عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 11-08-2019
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 11 أغسطس / وام / سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم الضوء على مظاهر التطور والازدهار التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة وهي تستقبل عيد الأضحى المبارك حتى غدت المكان الأكثر أمناً ورفاهية للعيش والعمل والإقامة ..إلى جانب الحياة كريمة التي توفرها الدولة للمواطنين، من خلال تسخير كل الإمكانيات والموارد المتاحة، لبناء مجتمع متلاحم قائم على أسس جودة الحياة ورفاهيتها ومن أهمها قرارات دعم الإسكان بشكل مستمر.

وأوضحت الصحف في افتتاحيتها أن جمهورية مصر العربية على الرغم من الضربات الإرهابية التي تنال منها من وقت لآخر فإنها قد حققت تقدما ملموسا في مؤشرات الأداء الحكومي والاقتصادي والتنموي.

فتحت عنوان "عساكم من عواده" قالت صحيفة الاتحاد إن الدولة تحتفل اليوم، قيادة وشعباً، بحلول عيد الأضحى المبارك، وهي تشهد مزيداً من التطور والازدهار في مختلف القطاعات، ومستقرة بفضل من الله، محتفظة بمكانتها الدائمة بين الدول الأكثر إنسانية وتسامحاً، والداعمة لجهود التنمية العالمية، والمكان الأكثر أمناً ورفاهية للعيش والعمل والإقامة.

واضافت أنه في هذا العيد، نستذكر آباءنا المؤسسين الذي بذلوا حياتهم وأرواحهم لبناء دولة الاتحاد التي أضحت رمزاً للوحدة وأنموذجاً لعلاقة المحبة والترابط بين الشعب وقيادته، كما نستذكر شهداءنا وما بذلوه حتى يبقى بلدهم وأهلهم دائماً شامخين، فرحم الله المؤسسين والشهداء، وكل من ساهم بوضع لبنة في بناء الوطن.

وأوضحت أن العيد يأتي بعد أيام قضاها مسلمون من شتى بقاع الأرض في ضيافة الرحمن، قاصدي بيته ورحمته، آملين أن يعيد الله هذه المناسبة على أمته الإسلامية وقد تحقق لها ما تصبو له من استقرار وأمن تحتاجه كل البلاد لتنمو وتزدهر، بعيداً عن القتل والفتنة والطائفية والإرهاب، وكل ما هو أسود في حياة الشعوب.

واختتمت الصحيفة بالقول "تحية سلام وتسامح من أرض الإمارات الطيبة لكل بلاد العالم، ولقيادتنا وشعبنا وكل مقيم على أرض الدولة، ولأمتينا العربية والإسلامية، كل عام وأنتم بألف خير، بمناسبة العيد الذي يتجدد الأمل فيه دوماً بمستقبل زاهر، تسوده روح المحبة والإخاء، وعساكم من عواده".

من جانبها قالت صحيفة البيان تحت عنوان "الأولوية لاستقرار المواطن" إنه بتوجيهات ورقابة مباشرة ومتابعة مستمرة من القيادة الرشيدة، تسعى حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة إلى توفير حياة كريمة للمواطنين، من خلال تسخير كل الإمكانيات والموارد المتاحة، لبناء مجتمع متلاحم قائم على أسس جودة الحياة ورفاهيتها، ويتمتع بالأمن والاستقرار على أعلى المستويات.

واضافت أن القيادة الرشيدة في الدولة تولي اهتماماً بالغاً للإسكان باعتباره العنصر الرئيسي بحياة الأسر المواطنة في جميع إمارات الدولة، وتتوالى توجيهات القيادة باعتماد قرارات دعم الإسكان بشكل مستمر، ويأتي آخرها تنفيذاً للتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، باعتماد برنامج الشيخ زايد للإسكان خلال اجتماعه في رأس الخيمة 609 قرارات للدعم السكني للمواطنين في مختلف إمارات الدولة بقيمة نصف مليار درهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن اعتماد هذه القرارات يأتي في إطار السياسة الرامية إلى دعم استقرار الأسر المواطنة وتوفير الحياة الكريمة لها، وذلك اعتباراً وتكريساً لنهج القيادة الرشيدة بوضع المواطن واحتياجاته ورفاهيته على رأس قائمة اهتمامات الدولة في مختلف المجالات، وعلى رأسها الإسكان.

واختتمت بالقول إن برنامج الشيخ زايد للإسكان 2336 أصدر قرار دعم سكني للأسر المواطنة منذ بداية 2019 بقيمة تقديرية تصل إلى مليار و800 مليون درهم، ويولي البرنامج اهتماماً كبيراً ومتابعة لعمليات البناء والتنفيذ بربط نظام "حصنتك" في الأحياء السكنية المستقبلية التي ينفذها البرنامج، بهدف توفير أعلى مستويات الأمن والسلامة والحفاظ على البيئة.

