عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 11-11-2017
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 11 نوفمبر / وام / اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحياتها بافتتاح الصرح الثقافي العالمي "متحف اللوفر " في أبوظبي الذي يؤكد أن الثقافة كانت ولاتزال جسرا للتواصل بين الشعوب والحضارات إضافة إلى استمرار العبث الإيراني وتهديدها لأمن واستقرار دول المنطقة بجانب إعلان "حركة حماس " - رغم قبولها بالمصالحة الأخيرة - استئناف علاقتها العلنية مع إيران وأن إيران داعم والعلاقات قوية ولم تنقطع.

وتحت عنوان " القوة الناعمة للإمارات " .. قالت صحيفة " البيان " إن دولة الإمارات العربية المتحدة تتمتع - إلى جانب إنجازاتها الكبيرة ومكانتها الريادية على المستوى العالمي - بـ" القوة الناعمة " التي تتمثل في توجهاتها الإنسانية بنهجها مبادئ التسامح والتعايش مع جميع شعوب العالم .

وأضافت ها هي الإمارات بافتتاحها متحف اللوفر على أرضها والذي يضم أرقى مستوى من إبداعات الفنون البشرية من مختلف العصور والحضارات تؤكد قدرتها بقوتها الناعمة على بناء جسور تواصل بين مختلف حضارات وثقافات شعوب العالم وقدرتها على محاربة الظلام بالنور ومحاربة الجهل بالإبداع ومحاربة الانغلاق بالانفتاح والتفاعل الحضاري ومحاربة التطرف الفكري بالجمال الفني الذي أبدعته العقول البشرية على مدى التاريخ وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" عند افتتاحه مع أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة متحف اللوفر في أبوظبي.

وأشارت إلى أن سموه قال " تجمعنا في هذه المنطقة قبة جديدة قبة تقول للعالم إننا نستطيع أن نلتقي ونتحاور ونتقارب. أهلا بكم في قبة اللوفر في أبوظبي قبة النور في منطقة يحاول أصحاب الفكر الظلامي أن يرجعوا حضارتها إلى عصور الجهل والتخلف".

وأكدت " البيان " في ختام إفتتاحيتها أن متحف اللوفر في أبوظبي صرح ثقافي عالمي يؤكد أن الثقافة كانت ولاتزال جسرا للتواصل بين الشعوب والحضارات وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد بقوله " افتتاح اللوفر يوجه رسالة إيجابية من دولة الإمارات إلى العالم كله بأننا قادرون على صنع الأمل لشعوب هذه المنطقة بالرغم مما تعانيه من حروب ونزاعات".

من جهة أخرى وتحت عنوان " إيران تدق طبول الحرب " .. كتبت صحيفة " الاتحاد " إن نفي إيران ضلوعها في أزمة اليمن لم يعد مجديا ولا يأخذه أحد مأخذ الجد.. فقد أصبح الأمر ظاهرا وواضحا وجليا.. والمسألة تجاوزت مجرد التدخل بدعم ميليشيات الحوثي وبلغت حدا ما يرقى إلى إعلان الحرب ضد المملكة العربية السعودية بل ودول المنطقة كلها فصواريخ إيران تنطلق ضد الأهداف المدنية السعودية.. صحيح أنها لا تسبب أضرارا ويتم اعتراضها لكن الأمر يرقى إلى العمل العسكري العدائي.. وهذا ما أدركه العالم خصوصا القوى الكبرى التي أعلنت بكل وضوح أنها تقف إلى جانب المملكة بكل قوة ضد التهديدات الإيرانية لأمن المنطقة.

وأضافت أن السعودية هي التي فضحت أفعال إيران التي أصابها الجنون فبدأت تلعب على المكشوف خصوصا بعد الهزائم المتلاحقة التي يمنى بها الانقلابيون في اليمن وتحرير الشرعية والتحالف العربي مناطق يمنية استراتيجية كانت في قبضة الانقلابيين.

وقالت الصحيفة في ختام إفتتاحيتها إنه يبدو أن كل الطرق إلى العقل الإيراني مسدودة .. فهذه العصابة الحاكمة في طهران لا تفهم لغة العقل ..

