عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 10-07-2018
-

اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بلقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أمس في قصر البحر أوائل " الثاني عشر" وأولياء أمورهم وعدد من القيادات التعليمية والتربوية ما يؤكد حرص القيادة الرشيدة واهتمامها بدعم العملية التعليمية ومتابعتها بشكل مستمر ومباشر بما يضمن تحقيق أهدافها في تخريج وتأهيل جيل متفوق قادر على المنافسة وتحمل المسؤولية.. إضافة إلى الترحيب والتفاعل الإيجابي من قبل شباب الوطن بقرار تمديد الخدمة الوطنية إلى 16 شهرا بما يجسد عمق إيمانهم بواجباتهم الوطنية وارتباطهم بقواتهم المسلحة وإعجابهم ببطولاتها الكبيرة.

وتناولت الصحف ترحيب دولة الإمارات بعودة العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية إثيوبيا الفدرالية الديمقراطية ودولة أريتريا والذي يحمل في طياته الإزدهار والاستقرار للمنطقة .. مشيرة إلى أن وزير الخارجية الإثيوبي ورقينه جبيو أشاد بالدور المحوري والجهود التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في هذا الصدد.

فتحت عنوان " رسالة للميدان التربوي " .. قالت صحيفة " الاتحاد " إن اللقاء الأبوي الذي جمع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أمس في قصر البحر مع أوائل " الثاني عشر" وأولياء أمورهم وعدد من القيادات التعليمية والتربوية رسالة من القيادة الحكيمة إلى "الميدان التربوي" مفادها أن الاهتمام بالتعليم والارتقاء به وفق أعلى المعايير العالمية يعد خيارا استراتيجيا للدولة.

وأضافت أن هذا التوجه شدد عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد في حديثه مع أبنائه الطلبة والطالبات مؤكدا حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" على دعم العملية التعليمية ومتابعتها بشكل مستمر ومباشر بما يضمن تحقيق أهدافها في تخريج وتأهيل جيل متفوق قادر على المنافسة وتحمل المسؤولية.

وأكدت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها .. أن التعليم أساس بناء الحضارات وركيزة التنمية الشاملة والمستدامة للمجتمعات ومن الضروري أن يواكب متطلبات الحاضر والمستقبل ما يستوجب تضافر جهود مختلف مؤسسات المجتمع وحرص العاملين بالقطاع على تطوير قدراتهم ومواكبة الأساليب التعليمية الحديثة لتزويد الطلبة بالمهارات التي تؤهلهم ليكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع.

من جانبها وتحت عنوان " فرحة الوطن بالمتفوقين " .. قالت صحيفة " الوطن " بحنان الأب الذي يفخر ويعتز ويشارك أبناءه المتفوقين بنجاحهم أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال استقبال الأوائل من الطلبة و الطالبات في الصف الثاني عشر للعام الدراسي 2017 ــ 2018 وأولياء أمورهم ما يعنيه التعليم كعملية متكاملة يتصدر اهتمامات القيادة الرشيدة كخيار استراتيجي فالحضارات لا تقوم إلا على العلم وهو قاطرة التقدم والنمو ومواكبة العصر وأكبر رافد لمسيرة التنمية المستدامة والشاملة.

وأوضحت أنه من هنا لم يقتصر الفرح في الوطن يوما على المتفوقين وذويهم فقط بل كان فرحة شاملة تعم الجميع وتعبر عنها قيادتنا الرشيدة لأن العقول النيرة هي نجاح للوطن برفد قافلة حملة مشاعل النور نحو الغد ولأنها تأكيد على نجاح النهج الذي تتبعه الدولة بتوجيهات القيادة بعد تسخير كل الإمكانات لتكون العملية التعليمية رائدة وتتم وفق أحدث الأساليب المتبعة عالميا تأتي ثمارها وتقدم كوكبة جديدة من الشباب الذي يعول عليه الوطن وينتظر منه الكثير فهم استثمار رئيسي في تنافسية الدولة ومسعاها لتحقيق الأهداف الكبرى.

وأشارت إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بنظرته الثاقبة ومتابعته الدائمة والمباشرة لمسار التعليم أكد أن العملية تتطلب التحديث الدائم خاصة من قبل المؤتمنين عليها عبر تطوير قدراتهم ومواكبة الأساليب الحديثة حتى يكون مستوى التعليم مواكبا دائما لمتطلبات الحاضر والمستقبل ومؤكدا سموه في الوقت ذاته بالقول " إن استدامة التعليم بمخرجات نوعية ركيزة وطنية وبتضافر وتعاون مختلف مؤسسات ومكونات المجتمع ستظل الجهود متواصلة من أجل تعليم بجودة عالية داعم لمسيرة التنمية والنهضة الشاملة ".

