الرئيس الأميركي يؤكد أن زوجته بحالة جيدة بعد إجراء جراحة
صوت الإمارات -
الرئيس الأميركي يؤكد أن زوجته بحالة جيدة بعد إجراء جراحة

كتب الرئيس أميركي  على الانترنت أمس الثلاثاء بعد زيارة  زوجته لمستشفى في اليوم السابق "إن السيدة الأولى ميلانيا ترامب تبلي بلاء حسنا". وقد شكر فريقها الطبي علانية في بداية خطاب، خلال كلمته للأطباء المجهولين الذين يقومون بعملهم كل يوم. وقال دونالد ترامب "ميلانيا تبدو بحالة جيدة في المستشفى، إنها تراقبنا الآن، وأريد أن أشكر الأطباء المدهشين بمركز والتر ريد الطبي، الذين قاموا بعمل رائع".

ترامب طار بالهليكوبتر للاطمئنان على ميلانيا

وقد سافر ترامب بمروحية إلى مركز والتر ريد الطبي العسكري القومي في وقت متأخر بعد ظهر الاثنين وزار زوجته بعد ساعات من خضوعها لجراحة في الكلى.

وقال إنها ستغادر المستشفى خلال يومين أو ثلاثة أيام، وهو إطار زمني يتفق مع ما قاله مكتبها يوم الاثنين عندما أعلنت أنها ستبقى تحت الملاحظة طوال الأسبوع. وكتب ترامب على تويتر "السيدة الأولى

العظيمة تقوم بعملية بسيطة، ستغادر المستشفى خلال يومين أو ثلاثة أيام. شكرًا لك على الكثير من الحب والدعم"، وكان قد استخدم في وقت سابق وسيط ليقول إنها كانت في حالة '' حالة جيدة بعد إجراء ناجح'. ويذكر أن ميلانيا خضعت للجراحة، على الأرجح لإزالة تليف وتكتل من كليتها. وقال مكتبها أنها حميدة وغير سرطانية.

وأعلن مكتب السيدة الأولى أنها أجرت العملية الاثنين. وكان الرئيس ترامب في البيت الأبيض يوم الاثنين عندما أُجريت الجراحة. وطار الرئيس الاثنين بعد ظهر اليوم لزيارة المستشفى العسكري الرئيسي في بيثيسدا، بولاية ماريلاند متجنباً الزحام، وربما لولا استخدامه الهليكوبتر لعرقلة حركة المواصلات داخل العاصمة واشنطن في ساعة الذروة. وأمضى حوالي ساعة هناك، قبل العودة إلى البيت الأبيض عبر موكب السيارات في حين اقتربت عاصفة رعدية قوية في المنطقة. وقد أمضى الرئيس حوالي ساعة في المستشفى، ثم سافر إلى البيت الأبيض عبر الموكب بسبب عاصفة رعدية قوية كانت تشق طريقها عبر العاصمة. ولم يقدم مكتب ميلانيا أي تحديث عن حالتها خارج نطاق بيانها الأول. ولم يرد الرئيس على الأسئلة الموجهة له، عندما اقترب من المروحية الرئاسية في طريقه إلى المستشفى العسكري في بيثيسدا بولاية ميريلاند.

ويقوم الأطباء بإغلاق وعاء أو شريان من أجل إيقاف تدفق الدم إلى منطقة معينة وإيقاف النزيف لديها. ويذكر أنه في صباح هذا اليوم، خضعت السيدة الأولى ميلانيا ترامب لإجراء عملية لعلاج حالة  ورم حميدة داخل الكلى، وذلك وفقًا لبيان صادر عن مديرة الاتصالات ستيفاني جريشام. وقال في البيان " كان الإجراء ناجحًا ولم تكن هناك مضاعفات "."السيدة ترامب في مركز والتر ريد الطبي العسكري القومي ومن المرجح أن تبقى هناك طوال الأسبوع". وأضافت "تتطلع السيدة الأولى إلى الشفاء التام حتى تتمكن من مواصلة عملها نيابة عن الأطفال في كل مكان"، وذلك في إشارة إلى حملتها التي أطلقتها حديثًا. ومن المعروف أن السيدة الأولى تجاوزت 48 سنة.

قامت نانسي ريغان بعملية استئصال الثدي في عام 1987
وصدر البيان بعد الانتهاء من الجراحة. وقال مسؤول كبير في الإدارة لـ ABC News Trump إن ترامب تحدث إلى زوجته قبل إجراء العملية وتحدث إلى طبيبها بعد ذلك. ووفقاً لـ"سي إن إن" ، تعتبر ميلانيا أول سيدة أولى تجري لها مثل هذه العملية الخطيرة منذ أن قامت نانسي ريغان بعملية استئصال الثدي في عام 1987 بينما كان زوجها في منصبه

. وتحدث الدكتور سانجاي غوبتا عن الإجراء على شبكة "سي إن إن" ، مكان اندلاع الأخبار لأول مرة. وكان على الهواء بالفعل للحديث عن علاج زعيم الغالبية السابقة في مجلس الشيوخ هاري ريد، لعلاج سرطان البنكرياس في جامعة جونز هوبكنز يوم الاثنين. وتحدث عن ميلانيا وقال "العملية بسيطة ولا يبدو أنه أي نوع من أنواع السرطان".

استغرقت عملية ميلانيا ثلاث ساعات بأكملها

ولم يصف البيان الصادر عن مكتب ترامب ما كان يعالج بالضبط في كليتها، سواء أكان الكيس أو نوعًا ما من الأورام غير السرطانية. ولم يوضح البيان ما إذا كانت خضعت لجراحة أو مجرد إجراء يعتمد على "قسطرة" تستخدم في محاولة لوقف تدفق الدم. وإن انسداد الكُلية هو إجراء بسيط يتم إجراؤه لتقييد أحد الأوعية الدموية في الكلية عن قصد. ووفق ما ورد كانت عملية ميلانيا ترامب لحالة كلية "حميدة".  تستغرق العملية بأكملها ما يصل إلى ثلاث ساعات، وتختلف الإقامة في المستشفى بعد ذلك.

وتأتي الأخبار بعد أسبوع فقط من تولي السيدة الأولى دورًا بارزًا من خلال الإعلان عن المبادرات التي ستقوم بها في منصبها. وقالت إنها تريد التركيز على صحة الأطفال، ووقف إساءة استخدام المواد الأفيونية، ومنع البلطجة على الإنترنت. ولم يعرض البيت الأبيض أي تحديثات على جدول أعمال الرئيس قريباً.



إقرأ المزيد