منتجون يراقبون ميغان ماركل للتأكد من أنها لم تزد في الوزن
صوت الإمارات -
منتجون يراقبون ميغان ماركل للتأكد من أنها لم تزد في الوزن

ترتدي ميغان ماركل حمالة صدر محشوة ، وتضطر إلى ارتداء تنورات قصيرة جدًا أثناء العمل في البرنامج التلفزيوني الأميركي "ديل أور نو ديل".

ويراقب المنتجون الدوقة المستقبلية كل يوم للتأكد من أنها لم تزد في الوزن أثناء عملها "الجميلة التي تحمل الحقائب" ، أو كما زعمت إحدى الموديلز السابقات معها.

وأضفن أن ميغان "36 عام" التي أعلنت خطبتها إلى الأمير هاري أمس الاثنين اضطر إلى اختبارها كممثلة في ملابس سباحة للحصول على وظيفة في البرنامج.

وقبل التصوير، فإن الموديلز ، اللائي تحتوي جوائزهن "الصناديق" على ما يصل إلى مليون دولار "742000 جنيه إسترليني" ، كن ستستخدمن شريطًا معينًا لتثبيت الصدر عندما لا يرتدين الحمالات.

وقالت تاميكا جاكوبس، 38 عامًا، وهو ممثلة ثانوية سابقة لجريدة ذا صن "كانت تطلعات ميغان للفوز بجائزة أوسكار أو أن تقف على مسارح برودواي، لذلك إذا لبست فستانًا صغير مع كعب عالٍ وثديين مربوطين معًا بشكل يجعلهم متوازنين كي تمثل مشهدًا جادًا، فإنه لأمر صعب جدًا".

وستعمل ميغان، التي ستتزوج من الأمير هاري في مايو، في سفارة الولايات المتحدة في الأرجنتين قبل أن تتابع حلمها في أن تصبح ممثلة بعد لقاء مدير المواهب الهوليودي في إحدى الحفلات.

انضمت ميغان إلى برنامج "دي أور نو ديل" على "إن بي سي" ، في عام 2006، الذي يختار فيه المتسابقون من بين الحقائب المختومة التي تحتوي على علامة ما تقود إلى مبالغ كبيرة من المال.

وأصبحت المفضلة لدى رؤسائها، وبعد ذلك بفترة قصيرة كانت ترتدي على الشاشة ملابسًا تلتصق بمنحنيات جسدها وتظهر ما خفي من مفاتنها.

وميغان التي عملت لساعات طويلة مقابل نحو 600 جنيهًا إسترلينيًا في اليوم، كان تبحث باستمرار عن أدوار أخرى ، وفي عام 2011 ، تم اختيارها لتلعب راشيل زين في المسلسل الدرامي القانوني "سوتس".

وقالت تاميكا إن ميغان كان في برنامج "ديل أور نو ديل" لأنها كانت وسيلة جيدة لكسب المال وفرصة لبيان موقفها في طريقها إلى التمثيل الجاد.

وأضافت تاميكا "نادرًا ما انضمت ميغان إلى موديلز "ديل أور نو ديل الأخريات في عطلة نهاية الأسبوع أو النوادي ، وكانت تفضل بدلًا من ذلك أن تقضي وقتها في البرنامج.

وتابعت تاميكا "نحن نعرف هؤلاء الناس من قريتنا وهم أثرياء جدًا، ولكن عندما دعوت الزوج لطلب إبنتي مرة أخرى ، قال إنها سعيدة هناك وأغلق الهاتف".



إقرأ المزيد