وأضافت أن احتفاء القيادة الرشيدة بأبنائها المتفوقين والمتميزين هو دافع لهم لمواصلة نهل العلم وتوسيع المعارف والمدارك والإبداع والتميز والبحث الدائم عن كل ما يصب في صالح الوطن ويكون في خدمته كما أن التكريم والمتابعة الأبوية من قبل قيادتنا الرشيدة على أعلى المستويات دافع كبير للجميع بهدف التميز وكل في مجاله لأن الجميع مدين بالفضل والعزة لهذا الوطن الذي كرم كل مجتهد ودعم كل مثابر وحرص على رعاية كل مبدع وبالتالي رد جزء من الجميل لإمارات التقدم والحضارة يكون بالتفوق والعمل والاجتهاد ومضاعفة الجهود ليبقى الوطن مواكبا لقدرته التنافسية وترجمة الاستثمار في الإنسان بما يدعم الوصول لمستقبل مشرق يحقق طموحات الريادة التي لا تعرف الحدود.

وقالت "الوطن " في ختام افتتاحيتها .. مبروك لكل متفوق زرع البسمة وأضاف أملا جديدا بعقل نير سيقدم ما يدعم نهج الإمارات لشعبها وأمتها وللعالم أجمع.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " جيل المهمة فخر الوطن " .. كتبت صحيفة " البيان " تفخر دولة الإمارات العربية المتحدة بشبابها وبروحهم الوطنية وولائهم للوطن ولقيادته الرشيدة التي لا تدخر جهدا ولا مالا في الاستثمار في بناء الإنسان الإماراتي وينعكس ولاء شباب الوطن في تفاعلهم الإيجابي الكبير مع قرار تمديد الخدمة الوطنية إلى 16 شهرا بما يجسد عمق إيمانهم بواجباتهم الوطنية وارتباطهم بقواتهم المسلحة وإعجابهم ببطولاتها الكبيرة كما يجسد أيضا نجاح تجربة دولة الإمارات في برامج الخدمة الوطنية " مصنع الرجال" حتى أصبحت جزءا لا يتجزأ من بناء الهوية الوطنية وصنع شخصية شبابية مليئة بالثقة والطموح والخبرات العملية التي تؤهلها لتلبية نداء الوطن ومواجهة التحديات كافة.

وأكدت "البيان " في ختام افتتاحيتها أن ترحيب الشباب بقرار مد الخدمة الوطنية أمر يبعث على الفخر والثقة في مستقبل هذه الأمة وهو ما عبر عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بقوله " تابعت بمشاعر الفخر الحماس والتفاعل الإيجابي لشباب الوطن وجاهزيتهم للانضمام إلى الخدمة الوطنية بعد زيادة مدتها إلى 16شهرا ".. مؤكدا سموه على أن قيم الوفاء والتفاني والإخلاص متجذرة في نفوس عيال زايد ووجه سموه التحية للشباب قائلا " تحية اعتزاز نوجهها لأسركم التي أنجبت أمثالكم أنتم جيل المهمة فخر وطنكم وكل بيت إماراتي ".

من جانبها وتحت عنوان " شرف الخدمة الوطنية " .. أكدت صحيفة " الوطن " أنه لا شرف يعادل تلبية نداء الوطن لتحمل الواجب والمسؤولية ولا قيمة تعادل انتماء الإنسان لوطنه والاستعداد للذود عن حماه وقضاياه فهو فخر ورفعة وعزة تعكس مدى حب الأجيال للوطن بأبنائه وتعويله عليهم.

وأضافت أن الإمارات وطن حباه الله بإخلاص أبنائه والترابط الكبير بين قيادة تحنو على شعبها وتسخر جميع الإمكانات لتقدمه وسعادته وشعب يكن كل الولاء والفخر لقيادته الرشيدة فالبيت متوحد وراسخ ويزداد قوة ومناعة وتكاتفا كون الأساس الصلب الذي قام عليه جعل الوطنية حقيقة مقدسة في وطن الإنسان.

وتابعت أنه منذ أن أقرت القيادة الحكيمة قانون الخدمة الوطنية تسابق أبناء الوطن لتلبية نداء الواجب ووضع أنفسهم في خدمة وطنهم بحيث التحقوا بمصانع الرجال ومعسكرات التدريب ليكتسبوا الخبرات ولتصقل شخصياتهم ويتم تعزيز الصفات اللازمة لمواجهة أي تحد كان والتسلح بالروح العالية والتمتع بالصفات التي تؤهلهم ليكونوا في أعلى مستوى عندما يناديهم الواجب وبذلك عبر أبناء وبنات الوطن عن أقصى درجات الوفاء والاعتزاز والانتماء للوطن الذي قدم لهم كل شيء ليكونوا على ما هم فيه اليوم من تقدم وريادة.

وأشارت إلى أن العالم والمنطقة بشكل خاص تمر بظروف استثنائية غير مسبوقة والتهديدات والتحديات والأجندات الخبيثة باتت معروفة للجميع وهذا يستوجب أقصى درجات الحيطة والاستعداد لأي طارئ فالمجد يبنيه أبناء الوطن ويحصنونه بالاستعداد لحمايته والذود عنه والإنجازات تحتاج قوة تحميها وتضاعف مناعتها والإمارات بحكم دورها العربي والقومي الرائد فمسؤولياتها مضاعفة والجميع يشهد أن شعبها للفعل والعمل والإنجاز وأثبتت أنها تاج الأصالة والعروبة الحقة وما قامت به من مهام إقليمية وعالمية خير شاهد على الأدوار التي حظيت باحترام وتقدير العالم أجمع.

