مشاهير ونجمات عالميون يتضامون مع نساء تركيا ضد العنف المنزلي
صوت الإمارات -
مشاهير ونجمات عالميون يتضامون مع نساء تركيا ضد العنف المنزلي

انضمت نجمات من هوليوود ومشاهير عالميون إلى حملة انطلقت عبر وسائل التواصل الاجتماعي تدعو إلى وضع حد للعنف المنزلي ضد المرأة في تركيا، إثر تزايد عدد الانتهاكات والجرائم ضد النساء في البلاد.ونشرت نجمات من هوليوود صوراً لهنَّ باللون الأبيض والأسود تضامناً مع ضحايا العنف المنزلي من النساء في تركيا تحت وسم #ChallengeAccepted، ومن بين النجمات المشاركات في الحملة جيسيكا بيل وكوبي سمولدرز "تضامناً مع الناجيات وضحايا العنف المنزلي ودعماً لاتفاقية إسطنبول" التي أطلقها المجلس الأوروبي لمكافحة العنف ضد المرأة.وقالت جيسيكا بيل في منشور مرافق لصورتها على حسابها في إنستغرام "في خضم دعوات تطبيق العدالة القائمة على النوع الاجتماعي في الولايات المتحدة، إلى النساء في تركيا نحن نقف معكن ونسمعكن".

واستخدمت المغنية الحائزة على جائزة غرامي كريستينا أغيليرا وسم # IstanbulSözleşmesiYaşatır (تحيا اتفاقية إسطنبول) كتسمية توضيحية لصورتها بالأبيض والأسود.
وأطلقت نساء تركيات حملة تدعو إلى وضع حد للعنف المنزلي تحت وسم #ChallengeAccepted، وحثثن النساء في كل العالم على دعم الحملة والمشاركة فيها.

اتفاقية إسطنبول
وتنتقد جمعيات نسائية ومنظمات مجتمع مدني تركية تصريحات مقربين من الحزب الحاكم ألمحت إلى إمكانية الانسحاب من اتفاقية إسطنبول لاسيما أن تركيا كانت الدولة الأولى التي وافقت عليها.

ودعا البرلمان الأوروبي في نوفمبر الماضي جميع الدول الأعضاء إلى المصادقة على "اتفاقية إسطنبول"، المتعلقة بمكافحة العنف ضد المرأة والعنف المنزلي، وفي العام 2017، وقع الاتحاد الأوروبي على اتفاقية إسطنبول، التي دخلت حيز التنفيذ عام 2014.وتعد الاتفاقية أداة قوية لمناهضة العنف ضد المرأة، تستفيد منها على وجه الخصوص المنظمات غير الحكومية العاملة في هذا المجال، لكن المعارضة التركية تتهم حكومة أردوغان بالتهرب من تطبيق الاتفاقية، لاسيما بعد تصريحات سابقة للقيادي في حزب العدالة والتنمية، نعمان كورتولموش، ألمح فيها إلى إمكانية انسحاب بلاده من الاتفاقية، وهو ما لاقى ردود فعل مستنكرة من قبل سياسيين معارضين ومنظمات المجتمع المدني المعنية بحقوق المرأة.
وأشعل مقتل طالبة جامعية تدعى "بينار غولتكين Pınar Gültekin " 27 عاماً على يد حبيبها السابق بعد تعرضها للتعذيب ثم حرق جثتها وإخفائها غضباً واسعاً في تركيا، وأطلقت منظمات نسائية تظاهرات طالبت بتطبيق اتفاقية إسطنبول، وتصدر اسم غولتكين قائمة الترند على تويتر بأكثر من 160 ألف تغريدة.وسجلت منظمات غير حكومية مقتل 157 امرأة في عموم تركيا منذ بداية العام الجاري حتى الآن.


 قد يهمك ايضا:

ارتفاع حوادث العنف ضد المرأة في تونس 5 أضعاف بسبب "الحجر الصحي"

تعرّض الأمهات للعنف المنزلي بشكل متكرر يخفض ذكاء الأطفال



إقرأ المزيد