مضاعفات تكرار الولادة القيصرية
انا حامل -

عندما تلد الأم للمرة الأولى ولادة قيصرية فإن الولادة الثانية يمكن أن تكون طبيعية، ولكن ماذا لو تحتمت الولادة القيصرية لأسباب رآها الطبيب المختص مناسبة لصحة الأم والجنين؟ هل هناك خطر حقيقي أو مضاعفات يُخشى حدوثها؟

عادةً مع تطور الطب وتقنيات الجراحة أصبحت الولادة القيصرية من العمليات الشائعة وتضائلت مخاطرها إلى حدٍ كبير، ولكن تبقى هناك آثار جانبية أو مضاعفات قد تحدث في بعض الحالات سنذكر لكِ بعضها في هذا المقال.

أولاً مضاعفات قد تحدث للجنين:

  • قد يولد الطفل وهو غير كامل النمو، في هذه الحالات، يطلق عليه طفل مبتسر.
  • قد يولد الطفل وهو يعاني من مشاكل في التنفس.

ثانيًا مضاعفات قد تحدث للأم:

  • زيادة حدوث الإلتصاقات في المنطقة السفلى من البطن: حيث يمكن أن تلتصق بعض الأنسجة مع بعضها أو مع جدار البطن الداخلي، وتسبب إعاقة لحركة الأعضاء الداخلية والشعور ببعض الالام.ولكن يقول بعض الأطباء أن آلام البطن بعد القيصرية الثانية تكون أقل من الأولى، وذلك لأن الطبيب يعيد فتح بعض الندوب الميتة بسبب العملية الأولى، وبالتالي لن تؤدي هذه الندوب المتهالكة في الشعور بآلام مفرطة.
  • طول مدة الجراحة: وذلك بسبب حدوث هذه الإلتصاقات في المنطقة السفلية من البطن، فيحتاج الطبيب إلى وقت للتعامل مع هذه المشكلة بحرص.
  • النزيف الشديد: يمكن أن تزداد إحتمالية حدوث نزيف شديد بعد الولادة القيصرية الثانية والثالثة أكثر من الأولى.
  • إصابات المثانة والأمعاء: نتيجة صعوبة العملية وحدوث الإلتصاقات، قد تحدث بعض الإصابات في المثانة والأمعاء أثناء إجراء العملية، حيث يجب أن يتحرى الطبيب الدقة خلال القيام بها.

ولكن لا تقلقي سيدتي فرغم حديث الأطباء عن هذه المضاعفات، إلا أن موقع البي بي سي قد نقل ملخص دراسة بريطانية تقول ” أن فرصة حدوث تمزق في الرحم تراجعت بين الأمهات اللاتي فضلن تكرار الولادة القيصرية.”

وأن نسبة المخاطر لا تتعدي الحالتين من بين 10000 حالة حمل داخل بريطانيا.

وننصحكِ أيضا بما ذكره الموقع بأن ” تنص الإرشادات الحالية داخل المملكة المتحدة على أن يكون أمام النساء فرصة لاختيار نوعية الولادة بعض مناقشة الأمر مع الطبيب”.

المصادر

bbc.com

webteb.com

dailymedicalinfo.com



إقرأ المزيد