وأكدت أن مواقف أبناء الوطن بعد أن تم زيادة مدة الخدمة الوطنية إلى 16 شهرا والتعبير عن فخرهم والتزامهم بجميع ما تقره القيادة بنظرتها الثاقبة .. دليل على الوطنية الخالصة التي يحملها أبناء الوطن بقلوبهم وتؤكدها الملاحم التي تقوم بها قواتنا الباسلة وهي تكتب صفحات من المجد والعزة والفخر وتعبر عنها بمواقفها البطولية وبأسها ومن هنا فإن شرف الخدمة الوطنية يأتي ليؤكد من خلاله الجميع على الاستعداد ليكونوا عند حسن ظن وطنهم بهم وما يتم تقديمه من أمثلة حية على وطن كل من فيه على قلب ويد واحدة.

وقالت " الوطن " في ختام افتتاحيتها .. إن هذا الشرف الذي لاحظه العالم أجمع في كل محطة تهدف لرفد مسيرة الإمارات بكل ما يقوي نهجها ويعزز مكاسبها ويضاعف أمانها نلحظه فرحا وفخرا في عيون ونفوس الجميع فطوبى لوطن راهن على أبنائه وكانوا على الدوام ثروته الأغلى ورهانه الرابح.

من جهة أخرى وتحت عنوان " اتفاق تاريخي يخدم السلام " .. أكدت صحيفة " الخليج " أن البيان التاريخي الذي أعلن أمس في العاصمة الإريترية أسمرا وبموجبه انتهت الحرب بين إريتريا وإثيوبيا يشكل نقطة تحول في منطقة القرن الأفريقي التي اتسمت الأوضاع فيها بالصراع على النفوذ والمصالح وأثرت بشكل كبير في أمن هذه المنطقة الهامة والحساسة من العالم.

وأشارت إلى أن إعلان البلدين انتهاء حالة الحرب بينهما في بيان مشترك وقع أمس جاء تتويجا للقاءات التي عقدت بين الرئيس الإريتري أسياس أفورقي ورئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد حيث يضع الاتفاق أسسا حقيقية للسلام ومدماكا لصداقة وتعاون طويلي الأمد بين البلدين اللذين شهدا على مدار أكثر من 20 عاما أزمات عدة إذ إنه بتوقيع الاتفاق يبدأ عصر جديد من السلام وفق البيان الذي أشار إلى أن "حالة الحرب التي كانت قائمة بين البلدين انتهت " وأن البلدين " سيعملان معا لتشجيع تعاون وثيق في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأمنية".

وأوضحت أن الإعلان يفتح الباب أمام إعادة فتح السفارات والحدود بين البلدين بعد عقود من حرب باردة بينهما أثرت في مسارات وخطط البلدين الجارين اللذين تجمعهما الكثير من الوشائج وأواصر القربى.

ولفتت إلى أن التطور الهام والاستثنائي لقي ترحيبا إقليميا وعربيا ودوليا وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة في مقدمة المباركين لهذه الخطوة الجبارة حيث رحب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي بعودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين قائلا إن الإمارات تدعم الاتفاق لأنه سينعكس إيجابا على تعزيز الأمن والاستقرار في البلدين بشكل خاص وعلى القرن الأفريقي والمنطقة بشكل عام مشيدا بما أسماها " الخطوة التاريخية لقادة البلدين التي تحمل في طياتها الازدهار والاستقرار للمنطقة والتي تمثل حكمة سياسية وشجاعة كبيرة للبلدين الجارين اللذين تربطهما الكثير من المصالح المشتركة " كما أعرب عن تطلع الإمارات بأن يسهم الاتفاق في نشر السلام والأمن بما يعود بالخير على البلدين وشعبيهما الصديقين وعلى عموم المنطقة ذلك أن الاستقرار والتعاون جزء أساسي من نهج الإمارات المبني على احترام القوانين والمواثيق الدولية.

وقالت إنه لم يفت وزير الخارجية الإثيوبي ورقينه جبيو الإشادة بالدور المحوري والجهود التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي أشار إلى أن الاتفاق التاريخي بين بلاده وإريتريا جاء نتيجة لجهود سموه " كصديق وحليف لنا" قائلا إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان كصديق لدولة إثيوبيا كان يدفع في اتجاه المصالحة بين البلدين.

وأكدت " الخليج " في ختام افتتاحيتها .. أن الاتفاق بين إثيوبيا وإريتريا سيكون له تأثير كبير في العلاقات بين دول القرن الأفريقي فعلاوة على أنه يذيب العداوة بين البلدين فإنه يضع المنطقة على المسار الصحيح فالمنفعة ستكون مشتركة والاستقرار سيكون عنوان المرحلة المقبلة وسيطوي الاتفاق حقبة من الخلافات ويكتب صفحة جديدة بين البلدين بعد سنوات طويلة من الخلاف وعدم الاستقرار.

- خلا -