عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 12-01-2018
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 12 يناير / وام / أكدت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم أن دولة الامارات العربية المتحدة أصبحت بيئة خصبة للإبداع والمبدعين من جميع أنحاء العالم عازية ذلك إلى قادتها الذين أرادوا لها أن تكون أيقونة في هذا المجال بين دول العالم وهذا ما عكسته بوضوح "جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي".

واهتمت الصحف الاماراتية بالعزلة التي فرضتها قطر على نفسها من خلال ابتعادها عن الصف الخليجي، مؤكدة أن الصبر العربي والخليجي على سلوك قطر وتوجهاتها الداعمة والممولة للإرهاب قد طال في ظل المحاولات الكثيرة لإثنائها عن هذا النهج العدائي ضد الأشقاء.

وواصلت الصحف في افتتاحياتها الحديث عما يحدث في اليمن وما يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم المتحدة لوقف الحرب في اليمن، مؤكدة أنهم لا يكترثون للمأساة التي تسببوا فيها للشعب اليمني في ظل استثمار أمواله وتسخيرها لصالح حروبهم العبثية ضد شعبهم وجيرانهم.

فتحت عنوان "إمارات الإبداع والمبدعين" قالت صحيفة البيان إنه منذ تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الحكيمة أرادت لها أن تكون متميزة بين دول العالم، وأن تكون دولة راقية ومتقدمة في كافة المجالات، ولهذا شغل التميز والإبداع حيزاً كبيراً ضمن اهتمامات القيادة الرشيدة، وهذا ما جعل الإمارات تحتل المراكز المتقدمة عالمياً في العديد من مجالات التنمية والبناء، واستطاعت بإبداعاتها أن تقدم كل جديد لشعبها ولأمتها العربية وللعالم أجمع بما يخدم البشرية ويساعد على نهضة الشعوب.

وأضافت أن التشجيع الكبير من القيادة الرشيدة في دولة الإمارات للإبداع والمبدعين هو مبدأ ونهج عمل ليشمل ليس فقط أبناء الوطن، بل المبدعين من العرب ومن كل أنحاء العالم، الذين يلقون التكريم والتشجيع والدعم من دولة الإمارات، وهذا ما عكسته بوضوح "جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي" التي هي إحدى "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" أكبر مبادرات تنموية وإنسانية من نوعها في العالم، وذلك في دورتها التاسعة، لتكرم المبدعين من كل أنحاء العالم في مجال الإبداع الرياضي ..وذلك بهدف ترسيخ الإبداع كنهج في العمل الرياضي، وهو ما أكده راعي الجائزة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي بقوله: "نرحب بالمبدعين الرياضيين في وطن اتخذ من الإبداع منهجاً للعمل وأصبح أرضاً خصبة تحتضن المبدعين وترعى أعمالهم ليعم خيرها أرض الوطن وجميع الدول الشقيقة والصديقة في الوطن العربي".

واختتمت الصحيفة افتتاحيتها بالقول "إنها الإمارات التي أبهرت العالم بإبداعاتها وباتت وطناً للإبداع والمبدعين".

وعلى صعيد آخر أكدت صحيفة الاتحاد أن قطر اختارت الأزمة والعزلة ولم يفرضها عليها أحد ..اختارت أن تكون ضد محيطها الخليجي والعربي بل وضد إرادة الشعب القطري نفسه، وطال الصبر الخليجي والعربي على قطر وسلوكها وتوجهاتها الداعمة والممولة للإرهاب.

وقالت تحت عنوان "رهانات قطر الخاسرة" إن محاولات إثناء قطر عن هذا النهج العدائي ضد الأشقاء استمرت ولكن بلا جدوى، وبعد ما يقارب الربع قرن من الصبر كان لابد من الحسم، واتخاذ قرار المقاطعة وعدم السماح لتنظيم الحمدين بقيادة الشعب القطري إلى هاوية سحيقة، لكن نظام الدوحة مصمم على الخطاب المنافق المزدوج، وعلى المكابرة وعلى المنهج الإخواني المعتمد على الباطنية والمراوغة والمظلومية وتعدد الخطابات، فهناك خطاب للغرب وخطاب للشعوب العربية وخطاب على الملأ وآخر للغرف المغلقة.