من ناحيتها قالت صحيفة الخليج تحت عنوان "التعمير والتخريب" إنه بالنظر إلى المؤشرات الإيجابية للأداء الحكومي والاقتصادي والتنموي في مصر، ندرك أن لدينا دلائل عملية وواقعية وملموسة على التقدم الذي أحرزته في المجالات كافة.

وأضافت أنه من هذه المؤشرات على سبيل المثال لا الحصر أن نسبتي التضخم والبطالة حققتا انخفاضاً ملحوظاً لتصلا إلى 7.8 و7.5 في المئة على التوالي، ما يؤشر بجلاء إلى زيادة في الإنتاج، وأن السياسات الاقتصادية للدولة تسير في الاتجاه الصحيح، وأن مصر تتغلب على مشاكلها الاقتصادية وتخطو بثبات نحو المستقبل ..كما تراجع عجز الميزان التجاري بنسبة 29.7 في المئة إلى 2.79 مليار دولار العام الحالي، من 3.97 مليار العام الماضي، بسبب انخفاض الواردات بنسبة 20 في المئة ..وارتفع دخل قناة السويس في 2018 2019 إلى ستة مليارات دولار، وفي الوقت نفسه يتم تنفيذ مشروعات بقيمة 25 مليار دولار في المنطقة الاقتصادية للقناة، لتصل إلى 55 ملياراً خلال 15 عاماً، ما من شأنه توفير مليون فرصة عمل ..وفي قطاع مهم كالسياحة، ارتفع عدد السياح في مصر بنسبة 47 في المئة، إلى 9.8 مليون سائح، وهذا الارتفاع يعني بوضوح انحسار المخاوف الأمنية التي كانت تدفع السياح إلى الإحجام عن القدوم إلى مصر، فضلاً عن إجراءات تحفيز القطاع السياحي في إطار خطة تستهدف الوصول بالعدد إلى 12 مليون سائح العام القادم.

وأوضحت الصحيفة أنه غني عن الذكر ارتفاع التصنيف الائتماني لمصر، وارتفاع احتياطي النقد الأجنبي في البنك المركزي، وقائمة طويلة من الإنجازات في مجال التنمية الحضرية يشهد لها تطوير محاور ربط القاهرة، والعاصمة الإدارية الجديدة التي ستنتقل إليها الوزارات العام القادم، وتطوير وترقية النقاط الإسكانية والأسواق العشوائية، بما يليق بكرامة الإنسان، فضلاً عن توسيع وترقية الخدمات العامة، وتبني برامج تدريب الموظفين لرفع كفاءة الأداء الحكومي.

وذكرت أنه في ظل هذه المؤشرات وغيرها، يمكن النظر إلى المحاولات المستميتة لجماعة "الإخوان" الإرهابية والحركات التي خرجت من معطفها، لتنفيذ عمليات إرهابية في شمال سيناء، وشن اعتداء إرهابي الأسبوع الماضي في محيط المعهد القومي للأورام في المنيل وسط القاهرة ..فمازالت الجماعة على غيِّها القديم، وسادرة في نهجها الإجرامي، في محاولة يائسة لهز الاستقرار والأمن وإشاعة الرعب.

وأوضحت أن مثل هذه المحاولات البائسة العمياء، تؤكد مجدداً أن هذه الجماعة المتعطشة للسلطة والمصابة بفيروس الدموية، والتي لفظها الشعب المصري في 30 يونيو 2013، تعمل وفق أجندة غير وطنية، وولاؤها ليس لأرض الكنانة، ولا تمتلك أصلاً مشروعاً وطنياً يعول عليه؛ بل إن مثل هذه المحاولات الإرهابية تزيدها عزلة وانفصالاً عن الشعب المصري وانفصاماً عن آماله وأحلامه في المستقبل المشرق.

وأكدت أن العمليات الإرهابية التي يشنّها فلول "الإخوان" لن تزيد الشعب المصري إلا تماسكاً وتكاتفاً؛ لأن هذا الشعب يعرف قيمة الوطن، وهو شرف تجرد منه قادة التنظيم الإرهابي.

واختتمت بالقول إن الاعتداءات الإرهابية طريق مسدود لن يؤدي إلى أي مكان، والهدف منها هو إثارة الغبار إعلامياً، لكنها لن تحرف العقول والقلوب والسواعد عن الملحمة الوطنية الكبرى التي تخوضها مصر في مجالات الإنشاء والتعمير والتطوير والتنمية والمكانة، والتقدم بأعين مفتوحة وإرادة صلبة وحب عميق للوطن، نحو آفاق المستقبل العريض.

- خلا -



إقرأ المزيد