عناوين الصحف الإماراتية ليوم الاثنين ١٣-١١-٢٠١٧
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 13 نوفمبر/ وام / تناولت الصحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها استراتيجية الامارات الشاملة لتوظيف كافة الأساليب والأدوات التكنولوجية للثورة الصناعية الرابعة اضافة الى تعهد الرئيس الامريكي باحداث خرق في عملية السلام والتهديدات الايرانية لاستقرار المنطقة.

وقالت صحيفة البيان تحت عنوان " ريادة الحاضر والمستقبل " ان دولة الإمارات التي قدمت للعالم نموذجا فريدا بحاضرها الزاخر بالإنجازات والمبادرات العملاقة التي وضعتها في مصاف الدول الرائدة ومنحتها بشهادات عالمية مراكز الصدارة على مستوى العالم في العديد من المجالات ها هي هذه الدولة الفتية تتبنى صناعة المستقبل وتتعامل معها من الآن من خلال استراتيجيات وخطط عمل تتفق وتتلاءم مع متطلباتها.

وأضافت ان الإمارات اعلنت عن استراتيجيتها الشاملة لتوظيف كافة الأساليب والأدوات التكنولوجية للثورة الصناعية الرابعة بهدف تحقيق الارتقاء بحياة الشعوب والمجتمعات وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله أثناء حضور سموه أعمال الدورة الثانية لاجتماعات مجالس المستقبل العالمية والتي يشارك فيها 700 عالم ومستشرف ومسؤول من 75 دولة في العالم يبحثون مستقبل القطاعات الحيوية الأكثر اتصالا وتأثيرا في حياة الإنسان.

وأكدت البيان ان الإمارات لا تنتظر أن يأتي المستقبل بما يحمله لها بل تسعى هي لاستقباله والتعامل مع أدواته من الآن.. وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد "في دولة الإمارات نتبنى نموذجا مرنا للمستقبل لإحداث نقلة نوعية على مستوى كل القطاعات الحيوية التي تلامس حياة الناس ونتطلع للوصول إلى مرحلة يكون فيها المستقبل واضحا عبر تعلم لغته واستخدام أدواته وصناعته اعتبارا من اليوم".

وقالت في الختام انه في الوقت الذي يغرق فيه البعض بحاضرهم وحاضر شعوبهم في مخلفات الماضي تنطلق الإمارات من حاضرها المزدهر إلى مستقبل أكثر ازدهارا.

من جهتها وتحت عنوان " هل يصنع ترامب السلام " قالت صحيفة الاتحاد ان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعهد منذ دخوله البيت الأبيض بأن يحقق اختراقا مهما في عملية السلام المتوقفة بين الفلسطينيين وإسرائيل وقد بدأ بالفعل إعداد خطته في هذا الشأن وقال إنه سيعرض حلولا ولا يفرضها ولا يمليها.. كما سيقدم أطرا مختلفة تتجاوز ما قدمته الإدارات الأميركية السابقة.

واضافت .. الحقيقة أن الرجل يتحدث بإيجابية شديدة حول ضرورة دفع عملية السلام.. ورغم أنه بدا متحمسا جدا لنقل السفارة الأميركية في إسرائيل إلى القدس وذلك خلال حملته الانتخابية لكنه بعد دخوله البيت الأبيض قال إن هذا الأمر لن يحدث الآن.. وقد قال مرارا إن تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين على أساس حل الدولتين هو بوابة حل كل أزمات المنطقة وبوابة القضاء على الإرهاب الذي تغذى كثيرا على قضية فلسطين وتاجر بها واستثمرتها قوى إقليمية كثيرة لتشريع تدخلها في شؤون دول المنطقة وتمويل الإرهاب ورعايته وزعزعة الاستقرار.

وقالت الاتحاد .. لعل إسرائيل التي تعرقل الحلول والمبادرات تدرك هذه المرة أن السلام وليس الاستيطان هو الذي سيحقق لها الأمن الذي تتشدق به.

وتحت عنوان " كبح الجموح الإيراني " قالت صحيفة الخليج ان الإمارات تؤكد مجددا أنها لن تقف مكتوفة الأيدي في ظل استمرار التهديدات التي تمثلها إيران على استقرار المنطقة وهي ترى من واقع التدخلات والممارسات اليومية لطهران أن هذا الدور يزداد سوءا في دعم التوتر الطائفي ودعم الحرب بالوكالة في عدد من الدول.

وتساءلت .. ماذا يعني هذا الكلام الذي أعلنه الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية؟..ورأت يعني أن التدخل الإيراني في المنطقة بما يشكله من تهديد لأمنها تجاوز الحدود ولم يعد جائزا السكوت عنه ولا التفرج على مآلاته وتداعياته وبات من الواجب مواجهته بما يلزم من حزم وقوة خصوصا أن الأمن الخليجي والعربي بات مستهدفا أي أن الأمور تجاوزت كل الخطوط الحمر.

وأشارت الى ان الدكتور قرقاش يؤكد أهمية الوعي الدولي بضرورة مواجهة التدخل الإيراني لأن ذلك لا بد أن يفضي في نهاية المطاف إلى خلق بيئة مناسبة وحقيقية لسلام مستدام يمكن دول المنطقة من الانكباب على تطوير ذاتها ووضع خطط تنمية قادرة على الارتقاء بالإنسان والأوطان.

