العنف ضد المرأة معضلة تشكل انتهاكا لحقوقها و حرياتها الأساسية
صوت الإمارات -
العنف ضد المرأة معضلة تشكل انتهاكا لحقوقها و حرياتها الأساسية

 أكدت دولة الإمارات أن العنف ضد المرأة معضلة تشكل انتهاكا للحقوق والحريات الأساسية للمرأة وتعوق تمتعها بمكانتها الكاملة في المجتمع.

جاء ذلك في كلمة الإمارات أمام الدورة الحادية والأربعين لمجلس حقوق الإنسان و التي ألقتها نورة عبدالرحمن السويدي من إدارة حقوق الانسان في وزارة الخارجية والتعاون الدولي في إطار الحوار التفاعلي حول تقريري المقررة الخاصة المعنية بمسألة العنف ضد المرأة والمقررة الخاصة المعنية بالاتجار بالبشر لاسيما النساء والأطفال .

وأعربت الإمارات - من الحد من هذه الظاهرة - عن تأييدها دعوة المقررة الخاصة إلى تعزيز تنسيق الجهود الدولية من خلال توحيد إسهامات وكالات وآليات الأمم المتحدة ذات الصلة بالعنف ضد المرأة وتوفير الوسائل التقنية لإعمالها وتفعيلها.

وشددت على أهمية العمل الدولي مع تحميل الدول المسؤولية الأولى في مجال التصدي لظاهرة العنف ضد المرأة ومحاربتها بشتى الوسائل المشروعة.

وأوضحت الدولة أنه تماشيا مع هذا التوجه اعتمدت الإمارات سياسة صارمة ترمي إلى محاربة العنف ضد المرأة تقوم على ثلاثة محاور متكاملة تتمثل في رفع الوعي كإجراء وقائي للتصدي لظاهرة العنف ثم تشديد العقوبة بالنسبة لمرتكبي أعمال العنف وتقديم أكبر قدر ممكن من الحماية.

وبالنسبة لمسألة الاتجار بالأشخاص .. أيدت كلمة الإمارات أمام المجلس ما توصلت إليه المقررة الخاصة من خلال تحليلها المفصل واستنتاجاتها الموضوعية بشأن التحديات التي يواجهها ضحايا الاتجار بالبشر والمتعلقة بعملية إدماجهم الاجتماعي على الأمد الطويل والتي كثيرا ما تقوض حقوقهم الأساسية لاسيما حقهم في الحماية والمساعدات بشتى أنواعها.

وشددت الكلمة على أن دولة الإمارات كشريك ملتزم ومسؤول في المجتمع الدولي تعتبر أن محاربة الاتجار بالبشر تكون غير كافية إن لم تكن مصحوبة بسياسات تضمن لضحايا الاتجار بالبشر حقوقهم الأساسية على المدى الطويل.

وفي هذا الصدد .. نوهت الدولة إلى أنه لمنع الضحايا من السقوط في فخ الاتجار مرة آخرى تعتمد الإمارات على أحكام القانون الاتحادي رقم 1 لسنة 2015 بشأن ردع جريمة الإتجار بالبشر و تنفيذ استراتيجية اللجنة الوطنية لمكافحة جرائم الاتجار بالبشر والمتمثلة في تعزيز الوقاية والمنع والملاحقة القضائية، والعقاب وتعزيز التعاون بما يتماشى مع المعايير الدولية إضافة إلى إنشاء عدد من المراكز لاستقبال ضحايا الاتجار بالبشر وتقديم الحماية اللازمة لهم وغيرها من المساعدات و الخدمات الآخرى بما فيها الحفاظ على سرية المعطيات الشخصية للضحية.

قد يهمك ايضا

جمانة غنيمات تؤكد أن الأردن يدعم تنفيذ الخطة الوطنية لتفعيل دور المرأة

جيسيكا بريالباتو أوّل امرأة تُتوَّج بلقب أفضل حلواني في العالم



إقرأ المزيد