ولا تجيد سوى الإرهاب وخلق التوترات والمؤامرات والفتن .. ولا يمكن أن يكون هناك حوار مع طغمة حاكمة إرهابية لا تعرف سوى لغة القوة.. لذلك ستدفع إيران ثمن إرهابها غاليا.. فهي البادي الأظلم.

وحول نفس الموضوع وتحت عنوان " اللعب بالنار " .. قالت صحيفة "الخليج " نعم إيران هي المسؤولة عن إطلاق الصاروخ الحوثي على مدينة الرياض السعودية.. وهذه هي الحقيقة " بلا لف ولا دوران" إنه عدوان إيراني صارخ ومدان بكل القيم والأعراف والمقاييس.

وأشارت إلى أنه ليست السعودية فقط من تقول ذلك بل كل دول العالم وكل من يمتلك خبرة في الصواريخ وكيف يتم تصنيعها وتطويرها وتحديد دقتها وقوة دفعها ومدياتها وهذا كله يحتاج إلى جهد دول وإلى قدرات علمية وخبرات والقول إن الميليشيات الحوثية هي من صنعته وأطلقته هو قول يفتقد إلى الحقيقة بل هو محاولة للتستر على الحقيقة التي تقول إن إيران هي من فعلت ذلك وليس غيرها.

وذكرت أن الولايات المتحدة تؤكد أن إيران هي من أمدت الحوثيين بالصاروخ وهو نوع من الأسلحة التي لم تكن موجودة في اليمن قبل الصراع ودعت الأمم المتحدة إلى تحميل إيران المسؤولية عن انتهاك قرارين لمجلس الأمن بشأن اليمن .. بينما أعربت بريطانيا عن قلقها بشأن دور إيران في اليمن وتزويدها الحوثيين بصواريخ باليستية وهو ما يعتبر انتهاكا لقرارات مجلس الأمن الدولي ويهدد أمن المنطقة واستقراراها كذلك فإن الرئيس الفرنسي ماكرون استنكر استهداف الحوثيين مدينة الرياض بصاروخ مؤكدا وقوف فرنسا إلى جانب السعودية.

وأضافت أنه لا مجال للإنكار أو التملص من المسؤولية أو تمويه هذا التدخل المباشر بالقول إن الصاروخ صناعة حوثية وإنهم من طوروه وأطلقوه لأنه كلام لا يصدقه إلا المجانين والذين يسيرون في ركاب طهران وإيران بهذا العمل تلعب بالنار وتدفع المنطقة إلى شفير مواجهة خطيرة وهي بذلك كالطفل الذي يعبث بعلبة الكبريت ولا يقدر عواقب إشعال عود الكبريت ونتائجه.

وأكدت أنه من حق السعودية ومعها دول الخليج خصوصا دولة الإمارات التي تعاني ما تعاني من الصلف الإيراني واحتلال إيران لجزرها الثلاث أن تقلق على المنطقة من هذا التدخل الإيراني السافر والخطير الذي بات يطال حواضر عربية بالصميم ويهدد دول المنطقة وشعوبها ويعرض أمن وسلامة العالم للخطر لأن المجتمع الدولي لن يقف مكتوف الأيدي يتفرج على هذا اللعب بالنار على تخوم منابع النفط.

ولفتت إلى أنه عندما تعتبر السعودية إطلاق الصاروخ الإيراني على الرياض بمثابة إعلان حرب فهذا معناه أن المنطقة قد تدخل مرحلة جديدة من التصعيد غير المسبوق وأن دول الخليج لن تسمح لطهران بتهديد أمنها ولن تتركها تعبث على هواها وبما يحقق أطماعها في المنطقة.

واختتمت " الخليج " إفتتاحيتها بقولها إنه على إيران أن تدرك أن للصبر حدودا وأن عبثها كما صواريخها يمكن أن ترتد عليها.