وأكدت الصحيفة أنه في كل الأحوال هناك تخبط وكذب، واستمرار للعناد الذي لم يجن منه شعب قطر إلا العزلة والابتعاد أكثر عن حاضنته الخليجية والعربية.

واختتمت بالقول إن النظام القطري مازال يترك العنان لمفتي الفتنة والخراب، القرضاوي ليحرض ضد الإمارات، وضد كل ما هو خليجي وعربي، وكل هذا لا قيمة له ولا وزن إلا أنه يؤدي إلى مزيد من ابتعاد قطر وعزلتها وإلى مزيد من الغشاوة على البصر والبصيرة.

أما صحيفة الخليج فقالت تحت عنوان "الحوثيون يوصدون أبواب السلام" إن السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم المتحدة لوقف الحرب في اليمن، يعبر عن رغبة في إطالة أمد الأزمة واستمرار الحرب التي تشنها ميليشيات الجماعة منذ انقلابها على الشرعية في البلاد بسيطرتها على العاصمة صنعاء بقوة السلاح في سبتمبر من العام 2014.

في الزيارة الأخيرة التي قام بها نائب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن معين شريم إلى صنعاء ولقائه بمسؤولي جماعة الحوثي، أعطت ميليشيات الجماعة إشارات سلبية حيال التحركات التي تقودها الأمم المتحدة لوضع حد للمعاناة الإنسانية التي يعيشها اليمنيون بسبب الحرب، من خلال التهديد الصريح بتعطيل الحركة الملاحية في البحر الأحمر، وهو تهديد يضع الأمم المتحدة أمام مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون قانونية، لأن التهديدات صدرت أثناء وجود ممثلها في اليمن لبحث عودة المسار السياسي المتوقف منذ مفاوضات الكويت العام الماضي.

وأكدت أن موقف دولة الإمارات العربية المتحدة من تصريحات الحوثيين جاء متطابقا مع موقف التحالف العربي والحكومة اليمنية، حيث أكد معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن التهديدات الحوثية بتعطيل الملاحة في البحر الأحمر "توثيق جديد للطبيعة الإرهابية للميليشيا الحوثية"، ما يعني أن العالم أمام عصابة إرهابية مستعدة لفعل أي شيء يطيل أمد الحرب ويمنع مساعدة الشعب اليمني للخروج من الوضع المأساوي الذي يعيشه منذ سنوات بسبب البطش الذي يقوم به الحوثيون ضد خصومهم في الداخل، كان آخرها التخلص من حليفهم الرئيسي وهو الرئيس المغدورعلي عبدالله صالح في الرابع من ديسمبر الماضي.

وذكرت الصحيفة أن الحوثيين المستمرين في استثمار أموال الشعب اليمني وتسخيرها لصالح حروبهم العبثية ضد شعبهم وجيرانهم، لا يكترثون للمأساة التي تسببوا فيها، ولذلك فإنهم مستعدون لمزيد من التصعيد، وهو ما أكده الناطق باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن تركي المالكي، الذي أشار في مؤتمر صحفي إلى أن جماعة الحوثي تدرب عناصرها على استهداف حركة الملاحة، وأن ميناء الحديدة صار نقطة انطلاق لعمليات تهدد الملاحة البحرية من خلال استخدام رادارات لرصد القطع البحرية للتحالف العربي وللسفن المارة في البحر الأحمر، مشيرة إلى أن التحالف عرض على الأمم المتحدة الإشراف على ميناء الحديدة حتى تمنع استغلال ميليشيات الحوثي للميناء واستخدامه لأغراض تتنافى والقرارات الأممية.

وأكدت الصحيفة أنه لذلك كله فإن جماعة الحوثي توصد كل الأبواب للوصول إلى حلول سلمية للأزمة في اليمن، وجاءت المواقف المتصلبة للجماعة أثناء لقاء قياداتها بنائب ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، وإصرارها على وضع شروط تتناسب مع مؤامراتها وخطابات المحرضين لها من الخارج، لاستئناف مسار السلام، لتعطي دلائل إضافية على عدم رغبة الجماعة في استئناف المفاوضات على قاعدة القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي، خاصة القرار 2216، الذي يدعو صراحة إلى سحب الجماعة لميليشياتها من العاصمة صنعاء وتسليم السلاح الذي استولت عليه من معسكرات الجيش إلى الدولة وتمكين السلطات الشرعية من استعادة إدارتها للمؤسسات والدوائر والأجهزة الحكومية، التي وقعت في أيدي الجماعة عند سيطرتها على العاصمة صنعاء بقوة السلاح.

