5 طرق طبيعية لتسهيل وتخفيف ألم الولادة الطبيعية
انا حامل -

من المعروف أن آلام المخاض في الولادة الطبيعة من أقوى الآلام التي يعانيها الإنسان في حياته، ورغم ذلك فإن هناك بعض الطرق التي تُخفف وتُسهل ألم الولادة الطبيعية وسنذكر لكِ منها أشهر 5 طرق طبيعية تساعدكِ على المرور بسلام من المخاض وتضمن لكِ الاستمتاع بلحظات مُفرحة لا تتكرر كثيرًا في الحياة:

  • التدليك والتدفئة:

يمكن للتدليك والقِرَب الدافئة تخفيف الألم أثناء المخاض فالتدليك يساعد على تشتيت انتباهك عن الألم، ويمكن أن تساعد العبوات الحرارية جسمك على إطلاق مسكنات الألم الطبيعية مثل “الإندورفين”.

  • الغمر بالمياه:

سيكون لدى معظم المستشفيات ومراكز الولادة مرافق تسمح لك بالاستحمام خلال المرحلة الأولى من المخاض، حيث تجد الكثير من النساء أن الاسترخاء في الحمام الدافئ يساعدهن على التغلب على الانقباضات ويساعد الاستحمام أيضًا في علاج آلام الظهر التي تواجهها المرأة التي على وشك الولادة.

ملحوظة: الاستحمام لتخفيف الألم أثناء المخاض لا يختلف عن الولادة المائية، وليست كل المستشفيات مجهزة للولادة المائية وتحتاج ممرضة التوليد وطبيبك إلى تدريب خاص ويجب أن يكونوا قادرين على إخراجك سريعًا إذا كانت هناك مشكلة في الولادة لذلك ننصحك بالتنسيق مع المستشفى قبل وقت طويل لمعرفة ما إذا كان هذا الخيار متاحًا لكِ.

  • الاسترخاء:

يمكنكِ استخدام تقنيات الاسترخاء المختلفة لتخفيف الألم فبعض الناس يحبون الموسيقى ، والبعض الآخر يُفضل التأمل أو البخور. بشكل عام ، تساعد تقنيات الاسترخاء على تخفيف الألم في المخاض. فقط تأكدي من أن المستشفى أو مركز الولادة يمكن أن يتكيف مع خططك.

  • العلاج العطري:

تستخدم الزيوت الأساسية مع التدليك أو تسخينها على الموقد، قد لا يوجد دليل على أن العلاج العطري يوفر تخفيف الألم ، لكن بعض النساء يجدنه ممتعًا. إذا كنتِ تفكري في استخدام العلاج بالروائح العطرية ، فتحققي من أن المستشفى أو مركز الولادة لديك يسمحان بذلك.

  • تمارين التنفس:

يزيد التنفس الإيقاعي أثناء المخاض والولادة كمية الأوكسيجين المتوفرة لكِ ولطفلك، كما يمكن أن تساعدك تقنيات التنفس على التعامل مع آلام الانقباضات والإحساس برضا أكبر تجاه تأقلمك مع المخاض.

حاولي إغماض عينيكِ للحظة.. ركزي على تنفسك، ولاحظي كم هو منتظم. لأنك تستنشقين الهواء وتتوقفين للحظة قبل إخراجه مرة أخرى. يتطابق الشهيق والزفير من حيث المدة الزمنية والعمق، وتمر لحظة أخرى قبل أن تستنشق رئتاك النفس الذي يلي.

ومن الضروري أن تحافظي على انتظام وإيقاع تنفسك، فلا تطيلي فترة الشهيق أكثر من الزفير.

عندما تعانين من انقباضات قوية تتنفسين هواءً أقل. لا مشكلة في ذلك طالما أنك لا تزيدين سرعة تنفسك ليتحول إلى لهاث فيه توتر وخوف.

ونذكركِ دائمًا أن عليكِ الحديث مع طبيبك المتابع لحالتك فيما تنوين القيام به أو من مخاوفك، مع أطيب تمنياتنا لكِ ولطفلك بالسلامة والمعافاه.

المصادر التي اعتمد عليها هذا المقال:

pregnancybirthbaby.org

americanpregnancybirthbaby.org.au

evidencebasedbirth.com

arabia.babycenter.com



إقرأ المزيد