقديم المثال الأفضل على قوة ومسيرات المدن.

وذكرت أن "التقرير" أورد فاعلية الخطة الوطنية التي اعتمدتها دولة الإمارات في مواجهة جائحة "كوفيد19″، وبين أن 99% من السكان تلقوا جرعتين من اللقاحات، ضمن أعلى المعدلات في العالم، وهو ما ترتب عليه الكثير من النتائج المشرفة وخاصة من حيث تجنب الإغلاق التام في مختلف أوقات الأزمة، وشكلت استراتيجية الإمارات بجميع المراحل نموذجاً متقدماً لما تنعم به من خبرات وكفاءات وقدرات وطاقات بشرية والتوجيهات التي واكبها وعي مجتمعي مدرك ومسؤول يتم التعبير عنه من خلال الالتزام التام بتوجيهات الجهات الرسمية المختصة.. وجميعها كانت كفيلة بتأكيدالثقة التامة بالقدرة على محاصرة "الجائحة" والحد من تداعياتها وآثارها والقضاء عليها لتكون دولة الإمارات كما أكدت قيادتنا الرشيدة دائما ًالأسرع تعافياً في العالم بكل ما شكلته من بوابة للأمل ونموذج في العمل الجماعي والمسؤول وتحصين الحياة الطبيعية وما احتضنته من فعاليات وأحداث والإقبال الكبير على المشاركة أكد الثقة العالمية التامة بنهجها المتبع، ولا شك أن حفاظ الدولة على مكانتها ضمن أكثر الوجهات تفضيلاً في العالم يبين ديناميكية نادرة قادرة على تخطي كافة الظروف الدقيقة وتجاوزها.

وقالت "الوطن" في ختام افتتاحيتها أن الدول الفاعلة وصاحبة الدور الحضاري والمشاركة القوية في العمل لخيرالإنسانية وجدت نفسها منذ ظهور الجائحة الوبائية نهاية العام 2019 أمام استحقاقات كبرى، إذ كانت مسؤوليتها بالغة الدقة من حيث العمل واختيار الاستراتيجيات وإقامة الشركات الدولية وكيفية إجراء التجارب وتسخير القدرات العلمية للوصول إلى لقاحات.. وهو ما تمكنت الإمارات بكل جدارة من تحقيق إنجازات متفردة فيه تأكيداً لعزيمة الوطن وإرادتها لتي لا تعرف الحدود وقدرته على القيام بالاستحقاقات اللازمة بكل نجاح وهو ما ينعم به كل مواطن ومقيم وزائر على امتداد ربوع الوطن.

- خلا -