من جانب آخر وتحت عنوان " حماس الإيرانية " .. قالت صحيفة " الوطن " إن حركة "حماس " الإخوانية اعتقدت أن الأحداث المؤسفة التي حملها ما سمي زورا ورياء بـ " الربيع العربي " هي فرصتها لتوسيع سيطرتها خارج حدود قطاع غزة المنكوب الذي حكمته بالحديد والنار ضمن أجندة جماعة " الإخوان " فكان تدخلها في مصر وغيرها وأخذت موقفا يكشف راديكاليتها بدعم أكثر التنظيمات وحشية وتطرفا وإرهابا.

وأضافت أنه بعد مرور سنوات وتبخر الأوهام وبعد أن ارتمت كممولتها قطر في الحضن الإيراني لسنوات طويلة وشقها للصف الفلسطيني بشكل علني منذ العام 2007 وارتكابها جرائم ومجازر بحق باقي الفصائل والمكونات الفلسطينية واستيلائها بالقوة على قطاع غزة أذعنت ليس رغبة منها كما ادعت فهي طالما كانت تعلن قبولها المصالحة لتكون الترجمة لما تعهدت به الاتهامات وعرقلة كل مساعي رأب الصدع والشرخ في الصف الفلسطيني الذي لا تنقصه الأزمات والضغوطات ولكن " حماس" من حركة "الإخوان""التي لم تعترف يوما بوطن ولا بحدود ولم يكن ولاءها كذلك لأن الولاء وفق الأجندة السوداء التي تعمل بها يكون لمرجعية ويكون لجهة ويكون أبعد ما يكون عن المقومات والمفاهيم الوطنية.

وذكرت أنه في منطقة كالشرق الأوسط التي تعاني بدورها الكثير من الأزمات تواصل إيران نهجها واصطيادها في الماء العكر فكانت تستغل جميع الأزمات التي تعاني منها المنطقة لتحقيق مصالحها العدائية والتوسعية ولهذا حاولت على غرار دول ثانية استغلال العامل الديني فكانت العلاقات والتنسيق بين طهران و"حماس " وكان الغطاء شعارات فقدت بريقها من شدة الاستهلاك مثل مقاومة وتحرير وصمود وغيرها.

وأشارت إلى أن الغريب أن "حماس" بعد أن أعلنت - أقله حتى اليوم - قبولها بالمصالحة الأخيرة وتسليم معبر رفح للحكومة الفلسطينية الشرعية بعد أن باتت قطر تحت المجهر العالمي وتغرق أكثر بأزمتها لأنها دعمت الإرهاب لسنين طويلة وكانت "حماس " من ضمن الجماعات التي تلقت دعما ماديا من قطر وقادتها يقيمون فيها سارعت الحركة مجددا لاستئناف علاقتها العلنية مع إيران والإعلان بكل وقاحة أن إيران داعم والعلاقات قوية ولم تنقطع.

وتابعت نعم هذه هي " حماس " علما أن مثل هذه الحركات والتحالفات هي أكثر ما يعادي المصلحة العربية عامة والفلسطينية خاصة فإيران لم تكن يوما مع فلسطين وإنما حاولت اتخاذها أداة للمتاجرة ومحاولة شق الصف واستخدامها ستارا لمزايدات باتت مفضوحة ومعروفة للجميع وكما فعلت أطراف أو أنظمة أو مليشيات بفتح الباب لإيران في أماكن ثانية كانت "حماس" بوابة إيران للتدخل في الشأن الفلسطيني وقبلت على نفسها الارتهان والعودة مجددا لعلانية العلاقة الآثمة والتباهي بها في وقت تتعرض فيه القضية الفلسطينية برمتها لضغوط وتمر بفترة عصيبة تحتاج موقفا دوليا ليوقف الكثير مما تتعرض له من مجازر وجرائم الاحتلال من قتل وأسر واستيطان وتهجير وتدنيس مقدسات وغيرها.

وقالت " الوطن " في ختام إفتتاحيتها إن " حماس" وعودتها لحضن إيران ليست غريبة أو مستبعدة بل هي أمر طبيعي بالنسبة لمفهوم تنظيم أو جماعة "إخوانية" وتحالفات يمكن أن تكون مع أي جهة أو طرف مهما كانت طالما كان الاعتقاد أن تلك التحالفات تخدم المصالح الضيقة على حساب أي شيء آخر.

خلا -



إقرأ المزيد