وأضافت إن استمرار التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للدول العربية من خلال الأعمال التخريبية والحروب بالوكالة التي تقوم بها وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية في المنطقة عدا أنها تشكل عامل قلق وعدم استقرار إلا أنها تفتح أيضا الأبواب أمام كل احتمالات التفجير داخل الدول العربية وما يمكن أن تثيره من صراعات.

وقالت إن وضع حد للتدخلات الإيرانية لا شك في أنه يشكل خطوة مهمة على طريق استتباب الأمن في المنطقة ويفتح نوافذ الأمل أمام الحلول السياسية في الدول العربية التي تواجه الإرهاب مثل سوريا والعراق وليبيا واليمن بعد أن تمكن معظمها من هزيمته أو بات على وشك هزيمته خصوصا بعد ما تم تجفيف منابع الدعم القطري للمنظمات الإرهابية المتطرفة.

ولفتت الى ان هناك وعيا عالميا بدأ يتجلى تجاه ما تمثله إيران من خطر على المنطقة والعالم جراء برامجها الصاروخية الباليستية وإمعانها في التدخل في شؤون الدول الأخرى وإثارة النزعات الطائفية والمذهبية.. ولا بد لهذا الوعي أن يتطور ويزداد بحيث يمكن محاصرة الخطر الإيراني وشل قدرته وإفشال مراميه.

وخلصت الى القول .. لا يمكن لإيران أن تواصل هذا النهج العدواني وممارسة سياسة التنمر والعربدة من دون عقاب فلا دول المنطقة قادرة على تحمل هذه العجرفة ومنطق القوة الذي تحاول طهران فرضه ولا المجتمع الدولي يستطيع تحمل اللعب بالنار في منطقة قابلة للاشتعال يمكن أن تهدد الأمن والسلام الدوليين.

من جهتها قالت صحيفة الوطن تحت عنوان " اتفاق غير مكتمل " ان الإعلان الأمريكي الروسي حول الاتفاق على إنهاء أزمة سوريا المتفاقمة منذ 7 سنوات بعد لقاء الرئيسين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين وذلك عقب مشاورات جرت بين خبراء البلدين ووضع وزيرا خارجية البلدين اللمسات الأخيرة أتى ليتم التأكيد على الحل السياسي وفق مخرجات جنيف وأن لا حل عسكريا للصراع المستفحل في سوريا لكن مجددا بقي مصير رأس النظام السوري بشار الأسد مبهما وغير واضح وبقيت الحلقة الأصعب لإنجاز أي تفاهم أو حل تحمل الكثير من الإبهام والغموض.

وأضافت .. وكالعادة كانت محاولة البحث عن كامل الحقيقة عبارة عن قراءات وتحليلات لا تحتمل أيا منها نتيجة حاسمة ويبقى التوقع هو الغالب وما أشبه اليوم بالأمس فجنيف1 غرق في تضارب التفسيرات والاتفاق المعلن اليوم سيكون مشابها بانتظار إجلاء كافة تفاصيله وخاصة المرحلة الانتقالية والقيادة التي ستكون فيها وهل سيكون هناك دور للأسد ولأي فترة أم سيكون هناك توجه آخر مع التركيز على سحق الإرهاب وهو في آخر مراحله بسوريا كما أعلن الطرفان.

وأشارت الى ان سوريا تقترب من عامها السابع وقد عانى شعبها طوال هذه الفترة من الويلات وعطل توافق الدول الكبرى أي محاولة لتجاوز النفق المظلم الذي غرقت فيه وكان واضحا كذلك زيادة تعقد الأزمة مع مرور الوقت وبالتالي تضاعف أعداد المنكوبين والدمار والتهديدات التي تستهدف سوريا برمتها من حيث وحدتها ومستقبلها ونذر التقسيم التي باتت أشبه بالأمر الواقع تباعا.

وقالت ان سوريا تحولت مع مرور الوقت إلى مصدر خطر على الاستقرار الدولي لأسباب كثيرة ومنها خاصة وصول الكثير من الإرهابيين الأجانب الذين انضموا إلى التنظيمات الإرهابية الموجودة فيها والتي سيطرت على مساحات واسعة فيها كحال العراق وذلك في العام 2014 واليوم بعد أن تقلصت المساحات التي لاتزال تحت سيطرة تنظيمات إرهابية مثل "داعش" و"النصرة" من قرابة نصف مساحة الدولتين إلى رقعة جغرافية لا تتجاوز الـ700 كيلو متر مربع بات الحديث عن مخاوف لم تغب عن دول كثيرة حول التهديد الذي يشكله عودة هؤلاء الإرهابيين إلى بلدانهم كون الفكر الظلامي العفن هو ذاته في كل مكان يوجد به سواء أكان في سوريا أو العراق أو في أي بلد أوروبي آخر وبالتالي فالحرب على الإرهاب ليست عسكرية فقط بل فكرية قبل كل هذا.

واضافت ..اليوم ما يهم المجتمع الدولي أن يوقف الحرب في سوريا ويتفرغ للملمة جراح شعبها تأمين عودة النازحين منهم وهذا يبقى رهنا بتوافق دولي بين اللاعبين الكبار وخاصة على محور روسيا والولايات المتحدة بحيث ينجز حلأ سياسيا متكاملا لا يبقي أي مجال لتفسيرات متناقضة والأهم أن يتم إبعاد إيران ومليشياتها الإرهابية من سوريا ليكون الوصول إلى طريق يستعيد الاستقرار أمرا واجبا وأساسيا.

- خلا -.



إقرأ المزيد