من جانبها أكدت صحيفة الوطن أن ميليشيات الحوثي الإيرانية لم تدخر فرصة للضغط والتسبب بالمآسي بحق الشعب اليمني إلا واستغلتها، وكانت تهدف من ذلك لإجباره على التسليم بهيمنتها وتسلطها الذي حاولت فرضه بالقوة والتنكيل والمجازر، ومن هذه الأساليب الحصار والتجويع والاستيلاء على المساعدات وضرب البنى التحتية الأساسية لحياة أي شعب مثل المستشفيات ومحطات الكهرباء والماء، وتحويل حياة الشعب اليمني الرافض لها إلى جحيم.

وقالت تحت عنوان "أين الدور الأممي في اليمن؟" إن التدخل المبارك للتحالف العربي، عمل على دعم التحرير وإعادة البناء للتخفيف عن كاهل الأشقاء في الظروف الصعبة التي يمرون بها، فكانت الأعمال الإنسانية تواكب العمليات العسكرية وتسابق الزمن، فتسهيل وصول المساعدات الإنسانية وتأمينها لم يتوقف، ولذلك فإن هناك 16 منفذاً مفتوحاً أمام المنظمات الدولية والمانحين لاستقبال المساعدات وإيصالها إلى الداخل اليمني، مشير إلى أن هذا يتم بالتنسيق مع الأمم المتحدة التي بات من حق الجميع التساؤل عن دورها الواجب في اليمن، خاصة أن ميليشيات الحوثي تعمل على استغلال كل فرصة لمواصلة تهريب السلاح من إيران واستخدامه ضد الشعب اليمني أو استهداف الجوار كما حصل مع المملكة العربية السعودية، حيث أعلن التحالف أن عدد الصواريخ الباليستية التي تم إطلاقها باتجاه المملكة العربية السعودية 87 صاروخاً، بالإضافة إلى 66119 مقذوفاً.

وذكرت أن الخطر الكبير هو استغلال المليشيات الإرهابية لميناء الحديدة على البحر الأحمر لتهديد الملاحة البحرية في أحد أهم الممرات المائية في العالم، وهذا يتم علناً في الوقت الذي يتوجب على الأمم المتحدة اتخاذ تحرك أكثر فاعلية يضع حداً لتلك التهديدات الإجرامية، وبالتالي يجب أن يكون الميناء تحت إدارة أممية لإدخال المساعدات ووقف التهديدات الإرهابية التي يتعرض لها البحر الأحمر وهنا المسؤولية الدولية تقتضي تحركاً لحفظ أمنه واستقراره عبر مبادرة فعالة بالاتجاه الصحيح.

وأكدت أن الموقف الأممي معني ليس فقط بمتابعة مبادرات الحل وإنهاء الانقلاب وكل ما ترتب عليه فقط، بل يقتضي العمل على منع تفاقم المخاطر والتهديدات وبالتالي المعاناة التي يتحملها المواطن اليمني بالدرجة الأولى، لأن إنجاز الحل التام يستوجب تطبيق كافة القرارات ومرجعيات الحل التي تحظى بدعم كاسح من الشعب اليمني، سواء القرارات الصادرة عن مجلس الأمن أو مخرجات الحوار والمبادرة الخليجية للحل، وهي فقط الكفيلة ببسط سلطة الشرعية وإنهاء كل تواجد لمليشات الموت الحوثية الإيرانية التي سببت ما لا يحصى من الويلات والنكبات والمآسي لشعب اليمن وتواصل بكل فظاظة ووقاحة تهديداتها وإجرامها.

واختتمت الصحيفة بالتساؤل ..متى تتحرك الأمم المتحدة كما يجب لمواجهة هؤلاء القتلة والإرهابيين؟ - خلا -



إقرأ المزيد